ميزان
كنت من يومين أتجسس على حلم
وشاهدني.. فخرجتُ بكرامتي..
***
كيف ألومك على عدم اعتدالك، إذا كنتُ أنا أجد صعوبة في تركيب نفسي المتناظرة بشكل متساوٍ .. أو على الأقل.. بشكل متوازن!!
أنا لا ألومك.. لكني حزينة!
هنا تنتهي عندي وموضوعك..
ولا أدري من أين أبدأ
كيف سأشد انتباهكم الآن لتقرأوا هذا الشئ إلى آخره .. هذا الشئ الذي لا أجد له تفسيراً بشرياً حتى الآن..
.. ولو حلفت لكم بأيمان الله.. أن الآتي ليس حزناً.. ولكنه فقط يبدو كذلك.. هل تصدقونني؟
***
لقد ضيّعتُ أحد نصوصي أيها الإخوان.. كنت سأفهم لو أنه ضاع مني في اسطنبول مثلاً.. في تلك الحانة الجميلة، المليئة بالمراهقين
والحب الجديد.. والقيثارة، ولا لغة نفهمها إلا الموسيقى!
لكنه عاد معي.. ليضيع هنا.. في بيتي.. يضيع مني…
كم نحارب من أجل الأشياء لتظل.. وفعلاً تظل معنا.. ونفرح ببقائها.. لكننا ننسى أن هذه الحرب مجرد عملية شراء وقت لا أكثر
لأن لكل شئ ميعاد ضياع.. أو رحيل.. أو موت.. اختاروا ما يعجبكم.. فلم يعد هنالك فرق!
***
هل أخبرتكم أننا قتلنا فراشة في اسطنبول؟ مع سبق الإصرار وبلا شفقة
ولم تأتي على بالنا حتى الآن…
حتى نحن.. الذين نحبها ونغنيها ونكتب لها ومعها
علي استعداد لقتلها إن هي دخلت غرفتنا خطأ.. وأقلقت نومنا!
أنا آسفة..
أنا التي قتلتُها.. أنا التي اقترحتُ قتلها.. وقتلتُ “رزقة” وجايتلي.. حسب ما تقول أمي!
هل يشي هذا بحديث عن الحب؟ أو المحبة؟
أحياناً أحس أنني شخص بلامبادئ… (كان من المفروض أن ألغي هذه الجملة.. لكني عضضتُ على شفتيّ و نسيت)
***
أنا أصلاً لم أكتشف لون عينيها الخرافيّ إلاّ مؤخراً… ياللعيب يا إخوان
اكتشفت أن وجهها جميل جداً.. وأني أعرفها منذ زمن طويل.. فعلاً..
كانت جالسة قبالتي.. ولا أذكر عمّ كانت تتحدث
لم أستمع.. كنت أنظر في وجهها الذي تعودته كما تعودت وجه أمي..
…
حين نعتاد على من نحب.. ينطبعون في روح القلب.. ولايخرجهم شئ حتى الوقت.. فعلاً.. العادة لا تقتل الحب..
لكنها تخرجنا من فقاعة الاعتراف.. لانريد، أو لا نستطيع إخبارهم كم هم أحبابنا… فيفتر شئ ما!
أحسست بها تغيرت قليلاً
لازالت تحبني.. لازالت صديقتي.. لكن شيئاً ما جاء ووضعني في المرتبة الثانية
كم واحداً منكم يقبل أن يكون ثانياً.. حتى في حياة أصحابه؟
أنا عندي هذا المرض.. لاأقبل.. خاصة بعد أن كنتُ أولاً…
ياصديقتي..
Are you taking me for granted?
صدقيني لست غاضبة أو حزينة.. ربما هو عقاب بالمثل مقابل ما فعلتُه بك ولم أخبرك عنه؟
I took you for granted a while ago!!
ولم أظن أنك لاحظتِ أصلاً؟؟؟
لكن يبدو أنكِ لاحظتِ..
من قلبي آسفة.. ليتك تسامحينني.. إن كان قلبك الأبيض من حبري قد غضب في يوم من الأيام..
مازلتِ وريد القلب الندي… لكني ماعدتُ أملك صبراً على تركيب الكلمات وإخراجها من صوتي لتخبرك أنك القطعة الوحيدة التي ظلت طريّة من قلبي
كم تمنيت أن آخذ وجهك بين يدي وأقبل وجنتيك
لكني خفتُ أن تسأليني: لماذا؟
وليس عندي طاقة لهذا أيضاً
***
أظنني مأخوذة بأحلام في حديثي عن المدن
كأنها (المدن) هي التي توضب حقائبها لتزورني كلّما سمحت لها فرصة
وليس أنا..
أو أنني كلّما احتللتُ مدينةً ما
رحلت هي عني تاركة فيّ زخماً من تراثها وأسفلت شوارعها
ووجوه ناسها لفترة لا تمّحي!
…
سألتني وهي شبه متأكدة: اسطنبول رائعة، لكن تبقى مصر ام الدنيا
قلت لها، طبعاً للأولى.. وطبعاً للثانية
ها هي المدينة الثالثة التي أعايش زحامها وأنا بكامل قواي العقلية
ولم يرجف قلبي لمكان كما يفعل للقاهرة
وليس لقاهرتي أن تغار.. تلك الوحيدة التي أوقعتني في الحب قبل أن أراها
والوحيدة التي تريدني أن أكتب، وتقرؤني دون أن تضع يديها على أنفها
ودون أن تسألني، لماذا؟
***
أورتاكوي - اسطنبول
//
……………..
……….
…………………
//
كان من المفترض أن يتواجد النص الضائع في المساحة أعلاه
أذكر أنني كنتُ أتحدث عن قلبي حين يفلت عنك حكاياتٍ وماذا يحدث للدنيا وقتها
أذكر أن قلبي أوجعني حين كنت أكتبها..
كانت هذه بادرة نص جيّد
… كل مايوجع قلوبنا.. يترك مكان الوجع بصمة.. أو ندبة… جميلة أحياناً.. أقوى أحياناً أخرى.. اختاروا ماتريدون
لكننا بارعون في تحويل هذه العلامات إلى جروح، أو تشوهات تصنع من نبل أحزاننا.. مسخاً
ولم أكملها.. ولم أقم بالتعديل عليها.. لأحزن عليها.. أنا عندي براعة في تحويل العلامات إلى تشوّهات.. ياالله.. رحمتك!
***
لابأس في أن أعيش هناك
على سفينة
والبرد ينهش تركيبتي..
ويجعل لسيجارتي طعماً أفضل
هناك لاقيمة أخلاقية للسجائر.. (حسب ما رأيت)
القيمة هناك صحية فقط.. منطقية جداً
نعم.. نعم..
قد أغير مكان عملي وإقامتي من أجل سيجارة
إن كان بعضكم يرى في هذه الفقرة مبدأً من أي نوع!
***
.. أنا لا أنظر للأشياء كما ترونها.. هل عليّ أن أقولها مباشرة هكذا؟
أنا لن أعطيك نصيحة مباشرة.. لماذا؟
لتكتشفها بنفسك.. وتفرح بها.. وتعمل بها وقتاً أطول..
لماذا لم تعني لي كثيراً تلك المناظر؟ على جمالها.. على روعتها
صدقوني فرحت هناك.. لكني كنت بحاجة لشئ ما.. لم أجده
ووجب هنا أن أحلف يميناً آخر أني فعلاً كنت سعيدة
لكنها فلسفة كاتبة.. عندها شجن.. إن كنتم ستصدقونني…
***
قلت لصديقي أسامة
إنها ليست مسألة ثقة أن لا أقول أي شئ لأحد..
المشكلة أنه لم يعد لي صبر حتى على أن أشكو لنفسي
أو حتى أخبرها بأنها متعبة!
هل جربت أن تتعب.. ولاتنتبه لنفسك.. لأنها لم تخبرك.. وأنت بشر.. لاتقرأ الأفكار!!
***
إذا كان هذا سيطمئن الذين سيقلقون عليّ قليلاً..
فإني صحوت اليوم سعيدة.. وبمجرد دخولي المكتب شكرت الله على نعمة الفرح المفاجئ.. وهوسي بالموسيقى أيضاً
نظرت إلى نفسي فجأة في المرآة.. فوجدتني جميلة جداً هذا الصباح.. بلا أي إضافات أو تغييرات.. كما أنا..
الحمد لك يا الله.. فكما يأتي الشجن والتعب لمن مثلي بلا أسباب.. فإن الجمال والفرح يفعلان ذلك أيضاً..
***
لا أعرف لماذا لا أذكر أسمائكم في تخاريفي!! لا توجد حكمة في ذلك..
لينا..
ربما لم تفعلي شيئاً.. لكنك تدخلين في قلبي فرحاً كلما حدثتك..
ويعزّ عليّ أن ترحلي.. وأنت لستِ -بعد- صديقتي!
أينما ذهبتِ.. صباحك سكّر!
***
عمرو اسماعيل.. وريمكس (نبتدي منين الحكاية)
الله عليك يارجل.. أدخلتني في جوّ الحكاية تماماً.. :)
***
صباح الخيرات



كتب بواسطة شـــذا
May 4, 2008 @ 8:48 pm
أعرف يامنار عم تتحدثين حين قلت: “ليس حزنا ولكنه يبدو كذلك” ..
والحزن أهون,محتمل أكثر في ظني
مممم ربما يجانبني الصواب في ظني بالحزن ,فقد أكون بالفعل لا أدري عنه الكثير ..فمن أكون وما الذي مر بي لأدعي إني ذقته أو تعلمت عنه ومنه شيئاَ!ناهيك عن أن أتجاوزه لما هو أصعب.
..صح ومن يملك حق اللوم -كلنا معوجون-” بخط اصغر ولون باهت”
..
“لأن لكل شئ ميعاد ضياع.. أو رحيل.. أو موت.. اختاروا ما يعجبكم.. فلم يعد هنالك فرق!”
الموت أوهن -بيتهيألي برضه-..يأتي ومعه الرضا إن صبرنا ,أو اليأس فلايملك الأمل أن يؤذينا بخيباته مرة أخرى
..
عن الفراشة ووشاية الحب ..زعلتيني يامنار..ماعلينا
ماما بقى بتقول انها لما بتلف حوالين شخص بيبقى جدو بيطمن عليه
ممم هي الفراشة تلاقيها كانت خارجة منعكشة ووحشة وافتكرتيها ناموسة متخديش ف بالك
ممم تفتكري ضحكي هنا بيقول أي حاجه عن اني زعلانه؟!مع اني زعلانه,,اقصد:عادي يا منار
..
“مازلتِ وريد القلب الندي… لكني ماعدتُ أملك صبراً على تركيب الكلمات وإخراجها من صوتي لتخبرك أنك القطعة الوحيدة التي ظلت طريّة من قلبي
كم تمنيت أن آخذ وجهك بين يدي وأقبل وجنتيك
لكني خفتُ أن تسأليني: لماذا؟
وليس عندي طاقة لهذا أيضاً”
وحبيتك هنا
..
“أظنني مأخوذة بأحلام في حديثي عن المدن”
نفسي اشوف الدنيا بحالها, وارجع اكتب كده زيك وزيها!
..
“لكننا بارعون في تحويل هذه العلامات إلى جروح، أو تشوهات تصنع من نبل أحزاننا.. مسخاً
ولم أكملها.. ولم أقم بالتعديل عليها.. لأحزن عليها.. أنا عندي براعة في تحويل العلامات إلى تشوّهات.. ياالله.. رحمتك!”
وساعات بخاف السكوت يكون مجرد محاولة لحفظ الحزن في صورته الأنبل ,موش نسيان ولا مسامحة حقيقية
..
“هناك لاقيمة أخلاقية للسجائر.. (حسب ما رأيت)
القيمة هناك صحية فقط.. منطقية جداً
نعم.. نعم..
قد أغير مكان عملي وإقامتي من أجل سيجارة
إن كان بعضكم يرى في هذه الفقرة مبدأً من أي نوع!”
:)
..
“إنها ليست مسألة ثقة أن لا أقول أي شئ لأحد..
المشكلة أنه لم يعد لي صبر حتى على أن أشكو لنفسي
أو حتى أخبرها بأنها متعبة!
هل جربت أن تتعب.. ولاتنتبه لنفسك.. لأنها لم تخبرك.. وأنت بشر.. لاتقرأ الأفكار!!”
كتيييييييير …بس قالوا لازم تسمعها ,حتروح منها فين -حتى لو موش قاصد تروح؟,مفيش مهرب من انك تسمع شكايتها ,وهي موش بتسكت لحد مانسمعها كويس ,يأما تفاجئنا هي بأخر قراراتها وبتكون غالبا مسموعة من غير نقاش.بيقولواوانا لسه مسمعتش كلامهم!
مسحته مرة وكنت عاوزه اسيب ورده وامشي او أمشي بس