يا مسلمين: لا توقفوا الحرب على غزة  »   شافيز يحرج أبو الغائط  »   غزة ..وماذا بعد؟  »   تم فتح باب الجهاد لنصرة أهلنا في غزة  »   غزة لن تموت  »   يا ويل كل المسلمين مني  »   جديد القصائد .. قصيدة غازي القصيبي الرائعة(أسطورة الحذاء)..جديرة بالقراءة  »   جريمة أخلاقية في المدرسة… عرفنا اسم أمك  »   ألعاب فلاش إضافية لقذف بوش بحذاء مراسل البغدادية.. شارك واربح  »   لعبة فلاش أخرى لضرب بوش بالحذاء  »   لعبة فلاش جميلة لضرب الرئيس بوش بالحذاء أو الجزمة  »   فيديو: منتظر الزيدي يرمي الرئيس بوش بحذائه ويصفه بالكلب  »   بقايا حجاج.. بقايا جاهلية  »   قصة حب غرامية .. تقطع نياط القلوب  »   5 تلميحات سرية لتحسين أداء مدونات ووردبريس Wordpress  »   عاجل: مدون حالته خطيرة .. يعاني من نقص حاد في الفيتامينات  »   ثقافة التقليد وقتل الإبداع  »   أحمد مطر وشعبولا يرسلان رسالة إلى أوباما  »   تفاصيل التفاصيل  »   لم يعد في الدنيا خير .. جهزوا قبوركم  »   معرفتنا بسلطان الطرب ،أنستنا الخلفاء الراشدين  »   أم تهدد بخلع ملابسها في المدرسة بعد التحرش بابنها  »   فلنعظم مكة حق التعظيم  »   10 نكت جديدة .. الحق قبل التصفية  »   هل هذا من الدين ؟ أم الإسلام بريء  »   باراك أوباما رئيس في أمريكا و غسال سيارات عندنا  »   تدريب على حالات الطوارئ ينتهي بمأساة  »   فضيحة تحرش جنسي في المدرسة … والإدارة لا تحرك ساكنا  »   الدليل الشامل لإنشاء مدونة Wordpress من الصفر  »   مهزلة المهازل.. فتوى نص كم  »   أنا سعودي وأنت أجنبي …أنا كويتي وانت وافد  »   وجدت الحل لمشكلة الفقر  »   عفوا مرام مكاوي .. النساء ناقصات عقل و دين  »   هذي 6 أم 2  »   عاجل: الشيعة يخترقون العربية نت  »   طالب مهزوز الشخصية  »   هلال يجمعنا … أم هلال يفرقنا  »   كل عام وأنتم بخير  »   قوانين المرور عندنا… أقرع ويتمرقع  »   إعلان للأخوة القراء  »   بمناسبة اليوم الوطني ..غالي يا وطن  »   معركة عين جالوت كما يرويها أشهر جنرالات الجيش  »   أنباء عن Wordpress 2.7 وتوقعاتنا عن Wordpress 3.0  »   مقتل عدو الله كعب بن الأشرف  »   العشرون من رمضان فتح مكة  »   الثامن عشر من شهر رمضان المُبارك  »   غزة بدر الكبرى  »   مفكرة أحداث السادس عشر من رمضان  »   هزيمة كاسحة لروسيا  »   من هم التتار و ماذا فعلوا بنا  »  

خاطرة في ذكرى مولد خير الأنام

كتبها عجيب أبو العجايب

كتبت في : عام 20 March, 2008

لم أتمالك نفسي هذا الصباح وأن أسمع الجميع يتحدث عن حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم فأحببت أن أسجل ما تحرك في داخلي من مشاعر صادقة تجاه حبيبنا صلى الله عليه وسلم  .

ولد الهدى فالكائنات ضياء **** وفم الزمان تبسم وسناء

الروح والملأ الملائك حوله **** للدين والدنيا به بٌشراء

 

في مثل هذا اليوم استبشرت الدنيا بمقدم خير الأنام وتبسم الكون بمولد من أرسله الله رحمة للعالمين..يعجز قلبي أن يكتم حبه للنبي المصطفى ويعجز لساني عن وصف حبي لخير الورى.. كيف لا أحبه وهو السبيل لهدايتنا وخلاصنا من النار.. كيف لا ينثني قلبي حبا لمن ملأ الكون عدلا و بشرا

بك بشر الله السماء فزينت **** وتوضعت مسكا بك الغبراء

يوم يتيه على الزمان صباحه **** ومساؤه بمحمد وضاء

يوحي إليك الفوز في ظلمائه **** متتابعا تجلى به الظلماء

يا من له الأخلاق ما تهوى العلا **** منها وما يتعشق الكبراء

زانتك في الخلق العظيم شمائل **** يغرى بهن ويولع الكرماء

فإذا سخوت بلغت بالجود المدى **** وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وإذا عفوت فقادرا ومقدرا **** لا يستهين بعفوك الجهلاء

وإذا رحمت فأنت أم أو أب **** هذان في الدنيا هما الرحماء

وإذا خطبت فللمنابر هزة **** تعرو الندى وللقلوب بكاء

عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد؟ قال: «لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة؛ إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: “إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال، لتأمره بما شئت فيهم”، فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: “يا محمد ذلك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين” فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، لا يشرك به شيئاً» رواه البخاري

يا حبيبي يا رسول الله ..تٌضرب وتٌأذى وأنت خير الورى، فقط لتبلغنا الدعوة.. لقد ضحيت لأجلنا كثيرا وأوذيت ليثنوك عن تبليغ الدعوة فآثرت الألم والجوع والخروج من الديار فقط لتوصل لنا الدعوة .. بعد كله هذا لا أستطيع إلا أن أقول أحبك يا رسول الله

عن أنس بن مالك رضي الله عنه: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم»، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له: “أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم” فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النار» [رواه البخاري].

يا إلهي!!.. ما هذه الرحمة العجيبة !! غلام يهودي على فراش الموت.. ما الاذي يرتجي منه الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!!..إنسان سيموت خلال لحظات.. ما الفائدة لنا من إسلامه؟!!.. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أتى رحمة للعالمين.. يريد أن يسلم اليهودي لينجو من النار..ما أرحمك يا حبيبي يا رسول الله

روي في الأثر: بكى الرسول صلى الله عليه وسلم
فقالوا ما يبكيك يا رسول الله

قال: اشتقت لإخواني
قالوا: ألسنا إخوانك يا رسول الله

قال: لا انتم أصحابي أما إخواني
فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.

بكى الرسول شوقا لنا ونحن لا نبكى شوقا له، ألا نشتاق لرؤيته ألا نشتاق لأن نلقاه على الحوض و نشرب من يديه الشريفة .. بلى والله كلنا شوق لأن نشرب من يديه الشريفة.

أحبتي .. قدم الرسول لنا الكثير و صبر و بذل وضحى واجتهد ليوصل لنا الدين ..فهل التزمنا بالدين ؟.. هل حافظنا عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟..هل بذلنا جهدا في تبليغ دعوته كما بذل .

دعونا نصدق في حبنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم و نلتزم بما أمرنا به و نقلع عما نهانا عنه ولنعلنها صريحة : “هوانا ، تبع لما جئت به يا رسول الله”

أضف المقال لمفضلتك bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark


جميع الحقوق محفوظة لمدونة عجائب اجتماعية

لا يجوز نسخ المقال وإعادة نشره



مقالات أعجبت القراء.. ينصح بزيارتها




1 Comment

  • At 2008.06.19 03:41, مسلم said:

    جزاك الله خيرا على اسطرته يداك
    أول ما قرأت الموضوع حسبته عن المولد النبوي وكنت ناوية أوضح أصل هالابدعة وأنها ماكانت في عهد أصحابه لكرام,,,
    عن جد أستمتعت بكل كلمة كتبتها وأدمعت عيني من رأفته بنا صلى الله عليه وسلم بنا
    اللهم أرزقنا وأياك ووالدينا والمسلمين رشفة من حوض النبي لا نضما بعدها أبدا

    (Required)
    (Required, will not be published)