أوراق
ثلاثية الفكر و الحبر و البوح
و لـِـ كانَ وجع..!

و المطر ينزل من غيمة ثكلى

طرقَ باب دفاتري القديمة

ماض ظننته متقن التخدير..

يحمل لغم ذكرى

ملحا

و زيتا..

من فراش الوهن انتزعني

قلت: أنا بالموت حبلى

جنيني أنثى

تمهل بعد وجع المخاض

أو الإجهاض

بعد وأد القبيلة للأنثى..

و نسيان الفجيعة بك

طريقة مثلى..

 

قال: لقد افتضت بكارة الوقت

 

 آه يا وجع الوقت و الموت

و الماضي الذي يعود ليصلبني

غربان تحوم فوق رأسي..

فما بال هذا الليل بشمسٍِ

قريبة ؟..

مهلا.. مهلا !!

لست هرطوقةَ عصرٍ

و لا فلتة يـــومٍِِِِ

العبث للجميع بلا حمى

ما أصبت منه إلا دَخَنًًا.. و لََََمَمَا..

 

لا تلوموا الشجرة إن تعدت الأسوارَ

و لا النجمة إن تخطت المدارَ

لا تلوموا رمل الصحاري إن اشتاق البحارَ

لا تلوموني و لوموا الجـــــدارَ..



نزهة




أضف تعليقا

اضيف في 11 مارس, 2008 11:58 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

انزهة

كم نوهم انفسنا بالنسيان وكم نحاول

حجب الشمس بالغربال وقد نفلح في تناسي

الذكريات لمدة طويلة لكننا نحتاج لشيء

بسيط نظرة او مكان كان لنا به ذكرى

او اي شيء تافه ليبعثر كل اوراق

التوت التي تكسو الذاكرة فيبرز الالم

الدفين ساطعا

بوح جميل

اضيف في 12 مارس, 2008 09:38 ص , من قبل untamed
من الأردن said:

منذ أيام، قال لي على سبيل المزاح: أنت لا تجيدين الكتابة، فاخلعي عنك رداء الأدب.. ثم طبع على جبيني قبلة المساء الحانية ونام كطفل أعياه اللعب..
كأن شيئاً لم يكن..
آه كم أعيتني كذلك كلماته البريئة، وحركت بي كلماتك الرغبة من جديد..
يبدو أن شياطين الشعر مصفدة، والنثر أيضاً..

أهديك طوقاً من زهر البرتقال..

اضيف في 14 مارس, 2008 11:03 م , من قبل رائد العنزي
من المملكة العربية السعودية said:

رائعة يا نزهة دائما

رائد

اضيف في 16 مارس, 2008 05:33 م , من قبل zahrete1elimene
من الجزائر said:

السلام عليكم...
بينما كنت اتجول بين طيات ذكرياتي النائمة بين ثنايا صفحة مدونتي...تذكرت اختى نزهة...والفراشات تحترق دوما.....والله العظيم اشتقت لك واشتقت لجميع اخوتي...كانت اجمل ايام ولا ادري هل يعود عالم جيران كما كان ام لا؟؟؟...
مررت للسلام والاطمئنان...ان شاء الله الفراشات تفرح دائما...ههههههه....تحياتي الخالصة اختي نزهة..اختك زهرة الايمان..سارة...

اضيف في 17 مارس, 2008 06:15 م , من قبل لي لي
من مصر said:

سلام سلام يا اخت نزهة
ممكن سؤال
مصطفي بتاع صراخ جمجمة
متعرفيش راح فين
انتي اكيد تعرفيه يا ريت تكوني عارفة اخبار عنه
يا تري انت فين يا مصطفي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لي لي؟؟؟؟؟؟

اضيف في 22 مارس, 2008 08:50 م , من قبل sabahalibraheem said:

الواو وماقبلها كناية عن فعل ماض فض بكارة الغيمة فأنجبت مطرا بعد المخاض وله دلالة قوية على ان هذا الفعل لم يكن ماضيا ( مخدرا ) بل له امتدادات حاضرة تقف على لغم موقوت بأنتظار من ينزع فتيله..فجاءت الذكرى بثقلها لتفجر اللغم عن تساؤلات شخصية سوداوية المزاج محكومة بالداخل ( الذات ) وبالخارج قانون القبيلة.
ارى ان الكاتبة قد تنوعت في اساليب التعبير عن تجربتها الفكرية من خلال الاضاءات المنتشرة على متن النص كي يتقبلها القارئ باقناع مبرر.
تمتلك ( نزهة ) رؤية شاملة تعكسها من خلال صورها الشعرية لتعبر بشكل واضح عن اغتصاب الروح لا الجسد.(ا نا حبلى بالموت ) ( لقد افتضت بكارة الوقت )
فجاء الاجهاض او المخاض كمن يحاول التخلص من حبله السري المتدلي من سرة الوقت..
كانت ( نزهة ) تبحث عن الصور الحسيةفي قولها : ( ونسيان الفجيعة بك ..طريقة مثلى ).
لكني وجدت في السطور الاربعة الاخيرة التي عبرت عن نهاية المشهد بعض وهن في انسجامها مع الاستهلال والمتن وكأنه تراكم للصور التي تعطي ذات المعنى.
مالفت انتباهي في لغة نزهة انها لغة غير حادة تبتعد عن الضجيج وتنساب بشكل جميل لدى المتلقي..

تقبلي مروري ..وكوني بخير

اضيف في 25 مارس, 2008 02:23 ص , من قبل khdair
من الأردن said:


السلام عليكم

أنحني كسنابل القمح
أمام عواصف ما كتبتِ .

محمد خضير

اضيف في 10 ابريل, 2008 11:52 ص , من قبل hagacity
من السويد said:

الثلاثاء, 01 ابريل, 2008
لقاء مع مدون احلام صغيرة
عنوان الحلقة أحلام صغيرة من السويد الضيف يوسف محمود الفلسطيني التـــاريخ 23 ربيع الأول 1429هـ - 31/3/2008م مشاركة مع صوت مدون سوف اكتب عن هذة التجربة اتمنى كتابة تعليقاتكم على الحلقة مع تحياتى يوسف [اقرأ المزيد]
أضافها أحلام صغيرة , في 04:51 ص, أرسلها ,
خبّر عن هذا المقال:

اضيف في 18 مايو, 2008 01:52 م , من قبل نزهة
من المغرب said:



يا رفقاء الحرف

أشكرك لكم حضوركم و تألقكم

دام لكم الرقي و التجلي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية