انظر لنفسك على أنك الأفضل

6 مارس، 2008 عدد المشاهدات : 3,655

اليوم نختم نصائح براين تريسي من أجل أن تحدد وتحقق أهدافك في المبيعات، ضمن سياق كتاب سادة المبيعات،

.10. الكلمات المناسبة في الأوقات المناسبة
عندما تشعر بالثقة في النفس، يبدأ عقلك اللاواعي يمدك بالكلمات المفتاحية، الكلمات المناسبة في الوقت الأنسب. يبدأ عقلك اللاواعي يستجيب للتلميحات الشكلية ومفاتيح الشخصيات التي تقابلها، فيبدأ يوحي لك بمواضيع لتتحدث عنها، لم تكن أبدا تفكر فيها من قبل، لكن يتضح لك فيما بعد أن هذه المواضيع هي التي كانت تشغل بال العميل، وأنت قد أجبت عليها وعليه، بشكل غير مباشر، أو سمها بشكل لا واعي.

فعلى سبيل المثال، قد تذكر أن شركتك ذات سمعة طيبة، وبشهادة شهود عدل، في مجال الاهتمام بالعميل بعد الشراء، وفي خدمات الصيانة والضمان، لتكتشف فيما بعد أن العميل إنما اشترى منك لأن هذه النقطة كانت أكثر ما يشغل باله، فأنت ألقيت على مسامعه ما كان يريده.

يؤكد براين تريسي على أن الشخص العادي لا يستخدم سوى 10% من إجمالي قدراته كلها، ولذا عبر برمجة/تعويد العقل اللاواعي على تحقيق أهداف واضحة ومحددة، فأنت تبدأ تستفيد من الـ 90% غير المستغلة من قدراتك، عبر تذكير نفسك كل يوم بأهدافك في الحياة، وعبر تجديد رغبتك الجامحة في تحقيق أحلامك وأهدافك.

.11. السبب الأول للنجاح
من خلال عمله عن كثب مع أكثر من نصف مليون بائع تدربوا على يديه، في أكثر من 25 بلد، وجد براين تريسي أن الالتزام بوضع أهداف والعمل على تحقيقها كان هو السبب الأول للنجاح للناجحين من الناس. كل سادة المبيعات، الذين يحصلون على أعلى الرواتب في مهنتهم، هم من الملتزمين بوضع أهداف واضحة ومحددة. إنهم يكتبون أهدافهم ويعيدون كتاباتها كل يوم، ويضيفون المزيد إليها. إنهم يتحكمون ويدربون عقلهم الواعي واللاواعي لتحقيق أهدافهم، ويجذبون إليهم أفرادا وظروفا تساعدهم على تحقيق أهدافهم.

.12. انظر لنفسك على أنك الأفضل
احرص دائما على تخيل نفسك الأفضل – عن حق – في مجال عملك. انظر إلى نفسك على أنك أكبر بائع يحقق الأرباح ويحصل على أعلى الرواتب والعمولات في عملك. احرص على تتبع خطى أفضل البائعين في مجالك، وقلدهم فيما تراه أوصلهم لهذه المرتبة العالية في المبيعات.

في المرة المقبلة التي ترى فيها أحدهم يرتدي الملابس الأنيقة، ويركب السيارة الفاخرة، قل في نفسك على الفور: هذا أنا، هذا لي، فأنت من يحدد أنك قادر على تحقيق من حققه غيرك، فأنت قادر على تحقيق مثل ما حققه ذاك، فلا حدود أمامك.

وهنا حيث تنتهي نصائح براين تريسي، ولي هنا بعض الكلمات، أحب أن أدلي بها، بحكم عملي عن قرب مع بائعين صغار، حيث كنت أنصحهم دائما بتحري الصدق مهما كلفهم ذلك، وعوضا عن الكذب، فليسكتوا، أو ألا يتطرقوا للموضع الذي يريدون “تزيينه”، وكان بعضهم من الأدب بحيث بدأ يجرب معي، ورغم أن الأمر لم ينجح سوى ربما مرة واحدة، مع عميل واحد، لكنه نجح، وأما سبب قلة من نجح معهم، فذلك لأن الغالبية تلجأ للحلول السريعة القصيرة، وتغض النظر عن مدى تطابق هذه الحلول مع الدين أو الأخلاق، ما جعل غالبية العملاء ينظرون دائما بعين الشك والريبة فيمن يريد أن يبيع لهم.

ما أريد أن أقوله، لا تشكو من عدم فائدة هذه النصائح، وأنت تبيع بضاعة مزجاة، معيبة، وأنت تعمل في شركة تبيع العميل ولا تحترمه أو تستمع له بعدما وقع في فخها، هذه النصائح تعمل في بيئة قائمة على الاحترام وعلى الصدق، ومهما علا صوت الباطل، فهو باطل، مصيره الخسارة ولو بعد حين، فكل من عملت معهم من بائعين، انتهجوا سبيل المبالغة (الكذب) عند البيع، انتهى بهم الأمر بحثا عن وظائف أخرى بعد فترة من الزمن، طالت أم قصرت.


الأقسام : المبيعات، ملخصات كتب

التعليقات

العزيز رءوف
أنا لا أحب التعليق بعبارات الشكر إن لم أجد ما أضيفه.
ولكني جد مستمتع ومستفيد بهذه النصائح.
بارك الله فيك

بواسطة حمود بتاريخ 6 مارس 2008

السلام عليكم
اشكرك على هذه النصائح الجميلة
فلعقل الانسان الباطن قدرات هائلة..
و علينا ان نتدرب على كيفية استغلالها..
تحياتي

بواسطة mhamed بتاريخ 7 مارس 2008

السلام عليكم
نعم يجب على كل أنسان أن ينظر إلى نفسه على أنه الأفضل
لكن عليه أن لاينسى وجود الأخرين

بواسطة AGdedouy بتاريخ 7 مارس 2008

شكرا من القلب استاذ شبابيك
متى نستطيع تنزيله عبر ملف مضغوط
لقد اعتدنا على كرمك……. فلا تبخل علينا

بواسطة ابو طارق الشمرى بتاريخ 7 مارس 2008

verry nice

بواسطة el mouaatassim بتاريخ 7 مارس 2008

10. استخدام الكلمات المناسبة ” الكلمات المفتاحية ” موهبة فطرية .. وخصلة مكتسبة بالمجالسة والممارسة،
وهناك نقطة سيئة تحصل مع الكثير دون شعور، تسمى لدى الغرب : good boy, bad bye
لذا يفضل عدم الاستعجال على الوصول لأفضل الحالات .. ولكن لابد من الانطلاق ..

11. أبدا لا تأتي الأمور فجأة، فليس هناك تفاحة نضرة، من دون بذرة، وحرث وغرس وسقيا ..
ولايشعر بحقيقة حلاوتها إلا من اجتهد من أجلها، وفي كل مرة يكتشف طرقا أفضل وأكمل ..

12. انظر لنفسك على أنك الأفضل.. ماذا إذا بدلنا قليلا في هذه العبارة، لتكون :
شاهد نفسك في المكان الأفضل .. البعض قد لايجد اختلافا ..
الأولى : فيها إرضاء للذات .. بأنها تستحق دائما الأفضل، لذا تعمل من أجله ..
والثانية: فيها تهذيب لها.. بأن تبحث دوما عن سر الإحسان والإتقان اللذان يحبهما الله ..
فتكسب النية الطيبة في العمل، والهمة العالية، والأهداف السامية .. والتجربة خير برهان ..

شكرا أستاذي الكريم على المقال الجميل، دعائي لك بالتوفيق ..

بواسطة محمد السقاف بتاريخ 7 مارس 2008

الأخ العزيز روؤف
يأخي جعلتني ادمن على هذه المدونه ياخي صرت احب الكمبيوتر من قبل كنت اطفش من فتحه لكن ماقول الا
جزاك الله كل خير على مجهوداتك الجبارة على نشر الخير

بواسطة رائد بتاريخ 7 مارس 2008

الف شكر استاذ رءوف
اتمنى ان تكون هناك تدوينة مفتوحة للاستشارات ان امكن و كان لديك الوقت الكافي للرد

وفقك الله و جزاك خيرًا .

بواسطة عالية بتاريخ 7 مارس 2008

انظر لنفسك على أنك الأفضل

رائعه هي النصائح

جزاك الله خير ووبالتوفيق

بواسطة طموح انثى (فريق السمو) بتاريخ 7 مارس 2008

أحببت أن أترك أثراً لتعلم أنني أقرأ مقالاتك بشغف شديد، وبصراحة لا بد لي من شكرك على تعبك واهتمامك البالغ في بث روح الايجابية بنا، فشكراً لك.

بواسطة علوش بتاريخ 7 مارس 2008

[...] انظر لنفسك على انك الافضل  [...]

بواسطة روابط « مدونة محمد بتاريخ 7 مارس 2008

استاذى العزيز جزاك الله خيرا على المقال الذى هو كعادتك اكثر من رائع
الثقه بالنفس من اهم مفاتيح النجاح واهم مفاتيح السعاده وهى للاسف شئ صعب المنال
اعترف اننى اعانى كثيرا من تحقيق هذا المفتاح ولكن عندما احققه تستقر كل الامور ويصبح تحقيق النجاح عملية ممتعته الصنع
اما عن قول الاخ محمد السقاف فى الجمله الثانيه التى يتحدث فيها عن تهذيب النفس فانا اوافقك الرائ ولكن نحتاج لاستبدال الجمله الاولى بالثانيه اذا شعرنا ببدء الافراض فى الثقه بالنفس ولكن اذا كنا نسعى ونامل للثقه فالجمله الاولى هى الاهم ولا يمكن استبدالها بالثانيه حتى نحقق استقرار بداخلنا باننا نرى انفسنا الافضل

بواسطة Muslima بتاريخ 7 مارس 2008

جزاك الله خيرا

أسأل الله لك السداد و التوفيق

بواسطة حسام رضوان بتاريخ 7 مارس 2008

شكرا على ما تكتبه فقد استفدنا منك

بواسطة مصطفى علي بتاريخ 8 مارس 2008

أخي شبايك شكرا لما تكتبه لكن أريد نصيحتك بدأت في مشروع وفشلت فيه وأعرف أسباب فشلي وهي كثيرة مثل أهمالي للمشروع وغير ذلك المهم أريد أن أبدأ مشروعا جديدا ولكن محتار جدا حيث أمامي مشاريع كثيرة يصعب علي تمييز الأفضل والمشكلة الأكبر إلحاح من حولي من زوجه وغيرهم بالإتجاه للوظائف وترك التجارة للحاجة المادية شبه الصعبة مع أني أحس أن لدي مواهب قوية في مجال التسويق خاصة التسويق الأعلاني ومستعد أن أبتكر مئات الأفكار الإبداعية الجديدة لكن لاأدري كيف أدلف إلى هذا المجال هل أبدأ في العمل في وكالات الدعاية والإعلان مع أنه عرض علي شراكة في وكالة دعايه وإعلان أتمنى أن تعطيني جوابا شافيا أو تحيلني لمختص يفيدني أكثر جعل الله ماتكتبه في ميزان حسناتك ووفقت لكل خير

بواسطة أبويوسف بتاريخ 8 مارس 2008

نسيت أن أسألك في تعليقي السابق لدي مشروع تصميم مواقع وإستضافة كيف أنجح فيه مع كثرة المنافسين وصعوبة فتح مكتب مع أرتفاع الإيجارات وإحتمال تدبير مبلغ الايجار من المبيعات وأفكر جديا في التركيز على التسويق العقاري كمسوق عقاري نظرا لعلاقاتي الكثيره وللعائد المجزي من السمسرة رغم صعوبة الحصول عليه وطول المده فقد لاتحقق ربحا لفتره طويله أرجونصيحتي أوالعودة للمجال السابق في تجارة الحاسب الذي فشلت فيه.

بواسطة أبويوسف بتاريخ 8 مارس 2008

أخي رؤوف أشكرك على اتمام موضوع براين تريسي

ولي تعليق على كلماتك الأخيره وهو اثباتا لها

أخي الكريم أنا أعمل في مجال المبيعات منذ
اثنى عشر سنه بدأتها كمندوب مبيعات في مجالات مختلفه ثم مشرف مبيعات وقائد فريق حتى
ما أنا عليه الآن كمدير للمبيعات و التسويق بعد تعمقي بالتسويق أيضا بمفهومه الصحيح
فخلال فترة عملي كان لي زملاء لا يعرفون أن يبيعو أي منتج دون أن يكذبو وكنت أنا ضد ذلك وكنت أتناقش معهم ومع مدرائنا بأن نلتزم بالصدق والوضوح والمواعيد المحدده ولكن كنت ألاقي الاعتراضات على كلامي
ليس من المندوبين زملائي فحسب حتى من مدرائي أيضا والذين تقتصر رأيتهم على تحقيق الهدف الشهري ثم السنوي بأي طريقة كانت وسبحان الله حتى بعد أن افترقنا كانت بيننا اتصالات فزملائي المندوبين الذين يتبعون هذا النهج لا زالو ( مكانك سر ) بنفس المزايا والرواتب حتى في شركات أخرى ومدرائنا يأتي بعضهم الي ليقدم سيرته الذاتيه لأبحث له عن عمل هذا الكلام ليس شماتة فيهم أعوذ بالله أن أشمت في أحد ولكن ما هم عليه الآن هو نتاج معتقداتهم … الحمد لله بعض عملائي القداما حتى الآن يتصل بي وأتصل به بعيدا عن العمل و يزورني البعض منهم في منزلي و أزورهم ..

أكرر شكري لك أخي شبايك وآسف على الاطاله

بواسطة وجيه بتاريخ 8 مارس 2008

حمود
أشكرك يا غالي، ودعواتي لك بالتوفيق والنجاح في الاختبارات، والنجاة من “لا روز” وأمثالها، وأن يعود لك اسمك سالما غانما، من الياء ناقصا :)

محمد
مرحبا بعودتك للتدوين، وأهلا بك وبتعليقاتك …

ابن الشمال
كلامك صحيح تماما…

أبو طارق
بمشيئة الله حين أنتهي من كل النصائح، أضمها معا في ملف واحد للتنزيل، فنحن لا نريد أن نوفر ملفا دون المستوى… وأشكرك على اهتمامك ومتابعتك…

محمد السقاف
نظرا لأن هذه ليست نصائحي، فأنا ملزم أدبيا بنقلها دون تغيير كبير، لكنك تستطيع التغيير فيها كما تشاء، المهم أن تخرج من كل ما أكتبه بما ترى فيه الفائدة …

رائد
إنما الفضل من الله، وإلى الله، من قبل ومن بعد، وما هي إلا جهود قليلة، لكن الله أكرم… ولكن… سؤالي لك كيف ساعدتك هذه المقولات في حياتك لكي تتحسن وتتقدم وتنجح؟

عالية
يبدو أن لديك سؤالا أو أسئلة، أرسليها لي، وسأبحثها على كامل أوجهها، وأرد عليك في تدوينة كاملة، متى سمح لي جدول أعمالي ذو الوقت القليل…

فريق السمو
النصائح الجميلة فعلا، هي التي تترك الأثر الجميل على من يعمل بها :)

علوش
وأنا بدوري أشكرك على اهتمامك بالتعليق …

أبو يوسف
سؤالك ليس بالهين، دعني أفكر فيه، وربما رددت على الخاص أو في مدونة قائمة بذاتها…

وجيه
الحمد لله أن وفقك لترك تعليقك هذا، فأنت تحكي خلاص ة12 عاما، وهذه لا يستهان بها أو بقيمتها، فيجب علينا أن نتوقف عن تكرار أخطاء الغير، وأن نتعلم ممن سبقونا… أشكرك يا طيب، وأطلب منك ألا تحرمني خبراتك وتعليقاتك على جميع مواضيعي، الماضية والمقبلة، بمشيئة الله، هيا يا طيب، لا تبخل علينا بخبرتك، فنحن في أمس الحاجة لها…

أشكر جميع من تركوا تعليقاتهم، وأشد على أيديهم واحدا واحدا

بواسطة شبايك بتاريخ 8 مارس 2008

أخي شبايك

أشكرك جزيل الشكر على التلخيص

و ألا ترى معي هذه النقطة ؟؟

إن النصائح مكررة و لكن بإسلوب مختلف كل مرة ؟

الملخص العام هو التفكير بإيجابية و الإلتزام بخطوات العمل

أشعر بان هذا الكتاب ما هو إلا إعادة صياغة التفكير الإيجابي للبائعين فقط

أتمنى أن أكون مخطأ ً

بواسطة computex بتاريخ 8 مارس 2008

الراتب ام العمل الحر واين انا من نصائح الاخ شبايك

ارى تعليقات الاخوة يطلبون النصيحه من رؤوف
وهو بدوره لا يبخل على احد
وقد يرد برد دبلوماسي احيانا لصعوبه البنت في السؤال
فنصائح قد يعتمد عليها مستقبل انسان لا يؤخذ اعتباطا

حكايه صديق
اعرفه منذ مدة طويله
كمسوق لا يشق له غبار
مندوب مبيعات عالي الهمكنت كلما فتح الموضوع اقول له الشغل الحر لك هو الغايه
وهو براتبه قنوع
حتى جائت الاحداث في الضفه والضائقه الاقتصاديه
رب العمل تخلى عنه ونزل راتبه
وهو خطأ يحسب عليه لجهله بالكنز الذي بين يديه
لكن الخيره فيما اختاره الله له
ترك العمل مديون
وبدأ من الصفر ينحت الصخر
وخلال عامين اسس شركه
تعمل بجد ونشاط
وهو كما هو ناجح بكل المقاييس
صاحب العمل الاصلي عرض عليه العوده بثلاثه اضعاف الراتب
وتامين
وتقاعد
لكنه رفض
فمن باع بالرخيص لا يشتري بالغالي

الملخص
انني وصديقي نتابع مدونتك
ونتناقش فاجد ان للنجاح طريق واحده قد يكتب عنها اناس بالكلمات والكثير يتفذها بطريقه عمليه

وهنا بيت القصيد

التنفيذ مهم لاكمال التعلم

وقريبا سوف نرى موقع لي للتسويق داخل فلسطين
استفدت من رؤوف بشكل مباشر
ومن قراء المدونه بشكل غير مباشر
في اختمار الفكره
ومن ثم تنفيذها
موعدنا 15-3-2008
انتظرونا

ودمتم سالمين

بواسطة د محسن النادي بتاريخ 9 مارس 2008

الأخت الكريمة Muslima .. المسألة حساسة قليلا أو لنقل خفية ..
لأنها تتعلق بالقلب والنية، أوافقك جزئيا في حاجتنا للثقة بأنفسنا ..
وأذكر بأن الثقة بالله تغذي الثقة بالنفس وليس العكس .. وبالله التوفيق ..

الأستاذ رؤوف .. لانختلف بأن الأمانة العلمية، تقتضي تمام النقل وذكر المصدر ..
ولكن ذا لايمنع أن يضع الكاتب وجهة نظره أو تعليقه أو تجاربه الشخصية ..
شكرا مجددا لإتاحة الفرصة، ولهذه التدوينة الجميلة .. والفائدة حاصلة إن شاء الله ..

بواسطة محمد السقاف بتاريخ 9 مارس 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع رووووووووووعه احب من هذا …..
بصراحه عندي حاله نفسيه …من كرة القدم ….
اتعب لما اسمع اني منتخب الوطني يلعب ……

بواسطة ايمان اليحيائي بتاريخ 4 أبريل 2008

الشكر على هذة المعلومات القيمة .

بواسطة grand21 بتاريخ 29 أبريل 2008

انا بشتكى من ضعف الشخصيه وبحاول اغير نفسى انا مكنتش كدهلما اجوزت واقعدت فى البيت وتخنت وجوزى سافر بقيت غير واثقه فى نفسى علشان كده لجاءت للقراه فى هزا المجال وفعلا اصبحت افضل واتجهت لعمل رجيم على انى الافضل ولازم اكون افضل وانا عندى المقدره لزلك والفضل ليك بارك الله فيك شكرا

بواسطة بيرى بتاريخ 18 مايو 2008

“كل سادة المبيعات، الذين يحصلون على أعلى الرواتب في مهنتهم”،

النجاح بالنسبة لي ان ادفع راتبي لنفسي و مادمت اتقاضي راتب فانا ….عبد… ان صح التعبير ولو ل8 ساعات

شكرا علي كل المدونة والذي مبذول فيها جهد كبير

لدي بعض التحفضات علي المدونة ساذكرها فيما بعد ان شاء الله مع انني لا احب ان ابدي رائي اخاف ان يؤثر سلبا اكثر منه ايجابا
ولكن عندما قرات رايك في النقد تشجعت

بواسطة الهام بتاريخ 4 أغسطس 2008

صحيح حياتنا من صنع افكارنا والكلمات لها الاثر العجيب في نفوسنا ….. انا الافضل ….انا الافضل… انا الافضل
مشكور استاذنا وجزك الله الف خير

بواسطة رباب بتاريخ 13 أكتوبر 2008
شارك بتعليق

لحفظ التعليقات في ملفك الشخصي، يمكنك تسجيل الدخول أو تسجيل إشتراك جديد.

(مطلوب)

(مطلوب)