عقلي المتجمد الشمالي

نريد أن نـحـيا قليلآ .. لا لشيء ... فقط لنحترم القيامة بعد هذا الموت ..

تـداعـيـات كـائـن فـوضـوي

 

لـم يــَــعـــُــد هــنــالـك مــن مــعــان ٍ واضـحــة

 

تــخــتــلــط الـمـفـاهـيـم كـلــّـهــا .. عـنـدمـا يــذهــب الـعـقــل .

 

هـنـاك نــتــيــجــة أكــيـــدة فـي هــذه الـحـالـــة

 

هــي : اللاشــيء .

 

الـعـالـم الاّن تــحـكـمـه " الـعـبـثـيــّــة "

 

لا شــيء واضـح فـي الأفــق

 

إنــّـهــا الــفــوضـــــى

 

و هــي لـيـســـت  " خـــلاّقـــة " أبـــدا ً .

 

لا يــوجــد فــوضـــى  خــــلاّقـــة .

 

الـفـوضــى تـــكــون دائـمـا ً وأبــدا ً مــُـجــرّد ( فــوضـــى ) .

 

لا صــفــات جـمـيــلة لـلـفــوضــى .
 
لــِـنـنـظـر حـولـنـا قـلـيـلاً .. بـل لـنـنـظـر لأنـفـسـنـا قـلـيـلاً ..
 
نـحـن عـبـارة عـن فـوضـى لا تــنـتــهـي .. و الـمـصـيـبـة أنـنـا
 
رغـم كـل ذلـك .. لـم نـعـد نـسـمـع كـل هـذا الـصـخــب .

 

 

.......................
 

كــنــت دائـمـا ً أقــول :

 

إن الـمــرأة هــو الــوطــن الأوّل و الـنـهـائــي لـلــرجــل .

 

مـنـهــا .. و لأجــلــهــا ... يــتــعـلــّـم كـل الـمـفـاهـيـم و الـمـعـانـي

 

الأخــرى لـلـوطــن  .. و دائــمــا ً  يــبـدأ الــرجــال ثــوراتـهـم

 

الـكـبـرى لأجــل الأرض و الـحـريــّـة .. مــن قـلـب امــرأة  ..

 

الاّن أضــيــف : إن الـمـظـلـومـيـن و الـمـسـحـوقـيــن يـخــرجــون

 

أحـيـانـا ً مـن أوطـانـهـم .. لـيـطـلـبـوا الـلـجــوء إلـى أوطــان أكـثـر عـدلا ً .

 

هــذا يــنــطـبـق عـلـى الـمـرأة الـوطـن .. و عـلـى الأرض الـوطـن

 

و عـلـى كــل الـمـعـانـي الــتـي تــُــوصـل إلـى هـذه الـنـتـيـجـة الـغـريـبـة

 

الـجـمـيـلــة الــتــي تــسـمــّـى ( وطـــن ) .  

 

أعـــتـــقــد أنّ مـفـهـوم " الــوطــن " هــو بالأســاس فـكـرة رومـانسـيـة

 

تــشــبــه إلـى حــدّ بـعـيــد فـكـرة  مـطـاردة الـصـيـاديــن  لإســطـورة

 

( عـروس الـبـحــر ) .. أو هي إحـدى الــخـدع الــتــي تـعــلــّمها الإنـسـان

 

كـي يـــحــلــم بــقــصــة حــبّ عـظـيــم مــتــى شــاء .. و أحـيـانـا ً

 

كـي يـمـوت ســعــيـدا ً وســط  هــذا الــحــلــم ..أو لأجــلــه  .

 

 لـيـس هـنـاك وطــن قــائــم بــتـعـريـف مـتـكـامـل مـسـتـقـل ّ.

 

الاّن .. حــيــن أفــكــّــر  بالـثــورة لأجـل ( الـمـرأة الــوطــن ) أجــد

 

 نــفــســي أردّد  مـع شـكـسـبـيـر مـا قـالـه عـلـى لـسـان ( هـامـلـت ) :

 

( ســيــذهــب الــرجــال إلــى مــقــابــرهــم .. كـمـا يـذهـبــون إلـى
 
 أسِــرَّ تــهـم ) .

 

و حـيـن أفــكــّـر ( بـالـوطــن الأرض ) أســرح  بـكـلـمات الإسـتـثـنـائـيّ

 

نــاظــم حـكـمــت :

 

( يــا وطــنــي الــعـظـيــم .. أنــا لا  أمـلــك مـا أهــبــه لــك

 

ســوى تــفــاحــة حــمــراء .. بــمــثــل قـبـضـة الـيــد ..

 

هــي قــلــبـــي ) .

 

إنّ الــوطــن .. هـو أي شــيء نــحــبــّــه .. و نــشــعــر بـحـبــّه

 

و عـطـائــه الـمـتـبـادل  ... حــتــى لــو كــان حـصـانــا ً .. حــتــى

 

 لــو كـان بــســتــان عــنــب و بــرتــقــال ... حــتــى لــو كــان قـلـبـا ً

 

غـريـبـا ً اســتــطــاع أن يــُــشــعــرنــا بالــدفء ... هــنــا

 

ســأتـمـنــّـى لـي و لـكـم مـا تــمـنــّـاه الـكـبـيـر مـحـمـود درويـش 
 
لـلـشـهـداء حـيـن خـاطـبـهـم و هـو ( يـحـرسـهـم مـن هـواة الـرثـاء ) :
 
" تــُـصـبـحــون عـلـى وطــن 
 
مــنْ ســحــابٍ و مــن شــجــــر
 
مــِــنْ ســـراب ٍ ومـــــاء  "
 
ــ و ســـأســأل مـعـه أيـضــاً :
 
" هــل كــلــّـنــا شــهــــداء " ؟؟
 
 
                                      جـو غـانـم  
 
...................................
 
 
   أنــا و ســهــرانــِــة وحــدي بالـبـيـــت
 
  عـلـى الــســكــّــيــت و مـتـل الـضـجــرانــِـة
 
  مــَـشــْـيــِـة قــريــبــِــة طــَــقــّــت عَ الـدرب ْ
 
  قــلـــتْ  يـا قـلـب جــايــي حـبـيـبـي
 
  قــمــت ْ و ضــَـوّيــتْ , زحــت ْ الـبـردايــِــيْ
 
 تــَا  يـشــوفـا  الــجــايــي , و شـَـعـْـشـَـعـت ْ الـبـيـت
 
 رتــّـبــتْ الـمـزهـريــّـة , هــَـيــّــيـتْ قـلـوب الـسـكـّـر
 
 حــَـطــّـيـتْ الـشـالْ عـلـيـّـي , و لـبـسـت الـعـقـد الأحـمـر
 
  و نـطـرتْ الـبـابْ , تــَـا الـبـاب يـــدقّ
 
  و الـقـلـب يــدقّ , و مـا دقّ الـبــاب
 
  و الـمـَـشـيـي بــعــْـدتْ , بــعــدتْ بـالـلـيــل 
 
  مــحــاهـا الـلـيــل , بــعــدت و بــعــــدت ْ
 
  أنــا وســهــرانــِــة ْ , و طــَـفــّـيــت الــضـــو
 
  و طــِــلــِــعْ الــضـــو
 
  أنــا و سـهــــرانــِــــــة ْ
 
 
                                الأخـويـن رحـبـانـــي

 

 
 


أضف تعليقا

eshteyak
15 يونيو, 2008 10:10 م

سبحان الله في هذا اليوم بالذات يا جو تذكر الفوضى الخلاقة .. قبل عام من اليوم الفوضى في القطاع خلقت جو كان جميل بالنسبة لأمريكا واسرائيل أسعدهم جداً ..

توافق نظرتنا للأشياء ليست بالضرورة أن توائم ذات النظرة للآخرين .. نحن لم نجدها خلاقة ولكن غيرنا وجدها كذلك ..

أما الفوضى بصفة عامة هي تسعد بعض الناس وترهق بعضهم أيضاً .. هناك أشخاص يثيرون الفوضى من حولهم كي يستريحوا ..

أما عن الوطن أوافقك الرأي أنه تعبير مجازي عن كل شيء نحبه وندافع من أجله لأنه يحتوينا ويمنحنا شعور بالطمأنينة .. كثيراً ما أشعر أن بيتي هو وطني وأن أبنائي وربما مدينتي وبلدي وعروبتي لذلك بالنسبة لي الوطن يتدرج بكل معانيه الواسعة فأجده يبدأ من رحم الأم وينتهي في رحم الأرض .. ربما لأجل هذا يتمنى كل انسان مغترب أن يموت ويدفن في أرض وطنه ..

أما الحرية أنا أعتبرها لغز لم نصل لمعناه الحقيقي حتى الآن فالحرية تبدأ من ذواتنا المتعبة ولا أجد لها نهاية ..

مقولة شكسبير لهاملت وقفت عندها مطولاً .. وفكرت بها من قبل أيضاً ولازلت أشاركه المقولة وأتساءل كيف يتحول الرجال بتلك القوة فيصبح عندهم الذهاب للموت كالذهاب للسرير ..

المقال رائع جداً جداً .. يعطيك العافية وتحياتي إلك يا جو مع كل احترامي وتقديري ..
eshteyak
15 يونيو, 2008 10:16 م

إنّ الــوطــن .. هـو أي شــيء نــحــبــّــه .. و نــشــعــر بـحـبــّه



و عـطـائــه الـمـتـبـادل ... حــتــى لــو كــان حـصـانــا ً .. حــتــى



لــو كـان بــســتــان عــنــب و بــرتــقــال ... حــتــى لــو كــان قـلـبـا ً



غـريـبـا ً اســتــطــاع أن يــُــشــعــرنــا بالــدفء ...


كلامك صحيح يا جو .. خالي عمره تسعين عام ووطنه كل كلمة ذكرتها بهذه الفقرة لكن هو ما عنده حصان عنده طيور البستان ..

eshteyak
15 يونيو, 2008 10:22 م

خالي العجوز في يده عصاه الخفيفة جداً هو يعتبرها سلاحه ويدافع بها عن وطنه ويصد كل من يحاول الاقتراب والتعدى على وطنه الصغير ..
نسرين من الكويت
16 يونيو, 2008 01:41 ص
وهل حقاً يفيد اللجوء
هل تعوض اى ارض عن ارض الوطن
وهل يعوض اى رجل عن الرجل الوطن
مهما كان عطاء هذا الرجل او تلك الارض هل حقاً يمكن ان تحل محل الوطن
وهل حبنا للوطن اصلا مرتبط بعطاءه
ياريت !!!
لو كان كذلك لكنت انا اكره مصر الان واحب الارض التى اعيش فيها
فكره اللجوء او الاستبدال فكره منطقيه وواقعيه
ولكن متى كان للحب اى علاقه بالواقع او المنطق
footeen من فلسطين
16 يونيو, 2008 01:47 ص
المعضلة الحقيقية يا جو لا تكمن تحديداً في الفوضى، بل في التكاثر اللامنطقي للتفاصيل الصغيرة في حياتنا والتسارع المقيت للوقت، فأصبح سهولة الوصول للصعوبة مغرياً للّهاث خلف كافة المغريات هنا وهناك،،،نتابع زلزال الصين ومجاعة الصومال ونكبة الطائرة السودانية ومتاهة ابن لادن وثروة الوليد وبورصة نيويورك،،كل هذا وارتفاع سعر النفط وانهيار الدولار...
يا الهي،،كيف للعقل أن لا يتشظى؟؟
ان ذهبنا للمقارنة مع الزمن القريب ما قبل عصر العولمة والفضائيات،،سنجد انا فقدنا ابسط اشيائنا كالاجتماع العائلي حول مائدة الغذاء،،أو قيلولة ما بعد الظهر،،أو متابعة المسلسل الوحيد اليومي ،،اخشى ان لا استطيع التوقف عن الثرثرة،،فقد اثرت عاصفة الحنين للهدوء بالامس القريب،،اثرت بي الشوق للشعور بالنعاس ما قبل الفجر،،،حالة من الفوضى هبت كالريح العاتية واقتلعت من نفوسنا السكينة،،دون ان تضيف لنا شيئاًسوى المزيد من التشرد،،لا بل جزأت معرفتنا،،فعن نفسي لم اعد اشعر اني اتخصص بشيء،،فانا اعلم شيئاً من كل شيء
ذهب زمن التخصص،،وحل زمن التشظي والتيه..
فوضى،،جزأت كل اشيائنا،،حتى الوطن
وطن تشابكت حدوده وابتعد بحره وانهار حلمه...
اتعلم جو،،،او هل تلاحظ شيئا ما هنا بين السطور؟؟
انها الفوضى،،تجتاح حتى كلماتي
دمت بفوضى
لتحيا
مودتي
halataha
16 يونيو, 2008 10:15 ص
مش قلتلكم شو غريب هالوطن أديه حكايته طويلة؟!
مش عارفة شو قصتنا مع هاد الشي اللي إسمه الوطن؟! يمكن لأنه زي ما انت قلت، كل واحد فينا بحتاج يكون عنده وطن... والوطن هو أي شي بنحبه كتير وبحسسنا بالدفء!

مش معقول إنت يا جو!
themoslem90 من مصر
16 يونيو, 2008 08:07 م
بعد تحية الاسلام

أرفض الموضوع برمته هذا الموضوع يدعوا للسخرية .
هذا الفكر , الفكر الفوضوى تتكلم عن الفوضى والمنطق !!! كيف يجتمع الاثنان معاً فكر فى هذا !!!!!!!!!!!!.
مع تحياتى
المســـــلم,,
joe75
16 يونيو, 2008 08:18 م

أهلا بالأخ الكريم المسلم
عليك السلام والرحمة و الإكرام .
لا أدري حتى هذه اللحظة ماهو الموقف الذي صدر عني أنا و ترفضه أنت .
أنا أتكلم عن الفوضى العارمة في هذا العالم و أقول لا صفات جميلة للفوضى ..أنا أوصّف حالاً عاما هنا و لا أكتب مقالاً أشجّع فيه على الفوضى .بل إن تذمّري واضح من هذا الحال ..حتى العنوان كان نوعا من التذمّر .. حبذا لو تعيد القراءة بهدوء .
تحياتي لك .
wa7na
16 يونيو, 2008 09:11 م
تقبل تحياتي و مروري أخي جو
sswma من مصر
17 يونيو, 2008 02:48 ص
الحقيقه ان رافضه الطرح الموضوع من الاساس لانه فيه خلط كبير للمفاهيم واذلال للمفهوم الوطن ونوع من الانهزاميه والاستلام رافضه ده نوع من التنازل ونشر حاله من المبالاه اذا فقدنا قيمه الوطن ففعلا احنا كررنا نكون تائهين فمن يفقد هويته يفقد نفسه
http://sswma.jeeran.com/sswm2/archive/2008/6/592669.html#comments
joe75
17 يونيو, 2008 03:52 ص
الاخت الكريمة :
أشعر أمام كلامكم و كأني دعوت هنا إلى اعتناق فكر معين ..أو أتيت بنظرية جديدة و أعرضها على الناس كي يؤمنوا بها ..
ـ من حقـّك أن ترفضي أي شيء يـُكتب هنا ..كما ان من حقي أن اكتب كما أشاء طالما أنا أعبـّر عن نفسي و لا أسيء للاّخرين ..أما أن تقولي لي ان في ما كتبته إذلال للوطن و القيم و المفاهيم ؟؟ لاحظي أني لم ألق عليكم خطبا في الوطنية ..أعرف ما هو الوطن جيدا ..و قمت بدوري جيدا في ذلك و لا زلت ..و ربما لا تعرفية بنسبة خمسة بالمئة مماعرفته و اعرفه ..أما أن أنزوي لنفسي و اكتب حالة معينة و يكون علي ان ارسل لكم جميعا قبل أن أكتب و أنتظر موافقتكم على كتابة هذه الحالة ..لا أعتقد أن هذا من حق أحد عليّ .
تستطيعين أختي الكريمة ألا توافقي على شيء هنا ..لكن بدون مصطلحات ( إذلال الوطن و القيم و المفاهيم ) .لست ولدا صغيرا و لا عابرا في مدونة .
joe75
17 يونيو, 2008 03:54 ص
WA7NA
نوّرت يا عزيزي ..و ألف شكر على تحيتك الطيبة ..لك تحيتي و احترامي
joe75
17 يونيو, 2008 04:00 ص
الأعزاء

اشتياق

نسرين

فاتن

حلا

شكرا على مداخلاتكم و كلماتكم التي أتفق مع معظم ما جاء فيها ..
نسرين ..سعيد بقارئة جديدة و مثقفة مثلك .
لكم كل التحية و الإحترام .
moghamed من المملكة العربية السعودية
17 يونيو, 2008 02:56 م
جو.. لك تحياتي
هناك فوضى مبدعة، وأحيانا ينبع من الفوضى الفن..
غقرأ الردود من الجميع ستجدها فوضى، ردود تأتيك حسب تفكير الكاتب وهمه..
أنت جمعت هذه الفوضى عبر الرد الواحد حيث جمعت هذه الفوضى في إطار واحد.
أليست هذه الفوضى مبدعة؟
دمت بخير
joe75
17 يونيو, 2008 04:31 م
عزيزي محمد ..أهلا بك :

نعم أنا نظرت للموضوع هنا من هذه الزاوية ..و استغربت كثيرا تحويل الأمر إلى ( عقيدة أو نظرية ) من بعض الأخوة ..جميل أن ترى الأمر من وجهات نظر متعددة دون كل هذا التعقيد ..
أترى ؟ حتى الفكرة تصبح فسيفساء ( جميلة جدا ربما ) عندما تـُعرض على عدة أشخاص . دورنا هنا أن نأخذ الإيجابي في كل تحليل شخصي للفكرة .
أشكرا جدا أخي محمد .
oceans من المملكة العربية السعودية
17 يونيو, 2008 09:50 م
صديقي العزيز هناك بعض المنطلقات التي تجمعنا، ولكن انا لن اتحدث عنها لانني اثق بمقدرة دوائر عقلك الذهنية،صديقي مااكثر ما يحن الشرفاء إلى اوطانهم بالرغم من كل المنغصات التي تواجههم على ترابها، صحيح ان الوطن هو ذلك الحيز الذي يجد الانسان راحته فيه، بلا شك، ولكن يبقى الحنين معقود بخيط طويل يمتد عشرات السنين الى ان يصل الى تلك النقطة المشعة التي سقط عليها الانسان اول مرة، رائع صديقي العزيز.
اهنئك على كل شيء من الحوار التسجيلي الى هذه الاطروحه التي تجعل من يطلع عليها يشعر بقولبة الذاكرة.

تحياتي وتقديري لك.

" ثائر من الصحراء "
joe75
17 يونيو, 2008 10:35 م
العزيز ثائر من الصحراء :
أشكرك جدا على طرحك الجميل هنا ..و أنا أوافق تماما على المعنى الكبير الذي وضح خلف كلماتك القليلة هنا حول الوطن و ما يعنيه الوطن في دواخلنا .أنا أؤمن بذلك تماما .
ـ في النص أنا ذهبت بعيدا ربما في حالة خاصة ..لا تصلح أن تكون تعريفاً واسعاً قائما بحدّ ذاته .فقط تصحّ كجزئيّة .
اشكرك شكرا جزيلاً .
sswma من مصر
18 يونيو, 2008 04:58 ص
اولا انا مقصدتش اهانه لكن الوطن هو الشى الحقيقى فى الحياه زى معنى الامومه والابوه بشكل الصحيح مش الاستناءات اما الوطن حققته فى انه موجود وانك بتنمى ليه توسع مفهوم الوطن واء الى بيوسع للوطن العربى او للوطن الى ولد فيه اوحتى للوطن الانسانيه او العالم الاسلامى اى ماكان التصنيف فانت بتنمى لوطنك الام م بتتوسع اما عن الفوضى ان موافقه ان الفوضى بتحكمنا واء على مستوى الفرد او المجتماعات اوحتى الحكومات الكلمات الى اعترضت عليها هى الاسطر دى
هــو بالأســاس فـكـرة رومـانسـيـة



تــشــبــه إلـى حــدّ بـعـيــد فـكـرة مـطـاردة الـصـيـاديــن لإســطـورة



( عـروس الـبـحــر ) .. أو هي إحـدى الــخـدع الــتــي تـعــلــّمها الإنـسـان



كـي يـــحــلــم بــقــصــة حــبّ عـظـيــم مــتــى شــاء .. و أحـيـانـا ً

كل واحد بيحب وطنه بشكل مختلف لكن الطبيعى انه بيحبه مجرد رسمه خيال اوفكره تم اختراعاها ممكن نور على وطننا وممكن نقول اشكال كل حر فى تعبيره
ماكنش غى داعى لورتك الشديده لانى مش بقلل لامن وطنيتك ولاحبك لوطنك ولااذلال الوطن بالمعنى اذلاله وانك بتزل الوطن لكن اعتقد ان فى انتشار كبير دلوقتى فى عدم الانتماء للوطن والامبالاه يمكن كنوع من الغضب لكن فى ناس بتتحكم فى غضبها ونا بيوصلها لابعد من المفهوم وعلى فكره من حقك تكتب الى انت عايزه ومش من حق حد يمنعك لكن كان ممكن تكون اقل حده فى الرد لانى مقصدتش الاساءه واتفهم موضوعك لكن بقولك ان الاحباط منتشر بشكل كبير على الاقل نتمسك بفكره ان من اساء للاوطان يتحملون اساءتهم وليست الاوطان هى الى تتحمل ارجو اكون وضحت ولاخر انا مقصدتش اغضابك لانه مش من طبعى ان اغضب احد فالاقل كان ممكن ماعلقش بدون التسببب فى غضبك من تعليقى
joe75
18 يونيو, 2008 05:09 ص
أهلا بك أختي الكريمة
لم تكن ( ثورة شديدة و لا غضب شديد )إنما تعليقك جاء مباشرة بعد تعليق الاخ المسلم و كان (استغرابا شديدا ) من قبلي لأن الاخ رفض ( كل شيء) دون أن يوضّح و أنت أيضا رفضت دون ان توضحي سوى بكلماتك تلك عن الإذلال و قلب المفاهيم ..و أنا فعلا استغربت و أعدت قراءة النص من جديد علّي أجد أي تلميح لما يسبّب هذا الرفض المطلق و الشديد ..لم أصل سوى لنتيجة واحدة و هي أن فكرتي لم تصل كما هي .
لو أنك وضّحت ما أصبح واضحا في كلامك الان لاختلف الأمر و لما كان هناك داع لاستغرابي .
أهلا و سهلا بك و برأيك في أي وقت ..أنا لا أضيق بالنقد على العكس تماما ..إنما استغرب و انزعج ربما حين يرمي أحدهم كلاما غير مفهوما و يذهب ..و عذرا إن وصلك الأمر كغضب شديد ..
تحياتي لك و احترامي .
mohsenyonis من مصر
18 يونيو, 2008 12:33 م
كم من شعراء جميلون مثلك جو اختصروا الوطن فى امرأة ، ويبدو أننى سوف أفعل هذا ما دامت تراه صوابا .. الوطن ليس رؤية رومانسية نغنى له الأناشيد ، ونرفع أكفنا لعلمعه ، الوطن هو هذه العلاقة الجدلية التى استخلصتها من ذلك البوح .. يمكننا أن نثور عليه ، هذا واجب مقدس وإلا مات الوطن بالرضا والاطمئنان إلى أنه أحسن بقاع الأرض ، وهو فى الحقيقة يسقط منا نحو هاوية لا قرار رها .. ما أعذبك حينما جئت بتلك الأغنية الرحبانية إنها توازى فعلا وطنيا حينما نراه يأتى ويغيب قى تقلبات هذا العالم .. وصلت رسالتك يا جو .. أنا الآن متصالح مع أغنية عبد الوهاب : " حب الوطن فرض على " ومتصالح أيضا مع أغنيات أخرى ترى أن حبه ليس فرضا .. هل هنا تناقض ما ؟ أبدا إنها العلاقة الجدلية كما أسلفت ..
تقديرى الذى تعرفه
juliet92 من البحرين
18 يونيو, 2008 04:06 م
الــوطن ربما يكــون احساس وليس مادة .. ولكنني اختلف معك في نقطة ..
الفوضى قد تكون خلاقة .. احيانا!!
انا اؤمن بذلك ..
joe75
18 يونيو, 2008 10:29 م
صديقي محسن

لم أكن أطمع بأكثر من ذلك ..أن أجد من يقول لي أن هذا التناقض حقيقي و جميل جدا ربما .. موجود .. ليس فكرة عبثية ألقيها هنا لأكتب شيئا ..أنا سعيد لأني قرأت فكرتي أو نفسي بشكل واضح بين كلماتك ..لماذا لا نعترف بكل هذا ..لماذا نصرّ على أن الأمور واضحة جدا و منظمّة و عال العال .. هي ليست كذلك ..هناك تناقض ( رومانسي جميل ربما ) في دواخلنا جميعا ..لندعه يخرج على السطح كي نفهمه أكثر ..ليس هناك خطيئة في هذا الأمر .
شكرا أيها الصديق العزيز ..أعتزّ جدا بمثقف مثلك يجد ما يغريه للتوقف هنا .هذا أمر يشعرني برضى كبير .
joe75
18 يونيو, 2008 10:34 م
جولييت .. مسا الخير :

الفوضى حين تصل إلى مكان نصفها فيه ( بالخلاّقة ) أو بأي وصف جميل اّخر ..لا تعود فوضى .. تصبح أمراً محكماً و محبكاً و مدبّراً بشكل جيد ..يكون جميلاً لمن تعبوا عليه و قبيحاً لمن اكتووا به ..يمكن أن نصفه هنا ( بالمؤامرة ) مثلاً .. لكنه ليس فوضى مجرّدة كالتي تكلمت عنها أنا .. أنا أتكلّم من جهة من وقع عليهم الفعل ..لا من دبّروه بليل .لا يمكن للفوضى أن تكون خلاّقة ..كما لا يمكن للجمال أن يكون فوضويا بلا معنى .. لن يعود جمالاً ..سيكون أطلال جمال فقدت بريقها .
شكرا لك جولييت .
ss218645 من الولايات المتحدة
19 يونيو, 2008 05:27 م
الى جميع الاصدقاء
مهلا مهلا مهلا
لاتنصبوا المشانق لكاتب المقال وتذكروا دائما انكم لن تصلوا ابدا الى المغزى المقصود لسبب بسيط جدا وهو ان الكتابة رمزية ويبقى المعنى فى بطن الشاعر كما يقولون فقط تأملوا قد نصل الى استنتاج ما ألاتؤمنون معى بأن النظام يمكن ان يولد من رحم الفوضى , ألا تؤخذ الحكمة أحيانا من أفواه المجانين ؟ألايبزغ الفجر من عمق العتمة؟ أليست بلدى وان جارت على عزيزة ؟ اليس أهلى وان ضنوا على كرام ثم أليست الفوضى التى نعيشها واضحة
لكل ذى عينين ؟ لماذا تحاكمون الرجل لمجرد انه يحاول تسليط الضوء على سلبية ما ربما نتفكر فيها ونحاول تقويم الاعوجاج ؟
وهل ترانا لم نكتف من الحروب حتى نحاول ان نجعل من صفحى جيران ساحة حرب بدلا من ان تكون ( هايد بارك )وما المزعج فى ان يكون الوطن رمزا نستشهد من اجله؟ اليست المرأة وطنا حين ندافع عن العرض وحين نسكن اليها؟ اليست الأرض وطنا ندافع عنه ونسكن فيه ونهجره احيانا حين نشعر بالظلم فيه وتبقى صدورنا خارجه تنبض بحبه رغم البعاد نصيحتى لكم : فكروا قبل ان تكتبوا عدوا من واحد لغاية مئة قبل ان تحاولوا الحجر على آراء الآخرين هوه مش كفاية الغلب اللى شايفينه من أصحاب القرار الله يسامحكم وتحياتى لكاتب المقال وامض ولا تنظر خلفك ولتعلم ان مدى نجاحك مرتبط بعدد الحجارة التى يقذفونك بها فلاتحزن ولا تبتأس ولاتهتم والله يوفقك . المهندس/ محمود سالم