طيارة ورق

Sunday, June 01, 2008

مقاعد المتفرجين





ليس من الضروري أن تكون من رواد المسرح أو السينما أو من مدمني التليفزيون لتجلس في مقاعد المتفرجين
‏*‏***
كثيرون يحتلون مقاعد المتفرجين ولا يمكن وصفهم حتي بلاعبي الاحتياطي الجالسين علي الدكة فهؤلاء "قد" يشاركون في لحظة ما .. يجلسون علي الدكة وعلي أمل الفعل .. أما المتفرجون فغاية ما يفعلون هو التصفيق أو الهتاف أو الفهم الحبيس .. ربما يكون التصفيق والهتاف أحيانا فعل إيجابي لكن في معظم الأحوال الإيجابية فعل مختلف

أن تكون إيجابيا ..‏ تلك هي المعضلة
‏*‏‏*‏‏*‏
يقول فلان الفلاني في كتابه فرنطة المعاني

يابن آدم ليه تسيب دنياك تغلبك
ليه تقعد زي طوبة في ركن
ساكت
والكل بيقلبك
ليه لما ييجي الجد بتتلهي
وتدور علي أعذار

كمان تعجبك
ليه مستكين
ليه مش متين
ليه زي قرد آخرك حبة عجين
ليه مش قادر تقول البم
وسايب للغير لجامك
علشان يسوق شبشبك

يابن آدم لازم تكون فعال وفاعل
مش مجرور مدلدل
وفي الحق خامل
وجاي علي نفسك
عمال علي بطال
كأن صوتك لو طلع

رنينه راح يتعبك

ياجبان وخايف
وعايش في الظلام محبوس
الضلمة بيت العناكب
مش بيت لسان ونفوس
افتح عينيك في النور
وأنطق
الكلام الحر مش هيعذبك

بلاش تعيش مسروق
ومسلم الراية
خايف تقول الآه
لو حتي في مراية

إياك تأجل حياتك
وتقول دة لسة كتير
في لحظة بتقوم قيامتك
و الوقت راح يغلبك

‏*‏**
سيظل فلان الفلاني في حالة تحفيز للمستسلمين .. لكي يتجرأوا يوما علي القيام من مقاعد المتفرجين .. باعثا روح الأمل والحياة .. وهذا قدر الإيجابيين

ورغم ان لسانه نشف
ونفخه ياحول الله
في قربة مخرومة
لكن في يوم مرسوم
ولحظة معلومة
هيصحي كل عبيط
ويودع النومة
ويفوق لحقه الضايع
ويقوم له كام قومة

وعشمي



Posted by بثينــــــة :: 2:08 PM :: 10 Comments:

Post a Comment

---------------------------------------