طريقة جديدة لمعالجة مرض هانتينغتن
إيلاف : طلال سلامة - روما : يترجم مرض هانتينغتن (Huntington) كتشوه وراثي نادر يحث الجسم على إنتاج نسخة مُعَدَّلة من بروتين حاسم. يقضي هذا البروتين المُعَدَّل على الخلايا في بعض أجزاء الدماغ مما يؤدي الى الإصابة بالمشاكل العصبية التي قد تسبب الموت، في النهاية. حالياً، لا يوجد علاج فاعل لهذا المرض. لكن العلماء في جامعة كلية ماساشوستس الطبية، في وورستر- الولايات المتحدة الأميركية، يعتقدون أن التقنية المعروفة باسم "التدخل الحمضي النووي الريبي" (RNA interference) يمكنها أن تقدم الأمل في علاج متطور. تعتمد هذه التقنية على مدى براعة قطعة صغيرة من الحمض النووي الريبي (RNA) في الالتصاق على جين معين بهدف تعطيله ومنعه من التعبير لأَي بروتين متعلق به.
اكتشف العلماء الأميركيون الاختلافات الفردية في القواعد النكلوتيدية (single nucleotide polymorphism) أو (SNP) في جين ضالع في مرض هانتينغتن، وموجود لدى 30 في المئة من سكان الأرض ويمكن استهدافه عن طريق تقنية التدخل الحمضي النووي الريبي. لدى المصابين بهذا المرض، يمكن تقويم صلة الوصل بين هذا الجين والتشوه الوراثي الذي يسبب هذا المرض.
إذا كان الأمر كذلك، من المحتمل عندئذ أن يُعطى المرضى دواء يحوي مركب مشتق من الحمض النووي الريبي (RNA silencing agent) الذي من شأنه وقف إنتاج النسخة المُعَدَّلة من البروتين الضار. تحتاج الطريقة العلاجية الجديدة الى عمل دؤوب قبل اختبارها على البشر. لكن، مع هذا، تقدم بصيص من الأمل إلى ضحايا هانتينغتن.
السبت, 12 ابريل, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















