
....................................................................
انتقل قبل ايام الى رحمة الله المفكر الكبير عبد الوهاب المسيري
رحمه الله رحمة واسعة وادخله فسيح جناته ,فقد قضا عمره في البحث والكتابة والعمل, واثمرت جهوده ثماراً كثيرة، ولعل هذا هو ما جعل الاعلام العربي لا يعطي الرجل من الاهمية ما يستحق , فلم يقدره حياً ولم يقدره ميتاً
وهو أمر غير مستغرب فقد أعتدنا من هذا الاعلام تقديس الفنانين والراقصات
يكفي الرجل فخراً وأجراً ما قدمه من علم وفكر
رحمك الله رحمة واسعة
..............................................
كتبها المسافر في 05:03 صباحاً ::
3 تعليقات
في06,تموز,2008 - 05:52 صباحاً, حامل المسك كتبها ... (غير موثّق)
رجمه الله وادخله فسيح جنانه
بورك بك
كن بخير
في06,تموز,2008 - 09:11 مساءً, شمعة فلسطينية كتبها ...
انا لله وانا اليه راجعون.. رحمه الله وغفر له.
جزاك الله خيراً وبارك في عمرك أخي المسافر.
شمعة
في08,تموز,2008 - 09:17 مساءً, بنت الشرق كتبها ...
لقد جاء الإسلم غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء..
هذه هي الغربة الحقة.. أن يكون الإهتمام بالامور المهمة هو الحدث الغريب..
والإهتمام بسفاسفها هو الأمر الطبيعي والذي يحرص الكثيرين على متابعتها
أتدري وصلني الخبر بريدياً أول أمس..
ووصلتني رسالة من شخص آخر تخبرني بوفاة جاكي شان ممثل الأكشن المعروف..
قرأت الخبرين وبعدها طلبت الـinbox ولاحظت تتابع الخبرين في رسالتين متتاليتين...
تأملت في الفارق والشاسع بين الأمرين..
غرقت في البحث عن أثر رحيل هذا واثر رحيل ذات..
أتباع هذا وأتباع ذاك.. إرث هذا وإرث ذاك..
كم الفارق شاااااااااااااااااااااسع بينهما..
تساءلت كم من البشر إن حدثتهم عن الأمرين
سيعرفون من هو الدكتور المسيري؟
وكم من البشر سيستغربون من إسمه حتى..
وإن كان هناك من سيسهو عن جاكي شان..
آلمني التفكير.. أغلقت صفحة بريدي وأنا أحوقل..
وأفكر ترى بعد هذا متى سننهض من كبوتنا؟؟
لا أدري صدقاً لا أدري..
رحم الله الدكتور عبد الوهاب المسيري..
وجزاه الله بما ترك خلفه خير الجزاء..
وجعل الله موته راحة من كل ألم أصابه في مرضه..
وأسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب
ونقاه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس..
وأبدله داراً خير من داره وأهلاً خير من أهله..
وجمعنا به في عليين غير خزايا ولا مفتونين..
جزاك الله خيراً أخي المسافر على ما نبهت إليه..
دمت وسلمت..
الاسم: المسافر

4(.gif)



