قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن
10 يناير 2008 - مصنف في: كتب وإصدارات 619 قراءة بقلم: علي العمريكتاب “قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن” هو أحد الكتب التي تبحث في الفلسفة الإلهية.
وفيه يروي مؤلفه -مفتي طرابلس- نديم الجسر قصة شاب يدعا حيران بن الأضعف, وكيف استطاع هذا الشاب الوصول إلى الحقيقة والظفر ببرد اليقين.
كنت أتمنى أن أكتب مراجعة شاملة عن الكتاب, ولكن لأنه عبارة عن ملف pdf مصور والبرنامج الذي بحوزتي (قارئ الشاشة) لا يمكنني من تصفح مثل هذا النوع من الملفات؛ سأكتفي هنا بنقل النبذة الواردة في
صفحة الكتاب
بمكتبة النيل والفرات قبل وضع رابط تحميل الخاص بالنسخة الإلكترونية من الكتاب.
النيل والفرات:
حيران بن الأضعف يروي في هذا الكتاب قصة إيمانه ويقول بأنه لما كان يطلب العلم في جامعة (بيشاور)، كانت النفس الطلعة مشوقة بفطرتها، إلى المعرفة، تستشرف كل غيب، وتشرئب إلى كل مجهول فتبحث عن أصل كل شيء وكنهه، وسببه وعلته، وسره وحكمته، فكان دأبه أن يسأل الشيوخ والرفاق، عن هذا العالم، ما هو، ومتى خلق، ومم خلق، ومن الذي خلقه، وكيف خلقه، ولم يجب سُؤله سوى الشيخ أبو النور الموزون السمرقندي، الذي بدوره مرّ برحلة الشك تلك فطلب منه الشيخ الجسر بالانكباب انكباباً صحيحاً على الفلسفة لأن القراءات المشوشة والمبتورة للفلسفة شديدة الخطر على العقل والإيمان، فالعقل والإيمان يكمل أحدهما الآخر، والفلسفة بحر، على خلاف البحور، يجد راكبه الخطر والزيخ في سواحله وشطآنه، والأمان والإيمان، في لججه وأعماقه، وهذا ما هداه إليه الشيخ الجسر صاحب “الرسالة الحميدية” الذي طلب منه الإكثار من قراءة الفلسفة وعلوم الطبيعة، ومن قراءة القرآن حيث قرأ الفلسفة بصبر وأناة، وجمع أقوال الفلاسفة في وجود الله وأحديته، ثم قارن بينها ووازن، وعاد إلى القرآن وآياته الدالة على وجود الله ليقرأها إلى ضوء ما قرأ من الفلسفة والعلم، محاولاً التوفيق بعد ذلك بين العلم والدين، بالرجوع إلى تحكيم العقل الذي أعاده إلى حضن اليقين والأيمان.
وقصة الإيمان هذه ما هي إلا دروس أملاها على حيران الشيخ الموزون والتي هي حصيلته المعرفية التي أوصلته بدوره إلى جوهر الإيمان وعين اليقين، ودروسه تلك إنما كانت من خلال جميع الأدلة القرآنية، مع الشواهد العلمية إلى جانب الأدلة العقلية على صعيد واحد وفي حزمة واحدة، وهذا، كما يقول الشيخ الموزوني، يجعل لها قوة البداهة في الاستدلال، فكل مسلم يقرأ القرآن، وكل من يبحث عن المعرفة يعرف تلك الحقائق العلمية، ولكن تشتت هذه الآيات والمعارف في الذهن يجعل كل واحدة منها ضعيفة أمام ضغط الشك العنيف الذي يشدده على المسلم شقاء الحياة.
ولما هدي حيران إلى جميع هذه المعارف، والآيات كلها في مجرى واحد، وحزمة واحدة، وإطار واحد، بلغ بنفسه، هذا اليقين الذي روى بنوره قصة الإيمان بلسان الفلسفة والعلم والقرآن، ولعل تلك القصة، وبنشرها بين الناس، يشرح بها للإيمان صدور الحيارى، ويصلح بالهم، ويخرجهم من ظلمات الشك إلى نور اليقين….
وأخيرا انقر على زر الفأرة الأيمن واختر حفظ الهدف باسم save target as لتنزيل الكتاب على جهازك من الرابط التالي:
قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن
تمنوا معي أن يأتي اليوم الذي يتمكن فيه الكفيف العربي من مطالعة ما يشاء من الكتب كزميله في الإعاقة الكفيف الغربي الذي باتت حياته بلى عوائق تحول بينه وبين حقه في الحصول على المعرفة.
قراءة ممتعة ونافعة أرجوها لكم.
الوسوم: كتب ومطالعات
اقرأ أيضا:



11 يناير 2008 في الساعة 12:18 ص
بصراحة هؤلاء الناس هم من قام بتجديد الدين , ونحن جميعا يجب ان تقوم بذلك نجدد ايماننا , اي نؤمن بالله لانه الله ولانه لا يستحق ان يكون اله غيره, نؤمن بالله وبدينه عن اقتناع بل الوراثة (ابي مسلم فانا مسلم) لا يكون ذلك بالشك بالله بل بالبحث عن يؤكد ما ياخذه غيره على انه من المسلمات ياخذه هو عن يقين. والله هو الموفق في الوصول الى اليقين , هدانا الله اليه واياكم , شكرا على الكتاب والمقال.
12 يناير 2008 في الساعة 8:30 م
أهلا أخي حميد..
أجل, هو كما أشرت مشكورا, ولا أظن أحدا يجد حلاوة الإيمان وإيمانه ليس إلا محاكاة وتقليدا لما ألفى عليه آباءه والمجتمع من حوله.
أشكرك على مرورك الكريم.