التسويق بدون استحياء

10 أبريل، 2008 عدد المشاهدات : 3,778
توضيح: المقصود من كلمتي “بدون استحياء” ليس الاستعانة بمن تكشف أضعاف ما تحجب، بل الاستعانة بأفكار تسويقية غير مسبوقة، أفكار سيرفضها التقليديون من الناس ومن المسوقين، أفكار تظنها مجنونة!

حقيقة أتعبني التفكير في ترجمة لعنوان كتاب المسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra، والذي أسماه Marketing Outrageously  وأعرف أنها ليست الترجمة الدقيقة أو الصحيحة، لكن دعني أزعم أنها أقرب ترجمة لما قرأته من كتابه حتى الآن.

المؤلف أقرب منه للثوار أكثر منه مؤلف كتب أو أكاديمي أو أستاذ، رياضي تعلم التسويق من واقع التجربة والخبرة، والرغبة القوية في النجاح، وهو اشتهر أكثر بعد كتابه: بيع الثلج لأهل الاسكيمو، وهو خبير في انتقاء الكلمات التحفيزية، حتى لتقرأ كتابه ثم تجد نفسك في قمة الحماسة لخوض غمار عالم التسويق الجميل.

القاعدة الأولى: إذا لم تكن راغبا في أخذ بعض المخاطرات في التسويق، اعمل في عد الحبوب.

الفصل الأول: هل لديك الشجاعة الكافية؟

حين كان جون ابن 13 عاما، عمل كموزع جرائد في أحد أحياء مدينة ديترويت بولاية ميتشيجان، وكان يوزع 50 جريدة يوميا، في جدول يستغرق منه ساعة كاملة كل يوم. نظر جون فوجد أن بيتين من كل ثلاثة بيوت يمر عليها يوميا لم تشترك في الجريدة اليومية التي كان يوزعها.

استغرق الأمر من جون الشاب بضعة شهور حتى فطن إلى حقيقة مفادها أنه لو تمكن من إقناع قاطني هذه البيوت للاشتراك في الجريدة التي يوزعها، فإنه كان سيحقق ربحا أكبر، وبدأ يفكر، آني له ذلك؟

بعد إجرائه لبحث سريع، جمع منه أسماء قاطني هذه البيوت، أعد جون رسالة وضعها على عتبات بيوت غير المشتركين، كتب فيها:

أنا الولد موزع جريدة أخبار ديترويت، وحتما شاهدتموني من قبل، اركب دراجتي وأمر أمام منزلكم كل يوم في ذات الوقت، سواء كان الجو صحوا أو غزير المطر. إن بإمكاني تسليم الجريدة لكم مثلما أسلمها لجيرانكم.

إن الجريدة مليئة بالمقالات المثيرة للاهتمام، وأنا أعتقد أنكم ستستمعون بقراءتها، فإذا أردتم تجربة الأمر، علقوا البطاقة المرفقة مع رسالتي هذه على مقبض باب منزلكم، وسأقوم بتوصيل جريدة يوميا ولمدة أسبوع على نفقتي الخاصة، وإذا نالت الجريدة إعجابكم، فسأستمر في توصيلها لكم. أنا أقبض الثمن بشكل شهري.

خلال شهور ثلاثة، كان جون يسلم 100 جريدة في ذات الوقت الذي يستغرقه في السابق، مضاعفا ربحه مع بذله لذات المجهود أو أزيد قليلا. بعدها ببضعة شهور، جرب جون الأمر مرة أخرى في حي ملاصق، ليزيد عدد ما يسلمه إلى 150 جريدة يوميا، مع بذل بعض المجهود الإضافي. بعدها ببضع سنين، ولكي يتغلب على الخجل عنده، بدأ جون يبيع موسوعة بريطانيكا من باب لباب بينما كان يدرس في الجامعة ويلعب في فريق كرة السلة.

يؤكد جون على أنه ألف هذا الكتاب لكي يقنعنا بفكرة التسويق المجنون، المعتمد على استعمال الخيال، الذي لا يرفض سخرية الغير منه، الذي ينسى الافتراضات ويبدأ من جديد بدون قناعات سابقة، الذي يفعل كل ما يرفضه حزب التسويق الآمن!

أقف هنا، فارضا نفسي على قرائي، مستعيدا للذاكرة نقاشاتي العقيمة قديما مع زملاء العمل، حين كنت أقترح على بعض رجال المبيعات شراء بعض الأشياء الصغيرة لصالح العمل والعاملين والعملاء، وكنت أفاجئ بردود هادرة: هل تريدني أن أنفق على الشركة؟ هل هي شركتي أو شركة أبي؟ إن الراتب بالكاد يكفيني، إنك يا رءوف صغير السن بدون مسؤوليات أو أولاد، ولذا تستهتر عند إنفاق المال.

دائما ما اقترحت شراء بعض الهدايا التذكارية وعمل بعض المفاجآت للعملاء، وحتى حين نجحت في إقناع أهل الحل والربط، كانت الهدايا تأتي رخيصة مبتذلة مستهجنة، وكان بعض العاملين يستولون عليها ويأخذونها لأنفسهم، وينظرون إلى الفكرة على أنها سفيهة مجنونة.

إن هؤلاء الحكماء كان يبررون صعوبة الحصول على عملاء جدد للشركة التي يعملون لها بأن السوق حالته سيئة، وتارة أن المنافسة كثيرة جدا، أو أن العملاء السابقين يكرهونهم، وينكرون جميلهم…

بالطبع، حال كوني وقتها خريج بدون تقدير، كان يعني أني لا أفهم شيئا، وأن الأفضل لي البقاء صامتا، وأنه حتى ولو صدق شيئا مما قلته، فهي الصدفة لا أكثر… هذا الأمر دفعني أكثر للتعمق في دراسة التسويق بشكل فردي، وأن أغطس في أعماق كتب تتفق مع ما ذهبت إليه من تفكير…

وأنت عزيزي القارئ، إلى أي الحزبين تنتمي، وهل واجهت معارضة مثلي، أم لم تراودك مثل هذه الأفكار الفاجرة من الأساس؟

– نكمل بعد فاصل، بمشيئة الله.

— الشكر موصول لأخي سعد الخضيري…….


الأقسام : تسويق، ملخصات كتب

التعليقات

شفاك الله وعافاك أخ رؤوف
وياريت متحرمناش من مقالاتك وتلخيصك الجميل جداً للكتب دي

وبيعجبني جداً إنك بعد كل كتاب بتلخصه بتعمله في ملف بي دي اف علشان يبقى سهل للناس تحتفظ بالملخصات دي زي ما عملت في كتاب أبي الغني أبي الفقير والكتاب بتاع بول آلن

فياريت متحرمناش من كتاباتك الرائعة
وجزاك الله خيراً

بواسطة محمد حامد بتاريخ 11 أبريل 2008

فيه نقطة كمان كنت عاوز أسئلك عليها
هههههههههههههههه
أصلي أنا كمان لسة خريج جديد وصغير السن وبردو بتقدير قليل

بس صراحة أنا بعشق التسويق وانت حببتني فيه أكتر وأكتر
فكنت عاوزك تنصحني بمجموعة كتب أتعلم منها التسويق بشكل كويس حتى ولو كانت كتب أنجليزية عادي

بواسطة محمد حامد بتاريخ 11 أبريل 2008

السلام عليكم ورحمة الله…………
الف سلامة اخ شبايك
………….موضوع جميل………انت تسال عن موقفنا ؟؟؟؟؟؟؟ وانا اقول اننى مع فريق الابداع لدرجة الجنون
وانا لى تجربة بسيطة عندما اردت ان اعمل دعاية لمكتبى البيطرى…… وكان حجم الاستيكرز صغير ففكرت فى انسب الاماكن لوضعها……. واتجننت وقلت الصق فى (دورات المياة فى محطات القطار)) بالاضافة الى بعض الاماكن التى تقع تحت حيز الرؤيا………….

النتيجة انه لم ياتى الى المكتب الا الزبائن اللذين قراوا اعلاناتى فى ((دورات المياه)) وكلهم ابدوا استغرابهم واستفسروا …….. وانا سعدت لانى نجحت فى التجربة الغريبة

ولى كلمة اخيرة عن الابداع والمغامرة فى التسويق……..انا اعتقد ان مجتمعنا يمكن ان يؤتى الابداع فيه ثماره لانه فى راى انا انه مازال سوق بكر………

ولكن بشرط ان يكون الابداع ملائم لعاداتنا وسهل الوصول الى العملاء اى مناسب لنا كافراد

بواسطة احمد نور بتاريخ 11 أبريل 2008

السلام عليكم ورحمة الله اخ رؤوف

بارك الله فيك على جهودك الطيبه

الصراحه انا لما يصيبني احباط او مشكله الجأ كثيرا لمدونتك كي اشحن نفسي بالهمه

وارجو منك ان تتابع تعليمنا عن التسويق

لاني اكتشفت انه عالم واسع
وانه يتدخل في جميع مجالات الحياه دون ان ندرك ان هذا تسويق
ولكن بعد ان يقرأ الشخص ويتعلم ما هو التسويق
سوف تكون لديه القدره على ان يتعلم استراتيجيات تسويقيه من كل شيء يحدث امامه

بواسطة حسين زيدان بتاريخ 11 أبريل 2008

أعتقد أن عنوان التسويق الفاجر، له أثر أكبر من التسويق بدون استحياء.

مشكلتي أنني دائماً كلما حلقت في أفكاري، يأتي أحدهم ليعطيني محاضرة، أنا خيالي واسع، أنا ما بفهم، كلامي أكاديمي، لا يمكن تطبيقه.

آخر مرة، كانت عندما قرر أحد أصدقائي افتتاح موقع للعقارات، وعندما طلبت منه خطته التسويقية، صعقني بمدى سذاجتها.

اقترحت عليه حلول عديدة، رخيصة، ونصحته باستهداف شريحة خاصة، ووضحت له مدى الجدوى الاقتصادي في ظل بنية تحتية ضعيفة في سوريا، فكان رده، أنني لا أفهم السوق، وأنه يعتمد على مكاتب العقارات.

المهم فشل مشروعه والآن موقعه جامد دون أي تفاعل، لا بل المكتب الذي تعاقد معه أفلس.

يا سيدي فعلاً أنا ما بفهم.

بواسطة علوش بتاريخ 11 أبريل 2008

حمداً لله على سلامتك يا أخي شبايك و طهور إن شاء الله

و شكراً جدا على الموضوع

و فعلاً الواحد يستفيد من مواضيعك فأسلوبك بسيط حتى الغير متخصص في هذا المجال تجذبه مقالاتك و أسلوبها و بساطتها و سلاستها

و ننتظر دائماً منك الجديد
و حمد لله على سلامتك مرة أخرى
و شكراً

بواسطة د.عبدالدايم شريف بتاريخ 11 أبريل 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله أن جعل منكم للخير وخيرين
سعدت بما قرأت
ويسرني ان اتزود منكم و وهذه أوا نرة أدخل الي هنا
ولمحت معظم القراء يسألون الله لك بالشفاء

أعتقد أن من له مثل همتكم سوف يقهر المرض باذنه تعالي …………………….آمين

بواسطة hubvf بتاريخ 11 أبريل 2008

نحمد الله علي سلامتك ، وطهور إن شاء الله

من شهرين تقريبا وأنا أسوّق لمشروعي الذي أسميته : ( سوق الكتبيين ) وبالأخص (متجر سوق الكتبيين) والذي خصصته لبيع الكتب http://www.alkutubiyeen.com/shop ، ومللتُ من كثرة الزوار الذين ليسوا من محبي مطالعة الكتب فضلا عن شرائها ! .
كنت قد بدأتُ مشروعي بـ (منتديات سوق الكتبيين) http://www.alkutubiyeen.com/vb ، حتى أتيح للجميع بيع وشراء الكتب ، ومن ثم التسويق لمتجري ، فخطرت في بالي فكرة تصلح للمواقع التجارية المتخصصة ، وهي أني بحثت عبر محركات البحث عن (تجار الكتب عبر الانترنت) وقلّت الكلمات على أوجه شتى لأحصل عليهم ، وفعلا وجدت الكثير منهم وراسلتهم ، وأخبرتهم عن موقعي (المتجر) و(المنتدى) .
وبهذا أكون أستفدت بفائدتين وقد تكون أكثير :
1. تنشيط المنتدى بالبيع والشراء .
2. الدعاية للمتجر ، حيث أني أتعامل مع بعض دور النشر لتوفير بعض الكتب الشرعية المتميزة داخل السعودية وخارجها .

ويهمني رأيك أخي رؤوف وتوجيهاتك .

بواسطة سوق الكتبيين بتاريخ 11 أبريل 2008

تشكر استاذ رءوف
الف الحمدلله عالسلامة ..

جعلتنا نحب ما تعشقه (( التسويق )) .

بواسطة عالية بتاريخ 11 أبريل 2008

احمد نور: فكرتك رائعة! أعجبني إبداعك =) بغض النظر عن تفصيله ..

أخ شبايك: انا أواجهه هذا الأمر في بدايتي الآن :( يحسسوني أني ما أعرف شيء و أني حالمة و طفلة في مجال العمل .. نعم أتفق معهم أن لا خبرة لدي في السوق، لكن أتوقع من ناحية قوة و نجاح لا يمكن أن يرفضوا ما يسمعوه مني ، بل يحوّروه ليتناسب و القوانين أو أياً كان سبب رفض الفكرة!

أواجه هذا الأمر في كل مكان ليس في العمل فقط، لكن للأمانة لا أهتم كثيراً لأقوالهم، ذلك لأنها كثيرة و تخرج من أشخاص لا يعرفون الإبداع و لا القيادة و لا يقرأون و لا يطلعون على التجارب الحالية و نحوه .. و الله كريم .. في انتظار الكتاب على أحر من الجمر! و لا بشتريه D:

بواسطة ميّ بتاريخ 11 أبريل 2008

بالرغم من كل دعوات الفشل التى نواجهها يوميا فى مجتمعالتنا العربية إلا أنى تعلمت قاعدة تحصينية جميله
وهى
” ابحث عن المجتمع الذى تحب أن تعيش فيه ولا تلتفت إلى غيره ”
فلا يفقد حماسك حاقد ولا يهبط عزيمتك كسول ولا يستدرجك فاشل
وليس معنى هذا أن الأمور تمر دائما بسلام .. فلا بد من وعكة أو أخري !
—-
الحمد لله لى تجارب عده أذكر آخرها..
كنت أود عمل حملات إعلانية لمشروعى الجديد ولكن من أين المال ؟؟ قد أخذ المشروع كل ما أملك وما لا أملك !
فقمت بالآتى :.
1-ساعدت أحد أصدقائى المصممين بعمل نموزج لمجله إعلانية( الدليل) تخدم أهل الحى الذى تقع فيه شركتى.
2-قمت بحصر كل الشركات والمكاتب التى تقع فى نفس الحى وأقنعتها أن تعلن معى فى المجله الإعلانية بمقابل مادى بسيط.
كانت النتيجة مذهلة :.
حصلت على 70 إعلان من الشركات والمكتبات المجاورة . وهذا مكننى من وضع إعلانى فى الجريدة مجانا بل وربحت منه المال أيضا . وتمت أول حملة إعلامية بنجاح وأرباح.
بل والملفت للنظر أن الشركات بدأت تطلب منى تصميمات دعائية أخرى مما جعلنى أفكر الأن جديا فى إنشاء شركة أخري للدعاية والاعلان !

بواسطة وليد الباشا بتاريخ 11 أبريل 2008

أن اسلوبه كان رائعًا حيث
في البداية تمكن من اثارة مشاعر العملاء
“اركب دراجتي وأمر أمام منزلكم كل يوم في ذات الوقت، سواء كان الجو صحوا أو غزير المطر.”
ومن ثم قدم مايشبه الضمان على ان الصحيفة جيدة

بواسطة AGdedouy بتاريخ 11 أبريل 2008

اخي رؤوف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طهور ان شاء الله
الموضوع مهم وشيق اشكرك على طرحه

بواسطة رائد بتاريخ 11 أبريل 2008

Alhmud llah that you are okay now brother roauf
i learned one valued lesson from my falls and struggling to achevie my dreams to be wellknown success businesee man that IF U ARE NOT CREATIVE .. IF YOU DONT HAVE NEW VALUE ADD TO THE MARKET you going no where even if u make success it is going to be so limited
If u want be success Business man then stick to this word CREATIVITY,CREATIVITY &CREATIVITY

بواسطة Moe Abdull بتاريخ 11 أبريل 2008

احييك سيد رؤوف على هذا التميز والابداع وصراحة لم اكن اتوقع وجود موقع عربي يعمل بابداع مثل مدونتكم
فيالتميز موجود حتى في تعليقات الاخوة والاخوات
وانا اعتبر نفسي من اللذين لا يعرفون المستحيل واقول دائما لمن حولي ان التميز هو ان اعمل شيئا من لا شيئ وبما اننا في عصر التحالفات الاقتصادية بين الشركات المحلية والدولية في مختلف المجالات فمن باب اولى ان تكون هناك تحالفات بين اللذين يميلون الى التميز ومن هذا المنطلق فان اقترح على اخواني واخواتي ان نتواصل معا عبر البريد الالكتروني في تبادل الاراء والافكار وهذا هو بريد الخاص لمن يحب التواصل معي :
turkistani55@hotmail.com
للاحاطة انا اعمل كمدير قسم في احد المجموعات الصانعية الكبيرة في جدة - السعودية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فرحات اوزكور

بواسطة Ferhat Ozgur بتاريخ 12 أبريل 2008

الاخ شبابيك

اليوم أكسر صمتي في تعليقي علي مدونتك

انا اتابعك منذ زمن ولكن كلما دخلت كنت امنع نفسي من التعليق حتي قرأت التدوينه الحاليه

حقا انت رائع وانت تبث الحماس في العروق بتلك الحروف

انا اسوق لصالح نفسي أتعامل مع مستوردين وأقوم بالمهاتفه والمقابلات والتسويق

يعلم الله كم أستفدت من مدونتك

ومن هذا الموضوع علي الاخص

بواسطة Moza_meax بتاريخ 12 أبريل 2008

شكرا شبايك

بواسطة أحمد المهدى بتاريخ 12 أبريل 2008

محمد حامد
أطعم رجلا سمكة، وسيشبع يوما، علمه الصيد، تشبعه أبدا… إياك أن تقصر تفكيرك على اقتراحات فرد أو شخص، ابحث بنفسك، ابحث في قوائم أكثر الكتب مبيعا، كما لديك كتب كثيرة لخصتها هنا، ابحث بنفسك عما تريد قرائته من كتب، ولا تسمع لفرد واحد… ولو كان أنا :)

أحمد
ولو أني لي اعتراض شخصي على إعلانات دورات المياة، لكن طريقة التفكير تبقى سليمة، استمر ولا تقف، وأشركنا فيما وصلت إليه من تجارب

زيدان
والله لقد كتب الكثير، وآن لي أن اقرأ من زواري تجاربهم … أم ماذا ترى؟ ليست العبرة بكثرة الكلمات، العبرة بترجمة الكلمات إلى أفعال…

علوش
رغم بساطة المثل، لكن أمي كانت دائما ما تقول لي لو وجدت كل الناس يرمون أنفسهم منتحرين، هل ستفعل مثلهم؟ لذا اثبت على ما تراه الصحيح، ودعنا نشد إزر بعضنا بعضا في مدوناتنا، عسى الله أن يجعل بعد عدم فهم - فهم …

د. عبد الدايم
أشكرك على التشجيع يا طبيب، وأنتظر تجاربك أنت أيضا في التسويق والتجارة والنجاح

الكتبيين
أصعب جزئية في أي تجارة، العثور على شريحة المستهلكين الراغبين في شراء ما لدى النشاط التجاري ليبيعه… عليك أن تفكر أكثر وأعمق في هذه الجزئية حتى تعثر على مبتغاك، ولن يفعلها سواك…

مشكورة عالية

مي
أهم شيء أن نكون منفتحين على العالم من حولنا، نعم قد نكون صغارا قليلي الخبرة، لكن الرغبة في التعلم والتجربة هي الأهم…

وليد الباشا
مثالك هذا لا يمر مرور الكرام، فهو بحاجة لمزيد من الكلام والتفاصيل، وأكرر طلبي السابق، احك لنا في مدونتك على تجاربك حتى نتعلم منك…

مشكور اجدودي، عبدول، رائد

فرحات
ولماذا لا تنشئ مدونتك الخاصة وتضع فيها خلاصة خبراتك حتى نستفيد جميعا؟ ساعدنا على نشر المعرفة التجارية

موزا
احتاج منك الأمر كل هذا الوقت لتكسر الصمت… يبدو أتي بدأت أفقد سحري الخاص :) لا تكررها، لكن هل شرحت لنا ببعض الأمثلة تجاربك في التسويق ونتائجها…

مشكور أحمد

بواسطة شبايك بتاريخ 12 أبريل 2008

موضوع جميل منتظر التكلمة لأتأعلق على الموضوع بالكامل ….. تحياتي لك
مصطفى عبدالله

بواسطة مصطفى بتاريخ 12 أبريل 2008

الكتبيين
أصعب جزئية في أي تجارة، العثور على شريحة المستهلكين الراغبين في شراء ما لدى النشاط التجاري ليبيعه… عليك أن تفكر أكثر وأعمق في هذه الجزئية حتى تعثر على مبتغاك، ولن يفعلها سواك…

……………………………………………………………
صدقت اخ شبايك
انا في موقعي كان همي ان يكون ترتيب الكسا في اول الف موقع
وقد حققت موقع في ال مائة الف الاولى(كان فضل كبير لسردال في تغيير هذه الفكره من خلال مقال له في مدونته)
لكن حجم العمل كان قليل
اعني على الواقع
اكتشفت ان اكثر المرتادين هم من صغار السن
لذلك منذ عام صرت اكثر خصوصيه في كتابه المواضيع
وهي من انتاجي وترتيبي
لذلك حجم العمل تضاعف مرتين
انا اطالع الان بعض الكتب في التسويق الالكتروني
طبعا هي لا تنطبق علينا بحذافيرها
انما تعطي بعض الافكار للتطوير
وطبعا
لكم فضل كبير في تعلمي شخصيا ما لم اتعلم في كليه الطب
وهو التسويق

ودمتم سالمين

بواسطة د محسن النادي بتاريخ 12 أبريل 2008

الكتبيين
أصعب جزئية في أي تجارة، العثور على شريحة المستهلكين الراغبين في شراء ما لدى النشاط التجاري ليبيعه… عليك أن تفكر أكثر وأعمق في هذه الجزئية حتى تعثر على مبتغاك، ولن يفعلها سواك…

……………………………………………………………
صدقت اخ شبايك
انا في موقعي كان همي ان يكون ترتيب الكسا في اول الف موقع
وقد حققت موقع في ال مائة الف الاولى(كان فضل كبير لسردال في تغيير هذه الفكره من خلال مقال له في مدونته)
لكن حجم العمل كان قليل
اعني على الواقع
اكتشفت ان اكثر المرتادين هم من صغار السن
لذلك منذ عام صرت اكثر خصوصيه في كتابه المواضيع
وهي من انتاجي وترتيبي
لذلك حجم العمل تضاعف مرتين
انا اطالع الان بعض الكتب في التسويق الالكتروني
طبعا هي لا تنطبق علينا بحذافيرها
انما تعطي بعض الافكار للتطوير
وطبعا
لكم فضل كبير في تعلمي شخصيا ما لم اتعلم في كليه الطب
وهو التسويق

ودمتم سالمين

=================================
أشكر لكما تجاوبكما معي ..
ما هي المقترحات والأفكار للعثور على شريحة المستهلكين لتجارة ما كبيع الكتب على الإنترنت ؟؟
أتمنى ألا تحرمنا أخي رؤوف برائعة من روائعك حول هذا الموضوع ..

بواسطة سوق الكتبيين بتاريخ 13 أبريل 2008

الكتبيين:

أنا دخلت الموقع و رأيت أن الأغلب في إطار الكتب الإسلامية، و أنت تعلم أن هذه الشريحة قليلة، المهتمة بهذا النوع من الكتب، لو كان هناك أقسام لكتب الإدارة مثلاً أو الروايات، أتوقع أنه سيلقى جمهوراً

الامر الآخر، تستطيع التسويق عن طريق مدّونة تنشأها من أجل الموقع، و تسجلها في مكتوب و في المواقع الخاصة بالمدوّنات مثل بلوقر و وورد بريس و تضع بها رابط لمدوّنة الموقع.
دع المدوّنة توضح الهدف من الموقع، دعها توضح للناس الطريقة، تشجعهم .. المدوّنات من أقوى وسائل العلاقات العامة في هذا الزمن ، لا تدعها ..

بالتوفيق

بواسطة مي بتاريخ 13 أبريل 2008

الاخ الكريم
اعتد ان عندي بعض الافكار لكم
بعد اذن الاخ شبايك
راسلني
arabaltmed@gmail.com

ودمتم سالمين

بواسطة د محسن النادي بتاريخ 13 أبريل 2008

كيفاك اخي شبايك انا متابع شديد لموقعك لكن انا قليل التعليق على المواضيع الرائعة
في امر حابب اطرحه و هو اقناع الناس بجودة ماركة جديدة رغم انها منافسة بالنوعية و السعر لكن الناس مسيطر عليهم الدعاية بغض النظر عن الجودة انا عملي تسويق لوحات الأم للكمبيوتر ican
و كيسات كمبيوتر maxin
لكن الاستجابة بطيئة هل برايك يوجد فكرة لتسويق كالتي ذكرت هكذا منتجات و جعلها تنافس الماركات المشهورة و شكرأ

بواسطة أحمد بتاريخ 13 أبريل 2008

أولا اتمنى لك الشفاء العاجل أخ رؤوف
ثانيا بالنسبة للموضوع المطروح أؤيدك بكل كلمة مذكورة فيه كانت لي تجربة بسيطة في الموضوع وقد حاربت كثيرا لإثارة أفكار كما تناولت في موضوعك لكن قوبلت بشبكة من المستهزئين أو من الناصحين ” شو بدك تخسرنا زيادة ” هذه النظرة الخاطئة في التسويق هي التي توصل التاجر في سوريا إلى الخسارة

بواسطة محمد MAX13 بتاريخ 13 أبريل 2008

فعلاً كان مؤثراً تخطيط “جون” عندما كان صغيراً كي يبيع المزيد من الصحف, وتضحيته من أجل أن يحصل على مردود أفضل مادياً ومعنوياً أمر مثير للاهتمام.

أخي الكريم: أشكرك على مجهودك الطيب في الكتابة ضمن مجال يستهويني كثيراً وأنا من متابعيك إن شاء الله على الدوام. ورائع جداً شعارك: الأمل، التفاؤل، الإيجابية، النجاح :)

تقبل التقدير وشكراً للجميع
علي :)

بواسطة أنشودة المطر - علي بتاريخ 14 أبريل 2008

الأخ رؤوف ..

من وحي تدوينتك اليوم و من باب التسويق الجريء الخارج عن المألوف .. كان من المتوقع أن تسوق لمقالك بذات الأسلوب .. ولاتحتار في الترجمة .. بل دعها ( التسويق الفاضح ) الذي يدل على الجرأة أو كلمة غريبة مشابهة .

دائما ماأكرر يا أخ رؤوف بأن مدونتك من أجمل المدونات التي أتابعها حقا .. وأنا منذ أن أكتشفتها لاأفوت أي مقال أو تلخيص كتاب تطرحه .. يسعدني التعرف إليك أكثر من خلال الإيميل المرفق مع خالص التحية .

بواسطة عماد باوزير بتاريخ 15 أبريل 2008

أخي رؤوف كل يوم ازداد اعجابا بما تحمله من افكار وحماسك فعلا شيء معدي ارجو من الله ان اكون سهلة التأثر بالعدوى اخي رؤوف انا جديدة في عالم التسويق واجد صعوبة كبيرة في عمل اتصال هاتفي لاعرض فكرة او ما شابه بغرض التسويق لها واعاني ما شرح سابقا في الموضوع والذي ترجمته لكلمة استحياء فكل ما فكرت في مكالمة شخص ما اجد فكرة اني من الممكن ان اكون ثقيلة او غير مرغوب في اتصالي اجد في نفسي استحياء يمنعني في كثير من الاحيان من اجراء هذه المكالمة او الاقدام على اجراء مكالمة هاتفية مع اشخاص اعتقد انني يمكني ان انفعهم وانتفع بهم
فما هو الحل؟

بواسطة خولة بتاريخ 18 أبريل 2008

نعم أخي شبايك أتعرض للكثير من الإحباطات عند عرض فكرة تسويقية أو مشروع لأصدقائي أو أقاربي. للأسف يفكر أغلبهم في تكلفة التسويق أو المشروع وليس ما سيحصلون عليه بعد ذلك.
يقال في معضم الأحيان “ماخاب من استشار” ولكن اعتقد أن هناك لحظات يصلح فيها أن نقول “استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان” بدل أن تستشير نفس الأشخاص مرة أخرى.

بواسطة كبتار بتاريخ 19 أبريل 2008

أحمد
تسويق المكونات الإلكترونية يعتمد على كلمات المديح والصيت من مستخدمين سابقين، وجودة ضمان هذه المكونات، لكن بالنسبة لي، أريد لوحة أم أركبها ولا اضطر لتغييرها بعدها، وتكون سريعة، وقليلة المشاكل، فإذا استطعت تأمين مخاوف مستخدمين مثلي من هذه الأشياء، ساعتها تستطيع زيادة مبيعاتك… موضوع الكيس يسير في اتجاهين، اتجاه يبحث عن الأرخص، وآخر يبحث عن الأجمل، الأرخص سباق محكوم عليه بالخسارة في نهاية الأمر، لذا لما لا تركز على بيع كيس جميل الشكل؟

محمد ماكس
العبرة بما نفعله مقابل هذا الرفض والهجوم، لا بالجوم والرفض ذاته!

باوزير
لو استعملت هذا اللفظ (التسويق الفاضح) لأعطيت انطباعات وتلميحات بعيدة تماما عما قصده مؤلف الكتاب… لو كنت أبحث عن عناوين رنانة لأجدت، لكن ليس هذا المبتغى…. ويسعدني التعرف عليك…

خولة
في البداية كنا كلنا كذلك، لكن بعد بعض الشجاعة والإقدام، اكتشفت أن الأمر ممتع حقا، يحمل في طياته مفاجآت لا حصر لها، انظري للأمر على أنه تجربة مرحة تريدين خوضها، وأن النتائج لا تهم أبدا، وليذهب الجميع إلى انطاكية، فهذه حياتك، وهذه فرصتك، وأنت عازمة على النجاح، ولن يقف أحدهم أمام رغبتك هذه، من لا يعجبه كلامك سينهي المكالمة، وستنتقلين من بعده إلى مهتم غيره… لا تجعلي من التردد عائقا أمام نجاحك وانطلاقك في النجاح، لا تسجني نفسك داخلها…

كبتار
لو هذا الرفض نتج عنه موقعك الجميل هذا، فذكرني أن أرفضك وأحبطك في المستقبل :) كثيرة ومتباينة هي وسائل القدر في تحفيزنا، فلا تهتم لها، لكن ركز على الإيجابيات التي تستخرجها من مناجم إبداعك…

بواسطة شبايك بتاريخ 21 أبريل 2008

انا من جنون افكارى ممكن الناس يا تضحك يا تسكت
!! don’t care about them!

بواسطة افكارى جديدة بتاريخ 27 أبريل 2008

“التسويق المجنون، المعتمد على استعمال الخيال، الذي لا يرفض سخرية الغير منه، الذي ينسى الافتراضات ويبدأ من جديد بدون قناعات سابقة، الذي يفعل كل ما يرفضه حزب التسويق الآمن!”

اعتبرها حكمة .. :)
احسنت اخي بارك الله فيك تدوينة تستحق الثناء .

بواسطة فوتوشوب بتاريخ 27 أبريل 2008

أخ رؤوف … مدونتك رائعة ، استفدت منها كثيرا ، ولي عودة بانتظام ان شاء الله.

دمت سالما

أخوكم عبدالله بن أمين العنزي

بواسطة عبدالله العنزي بتاريخ 27 أبريل 2008

أستاذي شبايك

أشكرك كثيرا على هذه المدونة الجميلة وإلى الأمام أخي مع مواضيع وكتب شيقة كمدونتك المميزة ،،

بواسطة نائل سويدان بتاريخ 16 مايو 2008

يعجبنى جدا الجنون والمغامرة وأعشق التسويق

بواسطة دكتور تامر بتاريخ 16 مايو 2008

نشكركم جدا

بواسطة احمد محمود بتاريخ 29 مايو 2008

اخى العزيز
هذه اول مرة اطلع على هذا النوع من المدونات وذلك لكثرة انشغالى بالبحث عن لغات البرمجة والمحاولة لعمل موقع يفيد عملائى واحاول جاهداً ان اجمع اكبر قدر من المعلومات الخاصة عن البرمجه والمواقع ولكن لم اكن اضع فى حسابى انه بعد جمع هذا القدر من المعلوات كيف لى ان اسوقها دون علم . مع العلم بانى اخدم مجموعه من العملاء الذين لهم متطلبات كثيرة . ولكن بعد قرائتى لهذه المدونة اكتشفت انى لا اخدم احد وانى اسير فى فراغ معتقد انى احقق تقدم كل يوم…. لك الف شكر على المساعدة .

بواسطة yasser بتاريخ 19 يونيو 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا انسان توظفت بوظيفه اسمها مندوب اعلانات يعنى اروح لشركات والمحلات التجاريه يعلنون عندنا وانا بصيحفه يوميه مو اعلانات جريده عاديه ودى احد يساعدنى شلون الطريقه اروح اكلمهم ويرسل على لاميل اوكى لاقتراح وشكرا

بواسطة انسان حنون بتاريخ 2 يوليو 2008

انا بعمل شركة رش مبيدات حشرية للمصانع والشركات والفنادق والمطاعم والمستشفيات واريد من سيادتكم ارشادى بخطة تسويقة لكى انجح فى هذا المشروع ولكم جزيل الشكر

بواسطة خالد على بتاريخ 12 نوفمبر 2008

أنا اليوم حصلت على كنز ثمين وهو مدونتك الرائعة أستاذ شبابيك
جاء هذا الكنز و أنا في بداية تنفيذ خطة تسويقة لمكتبي باس العقارية بالسعودية ,
قد رسمت هيكلها التنظيمي و أهدافها و تقسم المهام على المسوقين وطرق الدعاية و الأعلانات وأبتكرت طرق أحترافية جديدة في مجال التسويق العقاري سوف أطبقها في في هذه الخطة التسويقة ,
مشكلتي هي مثل مشكلة الأخ علوش ( الذي أضحكني رده ) كلما كلمت أحد خارجي عنها قال لي أنت تعيش في عالم من الخيال وأنها صعبة التنفيذ وتسويق العقار هو التسويق التقليدي فقط ….. ويراودني الأحباط ,
ولاكن بعد أكتشافي لمدونتك أخ شبابيك رأيت أنها تحاكي مشاعري وتؤيد أفكاري و أعطتني دفعة قوية و حماس كبير واليوم قررت ابدأ بتنفيذ هذه الخطة التسويقة على بركة الله تعالى ودعائكم لي بالتوفيق و النجاح و سوف أوافيكم بنتائج هذه الخطة .

ودمتم سالمين

باس العقارية

بواسطة باس العقارية بتاريخ 14 نوفمبر 2008
شارك بتعليق

لحفظ التعليقات في ملفك الشخصي، يمكنك تسجيل الدخول أو تسجيل إشتراك جديد.

(مطلوب)

(مطلوب)