أنا طائفي ، عنصري و مغرور !

تعجبني من الكلمات كلمة “طائفي” ..فهي صالحة للاستخدام في كل وقت زمان و من قبل أي شخص حتى رموز الطائفية و مروجيها ..
أعتبر نفسي طائفياً عندما أتصدى للهجمات ضد طائفتي ، و أستنكر عمليات الاقصاء و التمييز المنظمة و غير المنظمة (و إن كانت لا توجد عمليات عفوية في هذا المجال!) .
أعتبر نفسي طائفياً عندما أفضل ترديد شعارات موالية لأهل البيت (ع) في الأفراح و غيرها بدلاً من التراقص على أنغام لا أعرف فحواها ، و يعتبروننا طائفيين عندما نصلي على محمد و آل محمد ..
أعتبر نفسي طائفياً عندما أرفض المغالطات التي يبثها سخاف العقول ليتلقاها سخاف العقول الباقين ، حول أفعال هم أول من يرتكبها و أكثر من يحرض عليها ، لكنهم أعمياء عنها و يرونها فينا فقط ..
حلال عليهم و حرام علينا على مبدأ “ضربني و بكى سبقني واشتكى” ، و هو قاسم مشترك بينهم و بين النوعية التالية :

أعتبر نفسي عنصرياً تجاه أي فئة لا تحترم البلد التي تأكل من طيباته و تجحد خيراته ..
أعتبر نفسي عنصرياً تجاه أي فئة لا تحترم تقاليد و عادات هذا البلد ..
أعتبر نفسي عنصرياً تجاه أي فئة لا تتحدث بلغة أهل البلد أمام أهل البلد .. (هنا المزيج الجميل من العنصرية ، قلة الأدب و الذوق و انعدام الاحترام).
أعتبر نفسي عنصرياً بانتقادهم أمام وجوههم و من خلف ظهورهم ..
شعب البحرين شعب متسامح ، إقرأ تجارب أي أجنبي زار البلد و سترى كلمات great hospitality و wonderful people و very friendly في مقدمة حديثه ..هذا ما يقوله القاصي قبل الداني ..
نتقبل الثقافات و الاختلافات ..
و لكن بحدود ..
الفرق الذي قد يجهله البعض ، ان السائح يستقر أياماً معدودة .. العمالة الوافدة لها لغتها و لكن تعاملنا معها في حدود ضيقة ..
أما اذا كانوا يريدون اعتبار أنفسهم كجزء من المجتمع ، كأصدقاء و أهل ، يتزوجون منا و نتزوج منهم ..لا مانع .. ولكن : أنا أحترمك ما دمت تتكلم العربية ولا عذر مقبول اطلاقاً للتصرف عكس ذلك ..

أعتبر نفسي مغروراً عندما أسيّر حياتي بالاسلوب الذي أراه مناسباً لي بالدرجة الأولى ، و لمن حولي بالدرجة الثانية ..
أعتبر نفسي مغروراً عندما أرفض التعامل مع أشخاص هم أقرب للبلاهة منها للعقل !
أعتبر نفسي مغروراً عندما أدّعي معرفتي بعدة أمور في عدة مواقف ، و لماذا أجزم بأن الآخرين دائماً أفضل و أنسب و أعلم ؟!
أخيراً .. فليقل القائلون و ليزعل الزاعلون !
التعليقات (14) . شاركنا »
سلام عليكم عزيزي علي،،
صراحة كل هالأمور فيك
.
و طبعاً تعرف إذا ما تقول إنك غلطان و تصير حقير قدام الناس وتخلي الكل يدوسك، الكل يكرر إنك طائفي و مغرور وعنصري. و خاصة موضوع الطائفية هاليومين بزوده الكل يناقش فيه!
كنت سابقاً أقول ما يحتاج نتكلم في هالمواضيع و نوضح أفكارنا وندافع عن نفسنا وكنت أقول بأن الشخص يجب أن يحاول التوفيق بين الجميع و أن لا يتحدث في “السياسة” و لا “المذاهب”. لكن يجد البعض أن له الحق في ذلك و ليس لك الحق فيه! و لذلك تراني أطرح هذه الأيام بعض المواضيع التي تمثلني وأرى أنها مواضيع مهمة، فمن يريد الإستفادة مما أكتب عليه أن يحترم كونني أختلف معه في الكثير من الأمور.
تحياتي يالطائفي العنصري المغرور.
cookie :
نعم هي كذلك ، المسألة تبقى في إصرار البعض على قراءة الأمور بالمقلوب ..
السيد محمود العالي :
عليكم السلام ، مرحباً !
والله يا عزيزي أحياناً أجد الآية الكريمة خير مثال : (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) ..
و ان كنت اتحذر من الاستشهاد بالنصوص ، و لكن هذا هو الواقع .. فيما يخص رفضك كونك مخالفاً لا أكثر ..
كلامهم ما عاد يهم ! 
- لا يفوتني ذكر أن الصفات الثلاثة مستفحلة فيك بنسبة معينة أيضاً ![]()
دائما كنت اود الحديث عن هذا الامر في مدونتي ولكن كان يوقفني عن ذلك عدة امور…ولكن ستكون تدوينتي الجديدة حول هذا الموضوع.
ما قلته رائع جدا ،ولو ان قبعة حمراء تعتمر راسي لرفعتها تقديراً لهذا.
شكرا لك
تحياتي
حلو، وياك أنا..
لكن على طاري الاختلاف،
أنا أختلف وياك في شغلة..
“أنا أحترمك ما دمت تتكلم العربية”
لماذا تستنكر على الآخرين الحفاظ على هويتهم؟
اللهجة، العادات، والتقاليد، كلها إرث حضاري،
وكي لا يضيع يجب ممارسته،
ولا أرى مانعًا من الإنتماء لأكثر من أرض..
الحالة الوحيدة اللي يصير فيها قلة أدب وذوق وانعدام للاحترام،
هي إن يكون واحد ما يتكلم اللغة موجود مع الجماعة،
هني يصير في إشكال لأنه بحس روحه أطرش في زفة،
بس لو يبون يتكلمون لغتهم فيما بينهم، فخلهم يتكلمون، حتى لو علنًا..
انزين، وعشان لا تقول شي مني مناك،
أنا بحراني أبًا عن جد، أمًا عن جدة.. ![]()
chucky باشا ..
شحوال ![]()
أبداً لا استنكر ، ما أحاول فعله هو الحفاظ على هويتي أساساً ..
و لكن ممارسة الحفاظ هذه يجب ألا تصطدم ببعض الأمور الأخرى التي يفرضها وجودهم في بلد آخر ..
الحالة الوحيدة التي ذكرتها هي الحالة التي أقصدها .
من الثابت أنه من المعيب عليك أن تتحدث بشئ لا يفهمه من معك ..سواء كنت قاصداً متعمداً أو لا .. يبقى ذلك من الأمور البعيدة عن الذوق .. !
عزيزي نسيت تذكر انك قومي ايضاً
لانمك لا تحبذ ان يتحدث الاخر بغير العربية
لماذا لا تكن انسان
يحب الجميع ويحترمهم
بمختلف المذاهب والاديان وبمختلف اللغات
هدفنا الاول ان تكون انسان
انسان إذن أنت صديقي واخي
انسان لنعمر عالم بدل ان نعمر بلد وحده
انا إنسان
تحياتي لك
فليتحدث بغير العربية اذا كان المقام يسمح بذلك ، لا بأس .. ركز على “إذا” ..
نعم أنا إنسان ، احترم كل من يحترم نفسه 
إذا كان ترديدي لشعارات موالية لأهل البيت
وصلاتي على محمدٍ وآله يعتبر تصرف طائفي
فأنا طائفية من الدرجة أولى
،
،
(أنا أحترمك ما دمت تتكلم العربية ) ![]()
يتحدثون بلغتهم .. يمارسون عاداتهم .. لايحترمون عادات البلد اللذي يأويهم .. لا يحترمون أهله .. ولمجرد إنهُ يقتني جوازاً أحمر يقول بثقة ( أنا بحريني )
–> أتكلم عن المجنسين المقيمين في البحرين المتمسكين بعاداتهم السيئة ولغاتهم ..
أما السائح والزائر .. فاليتحدَث بما شاء ومادخلي أنا به 
،
،
طبعاً , سُكان حياتي في يَدي فلا أحد يسيرها غيري
،
،
إذا أنا طائفية درجة أولى وقد أكون عنصرية ومغرورة أحياناً ![]()
نعم بالتأكيد ليس السائح و لا الزائر ، بل المقيم الدائم الذي أشبه ما يكون بفرد منك ..و ليس من نسيج مختلف ..
قليل من الغرور لا ينفع الآن ، ربما فيما سبق ..
الغرور الكثير جيد ..
عن تجربة ..
=)
أحسنت أيها العزيز، أعجبني كثيرا موقعك، وأفكارك ووضوحك أيضاً.
ان من أسوأ ما يمكن أن يعاني منه أحدنا في هذا العصر الذي يسمى بالحداثة هو التعامل مع الآخر على خلفيته الدينية.. لنقل كما سيد الشهداء الامام الحسين (ع): كونوا أحراراً في دنياكم. ولنقل رأينا صراحة وعلانية وبلا مجاملة سموا ذلك طائفية أو عنصرية أو غرور أوحتى ارهاب، ما دمنا مقتنعين بأننا على حق فلا نخاف ابداً من قول الحقيقة.
بارك الله بجهودك ولتأتي الى مونتي لتراها، أحاول أن أحمل الصوت المقاوم لعل وعسى نضيف نقطة الى حلف المقاومة للظلم والهيمنة.
02 يونيو 2008، في قسم
This is the online presence of 'Ali Seven', one arrogant person from Bahrain.



02 . يونيو . 2008 @ 19:59
حسب ما قرأت !
انت منتمي لمذهبك ، محب لبلدك ،فخور بلغتك ، وواثق من نفسك
فليكن !
ان كانت هذه الصفات تعني الطائفيه والعنصرية والغرور