الصحافي جمال الدين العارف

  

 

الثلاثاء,حزيران 17, 2008


 لا ندري ما الذي يدفع المسؤولين في المغرب الى الحنين الى العودة الى اساليب الماضي لاسكات أصوات المواsidi20طنين الذين ضاقوا بالبطالة والفقر وانعدام المرافق الضرورية في سيدي افني وقبلها في مدينة صفرو وكأنهم يريدون أن يخبرونا بالدليل القاطع أن الذين يهللون بالديموقراطية الجديدة في المغرب انما يتوهمون فقط وأنهم هم الماسكون بزمام الامور وأن يدهم طويلة حين تمتد تأتي على الاخضر واليابس وتغير صورة المغرب في وسائل الاعلام الدولية الى أسوء مما كانت عليه فالى جانب محاكمات الصحافيين وتوقيف الصحف هنالك معالجة أمنية ومنطق عسكري انتهجته الادارة المغربية في سيدي افني يذكرنا باضرابات سنوات الرصاص خصوصا عام 1984 ومحطات راسخة في الذاكرة المغربية , ان ما حدث في سيدي افني يرفضه كل مغربي مهما كان انتمائه السياسي او العقدي ويوحي الى أن مجهود الملك الجديد محمد السادس يذهب سدى وذلك حين يواجه المواطنون العزل بالاسلحة والمروحيات والغازات المسيلة للدموع ويتم الاعتداء على النساء ومداهمة البيوت واعتقال المواطنين عشوائيا ومطاردتهم في الجبال فرغم نفي الحكومة المغربية التي تزيد الطين بلة بتصريحاتها الخشبية فان شبكة الانترنيت فضحت انكارها وأظهرت للراي العام المغربي والدولي فضاعة ما حدث في سيدي افني فقد عادت سنوات الرصاص من جديد بدون شك رغم انكار السيد عباس الفاسي او السيد خالد الناصري أما السيد أحمد حرزني فهو مشغول بمعالجة انتهاكات حقوق الانسان في الماضي وحين سينتهي من تلك سيفكر في النظر في الانتهاكات التي تحدث في العهد الجديد وحينها ستكون تلك الانتهاكات قد انتمت بدورها الى الماضي وهكذا سيقضي المغرب عقودا اخرى في النقاش والخلاف حول : هل هذه انتهاكات لحقوق الانسان ام أحداث عادية ؟ وهل هذه سياسة ممنهجة أم شضايا الانتقال الديموقراطي ؟ نحن في الغرب نشعر بالغضب والاشمئزاز وندين بشدة هذه السلوكات بشدة وهنا أقول للسيد وزير الداخلية شكيب بنموسى والسيد حميدو لعنيكري القائد العام للقوات المساعدة والسيد الشرقي ضريس  المدير العام للامن الوطني والسيد حسني بنسليمان القائد العام للدرك الملكي تمهلوا ايها السادة حين يتعلق الامر باضطرابات في المدن المغربية وأمسكوا ايديكم التي تفزع عادة الى استعمال القوة لاعادة السلم الى المجتمع وتوقفوا عن ارتكاب الفضاعات في حق اخوانكم المغاربة فان الله والتاريخ محاسبكم جميعا يكفي المغاربة أن جماجمهم لازال يعثر عنها الآن في الحدائق العمومية وفي الثكنات مدفونة بشكل جماعي وان اجساد المغاربة موشومة برسوم قواتكم المتوحشة وقد وصلت الينا ونشرتها الصحف الهولندية والاوروبية يكفيكم خجلا انكم تسيئون الينا والى ملككم والى بلدكم وتمنحونها لقب بلد دكتاتوري متخلف شكرا لكم على هذا الشرف كما أنكم تنكسون أعلامنا وتمرغون أنوفنا في التراب فنحن المغاربة  في الخارج الاكثر غيرة على بلدنا نتبجح بالعهد الجديد وبديموقراطيته المنتظرة الا أن هؤلاء المسؤولين يصرون على العكس فقولوا لنا كيف نشتغل بعد الآن لصالح بلدنا وشعبنا ؟ فهنالك دائما من يتصيد أخطائنا ويستعملها ضدنا ؟ فماذا فعلتم اذا , اعدتم الصورة البشعة للمغرب الى أذهان الاوروبيين ولايملكون بعد الان الا أن يواجهوا ادعاءات تطور بلدنا نحو الديموقراطية بالكذب لأن الواقع يختلف هكذا أيها السادة تسيئون الى الشعب المغربي والى ملكه والى المغاربة المقيمين بالخارج وهنا اتسائل : هل يقرأ هؤلاء المسؤولون المغاربة الصحف العالمية ويتابعون قنواته الاعلامية وهل يسمعون بفاضح عنكبوتي يدعى : يوتوب وغيره فبشاعة ما ارتكب في سيدي افني كلها على شبكة الانترنيت في يوتوب بالصوت والصورة وبالمناسبة أحيل السيد عباس الفاسي الوزير الاول والسيد الناطق الرسمي والمكلف بالاعلام السيد خالد الناصري الذين يجيدان لغة النفي والانكار  احيلهم على هذا اليوتوب الفاضح فهو يتكلم على الاقل لغة أخرى غير لغة الخشب التي يجيدها المسؤولون المغاربة .

 

 



في17,حزيران,2008  -  10:51 صباحاً, الإعلامي عبد الإله نجيم كتبها ...

http://www.maghribouna.com/articles-siyasia/452.html
السلام عليكم
ان مصيبتنا اننا كل ما نفرح بتقدمنا الديمقراطي وحرية صحافتنا .. وبشهادة المنضمات الدولية ... تاتي احدات وورائها اعداء هده الامة فيوزعون العنف والتنكيل علة عباد الله المسالمين فيرجعوننا بتصرفاتهم هاته الى الوراء الى اساليب الماضي لاسكات اصوات المواطنين كما جاء في مقالك
شكرا اخي جمال

في09,تموز,2008  -  02:21 مساءً, حنان كتبها ... (غير موثّق)

لا ولا مضلومة


 

ترجم موقعي أو مواقعك الى اللغات التي تريد :
 
  من

 


 

أكتب النص المُراد ترجمته هنا