حبر أبيض

حدا ينكشني* بليز!

كتبته منار جداً
يوم March 11th, 2008
في تخاريف, أشياء لا تُقال
9 عدد التعليقات

fotoliacomp_1249639_yc01b7dna77iakpc0fpd9jcvrfohr9.jpg
ضوء أحمر: التخريفة طويلة جداً.. جداً!

——————

أظنّ حان وقت الكتابة
كتابة جادّة، لا حجة لنا أمامها بضعف اللغة أو قلة الإلهام
فشكلي الآن بلا كتابة حقيقية لمدة تزيد على العام كمن لم يكلم الناس منذ اثني عشر شهراً، مع أنه يراهم ويسمعهم ويطيل النظر إليهم..

سأكتب، وأنا معي قلب ناشف (بالإضافة إلى القلم الناشف وكيبوردي الذي جيّفت تحت أزراره كافة أنواع الأحاسيس، وغطت على المسافة بين المفتاح وقاع اللوحة، والتي تعطي نتيجة إظهار الحرف على الشاشة بمجرد أن تقرّب المسافة بين المفتاح والقاعدة.. حدا فهم شي؟)

بلاش..

انطفأ معي قلبٌ على حافة الطريق
وريقي ناشف وأنا أركض باتجاه رجل شاهق، في محاولة بريئة لأن أفهمه!
وفي أغلب الأحيان، لايفهم هذا الرجل نفسه، ولا يجد تفسيراً منطقياً رجولياً، بالغاً لأيّ من تصرفاته
لكن نتيجة تصرفاته هي أن يدخل في قلبك شحنة من ثاني أكسيد الكربون تكفي لسكان مدينة القاهرة في ساعة الذروة نهاراً. هذا إن تخيلنا أن القاهرة بأكملها (بعد الشر) تشعر بما أشعر به، مع تقسيم كمية الـ “سي أو تو” تقسيماً عادلاً لكل مواطن بغض النظر عن الحاجة أو الطبقة الاجتماعية أو “مين يدفع أكتر / معاك جنيه تسوى جنيه”.

ثاني أكسيد الكربون (حين يكون في القلب) يسبب عجزاً كاملاً لكل وظائف التنفس، لماذا؟ لأنه يتمدد، ويأخذ راحته أكثر بكثير بما هو مسموح له على اعتبار أنه ضيف.. فينفخ القلب، ليضطر هذا المسكين إلى التمدد والالتصاق (حرفياً) بزملائه من الأعضاء الأخرى، وبما أن الوظيفة الطبيعية للرئة هي التمدد، فإنها تحاول بدورها استغلال المساحة المسموح لها بها داخل الجسد، ولكن هيهاااات، القلب وِرِم، واللي كان كان.. وتعدى على كافة حقوق الأعضاء الأخرى..
نقول الحمد لله أنه لم ينفجر! كانت تبقى مصيبة..

كل هذا يسبب العجز.. العجز لكافة الأعضاء الثانية.. فتصبح كلّك على بعضك، قلباً منفوخاً لاتتسع لنفسك، وبحاجة ماسة إلى دبّوس!

هذا العجز، الصديق اللدود لكل المواقف التي تقرر -صدفة- أن تحدث معي، ويظن أكثر من حولي أنني قدها وقدود!
أيها المخدوعين، المساكين، الجالسين على حافة أفكاركم.. يحزنني، وبكل أسف أن أخبركم أن نظرتكم في البشر ليست صحيحة كما يظن أغلبكم!
فأنا أختبئ خلف الكثير، وأخبئ خلفي كثيراً من الأحاسيس الطفيلية المريضة والتي لا يقبلها أغلب العقلاء في هذا الكون!

نعود إلى الرجل!
هذا الذي أطفأ قلبي وملأني بالسي أو تو، محوّلاً إيّاي إلى قطعة لحم آخذة في التمدد إلى مالانهاية..
لا أفهمه.. فعلاً لا أفهم.. ماذا تريد، وبماذا كنت تفكر؟
كيف تدمر تمثال السيد الرئيس وكل زبانيته واتباعه حولك؟ ألا تخاف.. طيب جامل.. جامل الناس ألا تستحي؟ (كان هذا تشبيهاً أبعد مايكون عن الحالة النافخة التي أنا فيها)
المهم، هل كنت تفكر أصلاً؟ وماهي الـ “بلان بي” التي كنت ستتخذها إن لم يحصل ما أردته؟ وما هي أسبابك؟
يا إلهي؟
من أين تأتيني هذه الأشياء الأكبر مني دائماً؟ وأنا كل شئ يحصل معي هو كثير عليّ، لأني شخص خام.. خام بمعنى أني بلاخبرات كثيرة، والـ “إكسبيريانسس” الجديدة التي تمرّ عليّ قد تنحصر في مقهى جديد أجربه، أو قفزة بالبانجي من أعالي الأبراج الحديدية، أو من فوق حذاء يتيم عندي بكعب عالٍ طوله 4 سم!!

لماذا يخون الناس؟ فيم يفكروني حين يأتون على فعل مجنون قد يخلع النبتة من أساسات اللي خلّفها، ويطمر مكان جذورها كي لايمكنها معاودة الزحف إلى الداخل (بحثاً عن الهواء الذي لو تنفسناه اختنقنا) ولايمكن لأحد من بعدهم إعادة زراعتها في نفس التربة!

لماذا تخرّب عليّ يوماً كاملاً، وأنا في عرض دقيقة أتفاءل بها، وهل أنت (قد الوقعة) من عيني؟ هل تقدر على مصاريف أن يكرهك أحدهم؟ أنا لا أقدر.. ولهذا أفكر!
يالله، حصل خير.. (على رأي أحد الزملاء الأفاضل) أتعبتني واللي كان كان.. قلّبت المواجع، وقلّبت القيم والأفكار والاحترامات الكثيرة.. وأخرجت كل الروائح النتنة التي كنت أخبئها في زاوية القلب قبل أن ينتفخ! وذكرتني أني الآن بحاجة لكتابة نصّ يقلب الدنيا على رأسي، وذكرتني بعجزي عن ذلك…

أنت، وعائلتي، وأصدقائي، وأحبابي، وعملي، وأحلامي كلكم لكم يد وباع في زحمة الأفكار التي تملؤني.. وموت حاسة الكتابة التي لم أفتح لها بيت عزاء حتى الآن، على أمل أن تكون كذبة، وأتمكن من إيجاد التعويذة التي تعيد إليّ (اللي راح) ولو على صورة مسخ!

لماذا؟ لا أدري، وماذنبكم؟ لأنكم حياتي، مكوناتي، تفاصيلي.. وكل مرة تحدثون أو يحدث شئ معكم أو بسببكم، لا أستطيع أن أعبر عنه أو أكتبه.. أنتم اليوم ضحايا الحرب التي أخوضها معي هذه الأيام.. أنتم الضحايا الأبرياء الذين سيشجب العالم لأجلكم كافة أفعالي بعد هذه الكتابة!! واحمدوا الله أنها جت على قد كده.. وقلوبكم بيضا.. سامحوني!

بالأمس، شخصان من أحب الناس إلى قلبي، وبلا اتفاق يرسلان لي بصباحات جمال، و (وحشتيني)..
وهذا متعب جداً، أن يغمرك شعور ما، ولاتستطيع أن تجد مايناسب من الكلمات لكتابته، أو حتى تحويله إلى قصة حب أو شوق ترد بها على نفسك.. وتخرج من حالة الصمت الانفرادي الذي لا تملك حياله فعلاً أو قولاً!

أمر أخير.. قليل الحياء.. فلا تقرأوا إن لم تريدوا تغيير طعم أفواهكم / عفواً، أفكاركم!
أفكر جدياً في أن أتحول إلى امرأة مثلية، لم أجرؤ على قول هذا الأمر من قبل إلاّ لصديقة قديمة تعرفني جيداً، وتفهمني بلا معاجم -أعزكم الله- لكي لا تخاف الـ 90% من جملة أصدقائي (الإناث)، ولكي أحتفظ بقليل من وقاري.. لكن مع حظي الحالي مع الرجال، أظن الأمر يستحق المحاولة.. وانتوا حتفهموني..

قد.. وأقول قد.. نرتاح من وجع الرأس، والخيانات، وانعدام قراءة الأفكار، وتشابه الطموحات والتوقعات.. رح أعمل ريسيرش.. ونشوف!
وماحدا يخاف.. سأبحث عن امرأة جديدة على الساحة، لأحبها!

————-
* النكش، نَكَشَ، ينكُش، فهو ناكشٌ، ونَكَشَ الشئ أي (نَخَزَه) وبتعبير فلسطيني آخر القيام بكلمة أو حركة صغيرة وغير مباشرة بغرض تحريك المشاعر الكامنة أو التحريض على الإتيان برد فعل قوي وغير عادي ورد الفعل هذا يكون (كومون سينس) أي المفروض أن يكون طبيعياً، لكن صاحبه لم يفكر به عادة بسبب لخبطة الموقف.
ويستخدم هذا التعبير في دول عربية أخرى إلى جانب فلسطين كمصر ولبنان وسوريا وغيرها الكثير..

- (منار المنجد) - الباب الأول الصفحة الأولى البيضاء الوحيدة في الديكشيناري الجاري تحضيره خلال الفترة القادمة!
الطبعة الدائمة - تلافيف المخ للتفكير وحفظ الذكريات.

بي. إس: سلّمولي على الحب!

كتب بواسطة 2 B || ! 2 B ® AKA minneapolis
March 12, 2008 @ 11:08 pm

heheheeheheheheh, mesh 3aref ad7ak walla 2abky we 2atabtab 3aleeki :)

bas momkin nebtedy be nasee7a :P irfa3y el zarayer 3an el keyboard 3alshan tehawy what u claim to be feelings :)
tany 7aga ba2a CO2 and O2 are sitting side by side in the human heart one is one side and the other in the other side, only a thin wall is separating them…in other words, life is full of both and anyone is just one tiny step away from the opposite state, fortunately in your case your might be a tiny step away to your normal state :)

and finally, hilarious thinking…switching to liz-ummmmmm
as it’s on your hand to be or not to be (life-time), you can try it but not necessarily that you will find yourself accepting it :)

but i’m glad that you will try new resources for trail purposes :P

this thinking actually brought before with one of my friends, yet the case that he don’t know what women want -as if anyone do :P so he thought what about men, they are direct, optimized, effective…so he might trying too hard in the wrong side :) lol, but i managed to make this option out-of-scope…

my wishes to you: have fun and enjoy ur time :) not in your new life-style but generally, this is the key to happiness is to be yourself :)

كتب بواسطة ريحانة
March 15, 2008 @ 12:01 am

اه يامنار
ممكن نكون ماشيين كده وسط الناس سمعينهم وشايفنهم
حاسين بحبايبنا وهما لازقين قلوبهم فينا
وشايفين ناس تانية وهى بتمد ايديها بالأذى
وعاجزين تمااااااااااما عن ابداء اى رد فعل
ساعات كمان ببقى حاسة انى اشبه بالهبل ببتسم لناس انا واثقة انها بتأذينى
ببص للكل كأن المفروض عليهم يفهموا انا عايزة اقول او اعمل ايه من غير ما اتحرك خالص

وانعدام الكتابة عامل بالظبط زى اللى شايف الخطر كويس بيقربله وصوته محشور مش عارف يصرخ
بيحاول ومش قادر

ايه اللى انا قلته ده
مش عارفة
بس ده حالى لما بزور صفحتك
اصلا مش باجى عشان اشوف الجديد زى ما بعمل مع اى مدونة
لا
بقول لنفسى مرة واحدة كده
نفسى اقرا حاجة لمنار
اى حاجة
واجى
بس

كتب بواسطة نـادية
March 17, 2008 @ 5:40 am

منار , سلمتِ يا صديقتي
وكم عن تعرفين فلسفتي الخاصة ,,
فأخبريني .. كيف نبحث لدى الآخرين عما عجزنا
عن منحه لأنفسنا
نحن اولى بأنفسنا يا منار

صباحك سكر

كتب بواسطة منار جداً
March 17, 2008 @ 5:21 pm

minneapolis

دايماً كلامك فيه حكمة ذكية مستخبية تحت رداء خفة الدم.. أنا بحييك، من كل قلبي!
نرفع الزراير.. ولو انه صعب.. خايفة تنكسر ومترجعش تاني..
ويارب أكون فعلاً على طريق الشفاء من كآبة القلم، والعلاقات :)

وبالنسبة لموضوع المثلية.. أنا لسه بدوّر.. بس لسة ملقيتش بنت الحلال اللي تفهمني وتناسبني :)

خليني أفضفض لك شوية؟
أنا فعلاً متخيلتش نفسي مثلية في يوم من الأيام.. ومش متخيلة هعمل إيه في مشاعري.. هيكون شكلي ازاي، وأمنياتي ازاي تجاه اللي بحبه (لو كانت بنت زيي!!)
بس سمعت زمان حد بيقول: محدش بيفهم البنت غير بنت زيها.. وانا زي أي بنت، بيبقى مشترك بيننا حتتة اننا نفسنا حد يفهمنا، حد يدادي مشاعرنا.. شوية حنّية مش أكتر.. وهو فيه في الدنيا حنّية أكتر من الوفاء؟؟؟ وبسبب التعب، والغضب والحيرة والسؤال اللي مش لاقياله إجابة: هم الرجالة عاوزين إيه بالضبط.. بيفكروا ازاي.. الراجل بيخون ليه طيب؟ ومن الرجالة اللي ربنا جابهم في طريقي.. كل دول خلّوني فعلاً محتارة.. وتقريباً يائسة من الرجل

عموماً عملية الحب منقدرش نقررها، يعني مقدرش فعلاً أصحى الصبح أقول هحب بنت.. خصوصاً بعد الفضايح اللي هتحصل..

انت بتخليني اتكلم كتير، وده شئ رائع..
أشكرك من كل قلبي على المرور والرد..

كتب بواسطة منار جداً
March 17, 2008 @ 5:27 pm

ريحانة..
أنا كمان.. بعرف انهم بيوجعوني.. وشايفة الوجع جاي في الطريق.. لايح من بعيد.. بس مبعملش حاجة.. بستنى.. ولما اتوجع بجد.. ……..
….
…………

مبعملش حاجة ياصاحبتي..
مبعملش حاجة.. بقف مكاني.. Pause
بسيب حاجة تموت.. عشان متشوفش اللي هشوفه في اللي جاي بعد كده..
بتموت عشان مقدرش استخدمها في أي علاقة تانية.. بعد كده..

وخديها مني.. محدش بيفهمنا ع الطاير.. كان متهيألي..
دلوقت اتعلمت اتكلم كتير.. بقيت برغي ياصديقتي.. بقوا يفهموني كويس.. بس بطلت اكتب!

ريحانة..
لمثلك يُكتب ياصديقتي.. لمثل ذوقك ينزف أي كاتب…

أرجوك.. متحرمينيش من المرور.. أرجوك من كل قلبي!

مساء الخيرات

كتب بواسطة منار جداً
March 17, 2008 @ 5:30 pm

نادية

صباح الخيرات لصديقة القلب..
نحن ياصديقتي لا نبحث لدى الآخرين عن شئ نحتاجه
المشكلة أننا نعطي ما نحتاج
على أمل أن يرجع إلينا بالمثل..
لنجده يسافر باتجاه آخر.. قِبلة أخرى لا تواجهنا..

كم أحب تواجدك حولي

كتب بواسطة dr.shadow
March 19, 2008 @ 2:40 am

Im writing now from my mob. -which don’t write Arabic-, just to say ” u are writing me manar! ” i’ll come again…

كتب بواسطة منار جداً
March 23, 2008 @ 1:19 pm

شادو
بانتظارك أنا
بانتظار رأيك
وما يشبه كلامي فيك ومايشبهك بكلماتي

سعيدة أنا بمرورك ياصديقي

كتب بواسطة ســــهـــــــر
April 3, 2008 @ 5:05 am

من حق كل انسان انه يوم يكون نفسه
حتى لو كان عربده
و العفو لكل الملتزمين و متصيدى الاخطاء
ممكن تكون اخر حدود العربده شوية شعر
…. شوية نوم
… شوية شاى ف البلكونه
او اى شويه يخلوك تكون انت
فكون انت
و لو يوم

و على ما تقدم ( بى يورسيلف ) و لا يهمك و بغض النظر عن متصيدى الاخطاء… مش كل اللى بنقوله بنقصده بحرفه .. بصوا للمعنى الواسع او المعنى اللى ضيق عيشتنا
———————————————
سأكتب، وأنا معي قلب ناشف (بالإضافة إلى القلم الناشف وكيبوردي الذي جيّفت تحت أزراره كافة أنواع الأحاسيس، وغطت على المسافة بين المفتاح وقاع اللوحة، والتي تعطي نتيجة إظهار الحرف على الشاشة بمجرد أن تقرّب المسافة بين المفتاح والقاعدة.. حدا فهم شي؟
—————-
القلب ناشف و القلم ناشف لكن الكيبورد فاهم و اللمسه بتقول عشان متشرب احاسيس
———————————————-
انطفأ معي قلبٌ على حافة الطريق
وريقي ناشف وأنا أركض باتجاه رجل شاهق، في محاولة بريئة لأن أفهمه!

—————-
و انا فى محاوله بريئه هسالك اى الرحلات تكون و الريق ناشف و و ليس هناك سراب ينذر بمطر او اى نبع ماء على مقربه من هذا الشاهق و لا القلب كان فاكر كده ؟
———————————————
أيها المخدوعين، المساكين، الجالسين على حافة أفكاركم.. يحزنني، وبكل أسف أن أخبركم أن نظرتكم في البشر ليست صحيحة كما يظن أغلبكم!

لماذا يخون الناس؟ فيم يفكروني حين يأتون على فعل مجنون قد يخلع النبتة من أساسات اللي خلّفها، ويطمر مكان جذورها كي لايمكنها معاودة الزحف إلى الداخل (بحثاً عن الهواء الذي لو تنفسناه اختنقنا) ولايمكن لأحد من بعدهم إعادة زراعتها في نفس التربة!

لماذا تخرّب عليّ يوماً كاملاً، وأنا في عرض دقيقة أتفاءل بها، وهل أنت (قد الوقعة) من عيني؟ هل تقدر على مصاريف أن يكرهك أحدهم؟ أنا لا أقدر.. ولهذا أفكر!

———————–
عارفه
ما بشربش ماج الشاى لاخره .. عشان ما اشربش لكيعانى و الكوبايه ما تبقاش فاضيه

و كل واحد حر باه يشرب النص المليان او النص الفاضى
عارفه كمان
ان العبيط هو سيد العاقلين و ان مش كل فهم مريح و ساعات اللى بيفهم بيتعب
ما تركزيش معايا اوى عشان متتعبيش ( انتى اصلا تعبانى معاكى بس كالعاده متعه )
———————————————-

———————————————
بالعند ف المى و حزن الدنيا الكامن فيها و طالع فيا
و برغم الوجع المتلون ف طروف اليوم برجع تانى
و الون يومى باحلامى و بالذكرى

ببساطه بعد شوط الالم مع الدنيا و رحلتى المنهكه كل فتره اخد ( ريست ) و اقول تظظظظظظظظظظظظظظظ

منار
وحشتينى و وحشنى قلمك
صحيح قابلت هنا المك .. لكن رحلة فكرك كالعاده ممتعه
هحط رحالى هنا و اجى كتير

شارك في هذا الموضوع









Palestine Blogs - The Gazette