قرأت لاحد المدونين قوله فيما ما معناه انه اذا كنا جميعا نكتب فمن الذي سوف يقرأ وهو يطالب في ذلك بترتيب المدونات بحيث يسهل علي القاريء الوصول بسهولة لما يرغب وينشد قراءته ولعلني اقول له نيابة عن نفسي انني اكتب من اجل الكتابة ومن اجل ايصال شعوري وافكاري حيال المجتمع والحياة التي اعيشها حتي بالتدوين فقط مقروء ام لا وهناك بالتأكيد من لهم وجهات مختلفة واسباب متعددة ولكن تبقي حقيقة واضحة انه من لم يقرأ لا يجد من يقرأ له فكيف يأتي بحصيلة يستطيع من خلالها بلورة افكار ورؤي جديدة مفيدة لمجتمعه ولمن يريد ان يقرأ عنه ولعل كثرة الكتابة هي علامة مبشرة بالخير بشرط ان يكون هناك تجدد وتفاعل وافكار جديدة ومولد حياة في ثنايا الكلمة والفكرة العربية .
بمناسبة القراءة قرأت عناوين حوار للسيد بشار الاسد حاكم سوريا في حواره مع جريدة الاسبوع المصرية ولها موقع علي الانترنت لمن يريد الاطلاع عليها وقد طرح هذا الحوار تسائل ظل عالقا في ذهني لفترة طويلة حتي اللحظة وهو ام آن الوقت لكي نعرف السيد بشار الاسد علي حقيقته بدون تزييف او رتوش وفي هذا ان لست ضد او مع الرجل وان كان لي فيه رأي فالبعض يعجب بالرجل ولهم اسبابهم التي يجب ان نحترمها والكثيرين ايضا يعتقدون كما اعتقد ان الرجل ديكتاتور يأخذ بلده الي الهواية والي مصير مجهول.السيد بشار رجل بظني لديه وعي وفي هذا نحن نضعه خطوة للامام عن باقي الحكام العرب الذين لا يوجد لديهم ادني مقومات الوعي علي الاطلاق وايضا الناس يقولون وتلك حقيقة ان الرجل يساعد حركات المقاومة في فلسطين ولبنان ولكن يبقي السؤال العويص وهو هل يستقيم ان يساعد ديكتاتور مثل بشار الاسد حركات مقاومة تحت اي بند من البنود اذا هل يساعدها من منطلق ديني اعتقد بلا فالدين لم يطلب منا ترك السنة والواجب الذي يبطل دونه العمل ويأمرنا بالنوافل التي هي زيادة عن الواجب وتركها لا يبطل عملنا اذا هل يقوم بمساعدة المقاومة باسم نصرة المقاومين بعيدا عن الدين حتي هذا لا يستقيم ايضا فاي قوة حرة تسعي للاستقلال لا ترغب بمساعدة في سبيل تحرير بلادها ممن هو يحتل الاخرين وليس لديه ثقافة الحرية والعدل فالاولي به ان يساعد سوريا علي التخلص من عبودية حكم الفرد .
ولكن ما يثير العجب هنا كيف ترضي حركة مقاومة وتحرير تسمي بمنظمة جهادية كيف لها ان ترضي وغيرها من حركات المقاومة الاخري بالتعاون مع ديكتاتور مثل السيد بشار الاسد يقاسي شعبه علي يديه ويدي زبانيته الامرين من فقر وقهر واستبداد فهل هنا الغاية تبرر الوسيلة يا حماس علي فرض حججتم بانكم لا نصير لكم ولا معين غيره فاين الله من قلوبكم وعقلوكم وعملكم الستم حركات اسلامية في الاساس اعتقد قولكم كهذا هو عذر اقبح من ذنب وانتم لو كنتم تبغون الحرية الم تعلموا ان الحرية لا تأخذ بالتعاون مع من يسلبها الاخرين من الطغاة المفسدين في الارض وبفرض كنتم تبغون اعلاء كلمة الله وراياته وسبيلا لنصرته فالله كما اخبرنا عن رسوله الكريم انه لا ينصر إلا من ينصره ونصرنا لله بان نتوكل عليه وان نتبع طريق حبيبه وهديه المستقيم وغاية نحققها بوسيلة ترضي الله ورسوله فهل تعاونكم مع بشار يرضي الله عنكم ومد ايديكم لمن يقهر شعبه هو اوغيره من الحكام العرب كمبارك وعبد الله وغيرهم من المستبدين يستوقفني هذا لاقول لحماس والجهاد لن ينصركم الله بظني نصرا مبينا مادمتم تنصرون بشارا وغيره من الطغاة بتجميل صورتهم ووجوههم الكالحة امام شعوبهم فهذا بظني عند الله عظيم.
ونقول للسيد بشار ام آن لك ان تجمع بصدق بحسن تعاونكم مع المقاومة وتقوي الله في شعبكم فهذا لا يلغي ذلك ولن يكون بديلا عنه ابدا ادعم الحرية والديمقراطية وابدأ في تأسيس مستقبل مشرق افضل لسوريا والتعامل علي اساس ان الحق والعدل والمنطق لا يتجزأون فما تريده لغيرك لابد ان يكون اهل بيتك ومن انت مسئولا عنهم قد نالهم نصيب من هذا الحق والعدل اللهم إلا انت منافق كذاب حينها والله يهدي من يحب الي طريق الحق المستقيم
كتبها bakry hasan في 01:19 مساءً ::
التعليق خالي من الحقائق ولا يستند إلى شيئ من الصحة من يعرف بشار الأسد يعرف العوبة و الكرامة و الإباء
