سلاام عليكم ازيكم يا اخواننا يارب تكونو كويسين :) انا بمتحن الايام دي طبعا زي ما انتو ملاحظين و كل فتحي للنت كان عن طريق الموبايل ( أكيد مش موبايلي ) كنت بفتح الياهو و الجي ميل و الهوت ميل و الفيس بوك ، و جربت الebuddy الماسنجر الجميل على الموبايل ، اما نشوف الفاتورة هتيجي كام ! المهم :) الحمد لله الامتحانات لحد دلوقتي كانت جميلة جدا ، و لازم اقول اني انا و الله ماشي الترم ده كله بالدعاء :) .. و شكلي ان شاء الله هعدي . ان شاء الله هخلص امتحانات يوم الاربع الجاي ، باقي مادتين حلوين نوعا ما . خطتي في الاجازة دي تتلخص في حاجتين ، الاولى اني ابدأ أدرس انجليزي بشكل احترافي شوية ، في مكان كويس ، و التاني اني اشوف شغل ، غير التدريب بتاع الكلية ، اعتقد ان الاجازة السنة دي ان شاء الله هتبقى مليئة بالحاجات الكويسة ، الا النتيجة ! اللي هتظهر ، ربنا يستر . و ان شاء الله هبدأ اتعلم فرنساوي .. برده بشكل احترافي ، و ربنا يسهل . اللي حصل و بيحصل الايام دي هو اني انا بذاكر و بضيع وقت و بقرأ ، يعني انا في فترة الامتحانات دي قريت كتير جدا كانت روايات كلها ، مقريتش كتب فكرية يعني .و قريت شوية شعر ، الكونت دي مونت كريستو ، الكرنك ، دكتور جيكل و مستر هايد ، و قريت ديوان الرائع طلال فيصل ، و ديوان المبدع تميم البرغوثي "قالولي بتحب مصر " و طبعا ذاكرت شوية :):). على كل حال ، ربنا يستر في اللي جاي ، و كلمة للي عندهم امتحانات .. خللو أهلكم يدعولكم :)
-----
هم يفوزون .. نحن نخسر
بعد نتائج الانتخابات الكويتية ، و قبلها نتائج الانتخابات المغربية ، و الاردنية كذلك ، تأكد للكثيرين أن الإخوان المسلمون إما انهم قد بدأوا يفقدون أرضيتهم الشعبية ، أو جزءا منها ، أو أنهم لم يعودوا يقدمون البديل المقنع للمنافسين السياسيين الموجودين على الساحة أمام القواعد الشعبية في البلدان العربية .
و بنظرة أشمل ، بإمكاننا القول أن تيار الإخوان "المحافظ " قد فقد الكثير من كاريزميته السياسية في تركيا ، عقب فوز حزب العدالة و التنمية " الاسلامي البراجماتي " و هزيمة حزب السعادة بحصوله على نسبة تقترب من 2% من الاصوات في الانتخابات الاخيرة في تركيا ، و من المعروف أن السعادة يعبر عن تيار الإسلاميين المحافظين بقيادة مهندس الحركة الاسلامية التركية " نجم الدين أربكان " و الذي أُبعد عن رئاسة الوزراء فيما عرف بانقلاب 97 ، حين تنازل قسريا عن الوزارة للضغوط الشديدة التي تمت من قبل الجيش التركي .بالطبع مايجري في كل بلد من هذه البلدان هو حالة خاصة ، فقد تراجع نفوذ العدالة و التنمية ( المغربي ) و الذي يبدو أنه حالة آنية ، أمام حزب الاستقلال التاريخي ، الذي بالتأكيد يقع على يسار الخارطة السياسية ، و في حالة الكويت ، فقد تراجعت الحركة الدستورية ( الاخوان) أمام سلفيي الكويت ، و هم أقصى يمين الخارطة السياسية الكويتية ، و من الواضح أن غياب التخطيط عند الحركة ، هو الذي أدى إلى حصولها على ثلاثة مقاعد فقط ، و هو ما قاله أحد الفائزين من الحركة ، في حوار مع اسلام اونلاين .أما في الحالة التركية ، فقد كان الطرح الواقعي الذي قدمه حزب العدالة و التنمية ، قاطعا للخوف المتملك من الأتراك ،بأن تسقط حكومتهم المنتخبة مرة أخرى ، فقد قدم الحزب أطروحات اقتصادية و سياسية ، و وضع أجندة لم تغيب الاسلام ، بصفته يمثل جزءا ضخما من الهوية التركية .بالطبع لا يمكن أن نجمع مشكلات الكويت و تركيا و المغرب في سلة واحدة ، لكننا بإمكاننا أن نقول ، أن غياب التخطيط و العمق الاستراتيجي لدى قادة الحركة الاسلامية ( المحافظون ) قد أثر سلبا في كثير من الحالات مثل الحالة التركية ، و غياب التخطيط على حساب الاعتماد على القاعدة الشعبية ، قد أثر سلبا في حالات أخرى مثل الحالة الكويتية .ففي الاولى نجد أربكان يتجه بشكل واضح و مباشر نحو " أسلمة" تركيا ، ما أثار الجيش التركي ، و هو ما كان متوقعا من "حامي حما العلمانية "، و في حالة الكويت ، نجد الحركة تقدم أغلب مرشحيها في دائرتين ليس للحركة ثقل فيها ، في مقابل السلفيين .من الواضح إذا أن المشكلة الرئيسية عند الإخوان ، بفروعهم ، هي غياب الفكر الاستراتيجي ، و هو ما يدفعنا للحديث عن ما يمكن تسميته ، ضخ دماء جديدة في الحركة الاسلامية ، و في صفها الأول على وجه الخصوص .ما يعلو الآن صوت الحديث عنه ، هو انتخاب أعضاء جدد لمكتب الارشاد ، و حسب الأسماء المنشورة حتى الآن ، فهي تعتبر بأكملها من الجيل "الوسيط" ان صح التعبير .لم تؤكد الجماعة أو تنفي بشكل قاطع حدوث الانتخابات ، رغم أن جميع الدلائل تشير إلى حدوثها بالفعل .السؤال هنا :هل ستختلف طريقة تعامل الجماعة مع العديد من القضايا العالقة ، مع وصول عدد مؤثر من قادة الجماعة من جيل الوسط إلى أعلى هيئة تنظيمية داخل الحركة ؟ و هل سنرى اختلافا في تعاطي الجماعة مع الأطروحات التنظيرية المنادية للفصل بين الاتجاه الدعوي و الاتجاه السياسي داخل الجماعة ؟ أو على الاقل ، هل سنشهد احتلافا في ردود الفعل على الاستفزازات الأمنية المتلاحقة ؟ما أريد قوله أنه على الجماعة أن تدرس التجارب الأخرى ، ليس بتلك النظرة الاستعلائية التي نراها بالقرب منا " من أن تجربة تركيا ليست إسلامية بالمرة ولا تعبر عنا " " و أن إخواننا يدرسون التجارب الأخرى ، و في انتظار رؤيتهم لها" .على كل حال ، و في النهاية ، يجب علينا أن ندرك أننا في مرحلة تحول تاريخي ، لن يسامحنا التاريخ إن لم نستغلها ، و لن ينتظرنا التاريخ ، و أخشى أننا لو لم نطور منا ، فالتبديل قادم . ----
هامش:أعتقد أن الأستاذ المرشد لم يوفق تماما في أسلوب حديثه في الحلقة الأخيرة في مراجعات ، على الحوار .
Labels: اخوان, خاص, سياسي |
إذن كل قادة الحركة الإسلامية محافظون..إذا استثنينا تركيا برأيك