اذا بعيدا عن المكسب الاكبر علي الجانب العربي وهو ازدياد الايمان بسلامة وقوة المقاومة وجدواها في تحقيق نتائج ايجابية ملموسة وايضا عدم تحقيق اسرائيل اهدافها علي ارض الواقع وبقاء سلاح حزب الله وازدياد خطره اكثر من ذي قبل علي امنها وهذا في حد ذاته نصرا عظيما لماذا لسبب اظنه معقولا وهو ان اسرائيل دولة كيان محتل لدول اخري بسلاح القوة وما يمنع تغيير ذلك ليس الحب لها بالتأكيد ولكنه تفوقها العسكري والانهزام النفسي لدي اعداءها ومعني انها لا تستطيع ان تفرض كلمتها اولا بحد القوة وهو سبب بقاءها ومعني انها وهذا الاهم بظني لا تستطيع ان تحمي قوة الردع لحماية اراضيها فهذا يعني فقدانها امنين الاول فقدان قوة الترهيب النفسي التي اصبحت جزء من شخصية العربي المنهزم التي تجعل التجرأ عليها هو نوع من وضع اليد في فم الاسد كما اشار بذلك احد المنبطحين من الحكام ثم الامن الاخر هو فقدان شعبها امنه القائم علي القوة المسلحة وذهاب ردع القوة لديها فمن اين تأتي بغطاء لحماية نفسها القائمة اصلا علي القوة والترهيب هذا عن المكسب الاكبر الذي لا يستطيع نكرانه كتبة وساسة الانبطاح او تفنيده باعتقادي.
ثم الي حسابات المكسب والخسارة علي ارض الواقع هنا قتلي وهناك قتلي مثل اي حرب ولكن الفرق ان هؤلاء المدنيين اللبنانيين ليسوا قتلي ميدان معركة او حرب بل هم قتلة الخسة والنذالة الاسرائيلية وليسوا قتلي ميدان معركة لكي نقول انهم يعتبروا خسارة علي نتيجة مكسب وخسارة الحرب بل هو خسارة لنذالة الخصم الذي هرب من ساحة الميدان الي قتل الابرياء من المدنيين وهذا ينصب ايضا علي مقدار الدمار لدي بيوت المدنيين الابرياء .
واخر نقطة ربما يعتقد البعض انها خسارة لحزب الله وهي ابعاده عن الحدود وحل مكانه قوات دولية والجيش اللبناني معها اعتقد ان هذا قول ينقصه التعمق قليلا فحزب الله ليس جيش نظامي حتي يخسر مواقع وثكنات وحصون بل هو مقاومة علي طريقة حرب العصابات في حالة الحرب وفي شبه السلم دوره هو الرد علي الخروقات وليس منعها حتي نفهم جيدا حزب الله لم يمكن له سابقا ولا لاحقا ان يمنع خروقات اسرائيل بل هو يرد عليها بعد حدوثها حتي يحدث توازن قوة وايضا ردع للعدو بان خروقاته سوف تكلفه رد مؤلم له نتيجة عدوانه هذا اذا عندما يحل مكان حزب الله قوة دولية تطلبها اسرائيل وامريكا والمجتمع الدولي المفروض انها تحمي لبنان واسرائيل من الخروقات من اي جانب كان اذا لمن النصر هنا فحزب الله بدون جهد منه وضع اسرائيل في مواجهة مع العالم وقواته الدولية والتزامته تجاه حفظ الامن هنا وهناك في حين انه احتفظ ايضا بقوته الضارية كما هي استعدادا لاي معركة قادمة ولكي يكون مصدر رعب قاتل لقادة وشعب اسرائيل وفي هذا بظني فائدة كبيرة فهو من جانب وضع خروقات اسرائيل للبنان امام المجتمع الدولي لكي يتحمل مسئوليته وحتي لو لم يتحمل المجتمع مسئوليته من حقه وقتها المطالبة بعودته مرة اخرة لمنع تلك الخروقات وثانيا هو وفر علي نفسه الاستعداد لاعادة قوته من جديد بعيدا عن استنزاف قواته بالاستعداد الدائم لانتظار خروقات اسرائيل ومن ثم الرد عليها وهذا يكلفه الارواح وهم شهداء والمال وهو في سبيل الله ومن اجل قضيته العادلة .
لذا اتمني ان يكون هناك تقارب في نتائج المقاومة ضد العدو الخارجي تلازما مع المقاومة ضد الاستبداد الداخلي
كتبها bakry hasan في 07:23 مساءً ::
