سنجق" العراق وسوريا "الملحق بالباب العالي الصفوي
أحمد موفق زيدان
الصمت العربي وصمت كثير من الحركات الوطنية والإسلامية على سلوكيات وسياسات النظام الإيراني تجاه القضايا العربية عجيب وغير مفهوم وغير مبرر، فالرئيس الإيراني الذي يحط رحاله في عاصمة الرشيد مدشنا زيارة أول رئيس إيراني للعراق يُقابل بصمت كل هذه الجهات، في الوقت الذي يعرف الجميع حجم المسئولية الإيرانية عما حل في العراق وأهل العراق وما يحل وما سيحل، ويبرز الرئيس الإيراني بثوب الحمل وقلب الذئاب عن تعهده بتبرع يصل قيمته إلى مليار دولار أميركي، طبعا التعامل بالدولار ، عملة الشيطان الأكبر المفضلة والمحببة، كون اللون الأخضر له بريقه...
تلك العجوز العراقية الشيعية الرائعة التي كانت تعلق على زيارة الرئيس الإيراني ألقمت نجاد وغيره حجرا من أن أقلية طائفية متشددة تكفيرية بحسب التعبيرات الإيرانية والتي بدأ يرددها بعض إعلامينا ومسئولينا دون أن يدركوا ما يقصد هؤلاء من وراءها، فهم يقصدون كل من يعارضهم بالفكر والسياسة والمذهب هو تكفيري متشدد، أعود إلى تلك السيدة التي كانت تتحدث إلى برنامج المشهد العراقي وهي تقول باللهجة العامية البسيطة التي تختصر الدور الإيراني القذر دون فذلكات السياسيين والمفكرين الذين تحكمهم مصالح ومصالح أحزابهم وليس مصالح أمتهم ودينهم وشعبهم، تقول كل البلاء من إيران ولا نريدها ولا صداقتها ..
ها هي آيات الله تصافح العم سام في بغداد المحتلة، وها هي آيات الله تبارك الاحتلال وأذنابه، وها هي آيات الله توجه الصفعات لكل من لا يزال يرى فيها خيرا، وها هي آيات الله توجه اللكمات إلى كل من يخال أن في هؤلاء خير للأمة وأهلها، فالأمة هي الأمة من غانة إلى فرغانة ولا يستطيع أحد أن يجزئها بحيث يأخذون الأمة عضين، ما يناسب ويوائهم أهوائهم وسياستهم في لحظة ما كما حصل في حزيران تموز حرب حزب الله في جنوب لبنان يأخذونه وما لا يناسب مخططاتهم في عراق المقاومة يدعوه...
ها هي آيات الله تصافح العم سام في بغداد المحتلة، وها هي آيات الله تبارك الاحتلال وأذنابه، وها هي آيات الله توجه الصفعات لكل من لا يزال يرى فيها خيرا، وها هي آيات الله توجه اللكمات إلى كل من يخال أن في هؤلاء خير للأمة وأهلها، فالأمة هي الأمة من غانة إلى فرغانة ولا يستطيع أحد أن يجزئها بحيث يأخذون الأمة عضين، ما يناسب ويوائهم أهوائهم وسياستهم في لحظة ما كما حصل في حزيران تموز حرب حزب الله في جنوب لبنان يأخذونه وما لا يناسب مخططاتهم في عراق المقاومة يدعوه...
وأخيرا يأتينا من يدافع عن إيران ليقول هي حرة بسياساتها، و ما تراه مناسبا لها، إذن، ولماذا تدافع عنها أنت، ولماذا ترفع شعارات الأمة والثورة الإسلامية، ومعاداة الأميركيين واليهود، عليها أن تتوقف عن شعارات هي أكبر منها، ولم تكن يوما ما وفية إليها، وكفى خديعة للأمة، وهم الذين تشدقوا وتبجحوا من أنه لولاهم لما احتلت أميركا العراق وأفغانستان ...
ننتقل إلى سوريا وما أدراك ما سوريا في ظل التغلغل الإيراني والفارسي في دولة قلب العروبة، لنرى العجب العجاب عن تعميق أواصر العلاقة والروابط بين الطفيليات الاقتصادية السورية والإيرانيين من خلال مشاريع لربط المواطن السوري واقتصاده بدولة لا علاقة له فيها لا كدولة جارة ولا كدولة تتفق مع مصالحه، سوى أن النظام يرى فيها مظلة له بعد أن قطع كل علاقاته وصلاته مع النظام العربي، وبالتالي سيكون مصير سوريا كمصير العراق، سنجقا ملحقا بالباب العالي أو الواطئ الإيراني...
كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان في 06:18 صباحاً ::
تعليق واحد
في04,آذار,2008 - 02:11 مساءً, السلفيوم كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ارجو منكم المساهمة معي في الاستبيان وهو خاص برسالة الماجستر , موضوع الاستبيان خاص بالمدونات في العالم العربي.
املا تجاوبكم معي في هذا الاستبيان, وانا علي استعداد في مناقشة اي امر يتعلق بهذا الاستبيان للراغبين في الاستفادة منه او الراغبين في المساعدة في اجراء بحوث او تصميم استبيانات
شاكرا لكم حسن تعاونكم
الرجاء الزر علي رابط الاستبيان ادناه للمشاركة في الاستبيان
http://www.polldaddy.com/s/E33193800B1D3695/
ا
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوكم
الفيتوري
الاسم: الصحافي أحمد موفق زيدان
