عذب الكلام
ساحة للتأمل والحوار الراقي والقيم السامية

محمد الماغوط: الرحيل بعربة الدهشة

محمد الماغوط: الرحيل بعربة الدهشة

والورد وشعر التشكي الجميل

نعيم عبد مهلهل
(العراق)

((لاشيء يربطني بهذه المروج
سوي النسيم الذي تنشقته صدفة فيما مضي
ولكن من يلمس زهرة فيها
يلمس قلبي.))
محمد الماغوط

نعيم عبد المهلهلالشعر هو أن تنطق مافي جوفك . هذا في هاجسه الأممي والإنساني، وفي هاجسه العربي نضيف إلى الجوف أن الشعر هو أن تنطق مافي جوفك وما تراه أمامك، وحتما إن مانراه هو جزء اكبر في قياس صناعة الهاجس إلى مافي جوفنا .
نكتب الشعر، لكي نركب الموجة قبل غيرنا ونصير مميزون أمام من نهوى، امرأة كانت أم مجتمع ما. نكتب لكي نحول الخيال إلى وقيعة ما نصفه كحدث يحرك فينا الوجدان والضمير والعاطفة. نكتب لنكون ولكي ندرك مانريده حتى لو تحولت أصابع الشعر إلى أصابع للبنادق والسباب والزنازين، وعلى حد قول نيرودا : أنا اكتب كي أوقظ النائم باسترخاء أمامي ليسمع ما ينشط فيه هذه البطالة ويرميها عبر سياج الحديقة ولنبدأ من جديد .
وهذا ما كان يريده الشاعر السوري محمد الماغوط الذي رحل قبل أيام قلائل تاركا على رصيف ذاكرة الشعر كما هائلا من المنتج الشعري الذي سعى ليكون صوتا مميزا وحادا ولكنه كان في كل جمله يرتدي فتنة الموسيقى حتى وهي تتشكى حال ماهي عليه من وقيعة لمصيبة وجودها عبر مراحل لتنتهي، أزمنة الانقلابات والنكسات وهزائم الحرب والاحتلالات .
مات محمد الماغوط وهو يدرك تماما شكل نهايته، غير انه يحتفي بها لأنها تمثل بالنسبة له أخر القصائد المكتملة حيث كان الماغوط يعتقد إن في كل قصائده كان صوته عاليا ومدويا وآن له الآن أن يتلو قصيدته بهدوء وصمت وهذا لايتحقق إلا في الإغماضة الأخيرة .
لهذا أرى في موت رجل الشعر موتا للحظة من التاريخ لاتتكرر حتما وليذهب بسلامة الآلهة ونعوشها إلى الجهة التي يسكن فيها الآن فرجيل والشاعر السومري دانجي آدامو وامرئ القيس والفرزدق والمتنبي ودانتي وبودلير واحمد شوقي والسياب وخليل حاوي وسان جون بيرس وكافافيس وكل أفواج الشعراء التي غادرت منذ لحظة النزول وحتى موت عقيل علي على رصيف العزلة والقنوط ببغداد المحروسة رغم زعيق الدبابات،وماياتي بعده من موت الذي أضاء مشكاته باغماضة الماغوط الأبدية .
أذن هو من الصفوة التي لاتكرر ولن تتكرر وهذا يعني في مجاز الفقدان (مأساة لنا) إذ إننا لن نتمتع بجديد قلب الماغوط الذي كان يقطر مسكا حزينا على ذاكرة الفقراء والعشاق والمستلبين.
شاعر أول ما يدرج في خانة الهم لديه هو أن يحب ويصنع الحب ويصدر الحب حتى لو كان حزنا أو دمعة أو أصفاد سجين ففي حوار مشترك أقامه معه أكرم قطريب وشاكر الأنباري وعادل محمود نشره ملحق النهار البيروتية قوله مايؤكد حسيته العالية ورغبته أن يكون الحب مرتديا بساطته ليديم صلته في العالم:

(أنا لا أكره أحدا، لا أحب أحداً لم أكره، لم أحب في حياتي سوى الشعراء.
ليس هناك في الكراهية أنواع، كما ليس في الشر أنواع. ليس هناك أسهل من الاحتيال على. عندما يبكي أحدهم أمامي، أصدقه فورا... أنا لا أجدد في صداقاتي أو في عداواتي. الأعداء يأتون بأنفسهم، بشكل عفوي. أصدقائي منذ أيام السجن لا يزالون أصدقائي.) ..
أذن هذا رجل خلق لفطرة الشعر والفلسفة، خلق ليدرك في ذهنية أزلية فطرة الموهبة الشعرية لتكون هبة تغذي في العالم مشاعره أن مزيدا من الأمل لازال موجودا .
وربما كان الماغوط مخلوقا لهكذا هاجس ولكنه تميز أن يكون هاجسه حادا ورسالته واضحة، ملئية بكشوفات الهم الإنساني وفضح الغاية الشريرة وتصدير الجملة المشعة برغبة لنيل ما هو مفقود عند الآخرين .
شعرية هذا الرجل الشامي، هي شعرية مولودة بحس جمعي ومنتقى، شعرية مليئة ببريق صور الكشف لما يمكن أن يكون موجودا ولكننا لانراه إلا عندما نقرا الماغوط، لنرى الأشكال الحقيقية للجوع والسجن والقتل والحب والسعادة والفقر والألفة والغضب والهزيمة والمهزلة والعنف والبلادة والتشكي والحلم . هو يكتب لتنظيم كل هذه الروابط بجسد واحد هو جسد المتلقي ليعرف إن هذا الرجل لايكتب من اجل نفسه بل من اجل آخر يحسه مظلوما ومستلبا وعلينا أن نريه ما كان مخفيا أمامه لهذا تأتي الصورة الشعرية عند الماغوط على شكل موقف حتى في رداءها الرومانسي :

((مع تغريد البلابل وزقزقة العصافير
أناشدك الله يا أبي:
دع جمع الحطب والمعلومات عني
وتعال لملم حطامي من الشوارع
قبل أن تطمرني الريح
أو يبعثرني الكنّاسون
هذا القلم سيقودني إلى حتفي
لم يترك سجناً إلا وقادني إليه
ولا رصيفاً إلا ومرغني عليه)

- رمن مجموعة سياف الزهور-

هذه الذاكرة الأنيقة، المتوهجة كما ليلة مقمرة في دمعة جائع، الشعر البنفسجي الإيقاع الذي ورث دهور الهزيمة والبؤس برغبة عجيبة. شاعر الضوء الحاد والصور اللاذعة، هذا الذي يصف روحه بأنها خيال مقبوض عليه بجرم حب البؤساء وعمال المدن المنسية.
مات الآن بحتمية أحسها وهو يتسلم جائزة سلطان العويس وهو على الكرسي المتحرك .
كانت سعادة، مشاعر لم يعتدها العالم منه. فمنذ وفاة زوجته الشاعرة الرائعة سنية صالح والماغوط يصدر آهاته وجمالياته على شكل دموع معلبة بجمل تعي القول لماتريد لتأتي إلينا بمزاجات مختلفة، غير انه وقت الجائزة خلق لدى العالم مشاعر مختلفة وهو يراه يرتدي سعادة حقيقة في رغبة منه أن يكرم بقوة وبسطوع عال بعدما أحس بان الشهور القادمة هي شهور وداع الجسد والذاكرة وأيام دمشق وبيروت وحارات البؤس الذي كان الماغوط يرى فيها الحياة بشكلها الحقيقي لهذا نراه في بهجة الجائزة لن يتذكر أولا سوى زوجته سنية صالح التي يستذكرها في ابتهاج بالحوار الأدبي في ملحق النهار:
((تعرفت على سنية لأول مرة عند أدونيس، خالدة في بيروت. هي الحب الوحيد. نقيض الإرهاب، نقيض الكراهية. عاشت معي الفترة الصعبة.، أحملها في داخلي دائما. عاطفتي شموس، هي ليست مطواعة. كل ما أكتبه فيه شيء من السلمية، فيه شيء من الشام، فيه شيء من بيروت، فيه شيء من سنية. سنية أكبر من مدينة، إنها كون. بعد موتها صار حبها يشبه حب السلمية، ثمرة عشر سنين، لا تراها لكنك تظل تتذكرها. يستحيل أن يمضي يوم دون أن أذكر السلمية أو أذكر بيروت.
سنية شاعرة كبيرة لم تأخذ حقها. أنا أذيتها، اسمي طغى عليها، وهذا الذي لا يزال يؤلمني جدا. بعد موتها قررت أن لا أتزوج ثانية. فهي قدمت لي أجمل ابنتين في العالم: شام وسلافه. أن الحب لم يكن ابدآ مشكلة بالنسبة لي، الحرية هي هاجسي الأوحد. كل النساء من بعدها نجوم تمر وتنطفئ، هي وحدها السماء. كانت حياتنا جميلة، لكننا كنا دائما على خلاف. لم نتفق مرة على رأي. نسهر إلى الصباح، نبقى مختلفين. جلست بقربها، هي على فراش الموت أقتلى قدميها المثقوبتين من كثرة الإبر، فقالت لي عبارة لن أنساها: أنت أنبل إنسان في العالم. لا أحب الغيبيات. تسألني إذا كنت سأراها بعد الموت، كيف هذا وأنا في حياتنا المشتركة لم أكن أراها كما يجب.))
هكذا مشاعر عند شاعر كالماغوط تعني لنا إننا أمام روح متفردة تعي مشكلتها التي نبت في وجدانها وشكلت هما باتت تصدره قصائد ورؤى لنثر يهيمن في قدريته على مستويات وعي البسطاء والمثقفين ويقظ مضاجع الحكام وساسة وهم الخبز والرذيلة .
ندرك مع شاعر كالماغوط، حجم ما يلهمنا به الشعر وما نصنع من خيال أمنياتنا معه وهو في كل أعماله الشعرية والنثرية والمسرحية يحاول أن يكشف لنا مايريده من حياة للآخرين في ظل ما يعانون ويحلمون وتمتاز لغته بشعرية استرسالية هائلة تفتح للقارئ والسامع شيئا من نشوة الإصغاء والانسجام والتمتع .
ففي قدرته على بناء الجملة يصنع الماغوط فكرة من حماس الحروف ويصدرها بإتقان لتتحول حتى في تكوينها البدائي إلى نمط من اشتغال صعب وكشف مضئ لحالة يصعب العثور عليها، حتى وهي مصنوعة بقالب غنائي أو تهكمي أو كوميدي لأن الماغوط وبحكمة الفطرة والمخيلة والتجربة والمعاناة يهيئ لحظة كتابة النص الحاجة لتكون القصيدة بمستوى كل ذائقه لهذا نراه يعيد كتابة الجملة الشعرية عدة مرات ليصل معها إلى قناعة إنها صارت جملة شعرية، تلك الشاعرية المحكمة صنعت في رؤاها سيلا من المواقف والمباهج والتغني بالوجود على مستوى الوطن والأمة والعالم ليوصفه الشاعر اللبناني عقل العويط في إشادته برجل مبدع أخذته منا حافلة القدر المكتوب بقوله :
((بأي لغة أحتفي بشاعر من طراز محمد الماغوط؟ بشاعر كهذا الشاعر "البدائي"، المكتمل اللغة منذ البداية، ذي الموهبة الرائية، العارفة كعيني الصقر، والجارحة كطعم العسل المكثف، والحقيقية كصرخة اللحم الحي، والمغدقة بدون حساب وقواعد والمنبجسة انبجاساً، والنازفة كما الينبوع الذي ينادم لياليه، ضائقاً ذرعاً بكتماناته وبانتظارات الباطن، إلى أن يحل عليه فجر الخروج إلى سيولة اللذة والشبق
!

لا أدري بأي لغة أقترب من شاعر كهذا الشاعر البدوي المقامر الذي يبذل روحه برمتها على الطاولة، كثروة لا ضرورة لها، وتواً، ودفعة واحدة بلا تمهيد ومقدمات، مضافة إلى حياته التي يريقها إراقة من يتلذذ بمشاهدة أيامه مسفوحة بكامل همجيتها وحواسها ونزقها وهوسها وضحكتها الساخرة، مرارتها السوداء!))
ورغم يموت هكذا نمط من الشعراء وعلينا أن نكتب بحقهم رثاءً مهيبا يستحق تلك الرفعة التي صنعوها لأنفسهم من خلال القصيدة، وسيكون الماغوط في الصف الأول .
هذا الموت الأرجواني المحتفي بذهن القصيدة ( الحلم، الحق، العشق، الرصاصة ) يتلبس شاعر المفردة المنفتحة على خيال الرغبة بصناعة العالم الجديد العالم الذي يصفه بيرس (انه يدخلنا في بهجة الانضواء تحت رايات الضوء لنصير قدسيين أو آلهة إغريقية)
وحتما سيجلس الماغوط تحت تلك الرايات التي تحدث عنه صاحب آناباز، وليصير موته جزءا من ملحمة الكشف والمكاشفة لوعي البشر وحاجتهم ليكون شعر الشعراء شيئا من خلاص مؤمل يقودهم إلى بر الأمان حتى لو في مساحة الأمل وحتما ستجيء اللحظة المناسبة التي تنبعث بها القصيدة لتصير صانعة لخلق نتمناه، حيث كان الماغوط يتحدث دائما عن لحظة قادمة متحققة وهاهي سنية صالح زوجته تكتب في مقدمة أعمال الماغوط الكاملة ما نصه:
(('أن موهبته التي لعبت دورها بأصالة وحرية كانت في منجاة من حضانة التراث وزجره التربوي، وهكذا نجت عفويته من التحجر والجمود وكان ذلك فضيلة من الفضائل النادرة في هذا العصر'))
رجل مثل هذا يصبح الاحتفاء به طقسا أسطورياُ حافلا ببهجة ما ندرك فيه من قيم وخلق وإبداع كبير. لهذا فان موت الماغوط نراه كشفا آخر عن قيمة ما كتب، وحتما سنراه بعد موته برؤية جديدة واشتغال نقدي جديد، وسنفتخر إننا عاصرنا بهجة رجل يعرف طريق الشعر كالماغوط،
رجل يحتسي القصيدة مع هدوء كاس خمرته ليرنا عذابات من نحلم من اجلهم .
لقد كان الماغوط يكتب دائما عن آخر ملئت عينيه بالدموع، ولكنها دموع أسطورة قلبه وهاجسه برفع شان تلك الدمعة وجعلها أقوى من الدبابة والسوط وزنزانة السجن .
شاعر كهذا لايستحق التمجيد فقط . بل يحتاج أن نرفع له رؤى النص الأورفي القائل :
(( أنتم أيها الآلهة الخالدون.. أنا أيضاً أروم أن أكون من جنسكم المبارك، ولكن الحظ وآلهة خالدة أخرى غلبتني، وأرسلت الرعد السماوي الضارب، وقد هربت من دائرة الحزن العميق الصعب، وخطوت إلى الذروة بأقدامي الخفيفة وانزلقت في حضن الربة ملكة العالم السفلي.. ابتهج لهذه التجربة! فأنت لم تخبرها قط. لقد أصبحت إلها بدلاً من البشر، وسقطت كرضيع في حليب. لك التحية لأنك سرت على اليمين خلال المرج ))
وحتما كشاعر عظيم مثل الماغوط كان يسير يمين المرج يستحق التحية .

طوبوغرافيا للسيرة الإبداعية لمحمد الماغوط :

ولد عام 1934 في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماه السورية
- يعتبر محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي.
- زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح، ولهما بنتان (شام) وتعمل طبيبة، و(سلافة) متخرجة من كلية الفنون الجميلة بدمشق.
- الأديب الكبير محمد الماغوط واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه صحيفة "تشرين" السورية في نشأتها وصدورها وتطورها، حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 ومابعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب "أليس في بلاد العجائب" في مجلة"المستقبل" الأسبوعية،وكانت بشهادة المرحوم نبيل خوري (رئيس التحرير) جواز مرور،ممهوراً بكل البيانات الصادقة والأختام إلى القارئ العربي، ولاسيما السوري، لما كان لها من دور كبير في انتشار "المستقبل" على نحو بارز وشائع في سورية
.

أهم مؤلفات محمد الماغوط

  1. حزن في ضوء القمر - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1959
  2. غرفة بملايين الجدران - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1960
  3. العصفور الأحدب - مسرحية 1960 لم تمثل على المسرح .
  4. المهرج - مسرحية ( مُثلت على المسرح 1960، طُبعت عام 1998 من قبل دار المدى - دمشق
  5. الفرح ليس مهنتي - شعر / منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970
  6. ضيعة تشرين - مسرحية لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974
  7. شقائق النعمان - مسرحية
  8. الأرجوحة - رواية 1974 (نشرت عام 1974 - 1991 عن دار رياض الريس للنشر
  9. غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976
  10. كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979
  11. خارج السرب - مسرحية / دار المدى - دمشق 1999، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد .
  12. حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني من إنتاج التلفزيون السوري.
  13. وين الغلط - مسلسل تلفزيوني (إنتاج التلفزيون السوري.
  14. وادي المسك - مسلسل تلفزيوني.
  15. حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني.
  16. الحدود فيلم سينمائي (إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام.
  17. التقرير - فيلم سينمائي (إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام.
  18. سأخون وطني - مجموعة مقالات (1987- أعادت طباعتها دار المدى بدمشق 2001
  19. سياف الزهور - نصوص (دار المدى بدمشق 2001
  • أعماله الكاملة طبعتها دار العودة في لبنان.
  • أعادت طباعة أعماله دار المدى في دمشق عام 1998 في كتاب واحد بعنوان (أعمال محمد الماغوط) تضمن: (المجموعات الشعرية: حزن في ضوء القمر، غرفة بملايين الجدران، الفرح ليس مهنتي. مسرحيتا: العصفور الأحدب، المهرج. رواية: الأرجوحة.
  • تُرجمت دواوينه ومختارات له ونُشرت في عواصم عالمية عديدة إضافة إلى دراسات نقدية وأطروحات جامعية حول شعره ومسرحه
  • هhttp://www.jehat.com عن موقع جهة الشعر. ...

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية