ماذا لو نزلت رسالة الاسلام في هذا العصر؟
قبل فترة خطرت لي فكرة أو بالأحرى تسائل و أردت أن أشارككم هذه الخاطرة.
الفكرة هي التالية:
لو كانت رسالة الاسلام نزلت في عصرنا هذا، في عهد الانترنت و الاتصالات، في عهد عالم مترابط متقارب، في عهد المعلومات، في عهد تبادل الآراء و المناقشات بسهولة عبر أنحاء العالم… هل كان سيكون من الأسهل أو الأصعب تبليغ و نشر هذه الرّسالة؟
كيف كان سيكون شكل الدعوة إلى الدّين الجديد في عصر كعصرنا هذا؟
كيف كانت ستكون خريطة نشر الرّسالة؟
من كان سيكون أوّل المؤمنين؟ و من أوّل الواقفين ضدّ الرّسالة؟
باختصار: ماذا لو نزلت رسالة الاسلام في هذا العصر؟


fokk 3lik ya rajel
trop de si…
reste quand meme que c’est une question triviale à laquelle je ne trouve pas de reponse…
il ya a 1429 ans il mo3jiza etait la langue arabe…
et aujourd’hui…
boffff j’arrete, c’est de la masturbation intellectuelle…
حمد لله علي عودتك اخي من غياب وأن شاء الله يكون المانع اخير
أم عن سؤالك فسؤال صعب حبتين وانا بصراحة أخشي الإجابة فهذه الأمور قد يكون لها من الحساسية ما لها ؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال جيد و يحث على التفكير. بصراحة أنا شخصيا أعتقد أن تبليغ الرسالة في عصرنا سيكون أسهل و أصعب في نفس الوقت.
فوجود الانترنت و وسائل الاتصالات المختلفة التي نتمتع بها اليوم، سيسهل و بلا شك تبليغ و إيصال الرسالة لكافة أنحاء الأرض بزمن سريع نسبيا و بجهد أقل.
ومن ناحية أخرى فإن توفر قدر لا بأس به من حرية التعبير في كثير من البلدان سيحمي حامل الرسالة و أتباعه من أن ينعتوا بالجنون و من التعذيب الذي تعرض له الرسول، صلى الله عليه و سلم، وأتباعه.
و لكن توفر سهولة الاتصال بالآخرين و حرية التعبير سلاح ذو حدين، فهو و إن سهل تبليغ و إيصال الرسالة من جهة، فإنه لا بد من أن تخدم هذه الوسائل أعداء الرسالة و بنفس القدر من جهة أخرى، فيتسنى لهم بالتالي تكذيب الرسالة و مهاجمتها و عمل حملة مضادة لها لتضليل الناس و إبعادهم عن الحق.
c une tres bonne question que tu as posé là et la reponse bien sure n’est pas facile et demande beaucoup de reflexion.je veux juste te dire merci pour cette matière de reflexion
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد تعليق , لان الرسالة قد انزلت وانتهت من جهة , ومن جهة اخر في الوقت الحالي الضلال عم البلاد فلا يوجد ايمان ولا عبادة لذلك لا يجدر بك ان تسئل هذا السؤال.
الاسلام في كل مكان و زمان
اولا ابعث بتحياتي للاستاز ابو مروان لاني لاحظت بانه بشارك كتير في هل مدونه وتحياتي ايضا لمروان مداح صاحب هذه المدونه عفكره بس خلص بكالوريا رح اعمل مدونه متل هاي اللي ولصديقي نذير بالنسبه للموضوع المطروح كتير من المسلمين في وقتنا الحالي يجهلون بالاسلام مع انهم مسلمون وبرايي لو ان الرساله نزلت في هذا العصر لنظر الانسان للاسلام من جميع جوانبه وليس من جانب واحد مثل الان ولكن الله اعلم منا وافضل منا في اختيار وقت الاسلام وكيفية نشره وكمان ليش ما نستخدم نحنا المسلمين هذه التكنولوجا الحديثه لتوصيل الرساله لمن لا يعلمون عنها شيئا
تحية أنيقة للطرح وللطارح
رسالة الاسلام عندما نزلت في عصرها الماضي كانت هناك مغريات
كثيرة وقفت في طريق انتشار الرسالة وكانت الكثير من المغريات لا أحد يقف في طريقها معارضاً كالخمر والزنا وغيرها
ورغم ذلك انتشرت رسالة الاسلام …
بالمقابل لو افترضنا أن رسالة الاسلام نزلت في عصرنا الحالي
أيضاً ستكون مغريات الترابط العالمي والعولمة والاتصالات والتقنية وكل ما يسمى بمغريات العصر ستقف عائقاً في طريق انتشار الرسالة وقد تختلف مدة تحقيق انتشار الرسالة بين العصرين الحالي والماضي نطراً لتوسع أفق التطور الميداني والمكاني وما بينهما من انفتاح لم يشهده العصر الماضي للرسالة الاسلامية ..
لكن أعتقد أن حتى رغم وجود هذه المغريات الحالية فرسالة الاسلام ستتحقق ورغم مرورها بعوائق كثيرة لكنها في نهاية المطاف ستتحقق ..
على الهامش /
في كل يوم نحن نعيش العوائق التي تقف في وجه انتشار الاسلام ومبادئه وحتى هذا اليوم والايام المقبلة ستكون أصعب بكثير
محبة
السلام عليكم قبل البدء………اما بعد تحية اسلامية للاخ طارح السؤال الذي قد تصعب الاجابة عنه لانه سيكون لكل واحد منا وجهة نظر …فمنا من سيقول ان الاسلام دين صالح لكل زمان ومكان وبانه يمكن للرسالة ان تنشر رغم وجود مغريات كثيرة وذلك بفضل وجود عدة وسائل قد تسهل المقصود مثل الانترنت ووسائل الاعلام الاخرى من صحف وثلفاز……..ومنا من سيقول ان ذلك صعب اشد صعوبة لان هذا العصر هو عصر المفاتن والرذائل و المعاصي ولان الانسان قد اخذته ملذات ومغريات الدنيا فمن الصعب عليهم استيعاب فحوى الرسالة ومضمونها…..و لكن الله قادر على نشرها رغم كل شيء…ولكن اذا تاملنا فسنجد ان هناك حكمة في نشرها قبل هذا العصر….و السلام.