صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« في الأخبار | Main | أشواق وهلوسات »

هولوكوست فلسطين

Lattuf

تقوم الدنيا ولا تقعد عندما يتحدث أحمدي نجاد عن إفناء إسرائيل. يعلّق على الموضوع رؤساء الدول والصحف والمجلات بل حتى الأمين العام للأمم المتحدة، ويستدعى سفراء إيران في عواصم العالم لتبليغهم الاحتجاجات. أما عندما يهدد مسؤول في الحكومة الإسرائيلية بإقامة هولوكوست جديدة في غزة، يتم تجاهل الموضوع كأن شيئاً لم يكن.

حكومة تدعي أنها تمثل الشعب الذي عانى ويلات الهولوكوست تهدد شعباً آخر بـ"هولوكوست أكبر"، كما جاء في تصريح الوزير الإسرائيلي، والأمر -مع ذلك- لا يستحق الشجب أو الإدانة أو التعليق، حتى عندما تشرع إسرائيل بتنفيذ التهديد.

ما تعرض له الفلسطينيون من تطهير عرقي وجرائم حرب (بدءاً بالمذابح والترحيل الجماعي في 1948) وما يتعرضون له اليوم من حصار وعقوبات جماعية وقتل للمدنيين، يشبه -بلا شك- ما تعرض له اليهود خلال الحرب العالمية الثانية. وقد جرت العادة على أن يتعرض كل من يرسم هذه المقارنة للاتهام بمعاداة السامية. أما الآن فقد شهد شاهد من أهلهم.

(الرسم أعلاه للبرازيلي كارلوس لطوف).

Comments

هي بطاقة خضراء لكل عربي ومسلم لاستهداف المدنيين الاسرائيليين، على الأقل هم من اختاروا حكومتهم ووفقاً لسياستهم، يستحق الشعب الاسرائيلي الابادة عقاباً له على اختيار حكومات عنصرية عدوانية، لا ترحم شيخاً ولا طفلاً.

لا أوافقك هذا الرأي علوش. المدنيون لا يجب أن يكونوا هدفاً مشرعاً في أي نزاع. في الوقت نفسه، أعتقد أن إسرائيل هي المسؤولية عن أي ضحية تقع من الجانبين، فهذه الدموية الإسرائيلية ستولّد بلا شك ردود فعل دموية أيضاً.

صار عندي ثقة إنو هالاسرائيليين نهايتهن على ايدينا
المسألة مسألة وقت لا أكثر
ففي أي حرب قادمة ستكون نهايتهم ونهاية غطرستهم ، هم الأن مثل المشاكسين الصغار يضربون ويهربون

مجرد تساؤل :
اتفق معك أيمن أن على المدنيين أن يخرجوا من جائرة الحروب، أو النزعات بين الرؤوس، لكن تساؤلي هل الاسرائيليين القابعين في الأراضي الفلسطينية والجولان المحتل هم مدنيين؟ أليس كل فرد منهم هو محتل ، مغتصب لأرض وملك ليس له؟
هم ينظرون للأمر من هذا المنظور، أن كل فلسطيني هو محتل ،هو مغتصب لأرضهم ، فوجب إبادته ، وانا ابادلهم هذه النظرة، كل فرد منهم هو محتل هو مغتصب، هو ليس بالمدني بالتعريف الكامل للكلمة، وكل من يمشي على أرض غير أرضه بهدف احتلالها وجب قتله.

ومن ثم على ما أذكر، تعتبر الدولة الصهيونية أن كل فرد من الكيان الصهيوني الموجود في دولة أسرائيل هو جندي احتياط في الجيش الاسرائيلي ، وهم يتلقون تدريبات عسكرية وليس لهم أن يرفضوا إذا ما قام الجيش باستدعائهم.
فأين المدنية منهم؟
مجرد تساؤل.


مستر بلوند، لو كانت الحال كذلك لما كنا قابعين هنا لا نفعل شيئاً سوى كتابة التدوينات التافهة التي لا تقدم ولا تؤخر. تذكر أننا توقعنا نهايتهم على أيدينا في 1948 و1967 و1973- وكنا حينها بالمناسبة أفضل مما نحن عليه الآن!

أمنية، في الحرب قوانين وأعراف لا يجب أن تكون مطاطة وخاضعة للتعريف والتعديل تبعاً للإيديولجيات السياسية. المدنيون هم الأفراد غير المحاربون الذين لا يحملون السلاح. لا يتغير التعريف إذا كانت أفكارهم مخالفة لأفكارنا أو حتى إذا كانوا يؤيدون الجيش الذي نحاربه. والوصف ينطبق على من أدى الخدمة العسكرية وهو غير عسكري أو محارب الآن. أغلب الذكور في سوريا أدوا الخدمة العسكرية ويمكن استدعاؤهم للقتال في حال الحرب. هل نقبل أن تستهدف إسرائيل أهدافاً مدنية في سوريا بهذه الحجة؟

التعريف الثاني المطلوب هو: ما هي الأراضي المحتلة؟ هل نحن نقبل بمبدأ عملية السلام وقيام دولتين إسرائيلية وفلسطينية أم هل نعتبر كل فلسطين محتلة؟ بغض النظر عن أن إسرائيل بنيت على جريمة أخلاقية، فإنها حقيقة واقعة اليوم. والحديث عن زوالها وتفككها ونهايتها هو أبعد ما يكون عن الواقع. إمكانيات الحل -الآن على الأقل- تكمن في قيام دولتين منفصلتين، وإذا قبلنا بذلك فإن وصف المحتل الذي اقترحتِه لا ينطبق على جميع الإسرائيليين بل فقط على المستوطنين في الضفة الغربية والجولان.

وأكرر هنا أنني في ذات الوقت أعتقد أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن سقوط ضحايا مدنيين على الجانبين. فما تقوم به من حصار وتجويع وعقاب جماعي وجرائم حرب تطال المدنيين العزل لا بد أن يولد في الجانب الآخر ردات فعل عنيفة لا تفرق بين عسكري ومدني.

اها ،لا خلاف على ما قلته إلا اني أعرّف المدني كالتالي، المدني هو من لا يحمل سلاح وقابع في أرضه. حمل ما حمل من افكار، أو أيد من أراد، ليس لأحد أن يحاربه بما أنه قابع في أرضه، ولا يحمل سلاحا .

تقوم اسرائيل باستهدافات عشوائية، لأنهم ليسو معترفين بمدنية الفلسطينين أصلا، صغارا كانو أم كبارا، كل فرد منهم محتل لأرضهم الموعودة ,و كل فرد يقاوم ويحمل سلاحا ولو كان حجرا وجب قتله.وأنت ترى أن هذا ما يحدث.
وأنا عني أبادلهم النظرة، كل فرد اسرائيلي قابع في أي شبر من الأراضي الفلسطينية المعلنة دولة اسرائيل حاليا ، هو مشروع عسكري قابل للتنفيذ في كل لحظة، هو محتل وليس بمدني بالشكل الكامل، والمحتل أما أن يغادر و إما أن يقتل.


قيام دولتين؟ الا تعتقد لو أن هذه الفكرة قابلة للتنفيذ فأن الخمسين عاما الذين مضوا كانوا كفيلين بتنفيذها؟ هذه حرب وجودية، أما أن يوجد شعب اسرائيل أو أن يوجد شعب فلسطين. لا خيار ثالث.

أدرك وجهة نظرك فيما تقول، ولكني لا و لن اعترف بوجودهم أو بمدنيتهم أو بدولتهم أو بضحاياهم حتى يغادروا الارض. وهم يبادولون الفلسطينين هذا الرأي تماما.



((هي بطاقة خضراء لكل عربي ومسلم لاستهداف المدنيين الاسرائيليين، على الأقل هم من اختاروا حكومتهم ووفقاً لسياستهم، يستحق الشعب الاسرائيلي الابادة عقاباً له على اختيار حكومات عنصرية عدوانية، لا ترحم شيخاً ولا طفلاً)).

حقاً..!! لا يا شيخ.. لا ترحم شيخاً ولا طفلاً..
لن أناقشك في المبادئ الإنسانية.. سأناقشك في السطرين أعلاه فقط.. حيث تبدو لي أنك تمتهن تناقض الذات.. فمرة تقول: (على الأقل هم من اختاروا حكومتهم ووفقاً لسياستهم) ومرة أخرى تقول: (لا ترحم شيخاً ولا طفلاً).. ترى كيف اختار الطفل (حكومته).. وكيف اكتسب هذا الطفل ذنب هذه الحكومة؟!!
ثم تقول (هي بطاقة خضراء لكل عربي ومسلم لاستهداف المدنيين الإسرائيليين) ثم تقول: (حكومات عنصرية عدوانية) وأنت بقولك هذا ألست (عنصرياً عدوانياً)؟!!
ربما.. تعاود التفكير في آرائك أيها العزيز.. فهي لا تناسب (المسلمين)!!

(صار عندي ثقة إنو هالاسرائيليين نهايتهن على ايدينا.. المسألة مسألة وقت لا أكثر.. ففي أي حرب قادمة ستكون نهايتهم ونهاية غطرستهم ، هم الأن مثل المشاكسين الصغار يضربون ويهربون)
حقاً؟!!
أما أنا فأرى أن نهايتنا نحن أصبحت أقرب على أيدي هؤلاء الصغار والحال هذه!!

(قيام دولتين؟ الا تعتقد لو أن هذه الفكرة قابلة للتنفيذ فأن الخمسين عاما الذين مضوا كانوا كفيلين بتنفيذها؟ هذه حرب وجودية، أما أن يوجد شعب اسرائيل أو أن يوجد شعب فلسطين. لا خيار ثالث)..
العزيزة اللدودة أمنية..
ما زلتِ تحملين صليب المبادئ والشعور الوطني والقومي..
عزيزتي.. هذه الحرب الوجودية ليست بين شعب فلسطين وشعب إسرائيل.. إنما هو مواجهة مستمرّة بين العالم العربي والإسلامي وبين الكيان الصهيوني ومن وراءها شباب (اليانكيز).. رغم أن هذه المواجهة هي مواجهة خاسرة لكلّ الأمة العربية والإسلامية طالما أن الأخيرين في ظلمات يعمهون وكل منهم يغني على ليلاه لمصلحته الخاصة.. والكثير منهم باعوا فلسطين مذ وقت طووووووويل.. لذلك الحل السلمي هو أفضل ووجود دولتين على أرض فلسطين هو الحل الأسلم لهؤلاء طالما أنهم ليس باستطاعتهم أن يفعلوا شيئاً مقابل الآلة الحربية الإسرائيلية.. دعك من المشاعر والعواطف ربما من الأسلم أن نستخدم العقل بدلاً من (الحميات) والنزعات العاطفية. ما رأيك؟!!


سيدي مداد الغربي،

رأيي أولا أن تتفضل مشكورا بتعريف المدني لي .
ثانيا , ربما هو العقل الذي قد يبين لأي متابع للمشهد الدائر أن فكرة قيام دولتين هي فكرة عاطفية بحتة ، لتصبير جوع الفلسطينين لوطنهم المفقود بين الأرجل، ولآظهار الأسرائليين بمظهر المغلوب على أمره، القائم بدوره في عملية السلام. .
الفكرة لن يرضا بها لا الفلسطينيين ولا الاسرائيلين.وان نفذتها الرؤوس.

اقتناعي انها حرب وجودية ليس لها من العاطفة من شيء، وقناعتك ان الدولتين والسلام والتعايش بين الفلسطينين والاسرائيلين هو الحل الأمثل ليس من العقل بشيء،
يازلمة ازا سوري علوي و سوري درزي ما تعايشوا بدك الفسلطينية والاسرائيلية يتعايشوا؟؟؟
ليبيع فلسطين من يريد، و ليعمه الشعب العربي في جهله كما يريد، هناك جيل بالأيمان المطلوب قادم ليحرر الأرض كاملة ، علينا أن نمهد الطريق فقط.
نحن جيل التمهيد ولسنا بجيل النصر.
دعوا الأيمان يتجدد في الروح ، هو الأيمان ما سنتركه ورائنا. ليس من حقك أو من حقي أن نفرط، لن يغفروا لكم عندما تصعدون إلى السماء، لن تغفر لكم الأرض عندما تتوارون بها," أنت إن قلتها ستمت, و إن لم تقلها ستمت ، فياسيد مداد قلها ومت!"

هذه الأيمان هو من أوقف عصابة نصر الله بوجه آلية الحرب الصهيونية. ربما لو أي أحد قبل حرب تموز قال أن هذه الفرقة الضئيلة ستنتصر، كنا سنستهزا ونقول كلام !
لكن أيمانهم فعلها !
هو الأيمان فقط.
فما رأيك؟!!!

والله يا أيمن أنا كنت من رأيك تماماً، لكن الواقع مختلف تماماً، الواقع أنه لا وجود لشيء اسمه حقوق انسان ولا بطيخ مبسمر، الواقع هو أنك ان كنت تمتلك القوة فإنسانيتك محفوظة، وبالرغم من أنني من مؤيدي مقولة إن فعلنا مثلهم فبماذا نختلف عنهم، لكن أحياناً أشعر برغبة عارمة بكسر هذه القاعدة.

فمن يعتبر قتل أطفال أبرياء سبيل للدفاع عن نفسه، عليه أن لا يشتكي عندما تنهال ضربات الانتقام في أطفاله، ومدنيه، فهو المسؤول أولا وأخيرا.


مع ذلك ضربات المقاومة مستمرة، زمن الاستسلام انتهى، ربما يتمكنوا من تحطيم حماس، لكن التاريخ أثبت أنه في كل مرة تتحطم فيها منظمة تولد منظمة تحرير أقوى وأكثر شراسة من قبلها.

ربما يهمك:
http://www.nobles-news.com/news/news/index.php?page=show_det&select_page=2&id=41768

الصمت مطبق نعم، وصراحة أتمنى أن يستمر الصمت العربي، هو صمت لكن في النفوس نار تشتعل، وبإذن الله ستشتعل في أطراف كل صهيوني، لتحرقهم من جديد، هذه النار التي هم أشعلوها وهم بدأوها، هربوا من محارق الأوروبيين، ليصنعوا محرقتهم الجديدة هنا.

ليستمر الصمت إذا.

gyutjg,kr

كده كده اسرائيل محتلانا مش مستنيين حرب محتلانا اقتصاديا
دمروا الشباب بالمخدرات واغلجنس والموضة يمكن مش كل الشباب بس الاغلبية كم شاب يعرف تاريخ وكم مهتم بالحرب و نصر اكتوبر هم نفسهم قالوا مش هيحاربو غير لما جيل 73 يموت
نشروا ثقافاتهم وباعوا منتجاتهم فى بلادنا وباعوا بناتهم اللى فيهم كل الأمراض لينا
مفيش حاجة ماعملوهاش وفى الاخر يقولولك امة واحدة والكرامة العربية كله كلام

سورى ياجماعة ماقصدش اجيبلكو اكتئاب بقس هو ده الواقع مفيش دولة عربية مش بتتعامل مع اسرائيل سواء علنا او من الباطن وكل حد عارف نفسه غاز بنبيعهولهم مياه بيشربوها من عندنا سينا وخدوا منها اجزاء على انهم مش يهود شتيمة بنتشتم تهديد بنتهدد ولا رئيس دولة فكر يتحرك
الله يرحم الزعيم جمال عبد الناصر و الزعيم انور السادات

Post a comment

If you have a TypeKey or TypePad account, please Sign In

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes