تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
أوروبا، يا فردوس الأحلام ... اقتربي ! طباعة ارسال لصديق
14/06/2008
مهاجرو أفريقيا السوداء على الحدود المغربية الجزائرية ..أوضاع معيشية مأساوية !!
أربعي عادل - الجزيرة توك - وجدة - المغرب
تِلكم الكلمات المحزنة والمشؤومة اقل ما يمكن التعبير به عن وضع يعجز اللسان عن التعبير عنه، بل ويتقزز الضمير البشري عن وصف حالة بشر ذنبه الوحيد كونه فتح عينيه وهو فوق الجانب الأفقر من البسيطة التي لا ترحم قوانينها في ضل تربع بنود قانون الغاب في اغلب ربوعها.
الموضوع : كارثة إنسانية ، البطل : "الالدورادو الأوربي"، الضحية : بشر إفريقيا، المكان : المثلث الحدودي : المغرب-الجزائر-مليلية المحتلة.
سيناريو " الشريط الوثائقي" انتقانا لسرد أحداثه بالصوت والصورة من "وجدة" المدينة المغربية المتاخمة للحدود مع الجزائر والتي لا تبعد كثيرا عن مدينة مليلية المحتلة من طرف اسبانيا.
محيط الحرم الجامعي ب"وجدة" يبقى الملاذ الأمن للفيالق البشرية للمهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء والتي تتدفق عبر الحدود غير المراقبة بين المغرب والجزائر.

مكان يعج بالمرشحين للهجرة السرية نحو "الحلم الأوربي" ومن جنسيات مختلفة، حتى يكاد المرء يخال نفسه وسط "مؤتمر الشباب الإفريقي من اجل الهجرة السرية"، مجموعات بشرية هنا وهناك، ظروف سكنية تنحط بقيمة البشر لدرجة "الحيوان"، قوت يومي يتقزز احد الكلاب في الجوار من شمه فما بالك أكله، انعدام الماء و النوم في العراء، كلها سمات قد توحي باستعداد تصوير "فيلم هوليودي" لإنسان يعيش أيام العصر الحجري.
السمة التي قد يدرج من خلالها هؤلاء في خانة الإنسان هو طريقة تنظيم أمورهم، فتراهم في اجتماعات أسبوعية لتدارس وتنظيم الأمور الداخلية وتسطير البرامج المستقبلية، تسيير ينضبط له الجميع، فوجود "القائد" و "الناطق الرسمي" تبقى "البروتوكول" المهم والأساسي الذي يجب الامتثال له ولأوامر الاثنين معا من طرف المهاجرين في تنفيذ الخطط وتطبيق منطق الحذر حين استقبال احد الأجانب، وهنا سنحس بمدى الاحتياط الكبير والتشدد في المراقبة على من تسول له نفسه الاقتراب من محيط "سلطة"هؤلاء الأفارقة، فالمراقبة جد مشددة وقد تكون مضطرا للإفصاح وبالتفاصيل عن محلك من الإعراب بينهم والإدلاء بأوراق هويتك وإبداء حسن النية تجاه "حالة تأهب" دائمة وسط الجميع هنا، ف"دوريات الأمن والدرك فرضت ذلك"يقول احدهم مفسرا.

بعد تفحص "الناطق الرسمي" لبطاقتي الوطنية وبطاقة الهوية المهنية، أضفت بطاقة انتمائي لإحدى الجمعيات الحقوقية مما زاد في ثقتهم بي بعد تردد في قبول طلبي بلقاء "القائد" واستجواب احدهم واخذ صور حية لهم. هكذا سيسمح لي بلقاء "القائد" الذي وحده المخول له التحدث إلى الزوار أمثالي. انه "جوليوس" الانكلوفوني ذو الأصول السيراليونية الذي قدم رفقة آخرين مشيا على الأقدام تارة وممتطيا البغال تارة أخرى مخترقا القرن الإفريقي لينتهي به المشوار بالمغرب والجا إياه عبر الجزائر في انتظار ركوب البحر نحو "الفردوس الأوربي" الموعود. أول ما نطق به حالما تأكد من الهوية وقرا قسمات حسن النية: الترحيب والشكوى من الحالة المزرية التي يعيشون تحت رحمتها محرومين من ابسط شروط الإنسان في الحياة، فلا ماء ولا كهرباء ولا حتى مأوى يقيهم صقيع الشتاء وحر الصيف. هنا الكل يشكو، الكل يحاول سرد قصته مع مغامرات الهجرة، مع الأمن المغربي الذي يتدخل للقبض عليهم وترحيله لبلدانهم، احدهم يستعين بعكاز، وبعد استفسار قيل انه تعرض لتدخل امني عنيف تكسرت عظامه وأصبح مشلولا دون عناية طبية ولا حتى مهدئ ينسيه الألم ولو للحظة، فيما ينهمك صديق له في تحضير دواء من الأعشاب الطبيعية بطقوس افريقية ، فيما مهاجرون آخرون استسلموا لشدة ما يعانونه من مرض متوسدين قطع من الاسمنت وسط بناية مهجورة، فيما أخر ينشغل بتحضير وجبة على الطريقة الإفريقية، وأخر يغتسل متخذا من الشجر ستارا ومن أشعة الشمس منشفا، والأخر يحلق لحيته بمساعدة صديق فيما يتجاذب آخرون الحديث عله ينسهم ملل انتظار ركوب البحر نحو أوربا، فيما تجد نسوة مجتمعات يتصفحن مجلات مر على تاريخ إصدارها سنين عدة، فيما أخريات منهمكات في رضع صغارهن.

ما إن تغوص في الحديث حتى تكتشف أمورا جديدة وغريبة، فهنا كما لم أكن اعلم مسبقا، فالمهاجرون ينقسمون إلى مجموعتين : المجموعة الانكلوفونية والمجموعة الفرنكوفونية . الأولى ينتمي أفرادها إلى الدول الناطقة بالانجليزية بينها : نيجيريا، ليبيريا، زيمبابوي...وهي المجموعة الأكثر تفهما للعمل الصحفي والحقوقي أما المجموعة الثانية وهي التي ينتمي أفرادها للدول الناطقة بالفرنسية بينها : مالي، تشاد،الكامرون... وهي المجموعة الأقل تواصلا والأكثر حذرا من الأجانب. فهذه المجموعات لا يحق لأحد أطرافها التدخل أو التحدث باسم المجموعة الأخرى.
التعليقات (3)add
Maroc
أرسلت بواسطة خسن أعمر بلعيد , October 14, 2008
مشكور أخي على هذا التقرير الذي يعمل على تبيان مقدار المأسات المعاشة من طرف هؤلاء الأفارقة التواقون الى غد أفظل وعيش كريم بعد أن فقدوا كل أشكال الأمل في أصلاح القارة الـسـمـراء المثقلة بالأزمات والدكتاتورية والمجاعات نتيجة الحروب والأختلاسات...
Right
أرسلت بواسطة Mohammed , June 17, 2008
Hello,it is nice to hear from you gentleman. I was once in the campus at the university and I witnessed some of the life the sub-saharean africans are living...you described it well, no need to reiterate the words.
I was planning to write something similar to your report, but it is good you did that.Thanks
keep us updated with more reports

lllllllllllllllllllllllllll
أرسلت بواسطة kamal , June 14, 2008
hi MMr Adel frankly it it is agoood report
you make linguistic mistake for the second time, you r writing ur last namme before your first one......."adel arab3i" and not the opposit
ok good luck
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع