صور

انتماءات تدوينية

إحصاءات

« أشواق وهلوسات | Main | الشعلان؟ »

عن الرفورم بارتي

هكذا تظهر خارطة سوريا على موقع ما يسمى "حزب الإصلاح السوري". لا بد أن هؤلاء المتعلقين بذيل بوش يعرفون عن موزمبيق أكثر مما يعرفون عن سوريا.

Reform_p

انتبهوا أيضاً إلى مدى ضلوعهم باللغة العربية. ربما على الحزب أن يضم مترجماً أو سورياً إلى صفوفه:

Reform_party

TrackBack

TrackBack URL for this entry:
http://www.typepad.com/t/trackback/544495/26979612

Listed below are links to weblogs that reference عن الرفورم بارتي:

Comments

اي أيمن, غيف ذم أ بريك يا زلمي... افتر أول يعني كل شي عم يحاولو يعملو هوي انو يبرينغو ديموكراسي, هلق قلبو سوريا قايم قاعد وللا يمين يسار, عملو العربي افرنجي, واللا القو خطاب بالكنيست ضد محادثات السلام, هيدي كلها تفاصيل صغيرة, نت ايمبورتانت يعني, وبالياباني: تايستس جاناي!

على كل الأحوال, كما كان الاتحاد السوفييتي أهم من دمر الماركسية, أميركا يمكن سددت لقضية الديمقراطية بالعالم الثالث الضربة القاضية.

والسلام!

من اولتا شغلتون فارطة هالجماعة..
يعني الواحد اذا بدو يكذب، يكذب كذبة بتتصدق.. هدول الأذناب مو ناقصون مترجم وبس.. ناقصون كمان ذوق وفهم.. ومبادئ و و و...

الظاهر فعلاً يحتاجون مواطن سوري

هاهاها
ألوان العلم أيضا خطأ
فعلا مو معقول.
تذكرت فيلم يظهر مدى جهل الامريكان بالجغرافيا عندما يسأل المذيع المارة عن مكان إيران على الخريطة ليشير الأمريكي إلى استراليا أو الهند. كنت أعتقد أنه فيلم مفبرك. الآن أصدقه.

فليذهبوا إلى مزبلة التاريخ هم وأعوانهم ، تخيل لو أن سوريا مليئة بالأحزاب ماذا سيحصل ، أكيد رح كون الأمور شوربة .

هارون,
مع أني لا أوافق على نظرية الشوربة, إلا أنني أفضل الشوربة على العفن.

just the cOol_man can have this funny attitude..love it...i ad it to my blog thank you...ayman
gal/
yalobnan

I thought it is funny that the address published on their website is 1700 pennsylvania ave!!. For those who don't know: The famous white house address is 1600 pennsylvania ave. THEY ARE LLOCATED JSUT NEXT TO THE WHITE HOUSE!

I am not a political analyst, but something is wrong about this!

المشكلة ليست فقط بالعنوان الفعلي للمكاتب وإنما أيضاً بحزب يكتب برنامجه وأهدافه وكافة أفكاره باللغة الإنكليزية. وكمان قيادات الحزب "content coming soon" ربما لم يجدو سوى ذي بريزيدنت.

Post a comment

If you have a TypeKey or TypePad account, please Sign In

إعلانات

تابع هذه المدونة

  •  

    Add to Google Reader or Homepage

    Subscribe in Bloglines

    Add to netvibes