۞۞ ۞ محطات ۞ ۞ ۞

في رحلـــة الحيـــاة....تـضيـع الـمـسافـات....وتـبــقـى مــحــــطـــات

يا ايها العابر في صمت مريب              يامن يصم السمع عن كلماتنا           بالعين لو صادفتها كي لا تموت على الورق       اسقط عليها قطرتين من العرق...كي لا تموت       فالصوت إن لم يلق اذناً ضاااااااع في صمت الافق                  ***  *** لــقـد أسـمـعــت لـو نـاديــت حـيــاً                  ولــكــن لا حـيــاة لــمــن تـنــادي             ولــو نــاراً نـفـخــت بـهــا اضـــائــت            ولــكــن انــت تــنـفـخ في رمــادِ      ***ـالرئيسية      المدونة      الصور       التصاميم      الكتب      المفضلة       منوعات     بساطة ونقاء

الأربعاء,شباط 13, 2008


قبل يومين فاز المنتخب المصري بكأس أفريقيا لكرة القدم, وبطبيعة الحال كنا جميعاً نتمنى هذا الفوز, حتى لو لم يكن ذلك ليحسن من أوضاع العرب والمسلمين المتردية شيئاً, ولكن يبقى الفوز فوزاً.

كنت أشاهد المباراة أنا ومن معي, نتفاعل مع كل فرصة, إن كانت (لنا) بالتشجيع, وإن كانت علينا بتمني التضييع, وبين هذا وذاك وفي منتصف الشوط الأول, وأنا أنظر في وجوه من حولي, خطر في بالي هذا السؤال:

لماذا نشجع مصر؟؟!!!

وماذا نكسب حتى لو ربحت كأس العالم, ماذا سيتغير من ذلك؟!!!

لماذا يشجع الرجل الكبير فريق كرة قدم وهو اصلاً لا يعرف أسماء اللاعبين ولا يعرف عن كرة القدم سوى أنها مدورة ؟

لماذا يشجع الصغير منتخباً لا ينتمي إلى دولته التي يعيش بها, لماذا يشجعه وهو لا يعرف لماذا يلعب أو على ماذا؟

ورغم هذا وذاك تجد الجميع يقفون على أرجلهم إذا كانت الفرصة لصالح مصر, ويلفهم الصمت إن كانت عليهم.

إنه الأنتماء, نحن لا نحس أن مصر دولة أخرى, ولا أي دولة عربية أو إسلامية, نحن جميعنا كبيرا وصغيرا, ملتزماً ومنحلاً, نعرف انتمائنا, ونقف معه.

لا يمكن لأي قوة في العالم ان تحطم هذا الأحساس, لأنه وببساطة لو قمت بتقطيع الأنسان قطعة قطعة, لوجدت كلاً منها تنبض بانتمائها.

لو قمت بحرقه, لتطاير دخانه ورماده باتجاه وطنه معلناً إنتماءه.

ما أسخف من يحاول أن ينتزع الدم من الدم, وما أغباه.

العرب والمسلمين امة واحدة شاء من شاء وأبى من أبى, قد يحاول البعض تغطية هذه الحقيقة, لكنهم لن يقدروا على طمس وجهها.

لأن نوره يشع اليوم من خلف الأستار.

* مارست إسرائيل أقصى الضغوط على بعض المواقع من اجل حذف صور أبو تريكة وهو يرفع قميص تعاطفا مع غزة.

ضحكت عندما سمعت هذا الخبر, إسرائيل التي تعتبر نفسها دولة, يحركها ويهزها قميص, ويدفعها لتمارس ضغوطا حتى تحذف صورة القميص.

ما هذا القميص النووي؟

لكن المثل الشعبي يقول: ( الي فيه أبرة تنخزة ), وهو ما ينطبق هنا, ليس على المغتصب أقسى من ان يرى شيء يفضحه.

 



في28,شباط,2008  -  12:17 مساءً, أحمد كتبها ...

البركة الفضائية.. كيف نعيد بثها؟
مرّ أسبوع كامل على إغلاق فضائية "البركة" التي تبث من القاهرة، بحجة عدم استيفاء أوراقها ومنها موافقة الأمن المصري، لتصبح أولى ضحايا وثيقة وزراء الإعلام العرب الجديدة.
فقد فوجيء مشاهدو قناة البركة الفضائية في الرابعة عصر الثلاثاء قبل الماضي بتوقف بث القناة دون تنويه، لكن المفاجأة كانت لكل العاملين بالقناة أيضا حيث لم تقم إدارة القمر الصناعي المصري النايل سات التي تبث القناة عبره بأي تنويه أو تحذير لهذه الخطوة.
وتعود ملكية القناة لعدد من رجال الدين الإسلاميين الذين أردوا بها أن تكون "بمثابة خطوة في إطار منظومة متكاملة تهدف إلى الوصول إلى شرائح متنوعة ومتعددة من المشاهدين لبث الوعي بأبعاد الاقتصاد الإسلامي ومنظومته وقيمه".
وتنتمي القناة للمجموعة التابعة لقناة "الناس" ضمن 5 قنوات للشركة المالكة السعودية. وبدأت بثها التجريبي في مارس 2007 ثم دشن بثها الرسمي في 21 يوليو من نفس العام باحتفال ضخم شهد حضور إسلامي مكثف.
والآن كيف يمكن بشكل عملي إعادة بث قناة البركة .. وإعادة الحياة للعشرات من العاملين في القناة؟