إشراقة أمل

السبت,نيسان 19, 2008


وترجل فضل البطل

رحل فضل شناعة شاهدا على شناعة الإحتلال الصهيوني لفلسطين, لا بل شاهدا على شناعة صمت وعجزالدول العربية والإسلامية وتخاذلهم ورضاهم بالذل والهوان. لم يكن الوحيد الذي رحل في ذلك اليوم المشهود, بل رافقه عشرات الشهداء,  كلهم قضوا , أجل لقد رأيناهم على شاشات التلفاز بين دمائهم الزكية التي سبقتهم إلى الجنان...............قضوا في مجزرة رهيبة ارتكبها الصهاينة يوم الأربعاء16 أبريل , والعالم يتفرج لحالهم, وأحوال إخوانهم الذين لا زالوا على قيد الحياة, ومن يدري ربما الدور عليهم ويستمر القتل حتى يقضى على آخر  فلسطينيي غزة وهذا ما يطمح إليه الصهاينة, لكن هيهات أن ينتهي تاريخ من البطولات والأمجاد بهذه الصورة القاتمة

فضل, ذلك الشاب القوي الإرادة, المخلص لمهنته وكاميراته, لم يكن ليتولى ويفر بل صمد ونقل للعالم وحشية الإحتلال و ماكاد ينهي عمله حتى اصطاده صاروخ قضى على إثره رفقة بعض المارة.......هو شاب في ريعان شبابه, لم يتجاوز 24 عاما, لكنه ترك خلفه تاريخا من النضال والتحدي

آه, كيف حال شبابنا, هل يوجد بينهم مثل فضل, لا أظن, 23 سنة وقد حقق كل هذا, رحمه الله وأدخله فسيح جناته 

 

120856