عندما يجلي الزوج
نشر بواسطة محمد بشير النعيمي في 07 أبريل 2008 الساعة 05:18 ص | وسم كـ: أنا سوري
في لقاء ضم مجموعة من الشبان المتزوجين افتتح أحدهم الحديث عن الجلي مازحاً فكانت ردود أفعال الجالسين مختلفة:
“إن كنت أريد من زوجتي شيئاً ، لابأس بالجلي” … زوج وصولي
“إن الجلي وسيلة لكسب مودة الزوجة إن مارسته مرة أو اثنتين بالشهر” … زوج دبلوماسي
“أجلي كما تجلي زوجتي ، نحن سواسية” … زوج تقدمي
“شو جلي وماجلي، عليّ ما عليّ .. مابعرف شكله للمطبخ” … زوج تجبره زوجته أن يجلي كل يوم
“إن كانت زوجتي متعبة ، زوجتي الثانية تجلي، وإن كانتا مريضتين أتزوج ثالثة” … زوج ملتزم دينياً على طريقته
“كل البيت يجب أن يجلي بدوره” … زوج شيوعي
“أنا أجلي عند جارتنا بس، لا أجلي بالبيت” … زوج عميل
“الجلي مسألة لا أدير لها بالاً ، الصواب أن تعرف الزمان والموقف المناسبين للجلي” … زوج حكيم
“في اللحظة التي أجد زوجتي على وشك التذمر من الجلي أجلب لها هدية” … زوج ذكي
“إن طالبتني زوجتي بأن أجلي ، ألقي بها خطاباً حول خطورة المرحلة التي تمر بها الأسرة” … زوج يعمل كمسؤول عربي
“لقد دفعت لها مهرها وانتهيت ، عليها أن تقوم بما يجب عليها القيام به” … زوج رأسمالي
“إن النظام السوري وراء تململ الزوجات من الجلي” … زوج من جماعة 14 آذار
“ليش مو المفروض أن الزوجين يلعبوا طرة ولا نقش عن كل مرة يأتي فيها موعد الجلي؟” … زوج حمصي
“نحنا عنا جلاية وفلبينية” … زوج برجوازي
“نحنا من زمان اشترينا صحون وكؤوس كرتون حلاً للمسألة” … زوج براغماتي
“أنا فجرت المطبخ السنة الماضية” … زوج من جماعة أبو مصعب الزرقاوي
“زوجتي مابيهون عيلها تشوفني واقف عالمجلى” … كذاب
“لا مشكلة عندي إن كان سائل الجلي برائحة الياسمين” … زوج رومانسي
صفحات مشابهة...
حقاً موضوع ممتع
شكراً لك أخي الفاضل
[ردّ]