• أن مرض السيفليس تسببه بكتيريا تسمى اللولبية الشاحبة Treponema pallidum. • أن اكتشاف البنيسيلين في الأربعينيات من القرن الماضي واستخدامه في علاج مرض الزهري أدى إلى انخفاض كبير في معدلات الإصابة بهذا المرض. • أنه وبعد اكتشاف مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) لوحظ ارتفاع في معدلات الإصابة بمرض السيفلس (الزهري) في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي. • أن صغار البالغين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و25 عاما هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض الزهري (السيفلس). • أن الشواذ هم أيضا من أكثر الفئات عرضة للإصابة بمرض الزهري (السيفلس)؛ حيث تشير الإحصاءات الأكيدة إلى أن ما يقرب من ثلثي حالات الزهري الجديدة تحدث للرجال الشواذ. • أن حوالي نصف الرجال الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض الزهري (السيفلس) في الآونة الأخيرة مصابون بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أيضا. • أن الأعراض الأولية لمرض الزهري عادة ما تختفي من دون علاج، إلا أن ذلك لا يعني الشفاء من المرض بل تظل جرثومة المرض كامنة وتعاود الظهور في المرحلة الثانوية أو النهائية من المرض وحينها يكون العلاج مستعصيا إن لم يكن مستحيلا. • أن إهمال العلاج المبكر لمرض الزهري (السيفلس) قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لا يمكن بحصولها العودة إلى المراحل الأقل خطرا، وحتى الوفاة. • أن الأم الحامل المصابة بالزهري (السيفلس) من الممكن أن تنقل المرض إلى جنينها. أنه من أهم عوامل الوقاية من الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الجنس بشكل عام ومن مرض السيفلس بشكل خاص تجنب ممارسة الجنس المحرم، والابتعاد عن تناول المسكرات والمخدرات التي تفقد الإنسان صوابه وتؤثر على قدرته في الحكم على الأمور بشكل صحيح.
الجمعة, 04 يوليو, 2008
هل تعلم..؟
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















