حريتي
أنا امرأة أقتات على مخزون من حريتي..
فحين تنطفيء حرارة كلماتي تحت قسوة برودتك
ألوذ إلى الصمت..
إلى لغة لا يمكنك أن تفك طلاسمها..
إلى حيث تتحرر مشاعري من أن تكون ردودا لأفعالك..
وحينها تفقدني..
وأفقدك.. كي أبقى على قيد الحياة
أنا امرأة أقتات على مخزون من حريتي..
فحين تنطفيء حرارة كلماتي تحت قسوة برودتك
ألوذ إلى الصمت..
إلى لغة لا يمكنك أن تفك طلاسمها..
إلى حيث تتحرر مشاعري من أن تكون ردودا لأفعالك..
وحينها تفقدني..
وأفقدك.. كي أبقى على قيد الحياة
26 مارس 2008 في الساعة 11:14 ص
الله عليكى .. مش عارفه اقول ايه غير كده .. بس ممكن اقول “و انا كمان”
27 مارس 2008 في الساعة 6:53 م
ربما ستهرب من برودة كلماته … لكنها دائما ستشتاق الى الدفئ
فى اى مكان
وحبذا لو كان مع رجل متدين
فياليت شعرى .. تعلم كل النساء ان حرارة الكلمات لابد وان تفقد صهوتها
27 مارس 2008 في الساعة 7:21 م
كوكو
ربنا يكرمك
ده حالي وحالك وحال كل امرأة تحتاج إلى رجل يحترم مشاعرها فتصطدم بحائط من الثلج
نورتي مدونتي المتواضعة..
27 مارس 2008 في الساعة 7:25 م
أستاذ حزين
لا جدال ان الرجل المتدين هو حلم كل فتاة تتقي الله وتعرف ربها..
لكن أحيانا برضه بيكون هذا الرجل المتدين هو من يطفيء جذوة هذه المشاعر الملتهبة بغلظته أو عنفه او بلادة مشاعره..
الإحساس نعمة يا سيدي .. لا يملكها الكثيرين ..
نورت مدونتي وأسعدني مرورك في كل الأحوال
2 أبريل 2008 في الساعة 6:38 م
يا سلام عليك
تملكين مشرط جراح يصيب الداء ببراعة
كثيرا ما أشعر أنك تعبرين عني
أحاسيسك الزجاجية تشبه أحاسيسي وتعبر عنها وأنا أحب الزجاج وكل ما هو شفاف تماما
3 أبريل 2008 في الساعة 11:39 ص
منى
أسعدتني كلماتك للغاية حين تقولين انني اعبر عن احاسيسك..
نورتي المدونة
9 أبريل 2008 في الساعة 5:28 ص
السلام عليكم .
عود احمد.
معك الحق فيما تقوليم خاصة ان الحل يكمن فى كلمات قليلة باحساس حقيقى يزيل ما قد يصيب الحياة الاسرية من جفاء
لا اعلم لماذا يبخل بها الازواج ولعلها داء يصيبهم لم اعرفه بعد.
دمتى طيبة