إيلاف : طلال سلامة من روما : جرى تسخير العديد من النشاطات الصناعية، حول العالم، وذلك للبحث عن مواد كيميائية تستطيع أن تضيف الى الأطعمة الحامضة نكهة السكر. في سياق متصل، يشير الباحثون في مركز جامعة دوق الطبي (Duke University Medical Center) الى أن ميراكولين (miraculin)، وهو بروتين موجود في لبّ التوت المستخرج من شجيرة موطنها غرب أفريقيا، له مزايا تركيبية مثيرة جداً. لا يوجد للبروتين "ميراكولين" طعم متميّز لكن اللسان البشري يترجم أكل الأطعمة الحامضة وكأنها حلوى لدى احتكاكه بهذا البروتين. من جانبهم، طور الباحثون البريطانيون آلية اختبار عام لإيجاد الجزيئات المماثلة عن طريق عزل البروتينات في مُستقبِلات التذوق(الموجودة على اللسان) وفحص الجزيئات التي تلتصق بهذه البروتينات. بهذه الطريقة، يأمل الباحثون في العثور على أجيال جديدة من المواد الكيميائية التي تنجح في تغيير الطعم. يمكن تسخير هذه المواد كوسيلة مساعدة أكثر فعّالية لتخفيف الوزن أو كمواد بديلة للسُكّر لدى المصابين بمرض السكري.
الاثنين, 14 ابريل, 2008
جيل جديد من المواد الكيميائية العلاجية
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















