يصطادني وهج قادم من فاس ينثر في طريقي قمرا يرقبني أعقبه في خجل، أما آن لي أن أنثر بعض البياض على راحتيك؟ أما آن لزرقة الموج أن تداعب امرأة هاربة في محار؟ أما آن للغيم أن يكسو عري النهار كي أعلن اشتهائي لقرنفلة تأتيني من حجر نائم هائم في الخلاء؟ يا هاجري لك ما اشتهيت من وجع النبض ما شذا الزهر ما تلا زاهد من سفر الحنين. أخلو لدهشتي يوم التقينا عند مرافئ الحزن نردد: يا زخة المطر امشطي سواد الليل بالماء بالثلج سلام حتى مطلع الفجر.
الجمعة, 02 مايو, 2008

ليل
(2) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 09 يونيو, 2008 08:30 م , من قبل mashehh
من الأردن
من الأردن

تمتعت ياصديقي بما قرأت لك وعانقت روحي نبض روحك في حروفك العاشقة .
دمت بكل التالق ياصديقي دوما
محمد مشة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من الجزائر
جاري .. الله خلق بداخلنا كل المشاعر الجميلة والقبيحة في نفس الوقت وترك لنا حرية استخدامها وطريقة الاختيار ونحن ولدنا منذ الفطرة على الخير والحب .. وكل واحد له تعريف للحب .. وكل يراه حسب ميولاته الخاصة .. وكل يبوح بطريقته ولا يعرف كيف يقاوم النداء الموجع للون الابيض ليخط بقلمه كلمات ويرسم بمشاعره خلجات قلبه .. سرني المرور على مدونتك .. بعد طول غياب .. وياليتك تعرج على مدونتي لتسمع الى نداء الروح .. لك باقة من اخوتي وجيرتي ..
اليمامة