"أصداء حياتنا" على موقع الغد الالكتروني تناقش تأخر الزواج والغلاء والبطالة حنان العتال الغد : عمّان - يطرح قراء موقع الغد الالكتروني همومهم ومشكلاتهم وكل ما يدور بخاطرهم من مواضيع من خلال زاوية "أصداء حياتنا". ولم يحدد "الغد الالكتروني"، على غير العادة، العنوان او الموضوع لتلك الزاوية، لإتاحة الفرصة لإبراز أكبر عدد ممكن من القضايا التي تهجس بها فئة كبيرة من شباب المجتمع. وكانت أبرز الموضوعات التي تناولها القراء إنسانية مثل الحب والرومانسية وتأخر سن الزواج لدى الفتيات، إلى جانب هموم اقتصادية مثل البطالة والغلاء وتدني الرواتب. تقول سيلين إن شريط التعارف أسفل شاشات الفضائيات بات ظاهرة جديدة وخطيرة، لما يحمله من أهداف غير سامية، كالرسائل التي يرسلها الشباب بهدف التعارف، معتبرة أن الفضائيات بسبب ذلك باتت "تثير الاشمئزاز". وفضلت إحدى المشاركات أن تطلق على نفسها "عوانس بس عايشات" وتقول إنها أطلقت هذا الاسم على نفسها رغبة منها بإظهار حجم "الجرح" الذي يسببه المجتمع للفتيات بإطلاق عليهن لقب "عوانس". وتتساءل "لماذا نطلق على فتاه بعمر الـ25 من عمرها ولم تتزوج بعد لقب عانس؟ هل ان تأخرت الفتاه قليلا بالزواج تسمى عانسا" معتبرة أن "سن البنت العانس أصبح فوق الاربعين". وتتفق شمس الأصيل مع مشهور المهداوي في معنى الرومانسية، وقالت إنها تولد مع الشخص فلا يختار ان يكون رومانسيا ام لا، معتبرة أن "الرومانسية إحساس رقيق ومشاعر مرهفة، وخيال واسع". وتطرقت روان الخالدي عن الشرف وثقة الأهل ببناتهم مبينة أنه عندما تخطئ الفتاة وتلوث شرف عائلتها بالوحل لا يكون السبب هو الثقة التي تعطى للبنت، وإنما يكون الخطأ من الأهل. وتفسر ذلك بأنه يجب أن تكون ثقة الأهل متساوية بين الذكر والأنثى، مشيرة إلى أن "الشرقيين ينظرون إلى الشرف من جسد المرأة، ولا يتوقفون عند أخطاء الشباب". وتزيد الخالدي أن الفتاة الموثوق بها تواجه بعض المشاكل التي يفرضها المجتمع، محيلة ذلك إلى التقاليد والأعراف التي ما تزال تسيطر على المجتمع، التي تعتقد أنها من الأسباب التي تدفع الفتاة في المجتمع لارتكاب الأخطاء لرأيها أنها تخلق في نفسها "الثورة والتمرد". وتذهب طالبة المختبرات الطبية ليالي العبادي بعيدا عن الشؤون العاطفية نحو أمور عملية مطالبة بإنشاء نقابة للعاملين في المختبرات الطبية، مشيرة إلى أن مشكلتها بأن التخصص الذي تدرسه لا نقابة له تحمي حقوق العاملين فيه. وترى العبادي أن العمل في المختبرات أصبح متاحا للجميع، مؤشرة على ذلك بأن خريجي الأحياء يدرسون ضمن خطتهم الدراسية في المرحلة الجامعية بعض المواد التي تخص المختبرات الطبية و"ما أن يتخرجوا حتى يعملوا في مجال التخصص الذي لا يخصهم". وتشير العبادي إلى أن أرباب العمل يفضلون طلبة الأحياء لانخفاض أجورهم، بالإضافة إلى الاطباء العاطلين عن العمل، وطلاب الكيمياء والتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية. ويطرح عبد العزيز الوادي معاناته اليومية في مدينته الرصيفة التي تعاني من مشاكل عدة، والتي يشير إلى أنها رابع المدن من حيث عدد السكان، وأنه رغم ذلك لا يوجد بها مجمع باصات ينطلق منه المواطنون الى باقي المناطق. ويبين أن المدينة كذلك تفتقر إلى وجود "ناد فعال يتناسب مع الطاقات الموجودة في المدينة رغم وجود أندية صورية"، كما يتطرق الوادي إلى مجرى السيل وما يسببه من تلوث وكذالك المزروعات من حوله التي تسقى من المياه العادمة. ويضيف إلى ذلك قلة الإشارات على التقاطعات الرئيسية ودورها في تسهيل حركة المرور والحد من الحوادث، وتلوث البيئة من المصانع المنتشرة، وكذالك مكب النفايات، كل هذه قضايا تحتاج الى حلول جذرية، إضافة إلى قلة المدارس مشيرا إلى الجبل الشمالي الذي يضم اكثر من مائة الف نسمة ولا توجد فيه سوى مدرسة ثانوية واحدة. وتتوقف ميساء عند الأجور التي يتقاضاها العاملون في القطاع الخاص، متسائلة إن كان الغلاء الذي تواجهه المملكة يقتصر على العاملين في القطاع الحكومي؟ وهل الزياده الكبيره على السلع والخدمات واجور النقل تشمل فقط موظفي القطاع الحكومي؟ وتستغرب عدم الالتفات إلى موظفي القطاع الخاص مؤكدة أن ما يتقاضاه عاملو القطاع الخاص من رواتب لا تكفي لسد الجاحات الاساسية.

السبت, 05 يوليو, 2008
قراء: الرومانسية إحساس جميل والشرقيون ينظرون للشرف من خلال جسد المرأة
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















