مدونة إعلامية شبابية سياسية منوعة
16 أبريل
باسم الديمقراطية .. باسم الحرية الإعلامية نبدأ تدوينتنا هذه والله يكون بالعون في رص النقاط على الحروف ..فمن خلال محاولتي لفهم ما يجري اليوم على أرض الدوحة ووسط تلك الحملة المعادية لقطر الحبيبة في استضافة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني والتي دعيت لمنتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة.
وقفت لحظة أتأمل في مغزى تلك الشعارات والحملات والكلمات النابية والأخرى التي بدأت في عداء مجتمع قطر كله في أنه مجتمع صديق لإسرائيل وووو .. غيرها من الاتهامات الزائفة التي تدار على المنتديات في وجه التحديد وعلى مانشيتات صحفية في جرائد مشاكسة وصفراء وآخرها المواقع الأخبارية التي تروج لمثل هذه المواضيع طلباً في زيادة عدد زوارها اليومي.
تذكرت حينها كلمات سمعتها بأذني خلال حضوري في برنامج لكم القرار والذي استضاف الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية
ولكم سطور ستعرف أننا لماذا نحب إسرائيل ؟
فحينما فتح حوار مفتوح بين الشباب المشاركين في الحلقة ومعالي رئيس مجلس الوزراء تساءلت إحدي الفتيات عن حقيقة اتهام السياسة القطرية بالاستعراضية اكثر منها واقعية في الأمم المتحدة.
———————————————–
فاجاب معالي رئيس الوزراء: هذا الاتهام للأسف تطلقه بعض الصحف والتلفزيونات العربية، والحقيقة أن سياسة قطر واقعية من منطلق حكمها علي الأمور وتقديرها للواقع، نحن نقول ما نعتقد انه صحيح بشكل علني، غيرنا قد يعتقد بصحة أمر ما لكنه لا يجرؤ علي الإعلان عن مواقفه، ولكي أكون محدداً اكثر فمثلا علاقاتنا مع إسرائيل، فعلاقاتنا معلنة بالأساس احتراما لشعبنا ولا نقوم بشيء سرا، وعندما نقابل مسؤولاً إسرائيلياً نعلن ذلك وغيرنا لا يعلن ذلك، وفيما بعد تظهر تسريبات بشأن هذة الاجتماعات التي يعقدها البعض سرا.

واضاف معاليه: نحن في قطر نعلن عن آرائنا في منطقة لم تكن تعرف مثل هذه السياسة، وكان هناك سياسة تبعية بعض الدول لأخري تعتقد أنها تفعل الأصلح.. نحن نقبل ان نتبني مواقف دولة ما اذا كنا علي قناعة بسلامة تلك السياسة، لكن اذا رأينا ان ذلك خطأ نقول ذلك، وذلك ما لا يقبله البعض الذي يريد أن نكون تابعين بلا وعي، لذلك نحرص علي أن تكون سياستنا واضحة ومعلنة، حتي لو اعتبرها البعض سياسة استعراضية للفت النظر، وبدورنا لا يرهبنا أي نقد او هجوم إعلامي وليس لدينا أي حساسية من الرأي الآخر.. وأتمني أن يملك غيرنا شجاعة الإعلان عن مواقفهم، فالاختلاف في الرأي بين الدول لا يجب أن يكون سببا في اضطراب العلاقات المشتركة.
دعاء نعيم - طالبة ثانوية : البعض يعتقد أن هناك تناقضاً في السياسة القطرية بسبب وجود المكتب التجاري الإسرائيلي والعلاقات التجارية مع إسرائيل، وفي نفس الوقت هناك مواقف إنسانية ومادية لقطر مع الشعب الفلسطيني. .فما ردك علي هذا السؤال؟.
معالي رئيس الوزراء : تم افتتاح المكتب التجاري الإسرائيلي بعد مؤتمر مدريد للسلام الذي عقد في أسبانيا، بمشاركة أطراف عربية واتفقوا علي بدء عملية السلام، والتي جاءت بالسلطة الفلسطينية والحكم الذاتي بداية من أريحا ثم غزة والضفة الغربية بتشكيل حكومة فلسطينية، في ذلك الوقت كان يهمنا أن نؤكد للإسرائيليين أن خلافنا معهم بسبب القضية الفلسطينية واحتلال الأراضي العربية، وإذا أعادوا هذه الحقوق فلن يكون هناك خلاف مع إسرائيل كدولة، لذلك كانت البداية بفتح مكتب تجاري وكل مقابلاتنا بعد ذلك كانت معلنة، في الوقت الذي اكتشفنا فيه وجود علاقات غير معلنة بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، ولكي أكون صريحا فان التعاون التجاري مع إسرائيل غير مؤثر اطلاقا في الاقتصاد القطري حيث لا تتجاوز قيمة تلك التجارة 200 ألف دولار.
المذيع : إذا لماذا استمرار ذلك؟
معالي رئيس الوزراء: بعد مدريد كان الاتفاق علي أن يكون المكتب التجاري مجرد بداية وإذا ما تقدمت عملية السلام اكثر نفتح نحن مكتباً تجارياً في إسرائيل، بعدها ننتقل إلي مستوي السفارات، إذا ما تم استعادة جميع الحقوق العربية، وهو ما أقرت به المبادرة العربية التي قالت مثل هذا الكلام، وتكرر هذا الطرح في قمتي بيروت والرياض، ونحن مع هذا التوجه.. إذا تم حل جميع مشاكلنا مع إسرائيل فليس هناك ما يمنع من إقامة علاقات طبيعية، فقد بدأنا خطوة في ظل مناخ يدعو إلي التفاؤل وعندما واجهتنا عثرات تم تجميد الموقف عند هذا الحد انتظارا لحل شامل لن يكون الا بالسلام. . لان الحروب لن تحسم هذا الصراع. . وأنا دائما أقول للإسرائيليين نحن الان نمد أيادينا إليكم بالسلام، لكن بعد 50 سنة من الممكن أن يكون الوضع عكس ذلك، انتم الان في وضع أقوي، فإذا كانت أمريكا تدعمكم اليوم فمن الممكن أن تتخلي عنكم غدا إذا كانت مصلحتهم مع العرب، فعلي إسرائيل أن تعي إن معاداتها للعرب والمماطلة في رد حقوقهم قد تأتي بكارثة علي إسرائيل .
المذيع : ولكن كل مبادرات السلام قد باءت بالفشل وبالتالي كل ذلك تبديد للوقت؟
معالي رئيس الوزراء : في التعامل مع الدول كمعاملة ندية.. إسرائيل يتعامل العرب معها كواقع موجود، فهي مسجلة في الأمم المتحدة كدولة في حين فلسطين ليس معترفاً بها كدولة، وكدولة تؤمن بالسلام نريد حلا سلميا لقضية فلسطين وكافة القضايا العربية مع فلسطين.
عائشة احمد الملا - مدرسة البيان -: (……. ) ما هو نوع التجارة بين قطر وإسرائيل؟
معالي رئيس الوزراء: أنا قرأت في الصحف إن حجم التبادل التجاري معهم 48 ألف دولار سنويا، وهو مبلغ بسيط لإسرائيل التي تتلقي دعماً مباشراً ومنذ سنوات طويلة من أمريكا، وقد أوضحت ظروف نشأة ذلك المكتب التجاري (…..)
———————————————–
صحيح أننا لا نحب إسرائيل ولكن لنعلم أن سياسة قطر واضحة أمام كل ما يجري وأمام الملأ تشارك إسرائيل في المؤتمر وتعقد إجتماعات متوالية دون خوف أو إنزعاج مما يجري في الدوحة فليست هذه المرة الأولى التي تزور فيها إسرائيل قطر ولن تكون الأخيرة ، في وقت لم أتفاجئ به بأنني قابلت الكثير منهم في جلسات سابقة والأهم من ذلك أنهم يعملون في وسط هذا البلد
صحيح نسيت أقول لكم أن ليفني دعت قبل مغادرتها ظهر أمس الحكومات العربية لأن تقيم علاقات مع إسرائيل وأن تحشد الجهود الدبلوماسية ضد إيران ….
ألم أقل لكم ليش يعني وأحنا نحب إسرائيل ؟ لأن كل الامور صارت واضحة وبالعامي خذوها كااااااااااااااش
9 Responses for "ليش يعني وأحنا نحب إسرائيل ؟"
بصراحة أنا مصدوم جداً
بصراحة ..
سياسة رائعة .. بغض النظر عن العلاقة مع اسرئيل .. أقصد الوضوح ..
( لا تعليق ) ..
تعجبني سياسة قطر في وضوحها ولكن أن نجلس مع العدو على طاولة واحدة في وقت يقتل فيه اخواننا اليس ذلك عيباً؟
اخي الكريم لو قلت لك ان شخص يقوم بخلع ملابسه كامله امام 5 اشخاص فقط في هذا العالم
وهناك شخص اخر يخلع ملابسه كامله امام 100 شخص
هل سيكون هناك فرق كبير
منذ ان بدات علاقات اسرائيل بقطر ونحن لانسمع الا بان علاقتنا مكشوفه ولسنا كغيرنا من تحت لتحت
يا اخي الكريم
سواء قمت ب ………. امام الناس او من تحت الطاوله لن يغير هذا من الواقع شيئا
اخواننا في غزه يموتون من الجوع
ماذا كان دور من استضاف ليفني لفك هذا الحصار ولو جزئيا
!!!!!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
العلاقات المكشوفة أمر نسبي, أي أن المكشوف هو مايريدون له أن يكشف! يعني نعلن أن هناك تبادلاً تجارياً مع إسرائيل بقيمة كذا, فإذن الأمور مكشوفة.. ولكن ليس بالضرورة أن نعلن مثلاً أن هناك تدريبات عسكرية مشتركة!!
السلام عليكم
الوضوح رائع في الكثير من الأمور ( أي بعضها )
لكن بالمنطق هذا ما يريدون ان نعرفه بكل بساطه
وبالعقل لن اقبل بان اكون مع اليهود على المسلمين حتى ان كنت اكره شخصه الا انه مسلم ويدافع عن أرضه في وقت عجز البعض ان يدافع او ان يرفع صوته بكلمه على حقوق أقل وواجبات
نعلم ان امريكا واسرائيل تلعب بالعرب كيفما ارادت ، فلماذا نحاول ان نقدم لهم الأعذار ونبرر تصرفات خائبه ؟؟
لماذا نحاول ان نغطي قتلهم وهدتكهم لكل برود ؟؟
بكل اختصار هذا ضعف ديني واخلاقي ونفسي
وحسبي الله ونعم الوكيل عليهم
الوضوح في التعامل السياسي جانب جميل لكن تبقى هناك أمور ونقاط من تحت الطاولة..
مازلت أتعجب من اعتراف الدول العربية بإسرائيل كدولة على الرغم من أن الأمم المتحدة غير معترفة بفلسطين كدولة!! هل هذا يعني التطبيع الكامل?
أكره السياسة ..
لا أحب أن أقرأها ..
عالم غير نظيف ..
واقع يجعلني ابكي ..
عمّار توك ..
أخي الفاضل ..
حفظك الله من كل سوء ..
إذا كانوا جيرانك يشربون الخمر ويزنون بالسر فليست من الرجولة أن تقوم بالزنا وشرب الخمر في العلن
وليس ذلك من الشهامة ومن الوضوح
بل هي عبارة عن قلة حياء وانعدام للأخلاق ووللكرامة
ماتفعله قطر عيب وخزي بحق الأمة الإسلامية والأمة العربية
ومن يقوم بالتحاور مع الصهاينة بالسر هو أيضاً يقوم بفعل شائن ولكنه على أقل تقدير استحى على نفسه ولم يتجرأ على فعل ذلك بالعلن
ماتقوم به قطر من استباق للعلاقات مع الصهاينة هو نوع من التجرأ ودعوة القادة العرب للجرأة أكثر في مقابلة الصهاينة ومصافحتهم واعتبار وجودهم أمر واقع ، في تسهيل للتطبيع التجاري والثقافي والسياسي
عموماً
التاريخ لن يحرم
والشعوب العربية والإسلامية لن ترحم كل أولئك القادة رؤساء الدول والدويلات التي فضحوا انفسهم وتكشفوا أمام العالم بأنهم غير قادرين على قيادة هذه الأمة
هي سياسة عري وتفس
Leave a reply