|
20/06/2008 |
|
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
عندما أعلنت "الجماعة السلفية للدعوة والقتال " انضمامها للقاعدة وتغيير اسمها إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في يناير 2007...بدأت آن ذاك في إرسال رسائلها التهديدية للمرتدين حسب قولها وهم الحكومة ومن عمل بها وان المجاهدين أي رجالها هي كما تسميهم أتون لقتل الكفار والفجار وتنظيف بلاد الإسلام من أثارهم وأعمالهم التخريبية,,لكنها لم تنس أن تحذر المواطنين بعدم التعامل مع الحكومة لا من قريب ولا من بعيد كي لا يلحق بهم الضرر وهي التي جاءت لتسترد لهم حقوق ضاعت بين فكي الأسياد الكبار.
لكن المواطن الجزائري سال نفسه يوما وقال:هل ستصلح القاعدة ورائحة البارود ما أفسدتهم الحكومة والبترول؟؟
لم يترك التنظيم مكانا إلا وهاجمه...واكبر تركيزه كان على دوريات الشرطة ومراكز الأمن كما الهجمات التي تمت في المناطق الجبلية الوعرة والتي يروح فيها العشرات من رجال الأمن وتقع اشتباكات ساخنة بين الطرفين تبقى الدماء دليلا أما الدليل الأكبر هو صناديق الموتى التي تعود لأهالي الضحايا.
اعترف وزير الخارجية الجزائري في تصريح سابق بان أجهزة الأمن غير قادرة على منع الهجمات.
وكانت الهجمات في الجبال الأشد تعقيدا لان جماعة التنظيم تمتلك الخبرة في التحرك في هذه المناطق أما الطرف الآخر فيعاني نقص في السلاح والمعدات الحديثة وطائرات هليكوبتر متطورة وتفتقر والى أجهز الرؤيا الليلية.وفي هذا الخصوص قدمت الولايات المتحدة الأمريكية المساعدة ضمن حملتها في محاربة الإرهاب.
وما زاد الأمر تعقيدا هو الاختراقات التي تشهدها مراكز الشرطة أو الثكنات العسكرية ،فالإنتحاريون يتمكنون بكل سهولة الدخول لهذه الأماكن وتفجير أنفسهم.
ورقتان من المجتمع:
بمن تضرب القاعدة الحكومة الجزائرية وبمن ترد هذه الأخيرة.؟؟؟
الورقة الأولى مكتوب عليها أننا مجموعة من الشباب ننتمي قلبا وقالبا لهذه الأرض التي حررها أجدادنا بأرواحهم، نحن نريد أن نحيا بكرامة ونريد خدمة البلاد والحرص على حقوقها، نتبنى فكرا معتدلا، درسنا تخرجنا ولم نعمل...ماذا علينا أن نفعل ؟؟؟ لم تتح لنا الفرصة لنهاجر فقررنا أن "نتجند" في الجيش نعرف مليا انه ليس بالأمر السهل لكن على الأقل لا نبقى تحت الجدران ويأكلنا النسيان
هذا بالمقابل يوجد أصحاب الورقة الأخرى هم أكثر فقرا وحاجة من الأولى مما دعاهم أن يتاثرو بأي شئ لأنهم ناقمون من الوضع المزري .
من قال أن المنظمين للتنظيم متشددين دينيا هذا غير صحيح,,,فصاحب تفجيرات سبتمبر في باتنة وكما ذكر التقرير الذي أنتجته إحدى المحطات الفرنسية؛وطبقا لشهادة أصدقائه، لم يكن شابا متدينا ولا دخل له بالدين إلا أن الجماعة عرفت الوجع وعملت عليه.
وأمثاله كثر..إذن يخرج من البيت الواحد رجل امن ورجل آخر ليتحاربا .
لماذا يدفعون أرواحهم والأمن غير محقق ولن يتحقق لأسباب يعرفها الجميع؟؟
والعلة تعود لخلفية اجتماعية وسياسية في آن الفقر والبطالة هما من اشد الفيروسات هتكا لأمن المجتمع ،لايتوقف الرعب عند السرقة والقتل العرضي بل إلى تنظيمات ترعب سكينة الحياة كل يوم بانفجار وقتل.والجهات المسؤولية تبقي الأمر على حاله وتكبر الهوة بينهم وبين الشعب.
التنظيم يدعي والحكومة كذلك والزمن يتخطى المواطن ويبقى الأمن مفقودا مفقودا.
|
مبروك عليك المجاهدين اي رجالها كما تسميهم و نسبك والدك الى ابو مصعب و الظواهري و بن لادن و زبانيته