الصحافي جمال الدين العارف

  

الثلاثاء,أبريل 01, 2008


الى الاخوة الذين يطالبونني بحذف فيلم الفتنة من مدونتي أقول : نحن مسلمون عن اقتناع ومؤمنون جمال الدين العارف كاتب صحفي مقيم بهولندابأن الاسلام هوالدين الحق ،ولن تستطيع قوة ان تغير من معتقداتنا او تثير الشك في دواخلنا ومن يتعرض لذلك فهو ليس بمؤمن بعد أو أن ايمانه ضعيف ، نحن ثابتون على الحق ليس بالاتباع لكن بالعلم والاقتناع وهذا من نور هذا الدين العظيم وبناء عليه ما يمنعنا من رؤية الآخر كيف يحاول تشويهنا؟ كيف ينظر الينا ؟ كيف يعبث بمقدساتنا؟ كيف يكيد لنا؟ كيف يدفعه حقده لمحاولة اطفاء نور الله ؟وماهي اسلحته في ذلك ؟ نحن كمؤمنين ندرك ان الله هو كل شيء وان الاسلام هو الدين الحق الذي ساد ويسود فوق كل الاديان وان محمدا هو رسول الله لللعالمين كافة فمايظرنا فيلدرس او آلاف من أمثاله؟ ما تضرنا صور ارهابية لاتمت الى سماحة الاسلام بشيء ؟ ما تظرنا رسوم ظن صاحبها أنها لنبينا هل رآه أو أحد منا ؟ وهل هو كذلك ؟ طبعا لا اذا لم الانزعاج لم الغضب هو النبي لاكذب هو ابن عبد المطلب صفاته أشاد بها عباقرة الغرب انفسهم أما هؤلاء فهم حثالة الاوروبيين ورأيهم لايعبىء به ؟  لن يزحزحوا ذرة من ايماننا في الله ورسوله ولكم أن تعرفوا انه فيلم رغم الانتظار والتأجيل الذي رافقه قوبل بالسخرية من طرف الهولنديين والحكومة والاحزاب السياسية بيمينها ويسارها والمغاربة والمسلمين في هولندا اذا لم لايتعرف السادة المدونون والزوار العرب على هذا الفيلم ويأخذوا فكرة عن هذه الترهات ويتفادوا تلك الصور والمواقف التي يستغلها العدو لتشويه ديننا !ان تلك الصور التي استعملها خيرت فيلدرس كالعمليات الارهابية لاتمت بصلة الى الاسلام والغربيون المفكرون والعقلاء منهم يدركون ذلك ويعارضون غيره ، ونحن لدينا اضعاف مضاعفة من تلك المشاهد المروعة والمخزية والبغيضة التي ارتكبها الغرب المسيحي في كوانتنامو وسجن ابوغريب والعراق وافغانستان والبوسنة والهرسك فقد ذبحوا 7000 مسلم في سبرينيتشا وحدها أمام أنظار قوات الامم المتحدة ، لم يرتكب المسلمون مثل هذه المجازر عبر التاريخ ولم اذكر الحروب الصليبة وفترة الاستعمار وغيره ويشهد الله انني اريد للاخوة ان يروا كيف تمخض الجبل فولد فأرا وغيره مما ذكرته من الاستفسارات وتقبلوا تحياتي جمال الدين العارف



في01,أبريل,2008  -  10:46 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

==============*((إعادة لهذا تنويه لابد منه ))*===============

حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثنايا مكتوب .
حاولت بفشل التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب .!!
نعم ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاءللجميع بدون أستثناء.
نعم عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!! { إن النفس لأمارة بالسوء } .. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!! لأنها يبدوا دخلت إلى سلك الأجهزة الأمنية ، و أصبحت تمارس هواية التجسس على الأخر من باب معرفة الغامض من ذواتنا .. { ما بين الروح و النفس } ..!! و قد فرحت كثيراً عندما تعرفت على نفوسنا اللاطيبة ، و أرواحنا الصديقة للنفوس .. و قدمت نفسها لمنصب لم يتحدد هويته ، و لا مداه ..!! و نالت عليه الموافقة بالإجماع بكل ديمقراطية متعايشة قهراً مع منظومة أفكار العالم الثالث ..!!
فماذا عن الكلمة الحق ، و وهج الحقيقة ..؟ فلن نضيف شيئاً للأشياء ، فالأشياء ثابتة ثبات الفقر لدى ذلك العاشق الولهان الذي صدم بخيانة صديقه ، مع من يحب .. و صار يتجرع ، آهات الألم .. و يمارس فعل الجلوس و النظر لنجوم الله المرصعة بإعجاب ..!!
المرة الأولى الأخيرة التي خرقت فيها الملائكة حبل التسبيح الدائم لله تمثلت في تلك الحادثة الذائعة الصيت ، و التي وردت على لسان الملائكة ، و سجلها القرآن الكريم و هي الحادثة التي كانت خرقاً للناموس و آثارت جدلاً إسلامياً لكونها قد أعطيت الملائكة عبر السؤال الذي ألفته عليماً ليس هو علم تختص به بأعتبار أنها الملائكة قد أوكل الله إليها مهمة محددة وهي التسبيح الدائم له عز و جل .. و إن السؤال المطروح من قبلها كان يحمل رياح الغيب .. الغيب الذي يختص به الله وحده .
الحادثة زمنياً كانت في بداية خلق .. { آدم } .. عليه السلام ، حيث قطعن الملائكة حبل التسبيح الدائم مؤقتاً لتلقى ذلك السؤال الكبير: { أتجعل فيها من يفسد .. فيها و يسفك الدماء } ..؟ السؤال الكبير و الهام جداً يبقى بلا إجابة ، و تركت مهمة الإجابة عليه للإنسان ذاته عبر سنوات الدنيا و العمر الذي يحياه ، و السؤال في حد ذاته كان حكمة إلهية كبيرة و ترك الإجابة عليه مفتوحة هو حكمة إلهية مكملة .
الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة الميلاد الأول .. بحث يبدأ ذلك الإنسان مرحلة النمو الجسدي و العقلي ، و مرحلة نحو الموت بنفس الخطوة الأولى للحياة و بالتالي فإن موت الإنسان يبدأ في حقيقة الأمر عدد بداية الحياة .. و هنا تمكن عظمة الله ذاته المتمثلة في فعل القهر للعباد بالموت .. بذرة الفساد التي أشتمت الملائكة رائحتها من جسد الإنسان الأول هي بذرة غير طبيعية في نموها ، و رغم أن تلك البذرة تولد مع الإنسان منذُ الصرخة الأولى مثلها مثل بذرة الفناء القهرية إلا أن تلك البذرة تتحكم فيها من حيث النمو عوامل أخرى كما تتحكم عوامل المناخ و التربة و الماء في نمو بذرة القمح مثلاً .. فبالإضافة إلى العوامل الذاتية ، و العوامل اللامرئية الإلهية فإن عاملي الجغرافيا و التاريخ يكون لهما أثر مكمل لمسألة نمو بذرة الفساد من عدمها .
نحن المتكلمون و القادرون على الكتابة يرتسم حولنا سؤال الجموع لماذا أنتم تكتبون ..؟ و ما جديد كتابتكم ..؟ فالجموع هي الجموع تقتل الذين تحبهم و تذرف الدموع عليهم .. !! هي الجموع تناديك يا أستاذ عندما تقرأ أسمك في مقال .. .. و تناديك يا جاهل حيناً أخر.. !! لماذا إذن نحن نكتب .. ؟ نحن نكتب لنصحوا من صدمة الفعل .. و لأننا لم نعثر على إجابة السؤال .. { أتجعل فيها من يفسد فيها } ..؟ الجموع التي خرج من بين صفوفها المفسدين ، هي جموع مارست فعل الخيانة عن طواعية .
أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا و للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.
لكم كل التحايا أيها .. المتألق ، والمتألقة في سماء الإبداع .

في11,أبريل,2008  -  12:51 صباحاً, أحمد عبد العليم كتبها ... (غير موثّق)

يحكى انه فى قديم الزمان.. كان هناك رئيس لدولة مصرخان..



حيث كانت وقتها ولاية من ولايات الهنود الحمران..



و كانوا يتحكمون فى السلاطين الشجعان..



أصحاب المبادئ والحرية أشكال وألوان ...



وكان على سدة حكمها رجل مبارك عنده أصل الميزان ..



حيث كانت تنعم مصرخان فى ولايته برجال أشاوس لا يتكلمون إلا بالحكم والأمثال..



وكان أعيان الدولة ووزرائها من السرور والعز والكمال بمكان..



حيث أحتلت الدولة وقتها مراتب الفخر والعظمة بين الأوطان ..



ولم يكن الشعب وقتها يطلب صدقة أو إحسان..



حيث كانت الرعية تعيش أزهى عصور البتنجان ..



فلم يشحذ الشعب ولم يعرف طوابير الأفران ..



ولم يٌِقتل وقتها من البرية قطعان ..



حيث كان هناك حزبا للسلطان..



لا يعرف رجاله التزوير أو التلاعب بشخبطة الأقلام ..



وكان هناك أبنا للسلطان أعطاه الله من الجمال والخلان ..



لم يفكر يوما فى إرث أبيه السلطان ..



وكان له صديقا من أبناء العز والحسبان ..



وكان يهوى جمع المعادن ذات الأثمان ..



حيث كانت تجمع بدلا من التحف والبستان..



وكان له كلمة عند السلطان..



حيث روى أنه كان يناديه بأنكل سلطان ...

و كان وزير الزاعة يتكلم بلغة (البليلة) والرمان ..



فلم تعرف البلاد فى عهده وسلفه مبيدات ولا سرطان ..
وكان هناك رجل قبطان ..



صاحب سفينة السلام..



جل وظيفته تحقيق السلم للأقران..



فلم يبرح الشورى حتى اوصلهم دار السلام..



بعدها فقد اثناء تنقله بين الأقطار ..



حيث كانت الرعية تبغى تكريمه بين الأبطال..



وكان هناك رجل قائم لحماية الرعية ونشر الأمن والأمان ..



حبيب للنفوس قريب من الأذهان ..



إذا فكرت مجرد التفكير وجدت رجاله جوارك على الأوان..



يلبون لك ما تطلب من العدل والإكرام ..



يأخذونك معهم حيث الضيافة والإكرام..



حيث تمكث فى قصر الحبيب لأيام ..



وإن كنت من المحظوظين ربما أبقاك لديه أزمان ..



وتسعد بمقابلة العسكر وأعالى البنية والأجسام ..



يقتربون منك فى حب وعرفان ..



لتوقع لهم بعض الأوتوجرافات ولزوم دوام العرفان ..



ولكونك فى قديم الازمان فلم تعرف للتوقيع أقلام ..



فينبغى عليك أن تلطخ اليدان والقدمان ..



ببعض الحبر والقطران ..



مع خليط من المسك والزعفران..



لتتمتع بوقتك بين الجدران ..



وإذا كنت من سعداء الحظ صعدت لأعالى الجنان ..



ويبدو أن الديك قد صوصو يا مولاى حيث كان لا يستطيع وقتها الاذان!!!

في13,أبريل,2008  -  07:17 مساءً, مجهول كتبها ... (غير موثّق)

ana ktir hazina 3ala hal film waynkon ya omata l islam

في17,أبريل,2008  -  08:36 مساءً, احمد الداووودى كتبها ... (غير موثّق)

لمادا لم نقول الحق ديننا دين الارها ب ونحن ارها بيون للعناق حقا انظر مادا فعلنا با الامازيغ وبا لدارفوريين وبا لاكراد هل نريد ارجع العا لم الى الى الوراء نحن اغبياء ولم يامر اى دين بل غباء الا دين الاغبياء الصادر من افغا نسستان


 

ترجم موقعي أو مواقعك الى اللغات التي تريد :
 
  من

 


 

أكتب النص المُراد ترجمته هنا