|
سلامو عليكم
ازيكم يا شباب :)
و يا بنات :)
يارب تكونو بخير
في الفترة السابقة المفصلية في تاريخ الحركة الشعبوية المصرية :D
بحب الكلام الكبير انا
المهم وصلتني تاجات من تلات اشخاص غاية في الاحترام و التميز و كل حاجة :D
التاجات المعلقة لدي هي ثلاث تاجات .. اتنين زي بعض ، و هما من أروى الطويل و شهيدة ، و التاج الاقدم و هو مختلف قليلا و لكنه على نفس الخط التدويني ، و هو من الاخ الفاضل المميز و المتميز بهاء باشا فرح باشا :D التاج الاول .. تاج الحاج بهاء .. يطلب أن أكتب عشر أشياء عن نفسي و سنبدأ بسم الله :D -------------------
1
أنا عبدالرحمن محمود .. اسم عياش اسم مستعار ، أخذته لتعلقي الشديد بالمهندس يحيي عياش
أدرس هندسة الاتصالات ، بأكثر من جامعة (A) جامعة القاهرة واحدة من تلك الجامعات !!! و الزقازيق كانت جامعة قال منعم أنني أنتمي لها :D
و المنصورة من الممكن أن تبحثوا عني هناك .. لكني لا أعتقد أنكم ستجدوني ! على كل حال ، ادرس هندسة الاتصالات في أماكن معينة ، و أحاول أن أطور نفسي في المجال ذاته
2 أنا أنتمي فكريا للإخوان المسلمين ، أحيانا أستشعر اني من المغضوب عليهم داخل الجماعة ، خاصة بربطي المزمن بعبدالمنعم محمود و محمد عادل ! لكنني أمام آخرين ، أعتبر تقليديا ، (A)
3 أنا بحب القراءة جدا ، أعشقها ان صح التعبير ، بدات التدوين بخلفية ثقافية مستقاة أساسا من نبيل فاروق و أحمد خالد توفيق و ابراهيم الفقي و خالد الصفتي ، و لم أقرأ جديا إلا بعد فترة من التزامي الخط التدويني :D
4 في تالته اعدادي.. و في مثل هذا الوقت .. كنا في مصيف ، و في جلسة عائلية رائعة و هادئة ، تحدثت أن هناك فيلما ( لا أتذكره ) في السينما ، من الواضح انه جيد جدا ، و هو ما عرفته من قراءتي للأسماء على أفيش الفيلم في تلك المدينة الساحلية ، و رد أبي ب(هزار و ضحك يعني ) اني اكيد شاهدت الفيلم عندما خرجت من المدرسة أو زوغت (هربت يعني ) . وقتها لمعت عيناي دمعا ، و نهضت واقفا و نحن على البحر ، و بقول " و الله انا ما دخلت سينما في حياتي ولا هدخل سينما في حياتي ، حتى لو فيلم صلاح الدين ، "كان وقتها مصطفى العقاد يقول أن فيلمه القادم عن صلاح الدين " و قلبت الجلسة غما بعد ان كدت أبكي )
5 عدت قبل قليل من فيلم hancock لويل سميث ، و هو فيلم رائع لأبعد الحدود على فكرة ، شاهدته في سيتي ستارز ، . س : وِحِش أنا ؟؟
6 للأسف أعتبر نفسي مكشوفا أمام الاخرين بشكل غريب ، يعرفون ما أفكر فيه ، أعتقد أني أبرز ما بداخلي لأني أحب اللعب باوراق مكشوفة ، خاصة عند مواجهة المشاكل .
7 مرتبك دائما ، أستشعر أن عندي مهام الدنيا لإنجازها ، أحيانا كثيرة أقلل من أهمية تلك المهام ، لكنني أفعلها دوما ، او غالبا ، لا ألتزم كثيرا بمواعيد الانجاز ، في هذه المرحلة ، مرتبك أنا بسبب عملي كإداري في أحد فروع معهد اللغات الذي تمتلكه عائلتنا المبجلة ، و كمحاولة العمل في مجال الصحافة من جديد ، و كدراسة صيفية في جامعة القاهرة ، و كدراسة لغة ، و كتعلم إدارة و (soft skills ) زي البريزنتيشن و التسويق . لدي مواعيد مع الاخوان في الجامعة ، و التزامات تجاه آخرين في القاهرة ، و هذا يزيدني ارتباكا .
8
هادئ أنا لدرجة البرود ، هكذا يقولون عني ، لا أُستفز إطلاقا بحمد الله ، برغم بوادر مرض الضغط التي بدأت تظهر علي ، و هي ربما بسبب الوزن ، فأنا تخين و بنظاره كما يعرف البعض . هادئ أحب الهدوء في كل شيء ، لا أحب التطورات المتسارعة في العلاقات ، الحالات ، الأحداث ، الدراسة ، الموسيقى العالية ، الأفلام الصاخبة ، الرتم السريع للحياة يصيبني بـــــــ
9 أحادية التركيز ان صح التعبير ، رغم ارتباكي ، إلا أنني أحب أن أنجز المهام على التوالي ، أحب أن أنهي العمل الأول لأبدا في الثاني ، مؤمن أنا بأني أستطيع العمل تحت ضغط ، لكن كمهام متتالية و ليست متزامنة ، العمل في وقت مبكر أورثني بعض الصفات التي اعتبرها مبكرة ، لكنها مهمة للغاية ، أحاول في هذه الفترة أن أرى كيفية التعامل مع الناس ، في المكان الذي أعمل به ، أرى جميع الأطياف و الاشكال ، غرقان في المشاكل ، كلمة معبرة عن حالتي ، و أيضا أحاول الحل ، و التوفيق بين المشاكل :D
10
أحب كثيرا ، أحلم كثيرا كذلك ، أحلم بمستقبل أفضل على مستواي الشخصي ، أحلم بمصر أفضل ، أحلم أن أسافر لدولة اوروبية للإقامة و الدراسة و العمل ، أحلم بواقع دولي مختلف ، أحلم بمن أرتبط بها (!!!) و أحلم بإخوان أرقى فكرا و أوضح استراتيجية و أكثر تحديدا للأهداف ، أحلم بمجتمع مدني قوي ، أحلم بعائلات مترابطة بلا انغلاق و أخطاء تربوية قاتلة بحجة ( ان ده هو الاسلام ) و أحلم كثيرا بأشياء أكثر ... أحلم أن ينقص وزني بين يوم و ليلة ، أحلم و أحلم .
التاج التاني و هو من عند المدونتين الفاضلتين جدا ، المهندسة شهيدة ، و الاستاذة أروى الطويل ، و هو واجب : قوانين الواجب :1 - أذكر اسم من طلب منك حل هذا الواجب.
2 - أذكر القوانين المتعلقة بهذا الواجب. 3 - تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى. 4 - حول هذا الواجب إلى ستة مدونين، وأذكر أسماءهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك
5 - اترك تعليق في مدونة من حولت الواجب عليهم، ليعلموا عن هذا الواجب
--------
1 اولا انا مش عارف ازاي حد ممكن ميكتشفنيش كلي على بعضي ، لكن نقول .. انا ممكن بحب المايكروفون ، لكن بخاف منه جدا ، و لا أفضل اني اكون في الصدارة !
2 أتكلم كثيرا للأسف ، أخطئ كثيرا أيضا ، لكنني أعتقد أني استطيع الاعتراف و التراجع عن الخطا متى اقتنعت داخليا بأنه خطأ
3 أحب العمل العام ، و أعشق العمل في فريق ، التخطيط و المتابعة على وجه التحديد ، أخشى كثيرا من أخطاء التنفيذ ، في حين لا أخشى من أخطاء التخطيط ، أحب العمل بجهد كبير للغاية في مثل هذه المواقف ، لكن في ذات الوقت لا أستطيع الاستمرار في عمل لا أرى منه رد فعل سريع ، و لو كان قليلا للغاية .
4 أكيد اللي هيشوفني لأول مرة مش هيلاحظ اني مواليد سنة 90
5 أكره الحركة !!!! التحرك كثيرا ، أحب العمل في الأماكن المغلقة مكيفة الهواء :d ، كذلك الكتابة ، و المخاطبة من وراء الشاشات ، و أكره التحرك ، أفضل أن يكون كل شيء بجانبي ، سجادة الصلاة ، كاتل الشاي ، و الكتاب ، البرينتر ، و الكمبيوتر ، و النت ، و الثلاجة ، و السرير أيضا ! أكره العمل الميداني بمعنى آخر ، أحب الرحلات التي لا أكون مسؤولا فيها عن أي شيء .
6 أحب أن أتعامل مع الجيل الأصغر مني بشكل خاص ، جيل سعد و عبدالرحمن ، التوأمين ، جيل محمد خالد ، اللي جاب آخره ، و جيل بلال (هههههههه) ، أكره التعامل مع الكبار جدا ، أقصد من يتعامل بتفكير الكبار ، و أعشق من يتعامل بتفكير الشباب ، المهندس خالد حمزة، مثال للأب الذي يتعامل معك بعقلية شابة للغاية ، و أحدهم من مواليد 89 او 88 يتعامل بتفكير جيل السبعينات ، و أن الأخ لو التزم في نفسه فسترتدي المتبرجة في ضواحي القاهرة حجابها الشرعي !!!!
أوجه التاج لكل من : 1 بلال علاء 2 زهراء بسام 3 سعد و عبدالرحمن (و كل واحد يرد لوحده ) 4 محمد خالد حمزة 5 حسام يحيي 6 أنس علاء بس :d هم بقى يتابعو و يدوروا و يعلقوا و يحلوا التاج هخالف الشرط اللي بيقول اني ابعت لهم و احط لينكاتهم بصراحة مش فاضي خالص :d الساعة بتلاته جنيه في السيبر ده و انا داخل على تلات ساعات ادعولي بقى عشان مخنوق في الشغل اللي انا فيه و ادعولي كمان عشان ربنا ييسر لي في الكورس بتاع جامعة القاهرة و ادعولي كمان عشان اقدر اتابع شغلي في الصحافة ! و سلامو Labels: خاص, خالد حمزة, خواطر, نوعا ما تهييس |
ناقص تقول إنك بتدرس الإتصالات في جامعة الدول العربية
.
ماله جيل السبعينات ؟؟!!؟
قلتلك قبل كده
إن نظرة مالك بن نبي دي..نظرة مادية غير إسلامية
.
ثم يا أخي مفيش أي كلمتين حلوين في حقي
كله ضرب ..ضرب كده
مفيش كلمتين ..نبقى نحطهم في السي في وللا حاجة
.
أقابلك إن شاء الله على خير
..