أبى - المفوه - أن يتفوه ..

مُقدمة : جزى الله خيراً كُل من محمد الرحيلي ، طلال ، ندى الفجر ، نورة و كل الشجعان الذين أبدوا بشجاعة آرائهم المعارضة لـ فيلم فتنة .

تحدثت عن فيلم (فِتنة) في مقالي السابق وعن بعض الأفكار البسيطة التي يُمكننا كـ مدونين القيام بها لتوضيح ما جاء في هذا الفيلم وتوضيح المغالطات التي وردت فيه..
وعلى عكس ماهو متوقع من - المدونين السعوديين - وبالأخص مناصري حرية الرأي و التعبير ، فقد كانت ردة الفعل ضعيفة للغاية إن لم تكن على استحياء ، وهو مشهد أعاد لي بعض الذكريات بخصوص ردود فعل المدونين الضعيفة ضد الأحداث التي تُهمنا أكثر كـ مسلمين ، مثل موضوع الرسوم الدنماركية و “باب” الفاتيكان وغيرها ، لاسيما عند مقارنتها بـ ردود الفعل التي نشاهدها عندما يدور الحديث حول اصلاح سياسي لا يحمل من الإصلاح سوى الإسم ، أو قيادة المرأة ، أو حقوق الإنسان، أو إنتقاد للسياسات الداخلية للبلد - هل غلاء الأسعار أهم ، أم الدفاع عن الإسلام ؟ - ..

ما أود الحديث عنه اليوم ليست ازدواجية المعايير لدى البعض ، بل عن موقف المدون الرافضي أحمد العمران تحديداً مما يجري ..
لن أتحدث عن الأسلوب الخبيث الذي يتبعه دوماً في تدويناته واقتناصه دوماً لأي زلة - أو شائعة ! - للحديث عنها دون أي مصداقية ، بل عن التدوينة السلبية اليتيمة التي تعرض فيها لـ موضوع فيلم فتنة بطريقة غير مباشرة ..
حيث ذكر - والحديث حول فيلم شقاق - قائلا : ” اعتقد انني اتفق مع بروميثيوس ان الفكره جيدة لكن التنفيذ يترك الكثير مما هو مرغوب فيه !! ”
هذا بالطبع دون أي تطرق لـ توضيح للمغالطات التي ذُكرت في فيلم فتنة ، أو حتى مجرد إبداء الرأي حول الفيلم ، كل ما فعله هو أنه بحث عن أحد منتقدي فيلم شقاق، وأشار إلى إنتقاداته مع تأييده لها !! ..
لم يكن شجاعاً في التعبير عن رأيه حول “فتنة” حتى لا يخسر أصدقاء - حرية التعبير - ..

 

لا أعتقد أن هناك أكثر من ذلك ليُقال ، ولكن قبل أن أعقب تعقيباً بسيطاً على الإنتقاد أعلاه :
هل المقارنة بين فيلم فتنة و شقاق من الناحية الفنية عادلة ؟ إذا ما نظرنا لـ عنصر الوقت “3 أشهر لـ فتنة و 24 ساعة لـ شقاق ” بالإضافة إلى عنصرين أساسيين آخرين هما عنصري الخبرة و الدعم ؟ هل من المنطقية مقارنة فيلم أنتج بواسطة رئيس حزب سياسي بآخر تم إنتاجه بواسطة مدون ؟
وفي المقابل من الناحية الإعلامية ، ماهو الفيلم الذي كان الأكثر إيجابية في التأثير ؟

أم أن البعض لا يفلح إلا في - النقد - و الفلسفة في الوقت الذي يقف فيه مكتوف الأيدي وممتنعاً عن أداء أي عمل إيجابي ، هل سنرى شقاق آخر من صنع العمران أو برومثيوس ؟

خاتمة : ربما يرى العمران أن الدفاع عن بورما أهم من الدفاع عن الإسلام ..

4 تعليق »

  1. JUST HOPE قال,

    14 April 2008 @ 4:16 am

    معك حق أستاذ محمد ليس هناك وجه مقارنه بين الفيلمين من النواحي الفنية.

    ولكن من ناحية العمق برغم من قصر مدة فيلم الأستاذ رائد إلا أنه أصاب مقتل وفقه الله.

    وأنا أخذ عليك أستاذي الفاضل بأمر (لا أفضل أن تقول رافضي أو غيرها من الألقاب ) أعتقد أن التصنيفات تولد الاختلاف ونحن نسعى للاتفاق. .

    وكأن منهجك في الرد منطقي وعلمي وأجدت أي أجاده.

    تحياتي لك.
    أمل

  2. Form for the Other Saudis « Saudi Jeans قال,

    14 April 2008 @ 12:27 pm

    [...] 14, 2008 · No Comments I don’t care if Mohammed al-Mussaed, aka Green Tea, and his likes call me a “rafidi” because the opinion of extremists is not of value to me. Now of course people like him would argue [...]

  3. حمدان العجمي قال,

    17 April 2008 @ 2:03 am

    ناقش الافكار ولا تناقش الاشخاص

  4. Saudi Wanderer قال,

    03 May 2008 @ 6:36 pm

    لا فضّ فوك

خلاصات RSS لتعليقات هذا الموضوع · TrackBack URI

أكتب تعليقاً