إنها قصيدة الراحل عنا منذ شهور الأديب / محمد الماغوط.. الذي قضي حياته كلها في تحرير البلاد المحتله ليس بالسلاح.. ولكن بالشعر..!
أتمنى أن تعجبكم
.
.
أيها السجناء فى كل مكان
ابعثوا لى بكل ما عندكم
من رعب وعويل وضجر
أيها الصيادون على كل شاطئ
ابعثوا لى بكل ما لديكم
من شباك فارغة ودوار بحر
أيها الفلاحون فى كل أرض
ابعثوا لى بكل ما عندكم
من زهور وخرق باليه
بكل النهود التى مزقت
والبطون التى بقرت
والأظافر التى أقتلعت
إلى عنوانى .. فى أى شاعر فى العالم
إننى أعد " ملفا ضخما"
عن العذاب البشرى
لأرفعه إلى الله
فور توقيعه بشفاه الجياع
وأهداب المنتظرين
ولكن يا أيها التعساء فى كل مكان
جل ما أخشاه
أن يكون الله "أمياً"
.....
الاربعاء, 16 اغسطس, 2006
أضف تعليقا
الشاعر الراحل محمد الماغوط شاعر كبير لاشك ولكن يجب ان نبعد تماما عن الخطوط الحمراء الخاصة بالعقائد والأخلاقيات ولا املك إلا ان استغفر الله له .
عندك حق فيما تقوله عن الراحل محمد الماغوط.. ولكن أين تلك الخطوط الحمراء التى تتعدى على الدين والأخلاقيات فى تلك القصيدة؟!
طبعا عزيزي الماغوط صفصافة فارعة في ساحة الإبداع العربي. لا يجب أن نقرأ العمل الأدبي بعين الفقيه و لكن بعين الناقد الأدبي. إنها قصيدة فادحة الجمال. أدعوك للإستراحة في حديقة لوركا : http://www.amdhil.jeeran.com/




















22 اغسطس, 2006 09:42 م