مواقف طبية مضحكه
العمل فى المجال الطبي يحفه الكثير من المخاطر و يحيط به العديد من المواقف الصعبة مع المرضى ،بعضها مرعب و البعض الآخر كوميدي حتى النخاع
و بمناسبة حالة التفاؤل التى اعيشها الأن سأرد لكم موقفين مضحكين روى أحدهما أحد الزملاء و الأخر حدث لى شخصياً:
كده برضه يا دكتور ؟

كان فى واحد مصاب بالبواسير ومُصر أن أعمل له أنا الجراحة .. و حاولت أفهمه بكل الوسائل إنى تخصصت فى جراحة الصدر من زمان … الصدر و بس
المهم الراجل مش مقتنع برضه … قلتله طيب روح مستشفى الجامعة و أنا هاكلملك ناس حبايبي هناك هيعملوا معاك الواجب
و قد كان .. راح الراجل و انا كلمت هناك دكتور زميلي و قلتله “الراجل ده غلبان و بتاع و حاول تحل مشكلته”
و بعد كام يوم لقيته معدي فى المستشفى و حتى ماقلش السلام عليكم … فناديته
و بأبتسامه خفيفه سألته .. “إيه ياعم .. إيه أخبارك ؟” قاللي و هو عنيه مكسوره و حزينه “كده برضه يا دكتور؟”
قلت و أنا مخضوض “إيه خير ؟” ..
رد “أنا رحت زي ما حضرتك قلتلي و بدل ما يدخلوني القسم الإقتصادي دخلوني على سكشن فيه بتاع 100 واحد و كلهم واخداهم الحماسة و ….”
و هو قال الكلمتين دول و أنا وقعت على روحى من الضحك …….
فين الضرس ؟

الموقف ده حصل معاي شخصياً من حوالى شهر لما جالي واد صغير إسمه “عاطف” بيشتكي من ألم شديد فى ضرس التسويس مبهدله.. و بعد عده محاولات لإقناع أمه بحشو العصب لم تقتنع
“ياستي يهدي يرضيكي” … أنا
“لع إخلعه و هيطلعله غيره” … الأم
“ده ضرس مستديم و مش هيطلع غيره” … أنا
“مش مهم” … الأم
“يا وليه إتقى الله” … انا
“لع يا دكتور إحنا مش بنحشي” … الأم
المهم صعب عليا الواد من الألم و قررت إنى أرحيه و أرتاح من أمه و أخلعه الضرس … و قد كان .
و بعد ما خلعت له الضرس قلت لأمه هاتيه بعد كام يوم أبص عليه تاني …
و يعدوا الكام يوم و ألاقى الواد داخل عليا لوحده
“بسم الله الرحمن الرحيم … يابنى فين أمك ؟” … أنا للواد
“راحت مشوار و جايه” … الواد
“أحسن” … أكلم نفسي
“إفتح بقك” … أنا للواد
أبص على ضروسه اللى فوق و اللى تحت و اليمين و الشمال… كلها موجوده و ف أماكنها
!!
أمال الضرس اللى أنا خلعته فين ؟ … لا حول و لا قوة بالله …
يكونش باحلم ؟! .. و للا الوليه بعتالي الواد عشان تقولى أهو طلعلوه ضرس بداله يا حمار ؟!!
“و طب هو الضرس هيطلع ف أسبوع يابنى آدم ؟!” .. أكلم نفسي طبعاً
“طيب أزاي يطلع بداله و هو كان ضرس مستديم و الله” .. لازلت أكلم نفسي
المهم شوية و لقيت البت التمرجيه مدخلالى أمه و ف إيدها واد نسخة من عاطف …
أتاري الواد اللى فى إيدها هو عاطف و اللى بكشف عليه تحت إيدي أخوه التؤام “علي”
———–
تنويه : أعدت فتح التعليقات بعد طلب من الأخ الكريم إسماعيل أبو الحيله و لكن أسئلكم أن تسامحوني لأن قد لا أستطيع الرد على تعليقاتكم الفترة المقبلة
20 March 2008 الساعة 8:43 pm
الحمد لله انك تعيش حالة تقاؤل الان يا دكتور. لن اقول نحاول نجعلها دائمة او “مستديمة”-زي الضرس اللي اتخلع:)-لكن على الاقل نجعلها غالبة! وانا معك ما زلت احاول نفس المحاولة:)
21 March 2008 الساعة 1:05 pm
اول شيء الحمدلله انك فتحت التعليقات
..
الموقف الثاني لو صار معي كنت ابضحك على نفسي كثيراً ..
بالتوفيق يا دكتور
24 March 2008 الساعة 5:59 pm
أبو خليل , ولكم باك للتعليقات
واما الموقف الأول , فصار لواحد من اقربائي , دخل المستشفى بيسوي عمليه في العمود الفقري , يقول يوم دخل الدكتور انسدحت على بطني واسمع الدكتور يتكلم مع ناس ويشرح لهم على موقع العمليه اللي بتصير , وصابحنا يظن انه يشرح للممرض , يقول لما التفت لقيت مجموعه من الطلاب والطالبات يتفرجون , يقول انا انصدمت , وعصبت , وطردهم كلهم
اسلوب الدكتور كان بايخ , طيب استاذن او بلغه على الأقل
ابو خليل وش ذا الأدب
ايميلك الكريم
موقع او صفحتك الكريمه
انت جاي تخطب ولا ايه؟
13 September 2008 الساعة 2:31 am
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حلوة جداً يا دكتور