|
رويترز تخطيء في حق الجزائر |
|
|
|
19/06/2008 |
|
منجية ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ جنوب الجزائر
تدفع وكالة الأنباء البريطانية ثمن خطأ أحد مراسليها في الجزائر و نفس الشيء يحدث لوكالة الأنباء الفرنسية ، يبدو أن الكثير من المؤسسات الإعلامية الأجنبية في الجزائر لم تعد تقيم وزنا لأخلاقيات المهنة و لا تنقل الخبر بشكل نزيه و المجتمع المدني الجزائري استاء من مخلفات تلك الأخطاء الإعلامية التي يعتبرها جسيمة في حقه و فرصة للاصطياد في المياه العكرة.
بعد استبعاد قناة الجزيرة من الساحة الإعلامية الجزائرية جاء دور وكالة الأنباء البريطانية رويترز ووكالة الأنباء الفرنسية حيث سحبت الحكومة الجزائرية أوراق اعتماد كل من مراسلي الوكالتين جاء هذا عقب سقطة إعلامية من طرف المراسلين بعد أن نقلت رويترز خبرا "كاذبا" ..
مفاده أن اعتداءا وصف بالإرهابي وقع في محطة نقل المسافرين في مدينة البويرة قامت العديد من المؤسسات الإعلامية بإذاعة الخبر نقلا عن رويترز و من بينها الجزيرة التي أظهرته كخبر عاجل مما أحدث هلعا و ارتباكا في الشارع الجزائري الذي لم يتلق الخبر من مصادر الخبر الرسمية في الجزائر و لم يتلق بعدها حتى تكذيبا .. وضع رويترز بات خطيرا في الجزائر و أكدت الحكومة على لسان وزير الاتصال أن سحب الاعتماد يعد إجراءا أوليا و تنظيميا إلى حين تقرر الحكومة اتخاذ إجراءات أخرى و استبعد أن يتم إغلاق مكتب كل من رويترز أو وكالة الأنباء الفرنسية التي ارتكبت هي الأخرى خطأ إعلاميا بتضخيم حصيلة انفجارات بومراداس الأخيرة من ضحيتين إلى 11 ضحية و قد شكك الوزير في نوايا المراسلين و أهدافهم التي ترمي حسب تصريحه إلى ترويع الجزائريين و تخويفهم و أضاف قائلا " يجب وقف بعض الممارسات التي جعلت الخبر لا يرقى إلى مصاف الخبر إلا إذا كان ملطخا بدم الجزائريين"
الأخطاء الإعلامية كثرت تجاه الجزائر و هذا يعطي الحكومة شرعية لإبعاد الإعلام الدولي عن الساحة و يمنحها فرصة لتقنع الرأي العام الجزائري بعدم جدوى المؤسسات الإعلامية الأخرى و عدم مصداقيتها في نقل صورة الجزائر إلى الخارج و بالتالي يلتف الجمهور الجزائري حول القنوات الرسمية الوطنية.
|