تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الخريجون العرب .. وانعدام الأمل ! طباعة ارسال لصديق
16/06/2008
من رحلتي الأخيرة للاردن
عمر عاصي ـ الجزيرة توك ـ حيفا
في رحلتي الأخيرة للملكة الأردنية صادفت العديد من الأكاديميين والخريجين ممن فتحت معهم محادثات جعلتني أصاب بدهشة لما أسمعه , فلقد كانوا يتحدثون عن نقطة لطالما تخوفت منها وهي تلك النقطة التي تأخذ حيزا لا بأس به من تفكير الشباب والفتيات عند اختيارهم لتخصصهم الدراسة , تلك الفكرة هي فرصة عمل "مُحترمة" في التخصص الذي درسه الشخص وكرّس له فترة مهمة جدا من حياته.
كانت تلك النقطة هي المسيطرة في الافكار التي تدور بخاطري لاهميتها المفرطة اذا ما ربطناها بقضية الهجرة الغير طبيعية من قبل المثقفين العرب للدول الغربية عندما لا يجدون فرصة للابداع ..

في تخصصاتهم او حتى فرصة للتعبير عن افكار تدور في خاطرهم من اجل مستقبل واعد في بلادهم وكثيرا ما تتم مجازاتهم بزجهم في السجون . حقيقة لست ارى بقرارهم في هجرة بلادهم عيباً بعد الذي سمعته من طلبة اكاديميون او خريجين صادفتهم في الشارع الاردني .

كانت المرة الاولى حينما صادفت شابا يبيع "الخردة" في الشارع وبعد قيل وقال لمست من كلامه بوادر الفِطنة فسالته اذا ما كان يدرس في الجامعة فقال لي لماذا أدرس ؟ انظر لحال الدارسين اولاً !! فحالي هذا احسن من حالهم ربما .
كانت تلك فاتحة لا بأس بها لمسلسل من المحادثات التي كنت طرفاً فيها في رحلتي التي دامت اسبوعا غنياً بالمعرفات والخبرات الجديدة .

في احد الليالي بعد العشاء ذهبت لتناول "الكنافة" في احد محلات شارع الجامعة في مدينة إربد , وبعد دخولنا المحل والترحيب سألنا الشاب الذي يبيعنا اذما كنا من عرب 48 , واذا بنا نخوض في حديث كان اهم ما فيه ان هذا الشاب درس البكالوريس في الرياضيات والان يعمل في هذا المحل بـ 150 ديناراً , فليست هناك فرصه عمل تستحق البذل فيها , وحاليا يكمل دراسته للماجستير في الرياضيات فلربما يحظى بفرصة عمل جيدة مع هذا اللقب.

كان اخر المحادثات واشدها وقعاً تلك التي كانت في مدينة العقبة , عندما كنت جالسا لتناول العشاء , فقدم لنا الطعام شابا مصريا ً اثارتني لهجته , حقيقة انني وقبل الخروج سالته ما الذي يجعله يعمل في الاردن وهو مصري ولماذا لا يعمل في شرم الشيخ . في اجابته عن شرم الشيخ علل بان الدخول لشرم الشيخ صعب جدا للمصريين وهذا امر يستدعي الضحك لان دخولها للإسرائيلين سهل جدا .. واما عن العمل فاخبرني انه حاصل على شهادة في المحاماة , كما وانه عضو في نقابة المحاميين المصريين , ولكنه لم يجد عملا يجعله يعيش حياة كريمة .

بينما هو يتكلم بدأ يلحظ ملامح الدهشة ترتسم على وجهي , وإذا به يقول لي : لماذا تستغرب , فيمكنني ان اعرفك على شخص على شهادة " دكتور صيدلي " وان اجره لا يكفيه وهو يعمل في معطم لكي يضمن عيشاً كريما . 

حقيقةً إن هذه المسألة كثيراً ما كنت أفكر فيها , فنحن العرب الذين نعيش في ظل الحكم الإسرائيلي , نواجهه عقبات في ايجاد فرص عمل ولكننا والحمدلله لا نصل الى وضع كهذا في اغلب الحالات , او انني جاهل بامور بلدي , لكن الذي انا متأكد منه هو انني كلمات امسكت الجريدة الاسبوعية لاتفحص حال سوق العمل ومتطلباته اجد في ثلاثة ارباع الإعلانات , بعد الخدمة في الجيش , بعد الخدمة ! هذه الجملة كفيلة بخدش الاحلام الوردية التي عادت ما يكتنفها الطالب الجامعي في دهاليز مخططاته .

أخيراً , هذا غيض من فيض وإن هذا الوضع لا يجب ان يترك كما هو عليه وإن استمر فانه يؤدي الى نتائج غير محمودة العواقب . فيجب على الحكومات ان تهتم برعاياه لا بمقربيها ,, فبإذن الله يحصل التغيير .
التعليقات (3)add
طوابير الخريجين وآليات الحصول على عمل
أرسلت بواسطة أبو جفرا , June 17, 2008
عزيزي عمر ... الله يعطيك العافيه على التقرير ... كان جميلا بمقدار ما هو مؤلم ...

منذ أسبوعين والجامعات في الأردن تخرج طلاب هذا العام ... أي أنها تقوم برفد سوق البطاله بالكوادر المؤهله ...
هذا بالاضافه الى العادات الحديثه والتي لربما كانت سابقا ولكن لم نسمع عنها من قبل ... إلا أن هذه الحاله وجب الحديث عنها ...
نحن نعرف مدى تفشي الواسطه في مجتمعنا ... وإستخدامها بكثرة وخصوصا في مجال الحصول على وظيفة ... إلا أنه في الوقت الحالي لم تعد الواسطه العاديه تؤدي الغرض بالتوظيف وذلك بسبب قلة تواجد شاغر في المؤسسات والشركات، عندها أنت بحاجه لواسطه من العيار الثقيل والتي تستطيع خلق كرسي لك في شركة ما أو مؤسسه حكوميه ، حتى ولو كانت على حساب شخص آخر ...
أو ممكن أن تعمل هذه الواسطه على فرض الشخص المستفيد منها على الشركه حتى ولم تكن بحاجه له .. أو خلق مسمى وظيفي في سبيل العمل ، وبذلك يكون جزء من البطاله المقنعه المنتشرة في كل بلداننا العربيه ...

أما الحديث جدا ... هو أن يقوم الشخص المستفيد والحاصل على وظيفة لا يتعدى الراتب بها 300 دولار إلى عمل وليمه هي أشبه بمهرجان يجتمع به العائله والأصحاب وعائلة (( الرجل السوبر )) .. وتكون هذه الوليمه على شرفة وذلك تكريما للخدمه الجليله التي قدمها ...
والغريب أيضا أن هذه الوليمه قد تكلف 5 آلاف دولار أو أكثر ، أي راتب سنتين ...

ستدفعون ثمن سرقة ثروات العراق
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , June 16, 2008
ستدفعون ثمن سرقتكم أموال العراق بتعاونكم مع الظالم صدام, كيف يذهب النفط حلالًا زُلالاً إلى اردن وجنوب العراق يعيش في فقر مدقع, كيف تصل الكهرباء إلى كل بيوت الأردن والعراقيين لا يحلمون بوصول الكهرباء لأكثر من عدة ساعا في اليوم, كيف يستورد العراق كل حاجاته من ميناء العقبة ويُطور هذا الميناء بأموال العراق تعيش آلاف العائلات من أموال العراق, وميناء البصرة في خبر كان, وأنا هنا أطالب العراقيين على الأقل بعدم بيع النفط ولو بالأسعار العالمية إلى الإردن, ولو أن هناك شعب آخر فُعل به هذا لنتقموا من هذه الدولة . ولكن الأردن سيدفع ثمن ما فعل .
...
أرسلت بواسطة محمد ابو سمير , June 16, 2008
المحسوبية والزبونية والرشوة اساس كل شيء في لبلاد العربيةعامة
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع