الدروس من مشوار هوندا

12 مارس، 2008 عدد المشاهدات : 2,663

في عام 1951 أنتج هوندا الدراجة البخارية ذات الشوطين والسعة الأصغر (98 س م) والتي سماها دريم - الفئة E والتي لاقت نجاحا باهرا بسبب إبداع هوندا في تصميم محركها. في عام 1952، قدم هوندا الفئة F من الدراجات والتي حصلت على 70% من إجمالي إنتاج اليابان من الدراجات البخارية في هذا العام، وما هي إلا برهة من الوقت حتى طرح هوندا شركته في البورصة وبدأ في تصدير دراجاته للعالم كله.

في عام 1955 كانت هوندا أكبر منتج للدراجات البخارية في اليابان، وفي عام 1958 كانت أول من يبيع أكثر من مليون دراجة بخارية في اليابان. في عام 1959 افتتح هوندا فرعه الأول في الولايات المتحدة الأمريكية. في بداية الستينات، أعلن هوندا عن عزمه دخول معترك تصميم وتصنيع السيارات، ومثلما فعل مع الدراجات، عمد هوندا لإشراك سياراته في السباقات، ومع فوزها في هذه، بدأت مبيعات سياراته في الزيادة.

1949 honda dream type D

الطريف أن دراجات هوندا كانت رائجة في اليابان، لكنها حين دخلت السوق الأمريكية، خربت وعانت من انفجارات وتسربات وعدم رضا من المستخدمين والراكبين. أعاد هوندا هذه الدراجات إلى اليابان، وعكف على دراستها، ليكتشف اختلاف أسلوب القيادة ما بين الراكب الياباني والأمريكي، فالأول وقور لا يحب السرعة، بينما الثاني يعيش من أجل السرعة العالية في القيادة، ولذا لم تتحمل الدراجات وانفجرت وسربت.

تجلت عبقرية هوندا مرة أخرى، حيث استطاع في وقت قصير معالجة مصادر الخلل، وغير من تصميم الدراجات لتناسب طريقة القيادة الأمريكية، وبعد سنوات قليلة، كانت دراجات هوندا تنافس على زعامة السوق الأمريكية.
 
في عام 1973 وعمره 63 عاما تقاعد هوندا من رئاسته لشركته، بعد مرور ربع قرن منذ أسس الشركة، وهو أعلن وقتها عن إصرار هوندا على أن تكون شركة بمفعمة بالشباب. بعد التقاعد، كرس هوندا حياته للخدمات العامة، وحصل على وسام رفيع من إمبراطور اليابان، وعلى تقدير خاص من صناعة السيارات الأمريكية. في الخامس من أغسطس من عام 1991، أسلم هوندا الروح عن 85 عاما، متأثرا بفشل كبدي.

والآن، جاء وقت الخروج بالدروس والعبر والحكمة من قصة الكفاح هذه:

  • حين احتاج للتعلم، عاد للمدرسة وتعلم وتتلمذ.
  • حين مُنع منه الأسمنت، صنعه بنفسه.
  • حين تعرض مصنعه للقصف، استفاد من هدايا الرئيس الأمريكي ترومان كمواد خام صنع منها منتجاته.
  • حين شح الوقود، اعتمد على زيت النخيل كوقود.
  • تميز هوندا بالإبداع بشكل سريع، ما جعل الفجوة بينه وبين المنافسة تزيد.

إن مشكلتنا الفعلية هي أننا نتعلم في بلادنا من أجل الحصول على شهادات ورقية، وليس من أجل العلم ذاته، ولهذا نحصل على مسجلات صوتية بشرية عالية الجودة، لكن كم من أوائل دفعات خريجي جامعاتنا العربية من يستطيع إختراع خلطة أسمنت قابلة للتنفيذ من مكونات محلية، أو الاستغناء عن الوقود النفطي، أو اختراع فكرة جديدة مثل الدراجة البخارية، والأهم، الاختراع بطريقة تجارية تضمن الاستمرار في البحث العلمي والابتكار، مع تحقيق الأرباح، وليس الاكتفاء بواحدة دون الأخرى، هذه هي النقطة التي يجب أن تبدأ نهضتنا العربية منها، العلم للتعلم…

رابط الجزء الأول من القصة: لا تجد عوائق، تصد العازم
رابط الجزء الثاني من القصة: هوندا الذي لا يعرف مستحيلا
رابط الجزء الثالث من القصة: الدروس من مشوار هوندا


الأقسام : قصص نجاح

التعليقات

شكرا أخي رؤوف ، و الله لقد استفدت من قصة نجاح “هوندا” الكثير ، و إن شاء الله نرى في القريب العاجل أمثلة خارجة من بيننا..

بواسطة رحلة عبر المدونات بتاريخ 13 مارس 2008

و الله كان عقل مبدع بجد
و علينا ان نحاول الاستفادة من الدروس حياته
شكرا استاذ على المقال

بواسطة mhamed بتاريخ 13 مارس 2008

فعلا الحاجه ام الاختراع
شكرا شبايك علي المجهود ودايما تمتعنا

بواسطة ahmed saad بتاريخ 13 مارس 2008

أخي الكريم رءوف
كم انا سعيد وأنا أقراء ما تكتبه في مدونتك كما أجد نفسي وأنا أحلق بها عندما أقراء وتقمص الشخصيه بطل القصه وكيف يواجه كل الصعوبات وهذا دليل من راد يصل الى الهدف لابد ان يتخذ في الحسبان مهما قابله من صعاب وعوائق لاتثنيه بل يسعى جاهدا لتحقيقه .
رائع في أختيار القصه ورائع في صياغتها
لا أملك الا أن أقول جزاك الله خير

بواسطة تركي الشهراني بتاريخ 13 مارس 2008

السلام عليك يالغالي ، رائع ومتألق كالعادة .
غداً ـ الخميس ـ ستصلني النسخة من ، د. الفقي .
و يرسل تحياته لك

بواسطة كريم بتاريخ 13 مارس 2008

هى دى الأنجازات بس على فكره بعيدا عن لحم الكلاب والقطط والحمير اللى الناس كالو فى ناس دمغهم لسه سليمه وللأسف الخطاء مش خطاء الناس الكسله العجزه الفقره اللى بقى حال ناس كتير دلوقتى ده خطاء اللى خلهم كده أوحاول أو سعدهم يبقى كده ودى نتيجه الا مباله
أمضاء حزين الأن متفائل بالمستقبل
أن شاء الله

بواسطة أبو غزاله بتاريخ 13 مارس 2008

ذكرني حديثك عن رؤيتنا للشهادات بموقفي في الثانوية العامة:
http://mshedou.blogspot.com/2008/02/blog-post_02.html

بواسطة محمد شدو بتاريخ 13 مارس 2008

في أحد محاضرات كليتنا العظيمة، كلية الاقتصاد، نتحدث فيها عن برنامج SPSS، سألت فيها الطلاب القدامى عن هذه المادة، وحلف لي الجميع أغلظ الأيمان، بأن علي رمي الحاسوب في الزبالة، ولا أفكر حتى كيف أفتح البرنامج أو حتى أنصبه، ففي كليتنا العظيمة، ينجح الطالب في مواد الحاسوب ويحصل على 95 وهو لا يعرف الفرق بين القرص الصلب والقرص المرن.

السبب كان أن دكتور المادة يحاسب على كتابه، ويسأل أسئلة عن كتابه هو، وحتى ولو كان البرنامج الآن في اصداره الـ 15 فالدكتور يريدنا تعلم اصدارة 13.

أراجع اليوم كتاب آخر عن البرنامج، وأتعلم شيء منه، وصراحة أقولها، طز بالدكتور وكتابه، أريد أن أتعلم على طريقتي، وليست على طريقته.

لا اشكك بمعلومات الدكتور، لا والله، أشهد أنه ذكي ويمتلك دماغ حاسوبي مرعب, لكن خلال تعلمه ليصبح دكتور، نسي شيئاً هاماً، وهو كيفية ايصال المعلومة للطالب.

بواسطة علوش بتاريخ 13 مارس 2008

إن مشكلتنا الفعلية هي أننا نتعلم في بلادنا من أجل الحصول على شهادات ورقية، لكي نصبح موظفين
لا لكي نصبح اصحاب اعمال او شركات.

بواسطة shadi mohamed بتاريخ 13 مارس 2008

سلام
اعتقد ان خلاصة الحديث هو “إن مشكلتنا الفعلية هي أننا نتعلم في بلادنا من أجل الحصول على شهادات ورقية، وليس من أجل العلم ذاته، “
وهو ما حول بعضنا الى مصداق الأية الشريفة في سورة الجمعة “كالحمار يحمل اسفارا”
بعضنا يحمل علماً ولكن لا يعمل به.

بواسطة هادي بتاريخ 13 مارس 2008

تعجبني هذه القصص لكن دعنا نتحدث عن قصص الفشل إلا توجد قصص فشل نتعلم منها ؟

بواسطة ابوسعد بتاريخ 13 مارس 2008

رائع حين فكر في استعاده دراجاته من امريكا
ومن ثم البحث عن اسباب الفشل

لتفاديها ومن ثم الهجوم
بثقه لكسب السوق
وقد فعل

هوندا هذا عبقريه بمعنى الكلمه

لكن اخي رؤوف
اقترح ان تنظر الى عملاقين في الهند
هما يزده
وتاتا

فهل لنا معرفه شيء عنهما

ودمتم سالمين

بواسطة د محسن النادي بتاريخ 13 مارس 2008

السلام عليكم
أهم عنصر في شخصية هوندا هي مافيه شئ صعب لاتقول (لااستطيع) بل قل (كيف استطيع أن افعل ذلك؟)
ابحث عن البدائل المتاحه لك ولا تقف مكتوف الايدي…..
شكرا اخي العزيز رؤوف.

بواسطة رائد بتاريخ 13 مارس 2008

السلام عليكم
أتوقع أن أهم مانستطيع فهمه هو أنه لا يوجد شئ غير ممكن

بواسطة AGdedouy بتاريخ 14 مارس 2008

قصة هوندا علمتني
الاصرار والتحدي وانه لا يوجد شيء مستحيل بل لكل مشكلة حل
وانه يمكن تغيير طرق الوصول للهدف ولورتها من جديد بما يتناسب مع الزمان والمكان
وثقافة الناس وعوامل كثيره

لك كل التقدير اخي شبايك

بواسطة وجيه بتاريخ 14 مارس 2008

أبو غزالة
بعد إلقاء القنابل الذرية على اليابان واستسلامها، لم يجد أهلها حتى الحميرو الققط ليأكلوها، فحسب ما أعلم كان بعضهم يأكل الحشيش، وبعضهم مات جوعا، والآخر كمدا… الفرق في الرغبة في التغيير وفي التطوير وفي العمل، هذا ما ينقصنا، أن نرغب في الأفضل، وأن نتفق فيما بيننا كيف نحققه…

علوش
أنت تشكو من أستاذ علمه تجمد سنتين أو ثلاثة، حين كنت أدرس التسويق في عام 1988 كان تاريخ تأليف الكتاب 1956، أي 32 عاما فصلتنا عنه، وكان الأستاذ مؤلف الكتاب مدير الجامعة وقتها، وكان يبلغ من العمر عتيا، ولا يملك أحد مناقشته… لكني لا أعتقد أن من الحكمة معاندتك الأستاذ، احصل على درجتك العلمية، واحصل على العلم في الوقت ذاته… الأمر بحاجة للمرونة، والتركيز على بلوغ الهدف البعيد… فلا تنس أن مجتمعاتنا تقيس درجة كل منا بما يحمله من شهادات، رضينا بهذا أم لم نرضى…

أبو سعد
نعم هناك قصص فشل، لكن هل تظن المزاج العربي العام يتحمل قصص فشل - إضافة إلى تلك التي يعاصرها بعضنا في نهاره وليله؟

د. محسن
مشكلتي هي المصادر، إذ يجب أن تتوفر المعلومات من أكثر من مصدر، حتى نرى القصة من زوايا عدة، نستطيع منها الحكم بدقة على الأمور…فلو عندك مصادر ذات ثقة، أرسلها إلي مشكورا….

رائد
تخيل لو كان في غزة مثل هوندا، واخترع لها وقودا متوفرا لديهم، ووسائل نقل قي متناول أيديهم، ورادارات تحذرهم قبل سقوط قنابل الغدر عليهم…

بواسطة شبايك بتاريخ 15 مارس 2008

اخي شبايك
ستبهرك هذه الامه باذن الله لاتيأس وفي اهل غزة الخير الكثير واعلم انك تعلم ذلك
الله يعطيك العافية وبارك الله في مجهوداتك

بواسطة رائد بتاريخ 16 مارس 2008

” فما كان منه إلا التعليق بأن تذكرة السينما ذات أهمية أكبر من هذه الشهادة، فالأولى تضمن له دخول السينما ومشاهدة الفيلم، بينما الثانية لن تضمن له حصوله على وظيفة.”

أعجبتني مقولته هذه.. فمعظمنا يسعى للشهادة لا للعلم
مع أننا الآن لم تعد تفيدنا الشهادة في الوظيفة .. لكن ما زال الطلاب يسعى لها لهذا السبب!!

متى تتغير هذه النظرة إذاً ؟؟!

جزاك الله كل خير وغفر لك و لوالديك ..

بواسطة Al AnWaR بتاريخ 16 مارس 2008

مشكور علي هالمجهود الجبار - ووراء كل نجاح قصص فشل كثيرة -.

ويعطيك العافية

بواسطة المشروعات بتاريخ 17 مارس 2008

مرحبا

المشكله ليست فينا المشكله اساسيه هي دول العربيه كامله تمتلك كل شي مال وعقول وحضره لكن لا اسف قوت يومنا لا نملكه فهو بيد اعدائنا فكيكف تريدنا ان ننتج ونحنو اكثر ناس استيرادا ولا نتعتمد علي انفسنا بي الا اظافه علم العربي لو اختراع شي لان يلقا اهتمام ولا تمويل فكيف سوف ينتج

بواسطة الجنرال بتاريخ 19 مارس 2008

يا جنرال، هذه المدونة كلها قائمة لهذا الغرض، أن نستخدم ما هو متاح في أيدينا، لكي نصنع ما ينفعنا وينفع الناس كلها، ونسير على درب أجدادنا علماء العرب، الذين نشروا الحضارة والعدل…

أعود للفكرة التي زرعوها في عقولنا منذ الصغر، أن الحرية تعني أن نصنع كل شيء بأنفسنا، وهذه الفكرة - ربما كانت صحيحة في الأمس - لكن اليوم، لم تعد كذلك، عندك مثال السعودية، زرعت القمح لكن ماذا حدث اليوم؟ بعد تجربة استمرت أكثر من عقدين من الزمان؟ تنبه السعوديون إلى أن هذه الزراعة تحتاج مياه كثيرة جدا، بدأت تهدد مخزون المياه الكلي في السعودية، وأصبحوا مقتنعين أن استيراد القمح من بلاد ذات وفرة مائية (أمطار - أنهار) هو الفعل الحكيم العاقل…. ولذا بدأوا في تقليص المساحات المزروعة قمحا لديهم (ناهيك عن مشاكل سماكة قشرة القمح الذي قبل أن ينمو في الأجواء الصحراوية القاسية في السعودية)

يا طيب، حنانيك، لقد تغيرت قواعد اللعبة اليوم، ولهذه الدنيا رب رحيم، يكافئ المجتهد المفكر، يتدخل بطريقة نجهلها فينصر من يريد…

يا طيب، إلام ستصل بنا طريقة تفكيرك هذه؟؟؟ هل نشتري قنبلة ذرية وننتحر بشكل جماعي؟ هل نذبح كل كسول؟ هل نبيد الدولة التي لا تنتج كل ما تستعمله؟ هل نجتهد في سب كل من لا ينتج؟

أم نحاول خطوة خطوة، مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فجر الدعوة؟

بواسطة شبايك بتاريخ 19 مارس 2008

الله ينور عليك لكن لم اقصد من كلمي ان نتوكل لا طبعا انما ما ارداة ان اوصله هوا مثلا سودان بلاد عربي غني بي المياه وتربه الخصبه وكما تعرف حضارة سابقا قامة علي انهر السومريه في العراق والفراعنه في مصر فلماذا لا نجعل بلاد مثلا سودان غني في المياه والترابه خصابه نجعلها سله غذائيه لي عالم العربي
وخصوصة ان نملك المال ونملك اراظي شاسعه ونملك عقول مختراعه ويكفينا فخرنا انا رائيس ناس وكلاة فضاء امريكايه هو عربي مصري ورئياس طاقه نوويه دكتور محمد البرادعي والكثير الكثير لكن هلا تعتقد انوا لو دكتور المصري الذي يعمل حاليا في وكالة الفضاء لو اراد العمل في بلاده مصر سوف يكون او يعمل في مجال عماله او هلا سوف يمول مشاريعه اكيد لا سوف يضعو يدرس في مدراسه ابتدائيه او متوسطه طيب هلا معقول شخص افنا عمرهو في العلم وتعلم في اخر المطاف ان يعمل كا مدرس وسوف اعطيك مثال عالم مصري حصل علي شهدة نوبل في الفيزياء ورفض عروض مغريه لعمل في خارج من اجل وطنه عاد لكي يعمل في مجال الفيزيا ء نهايه كانت مئسوايه وضعو معالم في مدراسه ابتدائيه فهلا هذا تكريم لعلمئن اكيد لا طبعا وانا اكتب هذه الكلامات متضيق جدا واشعر بي ائسا هولاء العلماء العرب لي تجربه شخصيه وهوا ابن عمي عملا منظومه او نظريه حسابيه او رياضبه وهو في الاردن طبعا فراح المسكين لدكتور في الجامعه وعرض عليه وتنقشوا في امر وكانت نتيجه رائعه وراح من اجل ان ياخذ براءة اختراع فكانت نتايجه عاديه ولم يعطا اي اهتمام علي اكتشافه فراسل جامعه في امريكا فعرضو عليه مبالغ فلكيه وجنسايه فرفض وفضل ان يكون وطني ونهايه ها هو ملق في البيت يشتغل علي عرابة يبع الكعك فهلا هذا معقول انا لا اقول الشغل عيب لكن ان تون مخترع ولا تكرم بلاش يااخي تكريم ان تعمل في مجال عملك علي ال تقدير يعني .
وعلي فكره هنالك امثاله كثيره هنالك مخترع سعودي اختراع 256 اختراع طبعا هو كان ممول نفسه وكلفتهو هذه اختراعة حوالي 2 مليون او اقل طيب لو كان شخص عادي لا يملك المال وذكي من يمول مشريعه التي قد تنفع البلد وتدر عليه ارباح فلكيه وعلي فكره احد اختراعته باعه لشركه هولنديه في مجال زراعة الورد كم فكرك باعه 1 مليون يور شايف يا استاذشبابيك ناس في خارج تقدر ماتخترع ولكن تعرف ماهي طامه الكبره او مفارقه انو هذا اخترع يتم بيعه لي العالم العربي بعشر اضعافه اليسة هذه طامة كبره

انا لدي كلامة لتجار الذين يفهمون لو تبنو علمنا وتبنو مشرايعهم والله لسبحن من اصحب المليارة لكن مع اسف الذين يملكون راس المال لا يفكرون الي في نفسهم وبعدين يشترون المنتجات من خارج التي هي في اساس كانت في بلادهم ولم يقدروها وقدراوه ناس في الخارج وهم في اخير خسرانين

اتمنا ان اسمع تعليقك ولي تعقيب فيما بعد

لعلم فقط ان شخصيا اكتشفت مدونتك بصدافه وبصراحه اعجبت بكل ما فيها من معلومات قيمه ونحن فقط لو يكثر من امثالك ودعم بسيط من المال من تجار او مالكين راس المال سوف تجدنا في مقدمة امام والله يا اخي شبابيك اخوك لم يكتب من فراغ انا من اشخاص الذين عشت طول عمري في المانيا وصحاب اختراعة كثيره
ولي تجربة مرايره في العالم العربي لكني عدة الي الوطن في نهاية المطاف من اجل اولادي بارك الله فيك يااخي وعذرني علي كتابتي او علي اخطائي املائيه وشكر لك

همسه محضراة برايني تايسي حضرتها كلها في امريكا والمانيا وتفجاة عندما وجدتك كاتب عنها في مدوانك وتفجاة انو في ناس في العالم العربي تعرف عنه فجزاية خيرا علي نقلك لعالمن العربي

واذا ارادة الكتب والمحضارة هي عندي ابعتلك ايها

بواسطة الجنرال بتاريخ 20 مارس 2008

لا ادري وظعت جواب لكن لم يطلع مع اني هلاكت وانا اكتب

بواسطة الجنرال بتاريخ 20 مارس 2008

علي اية حال ان كتبة رد طويل بس مع اسف لم يظهر لا ادري لماذا علي اية حال سوف احولا ان انجاز ما كتابته

انا لا اختلاف معاك فيما تقول لكن كان قصدي ان لا نكون ناس متوكلين انما ارادة ان اوصل لي نقطه وهي نحن كا عالم عربي نمتلك كل شي مال وارض وماء ليس بظروروه ان السعوديه تزع القمح هنالك بلاد عربيه مثلا السودان تمتلمك ماء وراظي خصابه فهي بذلك تحقاق شروط سلة غذاء العربي

وكما تعلم فان الحظرات سابقه مثلا اشورايه في العراق اقامت علي نهر دجله وفي المصر حظارة الفراعنه قامت علي النيل .

ما اريد ان اوصل لههو يا عزيزي شبابيك انا عالم العربي لو اختراع لان يقدر وسوف ينسا مع الزمان علي سبيل المثال العالم المصري الذي فاز بجائزة نوابل في الفيزياء عندما اختراع طريقه في ليزر ثم اتهو عروض من الغرب من امرايكا واروبا رافض العروض المقدمه لهو وفضل ان يعود لوطنه لكي يخدم وطنو لكن تفجاء عندما عاد انو لم يعمل في مجال العمل بلا وظعو مدراس في مدراسه ابتدائيه فهلا هذا يعقل شخص كهذا تظعهوافي مدراسه طبعا ودكتور هذا ما هوا الي مثال لكثير من عالمنا العرب الذين يهمشون في المجتمع

وهنالك مفارقه عجايبه وهي شخص اختراعه طريقه لزهور و ورود وقامت شركه هولنديه بشراها طبعا لم عرظها هذه الفكره علي المصانع لم يقوم في شراها او تبنيها او تمويلها طبعا فيما بعد هذه شركه بعات هذا اختراع في بلاد العربيه طيب مكان عندكم لماذا لم تتبنوه من البدايه لكني يبدولي يا عزيزي عنا عقدة الخواجه
اي لا نحب ان نشتري الي من الغرب علياساس انهم هم اذكاء علمنا ان معظم هذه اختراعة من بنات افكرنا .

طبعا لكي ننجح لبد من اتاي اولا ثقافه ثم ثقافه وقارة الكتب والكثير مثلا مدوانتك الجميله + ممولين لي اختراعة الشباب فكما تعالم اختراعة مكالفه وليس بمقدراة الجميع تحمل نفقتها

وشكراااا.

بواسطة الجنرال بتاريخ 20 مارس 2008

شكرا الي اخي شبابيك علي مدونتك الرائعة وجزاك الله خير ويكثر من امثالك
الي اخي الجنرال:
انا والله معاك في كل ماتقوال وانا حاسس بيك جداجدا وجزاك الله خيرا وياريت لو نكون اصدقاء

بواسطة علاء بتاريخ 1 مايو 2008

في الحقيقه ان في العالم العربي عقول عظيمة ولكن للاسف لا تحترم ولم تاخذ هذه العقول فرصتها…….ولكن لا ينبغي الاستسلام بل الاصرار ثم الاصرار حتى الوصول للهدف المنشود

بواسطة خليل بتاريخ 31 أغسطس 2008
شارك بتعليق

لحفظ التعليقات في ملفك الشخصي، يمكنك تسجيل الدخول أو تسجيل إشتراك جديد.

(مطلوب)

(مطلوب)