أسئلة غير مبررة تلك التي ألقيتها عليه، كانت كافية لأن يقلب عليِّ طاولة المقهى.. لكنه اكتفى بابتسامة غامضة ترجمها فيما بعد إلى أفعال عظيمة
**
السؤال الأول: من أين يحصل الأديب الشاب على قوت يومه، ومصاريف معيشته، في الوقت الذي يكتفي فيه بمراقبة الطريق على نفس المقهى منذ عدة سنوات؟
السؤال الثاني: من أين حصل هذا الناشط الشاب على ثمن هذا الجاكت الفخم الذي يتفاخر بأن ثمنه يتجاوز الستمائة جنيه؟
السؤال الثالث: من أين ينفق الصحافي الشاب على سهراته الصاخبة وهو يحصل ـ حسب ادعاءه ـ على أربعمائة جنيه شهريا فقط؟
**
كانت اجابة الأسئلة الثلاث مجرد ابتسامة حمقاء.. وصمت مهيب، هكذا ظننت في البداية، حتى وصلني رده عمليا من مكتب رئيسنا الوقور، كان درسا لن أتعلمه أبدا، أكد لي أن إجابات أسئلتي قد تتأخر، وقد تأتي من حيث لا أتوقع
**
لعلها كانت فرصة جيدة تعرفت من خلالها على صاحب الابتسامة الغامضة.. الأديب.. الصحافي.. الناشط..الــ...شششـاب


10 comments:
هههههههههههههههه
و لو اني ما فهمت اشتقصد بس مادري ليش
يوم انهيت قراءة البوست ضحكت و استغربت ليش ضحكت
بس آنه ضحكت
>>> الله يعقل
:D
لا ده عادي بكتب كده لما ببقى متغاظ من كذا حاجة مع بعض
:))
على فكرة، أنا عارف الحالة اللي انتي بتوصفيها بالظبط لإني بمر بيها اليومين دول بشكل مكثف، حاجات كتير بتدعو للضحك.. ورجاء اذا عندك أي تعليق ساخر لا تمنعيه أبدا
:))
الحمدلله يعني الحالة اللي مريت فيها تعد طبيعية
شكرا على الطمأنة
طمأنة !!!!!!
اما اصلها فمن
طمأن فلان علان بأن لا ضير في ذلك
اما علمت ان الله يجزى المناضلين والصحفيين الشاطرين والادباء الكوزموبوليتانيين خير جزاء ؟؟؟
انت هتكفر يا بنى ولا ايه؟
أوعى تكون اتفصلت يا عبد الرحمن .
:)
أوعى يكون ده الرد العملى اللى من رئيسك ..ماكنش العشم
:D
يا عبد فيه حد يسأل الأسئلة دى
دى إجابتها هى أشهر حاجه فى حياتنا دلوقت .. وهى دى البضاعة الرايجة
عموما مدونتك جميلة ولك كل التمنيات بالتوفيق
تستاهل ياباشا
هههههه رايح تسال واحد لم التلت صفات مع بعض
ههههههه
هو مين بقي ال
أديب شاب.. صحافي شاب.. ناشط شاب
؟
:))
زي ما الشباب ال ما هماش ناشطين و لا أدباء و لا صحافيين عايشين، مع أنهم برضو ما لهمش دخل ثابت.
بالتساهيل و معونات الأهل و القرش الأبيض.
يعني هو الخريج ال مرتبه 300 جنيه أو أستاذ الجامعة ال مرتبه 1500 جنيه بيعيش ازاي؟
Post a Comment