مرضى غزة يحاولون عبور بوابة معبر رفح للأراضي المصرية وقوات الامن المصرية تفرقهم بوحشية وتصيب العديد منهم
أصيب عدد من الفلسطينيين المعتصمين قرب معبر رفح بعد ظهر اليوم الثلاثاء بسبب التدافع ومحاولات قوات الأمن المصرية تفريقهم بالقوة ، بعد محاولة اقتحام العشرات للبوابة المعبر الرئيسية.وقد اعتصم صباح اليوم العشرات من المرضى الفلسطينيين والمصابين قبالة معبر رفح الحدودي، للمطالبة بالسماح لهم بالسفر والعلاج في الخارج بسبب عدم وجود العلاج اللازم لهم في مستشفيات غزة التي تعاني نقصا كبيرا في المواد الطبية والعلاج.وقد هرعت سيارات الإسعاف الفلسطينية إلى منطقة الاعتصام بعد إصابة عدد من المتظاهرين بجراح وحالات اختناق، وتم نقلهم لشمافي مدينة رفح للعلاج.ويشار إلى أن 75 مريضا فلسطينيا فارقوا الحياة منذ شهرين تقريبا بسبب منعهم من السفر والعلاج في الخارج نظرا للحصار المشدد المفروض على قطاع غزة منذ ثمانية أشهر.وناشد المرضى والمصابون وبعضهم من قطعت أطرافهم بسبب الغارات الصهيونية الرئيس المصري حسني مبارك الوقوف عند مسؤولياته وفتح معبر رفح، المنفذ الوحيد للعالم من أجل السفر للعلاج في الخارج وألا يلحقوا بركب من توفوا. ونصب المعتصمون خيمة أمام بوابة معبر رفح من أجل الاعتصام هناك، مؤكدين أنهم لن يرفعوها حتى يسمح لهم بالسفر والعلاج.يشار إلى أن هناك المئات من المرضى يعانون من أمراض مزمنة لا علاج لها في مستشفيات غزة وغيرهم لا تتوفر الأدوية اللازمة لهم بانتظار السفر والعلاج في الخارج وأن استمرار منعهم من السفر يعني زيادة عدد الوفيات من مرضى الحصار.
المصدر : فلسطين اليوم
كتبها أحمد شوقي في 11:16 صباحاً ::











الاسم: أحمد شوقي

