تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تعرف على أديان العالم! طباعة ارسال لصديق
02/07/2008
مقدمة... الحلقة الأولى
مصطفى أبوسيف - الجزيرة توك
الساعة الرابعة فجرا، في قلب الصحراء العربية، استعد الآلاف للوقوف حول الكعبة لأداء صلاة الفجر في مكة المكرمة. مع شروق الشمس في القرى الهندية، أحضرت النساء الطعام مسرعات لتقديمه قرابين للالهة. مع حلول الظهيرة، يقف المئات أمام تمثال بوذا الضخم لوضع الرقائق الذهبية عليه تقربا منه وطلبا للسلام. وفي الفاتيكان تعلو أصوات الأجراس إعلانا منها ببدء الصلاة. ومع حلول العصر يبدأ الرهبان في نيبال بتزيين البقر استعدادا لعيد "تيهار". بينما يقف الرجال والأطفال أمام حائط المبكي في القدس طلبا لغفران الذنوب. ومع غروب الشمس يجلس جموع الرجال وسط الطبيعة الخضراء في الصين للوصول لأقصى درجات الصفاء الذهني والتوحد مع الالهة . إلى أن يحل الليل في إيران ، يقوم الأب بإشعال النار ويجلس في حلقة مع عائلته حولها لأداء الشعائر الدينية.

هي ليست إلا أوقات يقضيها كل علي اعتقاده، تتمحور حولها حياته. تؤثر علي سلوكه وحياته اليومية، تسمي ...." الدين". أيا كان هذا الدين، فهو لا يخلو من القوانين التي تنظم حياة الإنسان وتحثه على تهذيب أخلاقه والعمل على مساعدة الآخرين وحسن معاملتهم.

يرى البعض أن الأديان ليست سوى اختراع بشري للفرار من متاعب الحياة والتعلق بما هو غيبي أملا في تحقيق ما يريد في عالم آخر بعيدا عن العالم الذي نعيش فيه، وقد كان "كارل ماركس" أبرز من دعا إلى إلغاء الأديان لأنه سعادة وهمية وليست حقيقية.

أصبحت الأديان مجال واسع للدراسة، وتنوع دارسوه بين علماء الفلسفة والاجتماع وعلماء النفس والأحياء، كل من زاويته. معظم الدراسات أكدت انه هناك قوة عظمى تدير الكون، لم يتم الاتفاق علي تعريف هذه القوة ، ولكن كل كان له معتقده، حيث وجد كل عالم ضالته في دين يرى أن إلهه هو من يدير ويسيطر علي الكون، بينما ظل آخرون حائرون في معرفة حقيقة الكون، ومنهم من يؤمن أن الطبيعة هي تلك القوة العظيمة!

يرى البعض أن الأديان تفرق أكثر مما توحد، وتكبت أكثر مما تحرر، لكن البعض الأخر يرى أن الأديان هي الشئ الرئيسي الذي يتحكم في سلوك البشر ويهذبها لأنه يحثهم على عمل الخير والبعد عن الشر خشية العذاب وطمعا في الثواب في العالم الأخر. كما إن دراسات أكدت أن أتباع الأديان هم أكثر راحة وسعادة من دونهم.

ولأن الدين أصبح جزءا أساسيا من حياه البشر، يشكل ثقافتهم ومعتقداتهم، فنحن علي وشك رحلة عقلية تزور عقول البشر للتعرف علي طرق تفكيرهم ومعتقداتهم. هي ليست دعوة للتخلي عن عقائدنا، بل دعوة لتوسيع مداركنا واستيعاب الأخر وفهم إخواننا من بني البشر. هي دعوة أيضا للمقارنة والتمييز بين الصواب والخطأ، فآيا كانت ديانتك ، قد تكون مقتنعا بها أو تلقيتها وراثا، فلماذا لا تفهم جوهرها أكثر؟ ولم تفهمها أكثر إلا إذا تعرفت علي الأخر، فلا احد يعرف الصواب قبل أن يعرض عليه الخطأ.

 


أما عن أوسع أديان العالم انتشارا، فتعتبر المسيحية الأولى حيث يصل عدد أتباعها لما يقرب من 2 مليار نسمة. يليها الاسلام الذي يتبعه ما يقرب من 1،3 مليار نسمة ، ثم الهندوسية ب 900 مليون نسمة. بينما يشكل اللادينيين 850 مليون نسمة، ثم البوذية ب 360 مليون نسمة ، بينما يتبع البقية المذاهب والديانات القومية والوثنية في باقي انحاء العالم.

يقول الزاهد الهندوسي "راما كرشنا" : "لا تلق بالا للعقائد أو المذاهب أو الفرق أو الكنائس أو المعابد، فكلها لا أهمية لها قياسا بروح الوجود الموجود فينا... اكتسب القيم الروحية أولا، ولا تنقد أحدا، لان كل العقائد والمذاهب بها شيئا من الخير".

سنعرض هنا اشهر أديان العالم على شكل حلقات اسبوعية "يومي الأحد والأربعاء"، وذلك على حسب كيف يري أتباع الدين دينهم، دون توجيه نقد أو هجوم علي أي دين. فالهدف هو التعرف علي أديان العالم، لا نقدها. وسنبدأ الحلقة القادمة بالديانة الهندوسية...فتابعونا.

التعليقات (6)add
...
أرسلت بواسطة إيمان , July 27, 2008
لا تلق بالا للعقائد أو المذاهب أو الفرق أو الكنائس أو المعابد، فكلها لا أهمية لها قياسا بروح الوجود الموجود فينا... اكتسب القيم الروحية أولا، ولا تنقد أحدا، لان كل العقائد والمذاهب بها شيئا من الخير".
مقولة جميلة! smilies/smiley.gif
تدعو إلى الوحدة.. فعلاً القيم الأخلاقية، أو كما أسماها الزاهد "الروحية"، هي أهم ماعلى الانسان اكتسابه.. فلو طبقت مجتمعاتنا العربية الإسلامية هذه المقولة الداعية إلى الوحدة، و استمعوا للقرآن (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)، لو استمعوا وطبقوا لكنا في سلامٍ من كل السموم والحروب الطائفية في يومنا الحاضر!!
تحياتي.. وشكراً لك أخ مصطفى على هذه السلسلة الرائعة smilies/smiley.gif
...
أرسلت بواسطة إيمان , July 27, 2008
لا تلق بالا للعقائد أو المذاهب أو الفرق أو الكنائس أو المعابد، فكلها لا أهمية لها قياسا بروح الوجود الموجود فينا... اكتسب القيم الروحية أولا، ولا تنقد أحدا، لان كل العقائد والمذاهب بها شيئا من الخير".
مقولة جميلة!
smilies/smiley.gif
الفكرة !
أرسلت بواسطة عُمر عاصي , July 03, 2008
الحق نقول في ان الفكرة لامعة , ورائعة ..

حبذا ان تزودونا بمقولات كتلك التي قالها الزاهد البوذي ..
كما وتزودونا بمقتبسات من كتب فكرية ودينية مع ذكرها ..

وحبذا ان تخصصوا حلقات اخرى للمذاهب الفكرية .. المختلفة

وشكرا لكم . استاذ مصطفى أبوسيف
...
أرسلت بواسطة ماءالعينين سعد , July 03, 2008
مقال ؤائع أخي أشكرك ,,,, بالفعل نحن بحاجة للتعرف على ألأديان ألأخرى حتى نفهم ديننا جيدا ونخرج من ضيق الرؤية إلى سعة الأفق....
ننتظر موضوعاتك المقبلة التي ستتناول كل دين على حدة وأدعو الإخوة لتتبع هذه المقالات الشيقة
حكم الإسلام في الديانات الأخرى أنها كلها إما موضوعة باطلة أو منسوخة
أرسلت بواسطة موووح , July 03, 2008
الباطل منها : كعبادة العرب الأقدمين للأصنام والأحجارة و أمثالهم المذكورين في المقال.
والمنسوخ من الديانات : هي ما كان عليه الأنبياء الذين سبقوا نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم فهي صحيحة لأن أصلها من عند الله ولكن جاء الإسلام فحل محله وإن كان أتباع الأنبياء قد وقع في المتأخرين منهم التحريف في الاعتقاد والوقوع في الشرك ما جاء الإسلام بتبيينه وإرجاع الناس إلى العقيدة الصحيحة التي جاء بها الأنبياء السابقون .
( و من يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه )
...
أرسلت بواسطة :)) , July 02, 2008
اه انا لو كنت شفت كلمة etc دي في الرسم البياني عند الاسلام بس..كنت قلت ده صورة عنصرية smilies/wink.gif

بس فلتوا مني!
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع