سامر كمال

الأحد,أيار 11, 2008


18404

في عام 2002 قررت انشاء شركة تعنى في الاستشارات والاعلام الرياضي في عمان تحت اسم سبورت أب جوردن وقد كانت في رأي الرياضيين الأردنيين وسيلة لاظهار انجاز الرياضيين و لدعمهم  وتغطية أخبارهم.

وقد تم في ذلك الوقت انشاء موقع رياضي على الانترنت www.sportupjordan.com وقد تم التعاقد مع فاست لينك (زين الأردن حاليا) كشبكة اتصالات خلوية تزود أخبار الرياضة على الهواتف الخلوية.

وفي عام 2005 تقدمت شركة مكتوب لشراء الموقع الالكتروني واتفاقيات الشركة بهدف التوسع عربيا ونقل نموذج الشركة ليكون نموذجا عربيا وليس مقتصرا على الأردن فقط. وحسب ما كان مخططا، نجحت مكتوب بالوصول الى كل الدول العربية من خلال دمج مواقعها الالكترونية  الرياضية مع بعضها البعض ومن خلال شراء موقع www.sport4ever.com. واليوم ونحن في عام 2008 تجد موقع الرياضة الى الأبد معروفا ولديه العديد من الزوار والأعضاء.

بعد نجاح حققتها شركة مكتوب في الرياضة وفي شهر آذار 2008 كان قراري مغادرة شركة مكتوب والانطلاق الى مرحلة جديدة.

و بعد قراري  وتركي للعمل مع شركة مكتوب تلقيت عروضا للعمل لدى عدة مؤسسات وشركات رياضية واعلامية وشركات للانترنت ولكنني فضلت العمل لدى مؤسسة هدفها كبير و اسمها كبير هي مؤسسة الحق في اللعب Right To Play وهي مؤسسة اجتماعية لا تهدف للربح، هدفها الرئيسي هو(استخدام قوة الرياضة واللعب كوسيلة لتنمية وتطوير مهارات الأطفال المختلفة في المجتمعات الأقل حظا في العالم) www.righttoplay.com وهذه المؤسسة الكندية لديها العديد من المكاتب والمراكز في دول العالم.

 

 



في11,أيار,2008  -  11:34 مساءً, هيام عوض كتبها ...

وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
جرأة . دقة . مصداقية . و سرعة في نقل الخبر
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com

سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .
تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى و تعبر هي بالتالي عن تلك الشركات.
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.
نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.
نحن نستفيد من هذه الثورة و التي تشكل الأردن إحدى بؤرها من حيث وجود العدد الأكبر من القادرين على استخدام الانترنت و الكمبيوتر
انطلاقا من الأردن لتخطي الحواجز المحلية و الإقليمية و الدولية من خلال شبكة الاتصال العنكبوتية
سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا
هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر
هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.
نرحب بتعليقاتكم و آرائكم و أفكاركم و إبداعاتكم
نحن منكم و إليكم و بكم نتطور.

في14,تموز,2008  -  06:04 مساءً, الإعلامي إبراهيم أبو زينه كتبها ...

مرحبا بكم و اهلا
انتظرونا ..... مفاجأة شبابية من العيار الثقيل قريبا جدا صحيفة "صانعو القرار" , الصحيفة تدخل المضمار الإعلامي مطلع الشهر القادم ... شاركونا الأفكار والإقتراحات ... أهلا بالشباب المبدع أهلا بالشباب المتميز .. صحيفة صانعو القرار المظله الحقيقية للشباب المتميز .