البرلمان الأوروبي يرفض فصل الانترنت عن من يقوم بمشاركة المواد المقرصنة

10th أبريل, 2008 كتبه Ahmed Gabr

الحرب على المواد المقرصنة مازالت مشتعلة و ستبقى كذلك دون شك لسنوات قادمة. و لكن الوسائل هي التي تختلف, فمن محاولة اقناع القراصنة بتغيير اتجاهاتهم الى محاكمتهم و نهاية بنوايا فرنسية و بريطانية لقطع الاتصال بالانترنت عنهم كل ذلك لم ينجح حتى اللحظة في القضاء على ظاهرة قرصنة المواد المحمية بحقوق الملكية الفكرية و مشاركتها. اليوم, كان نصرا لمشاركي الملفات و لكني في الواقع أجده نصرا للحريات, فقد أيد البرلمان الأوروبي بأغلبية بسيطة قرارا يدين الإجراءات التي تحاول الحكومتان الفرنسية و البريطانية إتخاذها لفصل الاتصال بالانترنت عن مستخدمي برامج مشاركة الملفات التي تستخدم في تمرير النسخ المقرصنة من المواد الموسيقية و الأفلام.

القرار الذي تمت الموافقة عليه اليوم يدين مثل هذة المحاولات و يبرر ذلك بتأكيده على أن الانترنت هو مجال للتبادل الحضاري و الثقافي بين الأمم و أنه بات مصدر لا يمكن الاستغناء عنه للعلم و المعرفة و أن مثل هذة الإجراءات ستكون بمثابة تدخلفي الحريات المدنية كما أنها تأتي في اتجاه معاكس للديموقراطية و حقوق الإنسان و حريته. على الرغم من أن القرار ليس ملزما قانونيا للدول الأعضاء إلا أنه يحمل رسالة واضحة بأن هناك من يرفض مثل هذة المحاولات.

قرار أجده منصفا .. فلن يكون فصل الانترنت هو الوسيلة الناجعة للقضاء على القرصنة .. و إنما ستكون وسيلة يساء استغلالها لفرض مزيد من القيود على مستخدمي الانترنت ..


وسوم:
AddThis Social Bookmark Button
مصنف تحت أمن و حماية يحتوي على
إطبع هذة المقالة إطبع هذة المقالة ارسل هذة المقالة لصديق ارسل هذة المقالة لصديق

5 تعليقات

  1. محمد علق قائلاً:

    هههههههههههههههه

    احمد شكرا لك

    بس تخيل يصير هذا عندنا

  2. مدونة علق قائلاً:

    أخي محمد
    لو يحصل عندنا الله يعين الدول العربية بلا انترنت لنه برامجهم و الفلامهم لكها مقرصنه

  3. peter علق قائلاً:

    قرار حكيم من البرلمان الاورويى … , فالمصيبة هنا ليست فى المواد المقرصنة بل هو طريق جديد يتم اغلاقة امام صوت من اصوات الحرية , لان فى الوقت الحالى الانترنت بنسبة 99% هو الذى يوصل صوت الحق وليس الاعلام او الصحافة للاسف .. وشكرا لك اخى احمد على الخبر

  4. حبيب علق قائلاً:

    هههههههه

    يعيش الp2p

  5. FTM علق قائلاً:

    تفكير يحترم لتعليتة حقوق الإنسان و نشر المعرفة على كل شىء , مثل هذا التفكير مختفى فى العالم الثالث …و لكن يا ترى ما الوسائل التى يمكن ان تحقق فاعلية لحماية حقوق الملكية ؟

اترك تعليقاً ..

برجاء الانتباه: إن خاصية إدارة التعليقات في وضع التفعيل .. مما قد يترتب عليه ألا يظهر تعليقك مباشرة فور إضافته, رجاء لا تقم بإضافة التعليق أكثر من مرة.


آخر المقالات






تغطيات خاصة

إعلانات


تصنيفات