إشراقة أمل

الأحد,مارس 09, 2008


يحتفل العالم كعادته يوم الثامن من مارس كل سنة باليوم العالمي للمرأة,وكأن الأيام كلها للرجال ويوم واحد فقط للمرأة, أو لنحسن الظن ونقول أن الأيام لهما معا وزادت المرأة يوما لصالحها, رغم أنه لا يكفيها, وتحتاج من إلى ايام وأيام

ربما يكون الإحتفال بهذا اليوم عادة غربية, دأب الغرب على إحيائها, ليعيدوا قليلا من الإعتبار للمرأة في الغرب, بعدما عانت ولقرون طوال من الإضطهاد و الحيف مقارنة بالرجل الذي أذاقها الأمرين.  صحيح ان المرأة العربية والمسلمة كانت أحسن حالا, فالإسلام أوصى بالمرأة ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت يوصي الرجال بالنساء خيرا, لكن هذا لا يعني أن حياة المرأة المسلمة كانت كلها وردية بل شابها بعض الحيف والمعاناة خصوصا إبان عصور الإنحطاط التي مرت بها الأمة الإسلامية وألقت بظلالها القاتمة على حياة المرأة ومعاملة الرجل لهذا المخلوق الضعيف, الذي خلقه الله تعالى ليكمل بعضهم بعضا وليس منافسا له أو خصما

وقد سطر التاريخ الإسلامي نماذج رائعة من النساء اللواتي كتبن بأحرف من ذهب أسماؤهن و تألقن في كل المجالات , الفقه, الحديث, الأدب الطب , الشعر بل حتى مقارعة الرجال ومنافستهم في ساحات الجهاد, حيث برزت نساء حملن السلاح ونزلن لساحة الحرب للذوذ عن عرضهن ووطنهن

والتاريخ يعيد نفسه, لكن هذه المرة بوجوه جديدة ودماءزكية فواحة, وتضرب لنا المرأة الفلسطينية  أمثلة رائعة من الجهاد والصبر على فقد الأب والزوج والأخ والإبن و تقف بعزة وشموخ تدافع عن وطنها السليب, رغم ما تعانيه من التقتيل و الإذلال اليومي

أروع صورة كانت لأمهات الشهداء اللواتي خرجن يودعن أبناءهن قبيل تنفيذهم لعمليات استشهادية,  ويوصنهن بالثبات والقوة, فالنصر آت لا محالة والعتمة حتما ستنجلي ويلوح فجر الحرية والإستقلال,  , لكن بعد تضحيات جسام تقودها المرأة الفلسطينية, الأم و الأخت والزوجة والإبنة التي تقف سندا للرجل, تشد عضده وتصبره وتقويه, بعدما تركه القريب والبعيد وأدار العالم كله ظهره لمعاناته أمام الآلة الصهيونية الغادرة

في هذا اليوم, نقف وقفة إجلال وتقدير للمرأة الفلسطينية, كما نقف بكل احترام لما تبذله  من تضحيات جسام و مواقف  بطولية في سبيل قضيتها مضحية بأعز ما تملك من أولاد وأهل, فالوطن غال, لا تقبل أن تمس ذرة من تربته النقية

نماذج لنساء عدة, منها من نراه على شاشات التلفاز ونعيش معه معاناته وآلاماه, وآخريات يعانين في صمت ولا نسمع عنهم بل لا نحس بوجودهن , ولا يعيرهم أحد الإهتمام ولا السؤال

للأسف الشديد, في هذا اليوم لا نكرم إلا المغنيات والفنانات وبعض المسؤولات من ميادين مختلفة, ربما تستحق بعضهن التكريم, أما غالبيتهن فأفسدن عقول الناس ونفوسهم من حيث لا يدرون, قلة قليلة من تذكر المرأة الفلسطينية     و العراقية , فلكن الله يا خيرة النساء والله معكن و أنتم الفائزات بإذنه تعالى

 



في09,مارس,2008  -  02:56 مساءً, ابن سينا كتبها ...

السلام عليكم
تحيتي للمرأة الأم الصالحة
والأخت الصالحة والزوجة الصالحة
والبنت الصالحة
ان ماوقع للمرأة هو ماوقع للرجل
اننا شعوب مقهورة
والقهر بات ثقافة اجتماعية كل يمارسه من موقع السلطة لديه
ان أكثر من يمارس القهر على المرأة هي المرأة
على سبيل المثال أنظري من يمارس القهر على الخادمات في البيوت الرجل أم المرأة
ان القهر الذي يمارس على المرأة من طرف الرجل ماهو الا رد فعل تجاه سوء أدب المرأة مع الرجل وسلاطة لسانها
لأن المرأة لاتسكتها الا المرأة لأنها تشبهها في الأسلوب
أما مع الرجل فلا يقدر على سلاطت اللسان فالحل عنده هو العصى لمن عصى
أني لأبرر عمل الرجل ولكن أصف واقع المجتمعات المقهورة
والسلام