أبريل
06
منكوس : المنازل
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف : صفحات مطوية, منكوس 791 قراءة

الكلمات :
أشهد أن جيّ المنازل مواشير(1) العمار ……… ما بقى في الراس من دمع عيني حوّله
ونتي ونة خلاوي بدا تالي نهار ………. شاف زولٍ غابت الشمس له ما زوّله(2)
ملحتش(3) يا عين تبكين ليلش والنهار ………. لا ذكرتي ما مضى من عصورش الأولة
………
بصوت اثنين من البدو عبر جهاز النداء .
(1) بمعنى مناشير .
(2) أي : استبانه .
(3) أي : المفترض بك ، والشين في ملحتش هي الكشكشة لخطاب المؤنث ، وهي إبدال الكاف الشين ، وقال صاحب القاموس هي لغة في أسد أو ربيعة ، أما في عصرنا فهي لهجة قبائل الجنوب من يام ومن جاورهم .
.
مواضيع ذات صلة
- مرثية مبارك بن محيا في أخيه عبيد (4)
- هني الحمام (9)
- جرة الصوت بالمنكوس (12)
- يا دلول : طرق منكوس (10)
7 أبريل 2008 في الساعة 10:17 ص
صحيح انه منكوس ماهمت شي !! عطنا شي عدل ياعبدالله ويريت لو تعطينا فيديو كليب حق عوض الدوخي !!!!
7 أبريل 2008 في الساعة 12:59 م
جاسم :
هذا هو الهدف من نشر مثل هذا النوع من التراث ، أنك تسمعه لأول مرة وتعرف الثقافات الأخرى المجاورة ، ترى مب كل التراث الصوتي في الخليج النهام بس : ).
9 أبريل 2008 في الساعة 6:56 م
حي ذا العين من شعرنا
بيض الله وجهك يا عبدالله
فديتك على ذالمنكوس هيظني
15 أبريل 2008 في الساعة 6:39 م
يعطيك العافية استاذ عبد الله
لوحة رائعة ونغم جميل لكنه شجن للغاية أطلال ………….! يا أستاذ عبد الله …….رحمة زرقة السماء وسعت منكوس المنازل
أستاذ عبد الله اشكرك
وسم شاجن وصداح
16 أبريل 2008 في الساعة 3:28 م
أهلا ميثا :
حياك يا البدوية : )
16 أبريل 2008 في الساعة 3:29 م
أم فاطمة :
أهلا يا رسامة وسوم .
16 أبريل 2008 في الساعة 6:06 م
كل الشكر والتقدير أستاذي الكريم عبد الله السالم
رسامة وسوم!!!!!!!!!!!!!!!!
20 أبريل 2008 في الساعة 12:39 م
المنكوس هيظ ميثا وأعطى لوحة رائعة ونغم جميل لفاطمة ( اشلون افهمو ) قلت ميثا ابدوية ممكن تفهم بس فاطمة رسامة وسوم على قولتك اش دخل اشلون افهمت ( أكيد العيب فيني ) تحياتي للجميع
21 أبريل 2008 في الساعة 3:56 ص
أم فاطمة :
نعم ترسمين بالكلمات .
21 أبريل 2008 في الساعة 3:56 ص
جاسم :
أهم شيء أنت فهمت الحين ؟
22 نوفمبر 2008 في الساعة 8:21 ص
بالرغم من اني سبق ان زرت الصفحه الا اني دائما اعود اليها..والسر اني احب المنكوس..يذكرني بناس احبهم يشعرونه وخاصه لرحنا للنقيان وشرفنا في ذاك الطعس عصاري
عبدالله ترى شعرت مع الصوت تخيل!!!
الله يعطيك العافيه على هاللمسه الرائعه بالمحافظه على تراثنا
24 نوفمبر 2008 في الساعة 10:09 م
آآآآآآآآآه كبدي كبداه من الدنيا هيضتني الله يسامحك
25 نوفمبر 2008 في الساعة 3:44 م
لاهنت ونقضت علي وانا بعيد دار بيض الله وجهك لبا المنكوس واهله ولاتخليني من خطو صوتن يشعب