أريد أن أكتب شيئا عن غزة ولكن
20 يناير 2008 - مصنف في: خواطر وتأملات 452 قراءة بقلم: علي العمريأردت أن أكتب شيئا عن “غزة” أو إلى “غزة” ولكن ماذا عساي أكتب؟
فكل الحروف -كما قال النفري- مريضة حتى الألف, أقيمها فتنحرف!!!..
كلماتي بلى أرجل, بلى أجنحة, ومهما نفثت فيها من اللهب, فهي باردة منطفئة, بائسة منكفئة, جليد يصعد من لوح جليد, رماد يولد في نقيع رماد, كلماتي من الهواء والمداد, هواء يتسلق الهواء, كلماتي خواء في خواء.
أتخيلني على ساحل البحر والمراكب الزرقاء تغرق هنالك في البعيد, وكلهم يتخيلون أنهم على ساحل البحر, كلهم يرثون لحال المراكب الزرقاء, كلهم ينفث الهواء في الهواء وينتظر الصباح, والصباح يغرق, ويغرق معه اللون الأزرق.
غزة تزحف في شرياني, ثكلى محلولة الضفائر….
حين أواصل سيري في هذا السطر المكرور ستصبح غزة خيط دخان, وتصبح في ما بعد كومة من الحطب يحلو لنا أن نتدفأ بها حين نقلب القصاصات لنمنع تجلط التداعيات حول نقطة ما أو لنمرن حبالنا الصوتية على الصراخ.
غزة تعوم في الظلمة, تقيء طفولتها من الجوع, ترتطم بشموخها, تستمطر الهواء,
تبتلع أقراصا أخرى من عظامها وتموت, تغرق في دمائها على ساحل البحر, غزة الآن تسري في شرياني….
أريد أن أكتب عن غزة شيئا ولكن ماذا يكتب ميت عن من يموت.
الوسوم: أردت أن أكتب شيئا عن "غزة" أو إلى "غزة" ولكن ماذا عساي
اقرأ أيضا:
- كتاب التفكير العلمي
- سؤال مسائي
- قال صاحب هذه التدوينة
- بوابة صفحتي لكل المستخدمين.. موقع يستحق الزيارة
- ما بعد فتوى اللحيدان .. رؤياي الخاصة



20 يناير 2008 في الساعة 11:57 م
صدقت أخي علي والله فالكلام وحده لا ينفع
بارك الله فيك
21 يناير 2008 في الساعة 4:54 ص
آه
21 يناير 2008 في الساعة 10:51 ص
صدقت يا أخي
وبارك الله لك في بصيرتك
ولقد نقلت موضعكم للمنتدي
21 يناير 2008 في الساعة 5:46 م
أبا مروان,
غيم,
أسامة:
أعان الله إخواننا وأخواتنا هناك على تحمل كل ما ينزله بهم الكيان الصهيوني الغاصب من ظلم تحت سمع العالم وبصره…
وأعاننا الله نحن على تحمل هذا الصمت العربي المخجل.
وشكرا على المرور الكريم
23 يناير 2008 في الساعة 10:30 ص
قرأت موضوعك بحسرة وألم
ولكن السطر الأخير منه جعلني استشعر مدى المرارة التي تعيشها ونعيشها معك ومستوى التخاذل الذي وصلنا اليه
اكتب اخي العزيز فربما تجد هذه الكلمات يوما طريقها الى النور
1 فبراير 2008 في الساعة 10:50 م
غزة..
اميرة المدن الصامدة وام الشهداء مدينة الفداء والعز الكبير
لك الله يا ام المدن لك الله
فليس فى جعبتى لك سوى الدعاء والامانى والاحلام الجميلة
لك الله يا عروس المدن
من هنا من المرتفع النفيس فى ليبيا ابعث لك حبى واشواقى ودعائى
من هنا ابعث لك تحياتى امى ودعائها وبكائها ودموعها التى تذرفها فى جنح الليل خلف الظلام مجبورة بامانى عربية ليبية مسلمة وحرة تنبض حب وشوقا ووجدا لمدينة الابطال والملاحم البطولية وقوافل الشهداء التى تضرب الامثال واعظم الامثال فى تسطير عناوين التضحية التى لم يجد بها كائن من كان فى هذا الزمن الردئ
لك الله فليس لنا نحن المغبونون المكلومون المترعون بحب الوطن الكبير سوى الله الذى نسئله ان يفرج كربك ويفك اسرك ويعجل بيوم عرسك الابدى عرس التحرر والانعتاق والعودة الى كنف المدن العريقة بتاريخها وعزها ومجدها لك الله يا امنا واختنا وحبيبتنا يا مدينة المدن ياغزة………
مع تحيات الريانى