وجوه وأقنعة.. يكتبها عمر العزبي

يقول الإمام الشافعي رحمه الله: " رأيي على صواب ويحتمل الخطأ... ورأي غيري على خطأ ويحتمل الصواب.." . ************** للإنسان وجه واحد..وهيئة واحدة خلق عليها..لكنه يصر على "القناع" وربما "أقنعة" مختلفة الأحجام والألوان.. تراه متلوناً مائعاً ..وفي كثير من الحالات منافقاً ..ولو حاولت أن تخلع عنه قناعه.. فسيصاب حتماً بألم "شمس الحقيقة" وربما "العمى المؤقت" .

الإثنين,نيسان 07, 2008


120755

الصين تبني 100 مطار إضافي.. وفي الأردن نتحدث عن هدم المطار!
بدأت الصين استعدادات مبكرة لاستضافة دورة الالعاب الأولومبية في الصيف المقبل.. والصين كإمبراطورية بشرية تسعى لتسخير كل امكاناتها لهذا الحدث الرياضي الضخم لينعكس على شكل عائدات مالية على قطاعات السياحة والثقافة والاقتصاد..لذلك قامت بإنشاء مطار ضخم تبلغ كلفته مليارات الدولارات، حيث تبلغ مساحته 245 هكتاراً ، وهو مصمم لاستيعاب 53 مليون مسافر في السنة.
للتذكير فقط، فقد استقبلت الصين في العام المنصرم 160 مليون رحلة طيران، ويتوقع أن تستقبل العام الجاري 210 ملايين رحلة!!! لذلك قامت بإعادة تأهيل وتوسيع مطاراتها، وأنشأت نحو 100 مطار إضافي ووفرت ملايين الحافلات والسيارات لنقل الركاب..

يوم أمس كتب أستاذنا طارق مصاروة في "الرأي " الأردنية مقالة عن "نية" لهدم مطار الملكة علياء الدولي بدلاً من إعادة تأهيله ..تالياً مقالة الأستاذ مصاروة نضعها بين يديكم لنعرف الفرق بين "من يهدم" ومن "يبني" ... ومن حقنا أن نسأل كيف ولماذا تراجعت عاصمتنا عمان في مجال طيران الترانزيت كمحطة كانت رئيسية في الشرق الأوسط لصالح مطارات أبو ظبي ، دُبي، والدوحة فهل نستفيد من "الحكمة" ولو في الصين؟؟؟؟ :

يقول مصاروة: كلام أحد المهندسين في مشروع توسيع مطار الملكة علياء، كان صدقاً كلاماً مرعباً، وأرجو أن لا يكون جزءاً من خطة الدولة او المستفيدين، فالمهندس المعني ''بشّرنا'' بأنه بعد انهاء التوسعة، فإن الخطة هي هدم، وسمعنا هدم البناء القديم.

والكلام نعيده.. مرعب، فكيف نهدم بناءً أقيم على أعمدة أي أنه بناء يمكن استعماله في أي شيء.. بما في ذلك بناء أوبرا اخرى غير بناء مصنع السجائر في رأس العين؟!. نتذكر أن اول مرة هبطت بنا طائرة غير أردنية في مطار فرانكفورت عام 1966 أن توسعة أبنيته كانت في اعلى درجاتها، وما نزال بعد خمسة واربعين عاماً نرى اعمال التوسعة كما كانت لأول مرة، فتسارع النمو في صناعة الطيران لم يكن متوقعاً، وما زال بالوتيرة ذاتها، وخاصة في المطارات الكبرى في لندن وغيرها.

المهم أن توسعة المطار لا تعني أبداً هدم المطار القديم، ولنتصور أن الانكليز وبعد التوسعة الاخيرة في هيثرو يهدمون مطارهم القديم، هذا جنون، ونستطيع أن نرفع اصبعنا في وجه المسؤول عن قرار هدم مطار الملكة علياء ونتهمه بان له مصلحة، وان المتعهد هو ابن خالته.
لا أحد في زمن سعر طن الحديد البالغ 950 ديناراً يهدم، الناس توسع، وتعلي، وتعدّل في ملامح البناء لكن لا أحد يهدم، ومطار الملكة علياء هو البناء الحكومي شبه الوحيد الذي بنيناه دون قروض اجنبية، وهو البناء الذي يأخذ لون زيزياء، فلا يحتاج الى دهان جديد ولا الى تنظيف حجار، وما يزال مع بعض الترميم بناءً جميلاً من النوع الذي يفتح ذراعيه للقادم، ويودع المغادر بقبلة على جبينه، فلماذا لا تكون التوسعة هي اضافة الجميل الواسع الى الجميل القائم؟! لماذا الهدم؟؟ لماذا بعثرة قروش الاردنيين، الأشبه بقروش الأرملة؟.

نتمنى على صاحب القرار أن يوقف هذا الهبل، نتمنى أن نكسب الى جانب المطار الجديد مطارنا القديم، وتصوّر أن ادارة الدولة الألمانية او البريطانية تصدر أمرها كلما تمت توسعة جديدة لقدم المطار الأصلي في هيثرو او فرانكفورت، ترى هل كانت هذه المطارات تستقبل سبعين مليون مسافر؟!

 



في07,نيسان,2008  -  08:36 صباحاً, ASKAdenia كتبها ... (غير موثّق)

أود أن أسجل أعجابي بمدونتك.. هذه أول مرة أزورها وقد أعجبني طرحك للمواضيع..

الحكومات بالخارج معظمها هي التي تبني وتوسع وتعمّر, وان لم تكن في فعلى الأقل توكل شركات خاصة (وطنية) لأجل ذات الغاية...

ولكن ماذا تتوقع من شركة فرنسية أوكل لها مهمة بناء مطار جديد وتضميمه لها حوالي 15 سنة؟ هل سيهمها تطوير او توسعه او ابقاء المطار القديم؟؟؟ لا اعتقد


تحياتي

في10,نيسان,2008  -  09:54 مساءً, hassan yacine كتبها ...

50 دولاراً.. حملة لمساعدة الأسر الفقيرة في غزة

غزة : فيما يعتبر مبلغ الـ 50 دولاراً مبلغاً بسيطاً يتم دفعه في مطعم أو جهاز جديد لدى الكثير من الشعوب العربية، تعوّل وزارة شؤون المرأة الفلسطينية في قطاع غزة على هذا المبلغ لمساعدة النساء المعيلات للأسر الفقيرة والمعوزة هناك.

حيث أطلقت وزارة شؤون المرأة بغزة مشروعاً يقوم على هذا المبلغ، أطلق عليه اسم "مشروع تمكين النساء الفلسطينيات المعيلات للأسر"، عن طريق منح الدولارات الخمسين لكل امرأة معيلة.

وحسب الوزارة، فإن هذا المشروع يأتي ضمن سياسة ورؤية الوزارة في تمكين النسوة الفلسطينيات من عيالة أسرهن من أجل تكافل اجتماعي أسري فلسطيني أفضل.

وقالت اعتماد الطرشاوي منسقة المشروع: "إن سياسة وأهداف وزارة شؤون المرأة في تمكين النساء الفلسطينيات, تأتي تعاطياً مع ظروف الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني , وبالنظر إلى آثاره على الأسر الفلسطينية".

وأشارت الطرشاوي إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي بالشراكة مع جمعيات نسوية أهلية حيث سيتم استفادة 140 أسرة تعيلها نساء بمبلغ 50 دولارا لكل أسرة يوازيها إفادتهن بمحاضرة بعنوان (الاستغلال الأمثل للموارد المنزلية في ظل الحصار).

وأوضحت منسقة المشروع أنه سيتم البدء بالعمل ضمن خطة تنفيذية لجميع محافظات قطاع غزة بدأ من الأكثر فقراً

في09,تشرين الثاني,2008  -  06:20 مساءً, ابو صالح كتبها ...

لا تعــــــــــــــــــــــــــــــليــــــــــــــــــــــــــــــــــــق!!!! ؟؟؟؟ فهمكم كفاية؟؟؟!!!!