
بسم الله الرحمن الرحيم
قاب قوسين
آه..تعبت من الركض..منذ أن أطلقوا تلك الكلاب المجنونة خلفي وأنا على هذه الحال...أما من مخبأ التقط فيه أنفاسي؟؟..أما من مكان آوى إليه بضع دقائق فقط لأرتاح؟؟....إن نباحها المسعور يصيبني بالرعب فأسلم قدميّ للريح دون أن أفكر وكلما اخترقنى التعب حملني الخوف على متنه قبل أن أمسي وجبة شهية لمن لايرحم..كلما التفت خلفي لأقيس المسافة بينى وبينها أصابنى الجنون..قلبي يكاد يقفز من صدري ويعلن العصيان من كثرة ما انتفض...أفكر أن ألقي بنفسي إلي أنيابها لينتهي الأمر..إن هي إلا ثوان وأرتاح نهائياً مما أنا فيه..لكني أجبن ثانية وأنا أتخيلها تنهشني قطعة قطعة..ماذا لو لم أمت فوراً؟؟؟ماذا لو مزقتني وأنا حي؟؟؟لا...فلأستمر فى الركض حتى النهاية...أخيراً لاح لي باب مفتوح..لا أعرف إن كان هذا الباب باب بيت أم غيره..لكن لا حل أمامي إلا القفز داخله وسد الباب لأفكر..فقط أفكر في مخرج...بالفعل نجحت..ألقيت بكل ثقل جسدي على الباب حتى أصد دفع الكلاب له ونباحها الذي ألهبه اليأس بعد أن كانت قاب قوسين أو أدني من وجبة شهية تسد جوعها الشرس..أغلقت المزلاج جيداً ثم وضعت كل ماوجدته فى الغرفة من صناديق وأثاث قديم وراء الباب ..جلست على مقعد مستكين فى ركن الغرفة وعيني على ذلك اللوح الخشبي الذي يفصلني الموت أنتظر أن ينكسر في أى لحظة ويبدأ الهجوم الفعلي على ماتبقى من أنفاسي..دون أن أشعر غلبنى النعاس فقد كنت منهكاً للدرجة التي تغلب كل مشاعر الرعب التي افترستني عبر رحلة ركضي المهلكة..استيقظت على صوت الكلاب ثانية وهي تدفع الباب بجنون..بدأت الأشياء التى وضعتها وراء الباب ترتجف هي الأخرى..انتفضت.. دارت عيناى فى الغرفة تبحثان عن مخرج..أخيراً وجدت طاقة مفتوحة فى سقف الغرفة القريب...ثبت نظرى عليها..تعلق كل أمل لى فى النجاه بها..لكن.كيف أصل إليها..كيف أخترقها..درت بنظرى مرة أخرى فى الغرفة..وجدت ما أريد بين تلك الأشياء التى كومتها خلف الباب..سلماً خشبياً قديماً..سحبته بهدوء ووضعته تحت الطاقة المفتوحة..اختبرت ثباته ثم صعدت على درجاته ويداي متشبثتان به لكي لاتزل قدماى المرتعبتان..بالكاد وصلت إلى حافة الطاقة..مددت يدي وتمسكت بها وبدأت في الاعتماد على ماتبقى من قوة ذراعيّ للخروج منها..فجأة..وجدت يداً تمتد إليّ من الفتحة تساعدني على الخروج..شعرت بقشعريرة تسري فيّ بمجرد ملامستها لكني لم أفكر..أسلمتها يدي وجسدي معاً لتحملني إلى السطح..نجحت أخيراً في الخروج من الطاقة..رفعت رأسي لأرى من أخذ بيدي..تسمرت في مكاني ..لم أستطع أن أنبس ببنت شفة..مسوخ مخيفة تحلقت حولي ..شلت المفاجأة الجديدة عقلي عن التفكير..كانت تحملق في بعيون نارية وتتوعدني أنيابها بما لم تفعله زميلاتها التي مازالت تعزف سيفونية النباح المجنون بالأسفل..أخيراً نطقت..: ماذا تريدون مني؟؟ امتدت يد أقربهم إلى فمه..فتحه وأشار إلى لسانه الضخم..
هتفت: غير معقول؟؟؟؟؟؟؟أتريدون لساني فقط..لساني وتتركوني؟؟؟؟...
هز رأسه بالإيجاب...
ازداد نباح الكلاب الجائعة التي ارتفعت رؤوسها تتعجل سقوط جسدي ليسد رمقها بعد أن أرشدتهم رائحة رعبي إلى مكاني الجديد..نقلت بصري بسرعة بينهاوبين الوحوش المتربصة بي...لم أفكر كثيراً...قفزت من السطح..
كتبها د.حنان فاروق في 06:34 صباحاً ::
اليأس..مبلغ من
جهدي ألف ملبغ...
وجع الهروب
بات أعظم
من أن يقاوم...
ربي...أغفرلي...
استودعتك روحي...
قبل الخلاص بثوانِ..
سألقي بنفسي
لمهاوي الردي...
فالموت من أمامي..
والموت من خلفي...
والخوف عن يميني...
واليأس عن يساري....
د.حنان..
ماأضعاف الانسان,,
غريب هو ابن آدم..غريب...
صغتِ اليأس...
في رمزية راقية...
السلام عليكم نهلة
أهلاً بك وبتواجدك الأجمل فى فضاء مدونتي المتواضعة
حبيبتى
اليأس يقتل الأمل والحلم والرغبة فى الحياة..أما القهر فيقتل إنسانيتنا إن استجبنا..ويحولنا إلى مسوخ..
محبتي
أهذا حال كل من له"إرادة"...و"أمل"؟ ...إنه"سيسيف" آخر ومن زاوية رؤية مختلفة...تحيتي
السلام عليكم أسامة
سيزيف كان مخادعاً كان طموحه وأمله وغايته مقيدين بقيد المكيافيللية الخبيث..لكن بطل هذه القصة ربما يختلف...
تحياتي وتقديري
كده كملت .....
بعد إعتقال المدونين في مصر ...
إعتقال إسراء عبدالفتاح وحبسها 15 يوم
لأنها هي التي دعت لإضراب 6 إبريل في مصر ...
نفسي أسمع خبر إعتقال تاجر مخدرات أو بلطجي ...
هي الإعتقالات لأصحاب الرأي والفكر بس في أوطاننا المحروسه ...!!!!!!!!!!!
مؤلمة ...
الخوف تملك من بطلتك فلم تستطيع أن تفعل أي شئ سوي الخوف والهروب وهذا ما تريده الكلاب وجميع المسوخ...إما صمتك أو هروبك...
أستطيع ان اجزم أن الكلاب والمسوخ هي من تخشي بطلتك ...الكلاب والمسوخ هي من تخاف....ولذلك تركض وراءها ...وأعتقد أن لو بطلتك استدارت وصرخت في الكلاب لاختفوا من أمامها....فالغالب أنها كلاب لا تملك إلا نباحا وأسنانا هيكلية مطاطية...وكل ما تريده من بطلتك أن تظل تلهث مثلهم...لا أكثر ولا أقل ... أن يتحكم فيها الخوف فقط..فيدير حياتها دون عقلها...
أما إن كانت وحوشا حقيقية فقد تكون مقاومتها أكرم من الانتحار أو الخوف المزمن أو الصمت الرهيب...
أسمحي لي أن أعزيك في بطلتك المنتحرة...وأن أدعو الله أن يصمد باقي الأبطال ويخرسوا كل الكلاب...أو ينالوا الشهادة....
ســــــــــهير ليالي وياما لفيـــت وطفت
وفي ليلة راجع في الضلام قمت شفت
الخوف كأنه كــــــــلب ســــــــد الطريق
كنت عايز أقتله بس خفت..!!!!!
عجبي
تقبلي تحياتي ودمت بألف خير
السلام عليكم أستاذ هيثم
إن غداً لناظره قريب
المشكلة ليست في إسراء..المشكلة في الإسراء من الخمول إلى الهمة...
من الغفلة إلى الإفاقة
من الوهم إلى الحقيقة..
هذه هي المشكلة التى لن يستطيع أحد أن يأسرها أو يعتقلها..
تحياتي
السلام عليكم ياوجه حقيقي
سعدت بتواجدك وبتعليقك بحق..لكن بطل القصة رجل وليس امرأة..أو فلنقل إنسان..إنسان من بني آدم..
ثم..
هل أنت متأكد أنه انتحر؟؟؟ربما....وربما....أنقذ نفسه..
تحياتي وتقديري وشكري
مطاردة!
لاتنتهي!...
ماذا لو توقف عن الركض وواجه الكلاب ..والوهم ..والعتمة!..
ثمن الخوف باهظ جدا
قليل من المقامرة لن تزيد الامر سوءا حتى لو لو كانت نوعا من الروليت الروسي...
دكتورة حنان هل في القفز من فوق السطح نهاية للمطاردة...
هل؟...
بعيدا عن قاب قوسين اقول لك..
اعجبني الى حد السحر قولك ان بطل القصة انسان
ليس ذكر
ليس انثى
بل انسان...
دكتورة حنان الذكر والانثى يشبهان بعضهما جدا جدا كلاهما انسان .......
مرة اخرى شكرا لك على فكر راقي تقدمينه لنا ...
شكرا
الدكتورة حنان
اه لو الانسان لم يخف
اه لو الانسان واجه الحقيقة
اه لو ان الانسان لم يخف من احد
الا الله
لتغيرت امور كثيرة فى حياتنا
قصتك رائعة بل اكثر من رااااااااااااااااااااااائعة
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
اللسام عليكم باسل فلسطين
ومن أدرانا؟؟ربما كانت قفزته الاخيرة هي المواجهة بعينها؟؟ربما لم تكن انتحاراً بل هرباً من المساومة..ربما...وربما...
السلام عليكم أستاذ باسل
الخوف لايفرق بين رجل وامرأة...والجسارة ايضاً
تحياتي وتقديرى
السلام عليكم عماد مصرىىىىىى
المواجهة كفكرة صعبة...لكنها..فى الحقيقة أسهل من انتظار الموت..
يقولون أن أيام التتار كان التتري يجمع المجموعة من الرجال ويتركهم ليأتى بسيفه ويقتلهم فيعود إليهم وهم ملتصقين بأماكنهم من الخوف...فكر كم فى هذا الانتظار من ألم والنتيجة فى النهاية واحدة..
تحياتي وتقديرى
كثيرة هي المرات
التي هربنا فيها من الخوف
إلى الخوف الأكبر
وتمنينا أن نعود سيرتنا الأولى
لقد استطاع صاحبنا القفز من السطح
أما بعضنا
فلا يستطيع أبدًا العودة إلى القديم
حيثُ الخوف الأخف !
,
,
أُستاذتي الراقية
حنان فاروق
أعدها من أجمل القصص
لما فيها من التشويق و الإثارة
تقدير يليقُ بكِ أُستاذتي
السلام عليكم أستاذ مهدي
الخوف يجعلنا أسرى...وكتم الأنفاس والأصوات يميتنا ونحن أحياء...
ومن يرضى كتم أنفاسه وقطع لسانه..فليتحول إلى قبر متحرك
تذكرنى قصتك يا دكتورة برباعية صلاح جاهين الجميلة:
سهير ليالى كتير و ياما لفيت و طفت...
وفى ليلة راجع فى الظلام قمت شفت...
الخوف كأنه كلب سد الطريق...
وكنت عايز أقتله،،بس خفت...
عجبى........
أختى الأعز الأكرم الأبلغ / د. حنان فاروق
السلام عليك و على والديك و أسرتك الكريمة
أبدعتى فى تصوير خلجات النفس
و هسهسات الروح لحظات الخوف
و لكنى أجدنى هذاه المرة اتسائل مع أخى العزيز باسل
هل القفز من السطح ينهى المطاردة
و يطرد الخوف
أم أن المواجهة وحدها
هى الطريق الى الخروج من كائن متوحش اسمه الخوف
ينمو بداخلنا
و يكبر معنا
من أول الميلاد
حيث نوضع فى سجن حدوده الغربال
ليلقنونا درسا أوليا بأن نسمع الكلام
و مرورا بكل مراحل العمر
التى دائما ما يطاردنا هذا الكائن الأسطورى المتوحش
مجرد سؤال
ينتظر اجابة
و لكن هذا لا يعنى أبدا
أنه نص ممتع
كعادة نصوصك
دمتى مبدعة متألقة
و دام ابداعك
منذ البداية كنت اعلم ان القفز عن السطح لم يكن انتحار...
لكن ما اردت قوله لماذا ننتظر خوفا اكبر لكي نقرر مواجهة خوف اصغر؟..
ماكان بطل قصتك ليصل الى حد القفز فرارا من وحوش الطاقة لولا استمراره بالهرب من كلاب ربما لم تكن كلاب حقيقية.....
اوتعلمين ليس كل ما ينبح في عتمة المدينة الريح والكلاب واكثر من ذلك احيانا يكون مصدر النباح اشياء بداخلنا اكثر من كونها اشياء ذات انياب تركض في طرقات الليل.....
ايتها الاستاذة الكبيرة تحمليني معك حقا الى سمو الفكر......
بدون مجاملة ابدعت
ارسم الضلع الثالث واغادر ولي عودة........
نهارك ياسمين
السلام عليكم أستاذ أحمد زكي
عاشقة أنا لرباعيات جاهين..لكن للحق لم تخطر لى هذه المقطوعة على بال وأنا أكتب لكنى أجدها جزءاً لايتجزأ من القصة..
أو ربما...هي القصة
تحياتي وتقديري
السلام عليكم أستاذ عبد المجيد راشد
هذه المرة أحيلك على الرد الثاني لباسل...لقد فهم بالضبط ما أردت قوله فى القصة..
إننا نواجه..ولكننا نتأخر فى المواجهه..نحتاج أن يسحقنا الآخر لننطق..لماذا؟؟؟؟
أشكر حضورك ومتابعتك وحرصك الكريم على التواجد فى بيت حرفي المتواضع
تحياتي وتقديري
السلام عليكم باسل فلسطين
دعني هذه المر’ أصفق أنا لك..فقد فهمت بالضبط ما أردت قوله...
ودعنا نكمل
ألا نفعل ذلك كشعوب عربية؟؟؟ألا نأخذ وقتاً طويلاً جداً لنحرك أقدامنا ونأخذ خطوة جدية..
لا أكتمك قولاً أنى أيضاً أٌخذت بفكرتك الصادقة والصحيحة مائة بالمائة عن النباح..نعم ..النباح غالباً مايكون هو نباح الخوف والرعب الذي يقضي علينا قبل أن تتلاقى أعيننا وأعين عدونا....
النباح إنما يكون نباح الفرار والوهن وحب الدنيا...
اللهم نجنا من أنفسنا ومن سوء أعمالنا وأحسن خواتيمنا وارزقنا شهادة فى سبيل الله فى مدينة رسول الله
اللهم صل على الحبيب
آمين
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ايه بئا انا زعلت يا دكتورةةةةةة
بقالى عشر تلاف سنة بقولك تعالى مدونتى وانتى مش راضية
ممكن تزورى مدونتييييييييى؟؟
وتعلقى عليها كمان
شهادة بعد ان نرى النصر بام اعيننا نراه نحن وليس الاجيال المقبلة بل نحن....
اشكرك وانتظر ابداع لك جديد
كل الاحترام لك ولضيوفك.......
السلام عليكم
أشكرك باسل فلسطين وأشكر حروفك التي تثرى بالتأكيد نصوصى المبعثرة على صفحتى
تحياتي
السلام عليكم أختنا فى الله
زرت مدونتك الجميلة يا أختنا فى الله وعلقت كمان...متزعليش:)
تصوير لحالة الإرهاب الفكري
عاهة مجتمعاتنا العربية ، لماذا يبقون أنفسهم تحت تهديد اللسان
أليس من الأجمل أن نطلق له حرية التعبير لنسمع الرأي الآخر
لكن من يدرك!!!
شكرا لقصصك اللاذعة د. حنان
السلام عليكم حبيبتى فواغي
صباحك أجمل
ماذا يتبقى لنا من كرامة إن نحن بعنا أنفسنا وألسنتنا لمن يشتريها سواءاً كان هذا بالمال أم بالخوف..
جميل أن يتابعنا من يفهموننا..
أهلاًُ بك دائماً فواغي..يسعدنى تواجدك
د.حنان فاروق
د حنان فاروق : اتمنى لك السمو والارتقاء ,,,
للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,
دام التألق والابداع ,,,
ارجو التواصل ,,,
جديدي بانتظار بصماتك ,,,
تحياتي لك
السلام عليكم أستاذ حادي العيس
أهلاً بك وسهلاً في فضاءات حروفي المتواضعة
أزور مدونتكم حالاً إن شاء الرحمن
تحياتي
أفرجوا عن إسراء..
وعن سجناء الضمير..
لا تفتشوا عن شماعات تعلقون عليها فشلكم المتوالي، لا تذهبوا بعيداً في إلقاء التهم جزافاً بغير دليل في وجه كل شيء، وكل أحد غير خيبتكم، هي وحدها هي المسئولة عن انفجار الأوضاع، وما أحداث المحلة إلا جرس إنذار يحذر من فوضى عارمة توشك أن تنفجر، وتضع مصر في مهب ريح عاتية.
العيشة الطين التي يحياها الناس ليست مسئولية إسراء، ولا جورج اسحق مسئول عن تحويل مصر الى بلد أواني الطهي الفارغة كما وصفت حالنا مجلة ألمانية.!
وأنتم أيها الأخوة والأخوات من المدونين والمدونات
أرجوكم تضامنوا مع إسراء عبد الفتاح..
تضامنوا مع أنفسكم، كل بطريقته..
ولكن لا تنسوها فهي اليوم في السجن فقط لأنها قالت رأيها بحرية..
السلام عليكم أستاذ محمد
نعم
هي أسيرة لسانها وصوتها الذى لم ترض له الكتمان والقطع...
هي اليوم ونحن غداً..
موقع الورشة الثقافى يعد وثيقة توقيعات تضامناً مع إسراء...رابطه لدي فى الوصلات يمكنكم الدخول والتوقيع
تحياتي
الدكتورة حنان
تحية
شرف كبير لي..
هذه بداية تواصل أعد بتعزيزه.
مرور أول للتحية والشكر والتقدير
دمت في خير
لقد اعتقلوا ادراجاتي , واني أنتظر مساندكم , لرفع الرقابة والبولسة اللتي بات ينهجها موقع مدونات مكتوب
السلام عليكم أستاذ يوسف
تواجدك ومرورك يضيف إلى كلماتي المتواضعة الكثير...فلا تحرمنا إياه..
تحياتي
الدكتورة حنان
بمناسبة احداث المحلة
عاودتنى الذكرى الى احداث قرية سراندو
قدم الفلاحون لثلاث قضايا واضحة التلفيق، اثنتان منها جنح بلطجة وسرقة برسيم كانوا هم زارعيه الوحيدين، والثالثة جناية أمن دولة عليا إحراز سلاح وبلطجة . انتهت جميعها بتبرئة ساحة الفلاحين، لكن التحيز الأعمي لأجهزة الدولة ضد الفلاحين في خدمة الإقطاعيين لم يكن ليهدأ، فجمع المتهمون في القضايا الثلاث وأضيف لهم آخرون وقدموا جميعا لقضية رابعة أمن دولة عليا طواريء بتهم ملفقة ايضا التجمهر لم تكن قائمة بل كانت في الواقع لهم ، والاعتداء علي الإقطاعي السابق صلاح نوار وأبنائه، وحرق جراراته وعدد من سياراته وصدرت أحكام جائرة علي بعض الفلاحين بمدد سجن تصل لأربعة عشر عاما ومازال النزاع القضائي مفتوحا، وتلجأ العائلة الإقطاعية الآن لاستخدام أخس الوسائل في النزاع الممتد، من خلال إدخال أطراف جدد يبيعون لهم أرضا لا يملكونها قانونا مستترين وراء شخصيات قضائية يتعين عليها أن تربأ بنفسها عن هذا التدخل المشين في نزاع منظور أمام القضاء ومن خلال شق التضامن الفلاحي عبر الضغط علي بعضهم تحت وطأة الحاجة والتخويف لشراء الارض التي يحوزون فعلا بدون سند قانوني للملكية لدي البائعين. إن قصة سراندو الحزينة التي قد لا يصدق البعض أن تقع أصلا في القرن الحادي والعشرين تكشف كل ما هو قميء في معركة حرمان الفلاحين من حقهم الأصيل في الأرض الزراعية مناط حياتهم بشكل يمكنهم من الحياة الكريمة والمساهمة في تقدم البلاد في الوقت نفسه، كما تشير هذه المأساة الي نواقص الواقع الحقوقي المصري في حماية الحق والكرامة الانسانية لجميع المواطنين الي خدمة أغراض المتنفذين ولو كانت ظالمة أو غير إنسانية ناهيك عن جور المحاكم الاستثنائية.
إن علي أجهزة الدولة المصرية كافة واجب حماية حقوق المصريين جميعا وأولهم المظلوم حتي يقتص له
عن البديل
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نهتدي وبه نستعين
إن قراءة التاريخ واجب من الواجبات الدينية وركن من أركان اليقين لابد من تحصيله " الشيخ محمد عبده رحمه الله " ..
إنطلاقاً من هذه المقولة العظيمة أتوجه إليك عزيزى القارىء بهذه الرسالة ـ مع التشديد إننى أنتقيت مدونتك تلك لأرسل لك هذه الرسالة لأننى وجدت فيها قلما ً راقيا ً وفكراً مستنيراً و إحساساً مرهفا ً ـ
إن مدونتي " حاله من الشجن " هى حاله من الحوار من أجل المستقبل .. هى حالة من الدفاع عن الذات العربية فى وجه " بروجندا الدم قراطية الأمريكية المزعومة " ، وذلك عن طريق دراسة التاريخ .. فالتاريخ ليس ذيل الماضى بل هو مقدمة المستقبل .. لهذا يجب علينا أن نحرص على تتبع الرؤية على أرضيته الغامضة التى مشت وتمشى عليها الأحداث تاركة لنا أثراً يمكن تتبعه فى صحاريها الكاحلة أحيانا وفى بحورها الهائجة أحيانا أخرى..
إن ماضينا بالطبع هو حاضرنا ـ عندما كان يولد ـ وحاضرنا هو بالفعل مستقبلنا ـ عندما بدأ يتكون جنيناً ـ لم نراه بعد وهو فى رحم الدهر .. لهذا من الضرورى إدراك أن ما نراه الآن هو خير كشف لما لمحناه من قبل ولم نتمكن من رؤيته جلياً .. فإن ما رأيناه ظلاً فى السابق نراه جسداً حياً فى اليوم .. إن التاريخ من منظورنا هو ساحة خلابة للمعرفة والعبرة وليس ساحة للمحاكمة.. فالأهم هو أن نفهم الرسالة وأن نعى التاريخ لعل وعسى ؟؟ ولأننى أرى أن ذاكرة الوطن أصبحت مشوشة وعمليات الإلهاء مستمرة وشبابنا العربى فى غيابات المسابقات وسموم السماوات المفتوحة وأنا لست ضد الشعر والأدب والغناء والإحاسيس النبيلة ولست مع الهم والتشاؤم والسلبية .. بل أنا مع التوازن و ترتيب الأولويات.. فمن الجميل أن أحب وأكتب وأعيش حياتى لكن الأجمل مع هذا أن يكون لدى رسالة وطنية بجانب رسالتى فى الحياة وأعتقد أن الجزء الكبير من الرسالة أن " أفهم أولا ً " .. ومن هذا المنطلق أرسل لك هذه الرسالة لكى نبدأ فى البحث لكى نفهم ماذا حدث ؟ و هل يستحق مستقبل أولادنا وأحبابنا وأوطاننا أن نبحث ونعى ما يحدث حولنا؟؟ ففى الفهم البداية.. فالعلم نور .. وهذه بعض المقالات التى تستحق القراءة المتأنية ولك حرية الأختيار وحرية البحث فى أى مكان .. وأرجو المعذرة على طول الرسالة
1/ الموساد ودموع الصياد
2 / اللئام وأصدقاء العم سام
3 / التمرد و الوجه القبيح للصهاينة
4 / دولة الخرز اليهودية ومملكة الشرالأولى
5/ مبولة من الذهب و طفل يبنى دولة
6 / جمجمة مصرية بحجم الكرة الأرضية
7/ نرجس والزعيم جمال عبد الناصر
8/ هيكل يعيد إكتشاف علاقتنا بأمريكا
9/ الجيتو الكبير وأربعة آلاف عام من الوحشية
10/ أكبر عملية تطهير عرقى فى التاريخ على أيدى الصهاينة
مع تحياتي وخالص أحترامى / فتحى المزين
مدونة ( حالة من الشجن )
أن رؤية صورة أحداث التاريخ الكبرى من الضفة الأخرى تجربة مفيدة ومثيرة رغمأنها قد تكون فى بعض المواقف تقليبا ً للمواجع ، هذا مع أقتناعى أن " المواجع " لابد أن تواجه بما هو أنجع من المسكنات وعقاقير الألم .. فذاكرة الأمم ينبغى أن تظل يقظى ، وأن تتحمل مواجعها بإرادة المعرفة وليس بحقن التخدير ..
الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل
ملحوظة هامة جداً :
لأنكِ من بنات حواء عليك ِ مسئولية أكبر فأنت مسئولة عن تثقيف أسرة بكاملها وزرع مفهوم القضية فى وجدانهم وهذا واجب تُحاسبين عليه يوم الحساب.. وكما أؤمن بمكانة المرأة أؤمن بقوة تأثيرها فى من حولها فكما يقول نجيب محفوظ " المرأة ليست نصف المجتمع.. المرأة كل المجتمع " وكما يقول سقراط " المرأة أجمل هدية وهبها الله للإنسان "\
ارجو التواصل مع هذا الفكر الراقى
السلام عليكم
بالتأكيد أى حر لايرضى بكبت وتقييد حرية غير مسبب..
تحياتي وتقديري
السلام عليكم أستاذ عماد
دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة..
هذا هو الملخص المفيد الذى لايفقهه الظالمون
تحياتي
السلام عليكم أستاذ فتحي المزين
أهلاً بك وسهلاً
كلمات طيبة ودعوة كريمة..
تحياتي وتقديري
الدكتورة حنان
مساء الخير
أعترف أنني اكتشفت كاتبة قصة متميزة. البنية السردية المتماسكة. الجملة الفعلية. لا إضافات في النص. ثم والأهم من ذلك كله، هو ما امتلأت به القصة من علامات وإشارات تسهم في فتح أبواب التأويل لكل قارئ كما يشاء.
أشكرك ، وأعتبر نفسي من ضيوفك الدائمين منذ اليوم.
دمت في خير
السلام عليكم أستاذ يوسف ضمرة
أسعدنى مرورك الثانى لأنه أضاف شهادة لحرفي أعتز بها ...
أشكرك من أعماق قلمي وأهلاً بك وسهلاً في بيتى العنكبوتي المتواضع..
تحياتي وتقديري
رسالة الى سيادة الرئيس
نحن أبناءك ورعاياك في مقابر البساتين والتونسي والإمام الشافعي وباب الوزير والغفير والمجاورين والإمام الليثي وجبانات عين شمس ومدينة نصر وأسفل الكباري
وفي المناطق العشوائية وبجوار المساجد وفي القرى والنجوع وفي الأكشاك الصفيح علي أشرطة القطارات
.. اسمح لنا أن ننقل لك بثا مباشرا لحالنا الذي سيتوارى خجلاً بعده المخرج خالد يوسف وفيلمه "حين ميسرة" الذي يجسد فيه واحدا علي مليون من حال الفقراء والعشوائيات في مصر
.. نحن نموت من الجوع يا سيادة الرئيس .. ما هذا الذي يحدث في بلادنا مصر ...؟
ربما نسكت ونصبر علي القهر.. علي الذل.. علي المعاملة السيئة... علي تشابه أيامنا بعضها ببعض.. وعلي عدم القدرة علي الحلم.. لكن كيف نصمت على الجوع..؟
لو سكتت ألسنتنا لتكلمت ونطقت وصرخت بطوننا ... الأسعار اشتعلت ناراً .. والخدمات معها..بدون سابق إنذار أو تمهيد.. طعامنا الذي يطلق عليه الساسة الأغنياء "طعام الفقراء" لا نستطيع شراءه .!
الفول أصبح الكيلو بـ 5 جنيه ... العدس بـ 9 جنيه ... زجاجة الزيت العادي بـ 10.5 جنيه ..!! كيلو الحلاوة السادة غير المعبأة ـ طعام المساجين ـ أصبح بـ 12 جنيه ... كيلو الجبنة البيضاء ب 18 جنيه !
صبرنا على الذل في طابور العيش .. وقضينا نصف عمرنا في سبيل أننا في النهاية نحصل علي رغيف عيش رخيص الثمن.. دلنا يا سيادة الرئيس علي أي طابور ولو طوله بالكيلومترات ولكن في نهايته نجد طعاما رخيص الثمن.
يا سيادة الرئيس ... قل لنا ماذا نأكل ؟
حتى الخدمات الضرورية ارتفعت بصورة مضاعفة ... فاتورة الكهرباء اشتعلت ... وفاتورة المياه توهجت.. وفاتورة التليفون لن نتكلم عنها فليس عندنا تليفون أصلاً..!!
واسمح لنا يا سيادة الرئيس أن نقدم لك ما نأكله هذه الأيام .. والذي يعتبر مفاجأة للكثير لما وصلنا له .. ولا نعلم هل هو كذلك بالنسبة لسيادتكم أم لا ..؟
والله.. والله ما سنقوله حقيقة يمكن أن تتأكد سيادتك مما سنقوله عما نأكله.. من خلال زيارتنا في أي من الأماكن التي ذكرناها سلفاً أو غيرها .. نقدم لسيادتكم عدة وجبات مما نأكلها الآن بعد أن ضاقت بنا السبل في أن نشتري الفول والعدس والزيت..
هذا ما يأكله فقراء مصر خير شعوب الأرض الذين أوصي بهم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم خيرا ً :
الوجبة الأولي :
يتم إحضار بقايا العيش البلدي وتتم إضافة قليل من الماء مع استمرار التقليب والدعك حتي يصبح مثل الطحينة تماماً.. ويوضع عليه بعض الملح والبهارات اللازمة ويتم تغميسه بالعيش ... يعني عيش... يغمس بعيش ..!!
الوجبة الثانية :
نذهب لأي فسخاني ونشتري بعضا من ماء الفسيخ منه بـ 50 قرشا ونقوم بتغميسه بالعيش ... أهوه بنحدق يا ريس ... !!!
الوجبة الثالثة :
نذهب إلي سوق الخضار ونشتري الخضار التالف العاطب والذي يضعه البائع عادة أسفل قدميه ... نأخذه ونحاول تظبيطه بغليه ونضعه بعد تقطيعه علي النار ويتم عمل خلطة خضار نأكلها في الثلاث وجبات ... ؟!!
الوجبة الرابعة :
نذهب إلي أي جزار ونأخذ منه العظم الذي يلقيه أسفل قدميه وتلعقه القطط .. والذي لا يوجد به أي مواسير أو غيره .. فنحن ليس في مقدرتنا شراء عظم المواسير الفاخر...ونقوم بغسله ونضعه علي النار مع كمية كبيرة من الماء ... ونعمل شوربة حتي نرم عظم أولادنا ونشرب شوربة ..!!
الوجبة الخامسة :
وهي أغلي الوجبات وأصبحت ترفيها لنا وهي شراء الفراخ النافقة الميتة من عند تجار الفراخ الذين يبيعون لنا الفرخة بـ 4 و 5 جنيهات ، بعد أن تعدي ثمن الفرخة 30 جنيها ووصل ثمن الكليو من الفراخ البيضاء إلى 13 جنيه .. !!
الميتة أحلت لنا في عهدكم من سنين يا سيادة الرئيس .... !!
الوجبة السادسة :
شراء أرجل الفراخ وعمل خضار وشوربة عليها ... حتي يجد الأطفال ( منابا) يمسكونه في أيديهم حتي ولو رجل فرخة ..؟!!
وأخيراً تصور يا سيادة الرئيس .. ما يحلّي به شبابنا وأطفالنا عندما يهفهم الحلو .. إنهم يذهبون لبائع الزلابية ولقمة القاضي وبلح الشام ومعهم رغيف العيش ويقطعونه نصفين ويطلبون منه أن يضع لهم القليل من الشربات المسكر الذي تتم التحلية به داخل الرغيف ...!!
لا أريد أن أكمل حتي لا أشق عليك يا سيادة الرئيس أكثر من ذلك ..
ولكن أكرر سؤالي : قل لنا ماذا نأكل ...؟؟
قرص الطعمية بـ 25 قرش ..! علبة الفول أصبحت بـ 1.5 جنيه ولا تكفي شخصين .. ساندوتش الفول بـ 75 قرش ...؟!!
إحسبها أنت لنا يا سيادة الرئيس .. لو قلنا أن مرتباتنا 300 جنيه في الشهر .. هذا لو افترضنا أن جميعنا يعمل عملا دائما أو يعمل أصلاً .. والأسرة محددة النسل وعندها طفلان والأب والأم ... كيف نأكل ونشرب ونسكن ونركب مواصلات ونلبس ونعالج أولادنا وندفع كهرباء ومياه بـ 10 جنيه في اليوم في ظل هذه الأسعار ... ؟!!
نريد أن نري انحيازك للفقراء يا سيادة الرئيس أمرا واقعيا نحياه ونتلمسه ...
تنادي دائما بأنك تريد أن يصل الدعم لمستحقيه .. فلتدعم يا سيادة الرئيس السلع التي نأكلها فقط ... هل الأغنياء يأكلون عدسا أو فولا أو يستخدمون زيوت الكتان مثلنا .. لماذا لا يكون كيلو العدس بجنيه واحد فقط وكذلك الفول وتكون زجاجة الزيت كذلك ... متوفرة سهلة ... بدلا من المهانة والذل علي البطاقات التمونية التي لا يحملها الكثير منا .. والتي تصرف لنا في النهاية كيلوات معدودة محدودة لا تكفي أياما .. وبأسعار رغم رخصها إلا أنها لا نتحملها ..؟؟
يا سيادة الرئيس... نحن نختنق . نحن نموت ...
احذر يا سيادة الرئيس ثورة الجياع ... فهي ثورة لن ينفع معها أمن مركزي أو غيره.. فهي ستقتلع اليابس والأخضر .. فإن النفوس إذا جاعت بطونها عميت ..وما أدراك ما الجوع يا سيادة الرئيس.. فما زال الجوع كافرا حتى الآن ..؟؟؟
انتهت الرسالة وأتمنى أن تجد طريقها إلى رئاسة الجمهورية .. فهي فعلا "عاجلة" ولا تحتمل التأجيل.
برجاء نشر الرساله واعادة ارسالها لاكبر قدر من الايميلات لعل وعسى تصل الى احد كبار الدولة ويحسو بالشعب شوية
دكتورة
انت فين
طمنينا عليك
فيه مهزلة اكبر من كده
هانى سرور بتاع الدم الملوث وشركاؤه يخرجوا براءة
والشرفاء يحبسون
ما اقساك ياوطن
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
السلام عليكم عماد مصرىىىىىىىىىى
عماد..ألم تعتد المهازل؟؟؟
هل مر عليك أمر العبارة الذى مات مع ضحاياه دون أن يخدش صاحبها؟؟
ألم يمر عليك أمر الممرضات البلغاريات اللائى نقلن الإيدز للأطفال الأبرياء والمجتمع الدولى كله يقف وراءهن ويعضدهن؟؟؟؟
ناهيك عن اتفاقيات الغاز هنا وهناك..ودفن النفايات النووية...و..........و...............
ومع ذلك هناك أمل..
تحياتي
سيدتي
ان ما كتبتيه بحقي وسام افتخر به ...لك مني جزيل الشكر والامتنان
دام نبض قلمك الرائع
لسلام عليكم
دكتوره حنان
متى ستتوقف الكلاب المسعوره عن مطاردة افريسه الضعيفه
وان كانت النهايه المحتومه هى الموت فالمواجهه هى اقصر طريق للموت الشريف
ويكفينا مهازل من كل لون
رائع ما صورتيه هنا
أميييييييييييييييره
السلام عليكم ثقة
شكراً حبيبتى وأتمنى أن أراك قريبة من هنا داااااااااااااائماً
محبتي
السلام عليكم أميرة الحبيبة
نعم نعم نعم
يكفينا مهازل من كل لون.....
لافض فوك
د حنان فاروق : ادعوك لمدونتي و للشعر والبيان سحر اللطف وعذوبة المعاني ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,
ادعوك لزيارة مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة
تحياتي لك ,,,
السلام عليكم أستاذ حادي العيس
أفعل إن شاء الله
تحية د. حنان
تعقيب ومداخلة على قصتك على الرابط التالي:
http://groups.yahoo.com/group/arab-ewritersgroup/message/7423
باحترام
زياد جيوسي
السلام عليكم أستاذ زياد
آسفة لم أتنبه إلى تشريفك هنا إلا الآن
حالاً أكون هناك
شكراً لمرورك الأجمل و....
صباحكم أجمل


الاسم: د.حنان فاروق

